
الحمد لله تمكنت من حضور ندوة ”مصر من الثورة إلى الدولة” للإعلامى أحمد المسلمانى التى أقيمت بجامعة الأزهر يوم 27 أبريل و غليكم اهم ما جاء فيها:
الندوة كانت من إعداد اسرة صناع الحياة تحت شعار: نعرف أكتر نغدو أقدر
و قد قدم الإعلامى الكبير احمد المسلمانى تحليلا رائعا لوضع مصر قبل الثورة و أثناء الثورة و بعد الثورة:
مصر قبل الثورة:
- الثورة ردت على مقولة ظالمة كان مفادها أن المصريين جبناء و لا يتصدون لنظام مستبد و قد أوضح الأستاذ أحمد المسلمانى أن التاريخ يشهد أن الطبيعة البشرية تتجنب مواجهة الديكتاتور. فمن فى ألمانيا قاوم هتلر و من فى إيطاليا وقف فى وجه موسلينى و من تصدى لستالين فى روسيا الذى قتك 300 مليون من أبناء شعبه؟!!! و ما “مهدم القذافى” منا ببعيد!
- و قد لخص هذه الفكرة فى جملة واحدة: “قبل ما تقوللى المصريين جبناء قوللى فين الشجعان فى العالم”
أسباب سقوط نظام مبارك:
- قال الأستاذ احمد المسلمانى:” إحنا مدينيين لأحمد عز و حبيب العادلى لأنه لولا هذا المستوى العالى من الغباء لما نجحت ثورة 25 يناير”
- و من أهم مظاهر غباء النظام السابق إعتقداهم أنهم دهاه محنكون و الشعب يعيش فى سذاجة و ضحالة. رموز النظام السابق كان عندهم تضخم للذات و صلف و غرور أوردهم موارد التهلكة
- مبارك أساء التقدير حين ظن أنه إذا أحاط نفسه بمجموعة من الأغبياء و الضعفاء سيضمن القبض على زمام الأمور (لكن إللى حصل إنه إتعدى من غبائهم و كانوا و بال عليه)
مصر أثناء الثورة:
- أوضح الأستاذ أحمد المسلمانى أن: “الإنسان المنغلق يخطئ” و لذلك فقد أخطأ النظام السابق فى تقدير الحجم الحقيقى لثورة 25 يناير
- لم يكن نظام مباارك هو الوحيد الذى اخطأ فى تقدير حجم الثورة الحقيقىز التصريحات الأمريكية فى بدايات الثورة كانت مؤيدة لمبارك لكن سرعان ما تبدلت للنقيض لما ـاكد بما لا يدع مجال للشك أن مبارك ذاهب لا محالة (سبحان مغير التصريحات !
و بعد كده لهم عين يحاولوا ينسبوا الثورة لنفسهم و يقولوا إن شباب الثورة إتدربوا عندهم!!! و عجبى)
- أمريكا فعلا ساهمت فى الثورة الأوكرانية و كان ال CIA فعلا بيمدالمتظاهرين بوجبات غذائية كى يستمروا فى التظاهر (و من هنا طلعت إشاعة الكنتاكى!)
تحديات مرحلة ما بعد الثورة:
- أوضح الأستاذ أحمد المسلمانى ان الإنفلات الأمنى أمر خطير جدا و يجب التصدى له بقوة و حسم قبل أن يتحد البلطجية و يتحولوا لميليشيات و مؤسسات جرائم منظمة لا قدر الله
- ما الخسائر الإقتصادية فهى فادحة:
* خسرنا 10 مليار جنيه من تدهور السياحة
* المصريين فى ليبيا كانوا يدخلون 2 مليار جنيه سنويا لمصر
* خلال 9 شهور سيكون إحتياطى مصر من النقد الأجنبى صفر
و أكد الأستاذ أحمد المسلمانى أن أمامنا خيارين لا ثالث لهما “يا ننزل و الناس تندم إنها قامت بالثورة يا نطلع…”
مقتراحات للتعامل مع التحديات الراهنة:
- إقترح الأستاذ أحمد المسلمانى عمل كونفدرالية (تعاون إقتصادى) بين مصر و ليبيا و السودان تساهم فيه مصر باليدى العاملة و ليبيا برأس المال و السودان فى بالراضى الزراعية
- كانت مصر لها إسثمارات ضخمة فى الجزائر “قبل الكلام الفارغ بتاع الكورة” و أكد أهمية عودة العالاقات المصرية الجزائرية إلى ما كانت عليه. و هو يرى أن المخابرات الفرنسية كانت وراء أزمة مصر و الجزائر
- كما إقترح الأستاذ أحمد المسلمانى إنشاء مربع حضارى يتكون من مصر و تركيا و أندونسيا و كمماليزيا بإعتبارهم دول إسلامية معتدلة يمكن أن تنقل صورة صحيحة عن الإسلام للعالم
كيف يفكر الغرب:
- الغرب يعمل على تفكيكنا من خلال حروب دينية (مسلمين و مسيحيين) و حروب مذهبية (سنة و شيعة)
- بعد التفكيك تكون كل مجموعة كيان مستقل بحيث يكون أقل من الكيان الإسائيلى لضمان توازن القوى فى المنطقة
- و بالتالى إذا لم ننجح نحن فى الوحدة سينجحوا هم فى التفتيت
و إختتم الأستاذ أحمد المسلمانى ندوته الرائعة مؤكدا أن أهم أولويات هذه المرحلة أن نفرض أجندة وطنية إقليمية و أكد ان “اليأ س خيانة و الأمل و طن”
*** فيما يلى رد على تعليق القارىء “مصر امى” الموجود بالأسفل وقد وضعته ضمن المقالة إستشعارا لأهميته و أتمنى أن تسنح لكم الفرصة بقرائته و التعليق عليه ***
أولا أشكرك كثيرا على إثرائك المدونة بتعليقاتك العميقة
و حابة أوضح إن أنا من ساعة ما المدونة إبتدى يشوفها ناس كتير بقيت حاسة بمسؤولية كبيرة تجاه القراء و من ساعة ما حضرت الندوة يوم الأربعاء الماضى و أنا نفسى أحطها على المدونة و مكنتش فاضية و أخير إمبارح كتبتها بعد نص الليل و أنا “بفيص” عايزة أنام على آخرى. المقدمة الطويلة دى هدفى منها إنى أبرر لك ليه أنا كتبت المقالة بشكل سلبى بمعنى إنى إكتفيت بسرد ما قاله الأستاذ المسلمانى دون أوضح رأيى فيه.
التعليم الغربى إللى أخدته فى الجامعة الأمريكية يقوم على التفكير النقدى بمعنى إنك ما تخدش الأمور على إنها مسلمات. أنا عادة لما بستمع لأى إنسان بقبل جزء من كلامه و برفض جزء لإنى مؤمنة جدا باللون الرمادى و ده مبدأ إسلامى فى الأساس لأن:”كل إنسان يؤخذ منه و يرد إلا الرسول عليه السلام” فانا لما بستمع لأى إنسان غير الرسول بشغل قرون الإستشعار وبغبرل المعلومات و آخد منها إللى يناسبنى.
إمبارح مثلا كنت فى المسجد و الأخت إللى بتدى الدرس قالت كلام نصه عجبنى و نصه كان…ما علينا
مشكلة أغلب الناس إنهم “بيالهوا” بعض الشخصيات المشهورة و بياخدوا كلامهم كله على إنه صواب لا يحتمل الخطأ و دى غلطة كبيرة. يعنى مثلا مع خالص تقديرى للدكتور سليم العوا و يقينى من إخلاصه و حسن نيته و تجرده من الأهواء فأنا شايفة إنه لما عمل مقارنة بين ثورة يوليو و ثورة 25 يناير علشان يقنع الناس إنهم يقولوا “نعم” للتعديلات الدستورية جانبه الصواب لسبب بسيط: ان ثورة يناير خرقت جميع القواعد المعروفة فى تاريخ الثورات فى العالم كله فكيف أقارنها بغيرها؟! وإن كنت مقتنعة تماما إنه إن شاء الله سيأخذ ثواب من إجتهد و أخطأ و أنا واثقة أن نيته كانت الإصلاح لأن تاريخه يشهد بذلك لكن للأسف كثير من أنصاره وقعوا فى فخ إنهم إعتبروه إله لا يخطئ ابدا و كلامه هو بالتحديد لما له من مكانة و إحترام جعل كثيرين من معارفى يقولوا نعم بعد أن كان رأيهم لأ. مشكلة اغلب المصريين إنهم لسه عايشيين على مبدأ “إخترانه و حنمشى وراه” بدون تفكير للأسف و أغلب الناس معندهمش وسط: يا إما يصدقوا كل كلامك أو يرفضوا كل كلامك و ده دليل على إنعدام المرونة لكن طبعا كل دى مسائل ممكن علاجها بالوعى و الثقافة المستنيرة.
على فكرة أنا إستمعت جدا بمشاهدة الكاتب أحمد العسيلى فى برنامج عصير الكتب و من أروع ما قاله أنه لا يمشى خلف التيار لان له عقل حر غير مكبل بتأليه البشر!!
نرجع تانى للأستاذ أحمد المسلمانى الحقيقة عجبنى تحليله و تناوله لكثير من القضايا كما أعجبتنى الحلول العملية مثل مثلث النهضة الإقتصادية و مربع الحضارة الإسلامية لكن كل حلوله لا يمكن تنفيذها إلا من خلال الحكومة فلماذا يعرضها علينا و نحن لسنا صناع قرار؟ كنت أفضل أن يعطى الشباب آليات لخطوات محددة يمكن أن يقوموا بها. لكن عموما أنا قررت اجتهد و أقرر كيف يمكن أن أخدم مصر فى ضؤ ما أدلاه من معلومات فى حدود خبرتى و تخصصى. فمثلا بعد إدراكى للخسائر الفادحة التى لحقت بالسياحة فى مصر قررت أن أكتب سلسلة مقالات بالإنجليزية أدعو فيها الغرب لزيارة مصر و إن كنت مترددة بعض الشئ لإن الإنفلات الأمنى غير مشجع لكن سأحاول أن أدخل لهم من مدخل عاطفى لإنى قمت بتصوير بعض السائحين الأمريكيين فى ميدان التحرير و سارفق صورهم فى المقالة كدليل أن مصر مستعدة لإستقبال سياح. و إن شاء الله ساضع المقالة على المدونة كما فعلت فى المقالة السابقة و أسعدنى كثيرا أن مقالاتى الإنجليزية عن الثورة كانت أكثر المقالات مشاهدة فى تاريخ المدونة على الإطلاق و هذا دليل على الإحساس بالوعى و المسؤولية التى غرستها الثورة فينا جميعا.
و أختم هذا التعليق المطول أننى شعرت أن الأستاذ المسلمانى ألقى خطبة رائعة للمتفرجين الخطأ فيا ريت يعرض هذه المقترحات على الحكومة. و عموما الأستاذ احمد المسلمانى يؤخذ له انه كثيرا ما إستخدم برنامجه الطبعة الأولى كمنبر لتقديم إقتراحات إيجابية و بناءة لصناع القرار فى مصرو كثير منها يلقى الإستحسان و أحيانا الإستجابة الفورية و أنا أحييه على ذلك. و هو من الشخصيلت الموزونة التى تتسم بالعمق و الحكمة و أحرص على متابعة برنامجه بشكل يومى و أتمنى له المزيد من النجاح و التوفيق إن شاء الله.


Posted by أمى مصر on مايو 3, 2011 at 10:56 ص
مجرد مابتركبى طيارة وإنتى مسافرة وتربطى حزام الأمان بتبقى فى عالم تانى .. عالم ملكك .. وعالم فى خدمتك ودى حلاوة السفر
..أول وأهم مرحلة فيه ربط حزام الأمان عشان العنترية وفنجرة البوء سهله! ودايما كده إللى بيتهور بيتعور .. مثل هذا كمثل (الرؤية) القائمة على(فكر) مرتب المنطق بما فى ذلك البدائل. ومن ثم حين يعمل له ورش عمل لا يرجع للوراءللتحقق أو الإتفاق على نقطة سبق وأقرها … موقفى من المسلمانى وكثير غيره ليس شخصى ولكن فى الطرح المنهجى . بعد أن سأمت من إعلام الشجب والندب تعديت – بفضل الله – مرحلة الندب والعويل أو الجرى وراء التفاصيل ومصمصة الشفاه وكأننى إكتشفت الذرة فمع إرتفاع الطيران تكون الصورة أكثر شمولا.. ومع تجارب معايشة أرض الواقع يكون القياس أفضل لمن أراد فكر ورؤية .. لست ممن ينساق وراء أى طرح- وإن أعجبنى- إلا أن تكون له رؤية ومنهج يتفق مع دماغى.. من حق كل مصرى أن يحلم بغد مصرى عربى إسلامى أفضل. ولكن عليه أن يربط حزام الأمان أولا !!!!( أقول بقا الكلمة الساحقة الماحقة التى لاتصد ولاترد؟؟! ولا إنتى عارفاها؟):-D.. وهذا لن يتأتى وتحت أى ظرف إلا بمسك لجام السيت بيلت … ومن لم يسبق له الطيران وأراد الطيران ع الناشف فعليه أن يحلم فقط وهذا حقه ولكن لا يصدر حلمه لمن تطلع للركوب الآمن بعدين يتهور فيقوم يتعور.. طيار متقاعد إبن حميدو:D
Posted by Ba7ebMasr.com - هبة الله حسنى on مايو 3, 2011 at 1:50 م
أولا أشكرك بجد على إثرائك المدونة بتعليقاتك العميقة
و رديت على تعليقك هذه المرة فى آخر المقالة باللون الموف علشان أضمن إن عدد من القراء يشوفوه بس لازم أنذرك: ردى عليك طويل حبتين فيا ريت تجيب شوب نسكافيه متين علشان تعرف تقراه و إنت فايق
Posted by أمى مصر on مايو 3, 2011 at 5:03 م
الرأى ماقال الرجل .. أحمد العسيلى . لوقريتى الBio بتاعى على تويتر هاتعرفى إنتى عاوزه كام فنجان قهوة دوبل عشان تقرى تعليقى إللى معرفش هايطلع مطول ولا نص نص ..رغم أننى أفضل الإيجاز ولكن الضرورة تحكم. قد يبدو التعليق أنه عبارات مفككةولكن التلقائيةتجعلة سلسلة متماسكة.. حين أتكلم عن السلسلة فهى رؤية وضعتها بالإلياذه .وهى فكر جديد طرت من الفرحة حين وجدته يستقبل 25 يناير “اللازعامة” .. إسم “أمى مصر” ده له قصة إن أحد أنطاع الحزب الوحلى من كام سنه شخر فى وش منى الشاذلى وهوا بيقولها( إنتخابات إيه وتعددية إيه إللى عاوزينها لشعب 60% منه أمى وال40% الباقى 90% منهم مابيهاموش سياسة!!! ولم الدور فى ال10% المأملين بتوع العربخانة هوما بابا وهوما ماما وهوما كل حاجة فى حياتنا!!فكرنى بالنمساوى ملك عماد الدين ..الضغط طلع 180 .أرفض أن أكون مريض ضغط. قلت له – فى نفسى طبعا- لأنه لو كان قدامى كنت هاأكله مع إنه قد الفيل. إذن من اليوم فصاعدا سأشرف بأن أكون أميا ضمن صفوف ال60% فهم الأحق بالحكم وليس “التحكم” إللى منهم العسيلى دماغ صاحية فحت – مش مقاول حفر وردم- لاتفارقه الإبتسامة وإن كان بحلقه غصه ومرارة على مايراه من ترنح فيما حوله. 25 يناير لسه ماحدش فاق عشان يديها حقها أنا “حجزت” مشروع لنوبل ها أعمل له بروبوزل بمنح شعب مصر جايزة نوبل لتحمل القهر. إنتى عارفه يعنى إيه شعب لمايكون فى خلاط قمقمى ويثور ويطلع منه؟؟؟ – جديده”قمقمى” دى ..ماعلينا نرجع للمسلمانى ومقترحاته البمبه مسخسخ حين يتحدث عن الإنفلات الأمنى وأنه خطير ويجب التصدى له و.. و ومن حكمدار العاصمة الدواء فيه سم قاتل !!! ما أقدرش لازم أرد عليهبالمختصر المفيد (إيه سفن إيه) !! طب ما إحنا عارفين لهو الأستاذ مايعرفش إن خطة الفراغ الأمنى ومن يوم 28 يناير خطة لا تخطر على بال إبليس؟؟؟ مؤكد لا يدرى فهو ومن قبل 25 يناير من النخبة المسأفةالمتفوقعة المحلله العارفه ببواطن الأمور زى الباز أفندى كده.. لايجرؤ على مواجهه الحاكم – إلا بالندب والشجب ومصمصة الشفاه- وبعد 25 لا يجرؤ أن يواجه المجلس العسكرى “الممثل” للشرعية الثورية ويقول له شكرا! عليك بتشكيل مجلس رئاسى إنتقالى من فلان وفلان ينظف مخلفات النمساوى وأعوانه.. ويعيد تأهيل البشرية الطحن عشان يبقو زى العسيلى – هذا إن كان عنده رؤية غير زويل ومحاضراته!والمربع الحضارى والمثلث الإقتصادى ومخزون الرز !- سبحان الله نشاء ومشيئته قضاء جاءت فترة التخبط التى نعيشها بعد سقوط مبارك فى صالح الثورة فتكشفت أمور كثيرة كانت غائبة.وأزعم أنها لم تكن غائبة عن البعض. كلام العوا – وهو رجل نظيف – كان بغرض سياسى بحت مثل البشرى.أما إجتهادك ومعه كل الجهود المبذولة لتحسين الصورة يجب الشكر عليها ولكنها ليست الحل!!!! فهى تماما ما كان عليه الشرفاء قبل 25 !! وكما كتبت بالإلياذه ” فرادى السواعد لاتصنع بناء”.. الخسائ الفادحة فى السياحة وتراجع الناتج القومى سرعان ماتتحول لأرباح تفوق كل تصور ففى الداخل إذا شعر الناس بأن هناك تغيير جذرى”ملموس” ستتضاعف الإنتاجية والسائح ليس غبيا فهو متابع للأحداث عن كثب . تفشى البلطجة مسئول عنها المجلس العسكرى ومن أول يوم.الخوف أو التحفظ أو الخجل من المكاشفة والمصداقية مع المجلس العسكرى أخرجنا من حفرة أوقعنا فى دحديره .وإللى يتكسف من بنت عمه مايجبش منها عيال.. وبرضه قالو الخشا للنسا. بس نقول إيه. يبقى طهر الثورة وخير المقصد فلقد نجحت الثورة بفضل الله قبل كل شىء فهى ثورة الحق على الباطل ومايدور حولنا من أحداث قد نراها ضارة وهى فى النهاية نافعة.. أمريكا بدأت الإستعداد لتدشين الباخرة”ترورزم تو” بعد غرق ترورزم ون فى بحر .. ختى بالك بحر كده من غير تعريف.طب أوباما مش كان يقول بحر إيه؟ بحر الظلمات ولا بحر الهوى ولا بحركبييييير( إيه سفن إيه إسكندرانى أوس 5) وكدا. عشان نفهم بس! كلما زاد القلق كلما إستبشرت خيرا. ومن خاف الله خاف منه أى شىء.. شفتى نسيت تحذيرك وماشربتش النسكافيه فكتبت التعليق هنا على كلام المسلمانى !! مع إنى قلت مش ها أعلق إلا فى خاطرة إزاى أرضى بقليلى وأنا جوايا كتير .. رضينا بالنخبة المسأفة وثورنا وبرضه لزقه فى قفانا عماله تقرقض . يعنى لا ترحم ولا تخلى رحمة ربنا تنزل. بس هاتنزل هوا فى حد يقدر يمنعها ؟آسف على الإطالة. وقدامك نص دقيقة “تملصى” قبل مانطلع فاصل عشان نلم الغلة
Posted by Ba7ebMasr.com - هبة الله حسنى on مايو 3, 2011 at 6:33 م
والله ما مش أنا عارفة أضحك و لا أعيط و لا “أملص!” على كلامك بس أنا حاسة إنك متحامل على أحمد المسلمانى زيادة عن اللزوم بالقليل هو كان من المعارضين ايام النظام السابق و ياما إتريق على قزقزة أحمد عز للب فى مجلس الشعب!!! بمعنى إنه هو مش من ركاب الموجة من وجهة نظرى و لما تقوللى دكتور العوا إنسان لا غبار عليه لكن كلامه كان لغرض سياسى أنا أفهمك لإن هو إكتوى بنار ثورة 52 هو و الأستاذ فهمى هويدى فكل تفكريهم إزاى المأساة متتكررش يعنى إلى حد ما كانوا أسراء للماضى رغم أن الثورة قلبت كل الموازيين. الحتة السياسية الخاصة بدكتور العوا إللى هو مش مسؤول عنها من وجهة نظرى إن الإعلام بروزه فى الفترة دى علشان له ثقل فلما يقول نعم, قطيع “المؤلهين” حيمشوا وراه زى الحمار إللى ماشى ورا الجزرة!!
أنا بالنسبة للأخ أوباما رضى الله عنه و أرضاه خلاصة إللى حصل إن أيمن الظواهرى بقى ماسك تنظيم القاعدة رسمى!! مصر ترأس تنظيم إرهابى… على رأى عادل إمام: أنا ناقص يا خويا؟!!!
مشكلتى أنا بقى إنى نفسى أعمل أى حاجة لها معنى شبعنا كلام نظرى و الله أكتر حاجتين عملتهم من أول الثورة و حاسة إن لهم معنى هما التبرع بالدم لضحايا المظاهرات و المشاركة فى تنظيف أحد الشوارع و مقالتى الإنجليزى إتشافت كتبر بره بفضل الله. غير كده حاسة بالعجز و قلة الحيلة و طبعا الإستفتاء كان صباح التعجيز إخبط دى
بس الحمد لله بكرة إن شاء حشترك فى ورشة عمل يا رب تكون مفيدة. ممكن تقرا تفاصيلها هنا:
http://ba7ebmasrbegad.wordpress.com/2011/05/03/%D8%B9%D8%A7%D8%AC%D9%84-%D8%A3%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D9%83%D9%84-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D8%BA%D8%A8-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA/