Ba7ebMasr.com – ملحمة شبابية فى حب مصرلو بتحبوا مصر بجد ياريت تزروا مدونتنا و تقرأوا صفحة "فكرة Ba7ebMasr.com" علشان تعرفوا إزاى ممكن تترجموا حبكم لمصر لفعل و كمان تدخلوا مسابقات و تكسبوا جوايز…همتكم يا شباب
أولا شعار “حتنخب و مش حنسحب”
• أهمية ألا تلهينا متابعة الأحداث الجارية و تداعيات جمعة المطلب الواحد عن الإستعداد للإنتخابات
• أؤيد كلام الأستاذ إبراهيم عيسى أن الإنتخابات لن تؤجل
• كلام للأستاذ وائل الإبراشى و قصة حدثت لى شخصيا مع سائق تاكسى تؤكد أنا حزب الحرية و العدالة سيكتسح الإنتخابات
• أنشأت صفحة “إنتخب صح” لمعرفة كيفية الإنتخاب أما من ستختاره فيجب أن تكون الكفاءة و الوطنية عى أهم معيار.
• طرائف هجوم الإعلام على الإسلاميين و أهمية أن نكون محايدين فى إختيار من يمثلنا فى البرلمان بعيدا عن تأثير “إعلام الألغام”
ثانيا رأيى فى تداعيات الأحداث:
• بعد ما إتهرينا كلام عن الإستقطاب, كلمة “ضبابية” بقت لبانة فى بق كل الناس بما فيهم د. عمرو موسى! فلو كنت مش فاهم تأكد إن محدش فاهم حاجة!
• لا ألوم الإخوان على ما ترتب مليونية 18 نوفمبر لإنهم عبروا عن رأيهم فى وثيقة السلمى بشكل سلمى و وجود فصائل أخرى مثل حركة 6 أبريل يجعل توجيه اللوم للإسلاميين وحدهم أشبه بنكتة بايخة
• إيه حكاية إن مواقف د.سليم العوا و غيره من الجيش بتتغير؟ لما الجيش يغير كلامه مش معقول الناس تفضل موافقاه على طول الخط و نففس الرد يقال على “شهر عسل الإخوان مع الجيش” لكن…
• الإخوان ليسوا ملايكة للأسباب التالية….
• رأيى الشخصى إن الجيش عايز الإنتخابات و الداخلية عايزة تشعللها و الحكومة قلتها أحسن!!!
• تنويه عن قصيدة “حتنخب مش حنسحب” و كاريكاتير “الضبابية الهبابية”
فليكن ردى انا على هذه الجمعه وما تلاها من احداث مؤسفه ومخزيه تتقطع لها القلوب مما شاهدت من انتهاك لحرمة الآدميه بكل وحشيه وبربريه ترتعد وترتعش منها الاطراف لما شاهدته وتصورته وتخيلته الى الحاله التى وصلنا عليها او التى اوصلنا اليها القائمون على الدوله والمتحكمين بمقاليد السلطه والنظام والاداره من ان الاخ فى هذا الوقت من الممكن ان يقتل اخاه عندما يتقابلا فى ساحة التعبير عن الراى وطرح وجهات النظر وتقديم رؤيه مختلفه عن رؤيته لتحقيق المصلحه العليا لبيت العائله او لوطنهم المصغر ( مش حننسحب ومش حاننتخب ) .
مش حننسحب علشان عايزين سلطه تانيه غير السلطه القائمه على امور هذه الدوله ومديرى اداراتها ومؤسساتها وهيئاتها وهذا ما يتطلب منا ان نكون واضحى ومحددى ومتوافقى الرؤيه عند طرح البديل حتى لا يستغل الاشخاص الذين يديرون او يمسكون بالسلطه ومقاليد ادارة البلاد ومؤسساتها وهيئاته الكبرى تشرذمنا وتفرقنا وغياب وضوح رؤيتنا فى توحدهم لتشكيل مايشبه بالعصابه التى يستخدمون فى اساليب ادارتها اقذر الطرق لتنفيذ احقر الاعمال التى تمكنهم من استمرارهم فى اماكنهم والمحافظه على نظامهم واساليب اداراتهم التى تمكنهم من تحقيق مصالحهم واهدافهم الشخصيه حتى لو تنافى ذلك مع المصالح العليا للبلاد والعباد والتى توافقنا جميعا الى انهم ليسو ا كفأ ولا أهلا لها او لادارتها وهذا لما يقع من اضرار وخسائر جسيمه علينا وعلى ابنائنا ووطننا تجذبنا جميعا وبقوه الى الوراء وتعيقنا عن احداث اى نهضه او تقدم حقيقيين واعتقد اننا لم نعد نحتاج لميكريسكوب كى نرى هذا بوضوح أو نتمكن من معرفة من الذى يقف ورائه خلافا لقضية الطرف الثالث والفلول والثوره المضاده التى تشير كل اسهم العقل الى أن منبعها و مكانها ومصدرها والمسئول الحقيقى والفعلى عنها هم هؤلاء وليس احدا آخر ممن يقدمونهم لنا كل يوم على انهم اكباش للفداء قد يكونون لا علاقة لهم بالامر من الاساس او قد يكونوا مجندون من قبلهم على آداء ادوار محدده فى مسرحيتهم الهزليه الشديدة الركاكه والتى تفتقر الى الحبكه الدراميه المقنعه ولا تحترم عقلية اى مشاهد عاقل وذلك لان بها الكثير من الثغرات والاخطاء التى لا تعد ولا تحصى من كثرتها ولا تحتاج الا الى بعض التفكير والتركيز الجيد لادراكها واكتشاف زيفها الذى يطلبون منا فى النهايه تصديقه وكأننا مجموعه من السفهاء او السزج والاغبياء .
وقد وضعت رؤيه شخصيه لذلك قائمه على المنطقيه والتسلسليه العقلانيه والعلميه السهله والبسيطه والغير معقده لهدم هذا النظام واساليب ادارته الخاطئه لمؤسساته وهيئانه ووضع اسس جديده لنظام عادل شامل جديد ولنسميه نظام ديمقراطى يستوعبنا جميعا ويحتضننا من ناحيه فى اطار العداله وتكافؤ الفرص بين الجميع والمساواه بيننا جميعا فى الحقوق والواجبات وامام القانون مما يضع البذره الاولى او النبته الاولى فى مجتمعنا وفى ثقافتنا الشعبيه والنخبويه والسلطويه والاداريه بما يسمى بالحريه المسئوله التى لا تضر بالآخرين على مختلف المستويات حتى لو اختلفوا معنا فى الرؤى او المقترحات او المصالح والاهداف ما دام ذلك فى اطار المصلحه العليا للبلاد والافراد .
وكى تتحق هذه الرؤيه التى اعتقد بانها الطريق الاوحد والاسلم الذى لا تكتنفه مخاطر الفرقه والتشرذم الواقعين نحن تحتها من الاساس فى واقعنا الظاهر والواضح امامنا والواقعون تحت تاثيره والمنكوون بناره جميعا والذى اعتقد بانه كفيل وحده بجعلنا نتوحد جميعا تحت راية علمنا ومصلحة اوطاننا التى تمثل جميع مصالحنا فقط ولا غير وعندما يحدث هذا واتمنى بان يحدث الآن وعندما اقول الآن فهذا يعنى بانه الآن وليس غد ولكن ذلك من الممكن ان نحققه يوم الجمعه القادمه فى مليونيه سلميه كبيره فى جميع ميادين المحروسه بجميع قوانا الشعبيه والسياسيه على قلب رجل واحد محددى الرؤيه والتصور لما يجب ان يكون مبلورى ومختصرى المطالب لما نريد وهو كالآتى والعهده على الراوى العبد الفقير الى الله :-
اولا تنحى المجلس العسكرى عن السلطه وتسليم مفاتيح ادارتها الى مجلس رئاسى يضم اربعه من مرشحى الرئاسه بالاضافه الى قياده عسكريه على ان تكون هذه القياده من غير افراد المجلس العسكرى الحاكم حاليا .
ثانيا سيقوم هذا المجلس (المجلس الرئاسى) بتشكيل او اختيار حكومه وطنيه من المتخصصين والكفائات من مختلف الاطياف والاتجاهات على ان تكون هذه الحكومه محددة الاعمال والصلاحيات كل حسب مؤسسته وهيئاته واداراته الواقعه تحت سلطته وحسب مهام ومتطلبات المرحله الانتقاليه الجديده التى سنتفق جميعا على انها المخرج الوحيد والآمن والصحيح والعلمى والعقلانى مماا نحن فيه من فرقه وتشرذم من ناحيه وعدم وضوح رؤيه وضبابيه وتدهور حاله امنيه واقتصاديه وسياسيه وتعليميه وصحيه و…و…الى آخره وفى هذه الحاله ستكون مهمة المجلس الرئاسى وحكومته التى سيشكلها كالآتى وتقع العهده هنا ايضا على رؤية وتصور العبد القير الى الله :-
_ قيادة البلاد فى المرحله الانتقاليه التى لا تزيد عن عام من تاريخه يقسم كالآتى :-
_ اختيار لجنه تاسيسيه لوضع دستور جديد على ان تضم هذه اللجنه او يراعى عند اختيار اعضاء هذه اللجنه خبراء من رجال القانون والمثقفين واولى الحكمى والمعرفه والراى من جميع طوائف الشعب الفكريه والدينيه والسياسيه والمجتمعيه بكل حياد وشفافيه لتكون مهمة هذه اللجنه هى وضع دستور ديمقراطى توافقى فى مده اقصاها ثلاثة شهور وفى الوقت نفسه سيتم التحضير والتجهيز للاستفتاء الشعبى على هذا الدستور الجديد .
_يتم التجهيز بعد ذلك للانتخابات البرلمانيه واجرائها فى مده لا تزيد عن ستة اشهر على اسس جديده غير قانون ممارسة الحياه والحقوق السياسيه وقانون تشكيل الاحزاب السياسيه وقانون الانتخابات بشكلهم الحالى والذين اصدرهم النظام الحاكم وعلى راسه مجلسه العسكرى للتمكن من ترميم النظام واعادة طرحه علينا مزينا بقشور ملونه تغرى الاغبياء منا وتوهمهم بان هذا نظام جديد وبانهم سوف يجدون مكانا لهم بهذا النظام الضيق الافق والمحدود الرؤيه والعنصرى بطبعه والذى لا يتسع الا فقط لافراده المعروفين فيما بينهم والمتوافقين والمتشابكين فى مصالحهم واهدافهم المشتركه والمقسمه فى ما بينهم ايضا ولا يرغب احدهم بترك قطعه من نصيبه لغيره ايا كان من دون محاسيبهم واقربائهم وهذا ينطبق على كل مؤسسات الدوله وهيئاتها واداراتها ومصالحها وثرواتها ولذلك سيكون من ضمن ادوار المجلس الرئاسى وحكومته فى المرحله الانتقاليه هو تطهير جميع مؤسسات وهيئات ومصالح الدوله من قياداتها الفاسده واستبدالها بكفائات وطنيه جديده مؤمنه بوجوب حدوث التغيير الحقيقى وذلك لانها ستتبع نفس الاسلوب فى اختيار مرئوسيها بنفس المنهج والعقيده التى تم اختيارهم عليها وسيحدث الامر بطريقه ديناميكيه وصولا حتى اختياراصغر موظف فى اى مؤسسه او مصلحه او اداره اوشركه مملوكه للدوله وسيكون كل وزير مسئول عن ذلك فيما يقع تحت سلطة ادارته وسيتعين عليه تغير القوانين والمناهج واساليب العمل الروتينيه والبيروقراطيه التى نعلم جميعا سلبياتها وخسائرها لما تساهم فيه من انتشار مبادىء الفساد والرشوه والمحسوبيه وتقديم المصالح الخاصه على المصالح العامه مما يهدر ويبدد ثروات ومصالح وكفائات الدوله ويعيقها عن احداث اى نهضه او تنميه حقيقيه وسيستعين كل وزير فى ذلك بخبراء القانون وادارة الاعمال اللازمين لذلك من كل التخصصات حتى يتم ذلك بشكل سليم وحديث فى نفس الوقت وستكون لعمليه التطهير واعادة هيكله مؤسسات وهيئات ومصالح وادارات وشركات ومصانع الدوله تاثيرات ايجابيه عظيمه على الوطن والمواطن مباشرة فى جميع النواحى سواء كانت خدميه او معيشيه بمعنى اقتصاديه او امنيه او …او… و سيحدث بشكل تلقائى وباقل الاعباء والتكاليف غير ان هذا سيكون بمثابة اعداد وتجهيز لكل مؤسسات وهيئلت ومصالح وادارات وشركات الدوله للتماشى مع النظام الجديد والمرحله القادمه التى ستستهدف النهوض والتقدم الذى سيكون أولى أولوياتها وأهدافها
_سيبقى ثلاثة اشهر فى المرحله الانتقاليه ستكون من نصيب الاعداد للانتخابات الرئاسيه فى بدايتها والانتهاء منها باختيار رئيس مصرى منتخب على اساس جديد لنظام ديمقراطى جديد يحدد مهام كل قياداته وقواه وافراده وسيكون ذلك بشكل قد تم التاسيس له فى المرحله الانتقاليه حسب ما ذكرت ولكن ذلك سيتطلب الكثير من البناء والتطوير الدائم والمستمر والمفصل بعد ذلك وستكون المهمه بعد ذلك للرئيس المنتخب وحكومته وبرلمانه الذين سينتخبوا بطريقه واساس ديمقراطى سليم يوضح مهامهم التى سيحاسبون على آدائها عند الاثابه او عند الخطا من قبل الشعب الذى لن يحتاج فى هذه الحاله الى النزول للشارع وتقديم دمائه ودماء ابنائه حتى يتمكن من ذلك ولكنه فى هذه الحاله سيكون عليه ادراك اخطائه فى الاختيار وتحمل عواقبها لفتره زمنيه معلومه والذهاب بعد ذلك بنفسه الى صناديق الانتخابات لتدارك وتصحيح هذه الاخطاء فى الاختيار ووضع واخراج قلمه من جيبه ليرسم علامة خطا على من لم يحقق او يهتم بمصالحه و محاسبته بعد ذلك بطرق وآليات وقوانين معرفه ومحدده مسبقا ووضع علامة صح على من قام بعكس ذلك واعطائه مكافأته على الاجاده بفتره اخرى ليستكمل فيها افكاره ومخططاته ورؤآه ثم بعد ذلك ياتى الدور على آخرين مما يحدث او يحقق عملية التداول السلس والسهل للسلطه بدون مشاكل او نزاعات تضر بمصالح الاوطان والافراد بل على العكس ستتولد بين الجميع ثقافة المنافسه الشريفه المبنيه على تقديم كل فرد لافضل الرؤى والمقترحات والافكار وستتولد من جراء ذلك داخل المجتمع الكثير من الافكار الجيده والبتكارات القادره على الدفع به نحو الامام دائما وباستمرار ديناميكى والاهم من ذلك هو أن كل فرد فةى المجتمع سوف يتقبل الافكار والرؤى والمقترحات القادمه من الآخرين بل وسيساندها فى حالة انها الافضل والاحسن والانسب لان الفرد سيتمكن فى هذا الوقت بسهوله من ادراك واستيعاب ان هذه الافكار والرؤى والمقترحات لا تهدف الا لتحقيق المصلحه العامه التى تشمل مصلحته فى اطارها وحيزها الذى يتسع للمجتمع بكل افراده ومؤسساته وهيئاته ومصالحه وشركاته و…و…الى آخره مع امكانية تطويرها وادخال مقترحات جديده عليها ولكن يجب فى النهايه ان تضيف لها وتحسنها لا تأخذ منها وتشوهها وتضيع مغزاها وعمقها .
# اذا تمكننا من الادراك بان العمليه الاداريه لمرحله انتقاليه تؤسس لدوله ديمقراطيه حقيقيه مش ديمقراطيه وهميه او منقوصه سندرك بان الانتخابات بوضعها وقوانينها وظروفها التى ستجرى عليها ليست هى البدايه الصحيحه لتاسيس نظام دوله ديمقراطيه وان هذه الانتخابات فى هذه المرحله من التشرذم والتفرق والضبابيه سوف تقودنا لا محاله الى ماهو اسوأ مما نحن فيه الآن وهذا لان الخطوات التى ستنتج او ستحدث من أى منا ستأتى فى هذه الحاله تحت وقع وتاثير هذا التشرذم والتفكك وفى ظل هذه الضبابيه وانعدام الرؤيه وبالتالى ستكون الخطوات فى هذه الحاله فرديه وفى اتجاهات متباعده ومختلفه ومتضاده وغير محسوبة العواقب والتأثيرات وستكون عواقب وسلبيات واضرار ذلك جسيمه علينا وعلى وطننا الذى نعيش جميعا تحت رايته وفوق ترابه ويستحق منا الكثير من الجهد والتنازلات حتى نتمكن جميعا ومعا من النهوض والتقدم به لنصنع لابنائنا واحفادنا وطنا افضل بمستقبل افضل وفى النهايه اذا تمكن كل فرد منا من ادراك وفهم واستيعاب خطورة وحساسية المرحله التى نمر بها سيدرك بنفس المنطق والعقلانيه من الادراك والفهم والاحساس بالخطوره بان العمليه ليست سهله وبانها تتعلق بمستقبل وطن بأكمله وانها اكبر بكثير منه ومن اهدافه ومصالحه الضيقه مهما اتسعت وشملت وعندها سيكون من السهل على اى منا فى هذه الحاله تقديم التنازل بوضع الاولويه لمصلحة الوطن التى ستتحقق مصالحه الشخصيه بعد ذلك من خلالها ولكن الفارق هنا كبير والعائد سيكون وفير ليكفى جميع افراد المجتمع اضافة بابنائهم واحفادهم وهنا فقط سنهتف جميعا مش حننتخب وليس هذا لاننا لا نريد الانتخابات بل لان هذا ليس الزمان ولا الظروف والعوامل والاسباب والقوانين المناسبه لذلك ولنطلق على هذه الجمعه اسم المسار الوحيد للشعب المتحد.
هذا المفترح يعد بالنسبه لى كشهادة منى للتاريخ على ما اراه من حلول تخرج بوطنى الذى احمل هويته
واحتمى برايته واعيش وآكل فوق ترابه ومن ترابه وهذا ناتج عن شعورى بالمسئوليه وليست لى اى
مصلحه شخصيه من تأجيل اجراء الانتخابات عن وقتها غير افكارى ورؤاى الشخصيه التى انا فى
نهاية الامر مسئول عنها امام نفسى وامام الله وقد عبرت عنها من واقع احساسى بواجبى ومسئوليتى
ودورى المفترض على تاديته نحو وطنى ومجتمعى الذين لا ابغى لهما غير الرفعه والتقدم والازدهار.
أنا مدينة لك بالإعتذار يا أمجد لإنى مش لاحقة أقرأ تعليقك بالتفصيل لكن أوعدك إنى حقراه و حرد عليك فى أأقرب فرصة. مؤقتا بس عاسزة أأقولك إنى مفيش مشكلة إننا نختلف فى الرأى ما إحنا ياما إتفقنا لكن إصرارى على دخول الإنتخابات سببه إن حدوث هذه الأحداث فى هذا التوقيت بالذات معناها إن فى مغرضين عارفين إن الإنتخابات فى مصلحة مصر و عايزين يعطلوها يبقى إحنا منديهمش الفرصة و نروح ننتخب. ده رأيى الشخصى لكن طبعا أنا متأكدة إن ليك وجهة نظر و جيهة إن شاء الله لازم حقرأ تعليقك فى أأقرب فرصة ممكنة و أشكرك على تفاعلك و إهتمامك.
الفنان أحمد حلمى كان بياكل رز و فجأة الناس سمعوه بيقول: سلم و لا ميزان؟ #شفيق و لا #مرسى؟ يييه مش كنت طلبت مكرونة أسهل!!! #خزعبلات_من_تأليفىBa7ebMasr.com2 hours ago
الفنان أحمد حلمى كان بياكل رز و فجأة الناس سمعوه بيقول: سلم و لا ميزان؟ #شفيق و لا #مرسى؟ ييييه مش كنت طلبت... fb.me/1pe2XZe32Ba7ebMasr.com2 hours ago
Posted by ayman derbala on نوفمبر 24, 2011 at 4:21 ص
فليكن ردى انا على هذه الجمعه وما تلاها من احداث مؤسفه ومخزيه تتقطع لها القلوب مما شاهدت من انتهاك لحرمة الآدميه بكل وحشيه وبربريه ترتعد وترتعش منها الاطراف لما شاهدته وتصورته وتخيلته الى الحاله التى وصلنا عليها او التى اوصلنا اليها القائمون على الدوله والمتحكمين بمقاليد السلطه والنظام والاداره من ان الاخ فى هذا الوقت من الممكن ان يقتل اخاه عندما يتقابلا فى ساحة التعبير عن الراى وطرح وجهات النظر وتقديم رؤيه مختلفه عن رؤيته لتحقيق المصلحه العليا لبيت العائله او لوطنهم المصغر ( مش حننسحب ومش حاننتخب ) .
مش حننسحب علشان عايزين سلطه تانيه غير السلطه القائمه على امور هذه الدوله ومديرى اداراتها ومؤسساتها وهيئاتها وهذا ما يتطلب منا ان نكون واضحى ومحددى ومتوافقى الرؤيه عند طرح البديل حتى لا يستغل الاشخاص الذين يديرون او يمسكون بالسلطه ومقاليد ادارة البلاد ومؤسساتها وهيئاته الكبرى تشرذمنا وتفرقنا وغياب وضوح رؤيتنا فى توحدهم لتشكيل مايشبه بالعصابه التى يستخدمون فى اساليب ادارتها اقذر الطرق لتنفيذ احقر الاعمال التى تمكنهم من استمرارهم فى اماكنهم والمحافظه على نظامهم واساليب اداراتهم التى تمكنهم من تحقيق مصالحهم واهدافهم الشخصيه حتى لو تنافى ذلك مع المصالح العليا للبلاد والعباد والتى توافقنا جميعا الى انهم ليسو ا كفأ ولا أهلا لها او لادارتها وهذا لما يقع من اضرار وخسائر جسيمه علينا وعلى ابنائنا ووطننا تجذبنا جميعا وبقوه الى الوراء وتعيقنا عن احداث اى نهضه او تقدم حقيقيين واعتقد اننا لم نعد نحتاج لميكريسكوب كى نرى هذا بوضوح أو نتمكن من معرفة من الذى يقف ورائه خلافا لقضية الطرف الثالث والفلول والثوره المضاده التى تشير كل اسهم العقل الى أن منبعها و مكانها ومصدرها والمسئول الحقيقى والفعلى عنها هم هؤلاء وليس احدا آخر ممن يقدمونهم لنا كل يوم على انهم اكباش للفداء قد يكونون لا علاقة لهم بالامر من الاساس او قد يكونوا مجندون من قبلهم على آداء ادوار محدده فى مسرحيتهم الهزليه الشديدة الركاكه والتى تفتقر الى الحبكه الدراميه المقنعه ولا تحترم عقلية اى مشاهد عاقل وذلك لان بها الكثير من الثغرات والاخطاء التى لا تعد ولا تحصى من كثرتها ولا تحتاج الا الى بعض التفكير والتركيز الجيد لادراكها واكتشاف زيفها الذى يطلبون منا فى النهايه تصديقه وكأننا مجموعه من السفهاء او السزج والاغبياء .
وقد وضعت رؤيه شخصيه لذلك قائمه على المنطقيه والتسلسليه العقلانيه والعلميه السهله والبسيطه والغير معقده لهدم هذا النظام واساليب ادارته الخاطئه لمؤسساته وهيئانه ووضع اسس جديده لنظام عادل شامل جديد ولنسميه نظام ديمقراطى يستوعبنا جميعا ويحتضننا من ناحيه فى اطار العداله وتكافؤ الفرص بين الجميع والمساواه بيننا جميعا فى الحقوق والواجبات وامام القانون مما يضع البذره الاولى او النبته الاولى فى مجتمعنا وفى ثقافتنا الشعبيه والنخبويه والسلطويه والاداريه بما يسمى بالحريه المسئوله التى لا تضر بالآخرين على مختلف المستويات حتى لو اختلفوا معنا فى الرؤى او المقترحات او المصالح والاهداف ما دام ذلك فى اطار المصلحه العليا للبلاد والافراد .
وكى تتحق هذه الرؤيه التى اعتقد بانها الطريق الاوحد والاسلم الذى لا تكتنفه مخاطر الفرقه والتشرذم الواقعين نحن تحتها من الاساس فى واقعنا الظاهر والواضح امامنا والواقعون تحت تاثيره والمنكوون بناره جميعا والذى اعتقد بانه كفيل وحده بجعلنا نتوحد جميعا تحت راية علمنا ومصلحة اوطاننا التى تمثل جميع مصالحنا فقط ولا غير وعندما يحدث هذا واتمنى بان يحدث الآن وعندما اقول الآن فهذا يعنى بانه الآن وليس غد ولكن ذلك من الممكن ان نحققه يوم الجمعه القادمه فى مليونيه سلميه كبيره فى جميع ميادين المحروسه بجميع قوانا الشعبيه والسياسيه على قلب رجل واحد محددى الرؤيه والتصور لما يجب ان يكون مبلورى ومختصرى المطالب لما نريد وهو كالآتى والعهده على الراوى العبد الفقير الى الله :-
اولا تنحى المجلس العسكرى عن السلطه وتسليم مفاتيح ادارتها الى مجلس رئاسى يضم اربعه من مرشحى الرئاسه بالاضافه الى قياده عسكريه على ان تكون هذه القياده من غير افراد المجلس العسكرى الحاكم حاليا .
ثانيا سيقوم هذا المجلس (المجلس الرئاسى) بتشكيل او اختيار حكومه وطنيه من المتخصصين والكفائات من مختلف الاطياف والاتجاهات على ان تكون هذه الحكومه محددة الاعمال والصلاحيات كل حسب مؤسسته وهيئاته واداراته الواقعه تحت سلطته وحسب مهام ومتطلبات المرحله الانتقاليه الجديده التى سنتفق جميعا على انها المخرج الوحيد والآمن والصحيح والعلمى والعقلانى مماا نحن فيه من فرقه وتشرذم من ناحيه وعدم وضوح رؤيه وضبابيه وتدهور حاله امنيه واقتصاديه وسياسيه وتعليميه وصحيه و…و…الى آخره وفى هذه الحاله ستكون مهمة المجلس الرئاسى وحكومته التى سيشكلها كالآتى وتقع العهده هنا ايضا على رؤية وتصور العبد القير الى الله :-
_ قيادة البلاد فى المرحله الانتقاليه التى لا تزيد عن عام من تاريخه يقسم كالآتى :-
_ اختيار لجنه تاسيسيه لوضع دستور جديد على ان تضم هذه اللجنه او يراعى عند اختيار اعضاء هذه اللجنه خبراء من رجال القانون والمثقفين واولى الحكمى والمعرفه والراى من جميع طوائف الشعب الفكريه والدينيه والسياسيه والمجتمعيه بكل حياد وشفافيه لتكون مهمة هذه اللجنه هى وضع دستور ديمقراطى توافقى فى مده اقصاها ثلاثة شهور وفى الوقت نفسه سيتم التحضير والتجهيز للاستفتاء الشعبى على هذا الدستور الجديد .
_يتم التجهيز بعد ذلك للانتخابات البرلمانيه واجرائها فى مده لا تزيد عن ستة اشهر على اسس جديده غير قانون ممارسة الحياه والحقوق السياسيه وقانون تشكيل الاحزاب السياسيه وقانون الانتخابات بشكلهم الحالى والذين اصدرهم النظام الحاكم وعلى راسه مجلسه العسكرى للتمكن من ترميم النظام واعادة طرحه علينا مزينا بقشور ملونه تغرى الاغبياء منا وتوهمهم بان هذا نظام جديد وبانهم سوف يجدون مكانا لهم بهذا النظام الضيق الافق والمحدود الرؤيه والعنصرى بطبعه والذى لا يتسع الا فقط لافراده المعروفين فيما بينهم والمتوافقين والمتشابكين فى مصالحهم واهدافهم المشتركه والمقسمه فى ما بينهم ايضا ولا يرغب احدهم بترك قطعه من نصيبه لغيره ايا كان من دون محاسيبهم واقربائهم وهذا ينطبق على كل مؤسسات الدوله وهيئاتها واداراتها ومصالحها وثرواتها ولذلك سيكون من ضمن ادوار المجلس الرئاسى وحكومته فى المرحله الانتقاليه هو تطهير جميع مؤسسات وهيئات ومصالح الدوله من قياداتها الفاسده واستبدالها بكفائات وطنيه جديده مؤمنه بوجوب حدوث التغيير الحقيقى وذلك لانها ستتبع نفس الاسلوب فى اختيار مرئوسيها بنفس المنهج والعقيده التى تم اختيارهم عليها وسيحدث الامر بطريقه ديناميكيه وصولا حتى اختياراصغر موظف فى اى مؤسسه او مصلحه او اداره اوشركه مملوكه للدوله وسيكون كل وزير مسئول عن ذلك فيما يقع تحت سلطة ادارته وسيتعين عليه تغير القوانين والمناهج واساليب العمل الروتينيه والبيروقراطيه التى نعلم جميعا سلبياتها وخسائرها لما تساهم فيه من انتشار مبادىء الفساد والرشوه والمحسوبيه وتقديم المصالح الخاصه على المصالح العامه مما يهدر ويبدد ثروات ومصالح وكفائات الدوله ويعيقها عن احداث اى نهضه او تنميه حقيقيه وسيستعين كل وزير فى ذلك بخبراء القانون وادارة الاعمال اللازمين لذلك من كل التخصصات حتى يتم ذلك بشكل سليم وحديث فى نفس الوقت وستكون لعمليه التطهير واعادة هيكله مؤسسات وهيئات ومصالح وادارات وشركات ومصانع الدوله تاثيرات ايجابيه عظيمه على الوطن والمواطن مباشرة فى جميع النواحى سواء كانت خدميه او معيشيه بمعنى اقتصاديه او امنيه او …او… و سيحدث بشكل تلقائى وباقل الاعباء والتكاليف غير ان هذا سيكون بمثابة اعداد وتجهيز لكل مؤسسات وهيئلت ومصالح وادارات وشركات الدوله للتماشى مع النظام الجديد والمرحله القادمه التى ستستهدف النهوض والتقدم الذى سيكون أولى أولوياتها وأهدافها
_سيبقى ثلاثة اشهر فى المرحله الانتقاليه ستكون من نصيب الاعداد للانتخابات الرئاسيه فى بدايتها والانتهاء منها باختيار رئيس مصرى منتخب على اساس جديد لنظام ديمقراطى جديد يحدد مهام كل قياداته وقواه وافراده وسيكون ذلك بشكل قد تم التاسيس له فى المرحله الانتقاليه حسب ما ذكرت ولكن ذلك سيتطلب الكثير من البناء والتطوير الدائم والمستمر والمفصل بعد ذلك وستكون المهمه بعد ذلك للرئيس المنتخب وحكومته وبرلمانه الذين سينتخبوا بطريقه واساس ديمقراطى سليم يوضح مهامهم التى سيحاسبون على آدائها عند الاثابه او عند الخطا من قبل الشعب الذى لن يحتاج فى هذه الحاله الى النزول للشارع وتقديم دمائه ودماء ابنائه حتى يتمكن من ذلك ولكنه فى هذه الحاله سيكون عليه ادراك اخطائه فى الاختيار وتحمل عواقبها لفتره زمنيه معلومه والذهاب بعد ذلك بنفسه الى صناديق الانتخابات لتدارك وتصحيح هذه الاخطاء فى الاختيار ووضع واخراج قلمه من جيبه ليرسم علامة خطا على من لم يحقق او يهتم بمصالحه و محاسبته بعد ذلك بطرق وآليات وقوانين معرفه ومحدده مسبقا ووضع علامة صح على من قام بعكس ذلك واعطائه مكافأته على الاجاده بفتره اخرى ليستكمل فيها افكاره ومخططاته ورؤآه ثم بعد ذلك ياتى الدور على آخرين مما يحدث او يحقق عملية التداول السلس والسهل للسلطه بدون مشاكل او نزاعات تضر بمصالح الاوطان والافراد بل على العكس ستتولد بين الجميع ثقافة المنافسه الشريفه المبنيه على تقديم كل فرد لافضل الرؤى والمقترحات والافكار وستتولد من جراء ذلك داخل المجتمع الكثير من الافكار الجيده والبتكارات القادره على الدفع به نحو الامام دائما وباستمرار ديناميكى والاهم من ذلك هو أن كل فرد فةى المجتمع سوف يتقبل الافكار والرؤى والمقترحات القادمه من الآخرين بل وسيساندها فى حالة انها الافضل والاحسن والانسب لان الفرد سيتمكن فى هذا الوقت بسهوله من ادراك واستيعاب ان هذه الافكار والرؤى والمقترحات لا تهدف الا لتحقيق المصلحه العامه التى تشمل مصلحته فى اطارها وحيزها الذى يتسع للمجتمع بكل افراده ومؤسساته وهيئاته ومصالحه وشركاته و…و…الى آخره مع امكانية تطويرها وادخال مقترحات جديده عليها ولكن يجب فى النهايه ان تضيف لها وتحسنها لا تأخذ منها وتشوهها وتضيع مغزاها وعمقها .
# اذا تمكننا من الادراك بان العمليه الاداريه لمرحله انتقاليه تؤسس لدوله ديمقراطيه حقيقيه مش ديمقراطيه وهميه او منقوصه سندرك بان الانتخابات بوضعها وقوانينها وظروفها التى ستجرى عليها ليست هى البدايه الصحيحه لتاسيس نظام دوله ديمقراطيه وان هذه الانتخابات فى هذه المرحله من التشرذم والتفرق والضبابيه سوف تقودنا لا محاله الى ماهو اسوأ مما نحن فيه الآن وهذا لان الخطوات التى ستنتج او ستحدث من أى منا ستأتى فى هذه الحاله تحت وقع وتاثير هذا التشرذم والتفكك وفى ظل هذه الضبابيه وانعدام الرؤيه وبالتالى ستكون الخطوات فى هذه الحاله فرديه وفى اتجاهات متباعده ومختلفه ومتضاده وغير محسوبة العواقب والتأثيرات وستكون عواقب وسلبيات واضرار ذلك جسيمه علينا وعلى وطننا الذى نعيش جميعا تحت رايته وفوق ترابه ويستحق منا الكثير من الجهد والتنازلات حتى نتمكن جميعا ومعا من النهوض والتقدم به لنصنع لابنائنا واحفادنا وطنا افضل بمستقبل افضل وفى النهايه اذا تمكن كل فرد منا من ادراك وفهم واستيعاب خطورة وحساسية المرحله التى نمر بها سيدرك بنفس المنطق والعقلانيه من الادراك والفهم والاحساس بالخطوره بان العمليه ليست سهله وبانها تتعلق بمستقبل وطن بأكمله وانها اكبر بكثير منه ومن اهدافه ومصالحه الضيقه مهما اتسعت وشملت وعندها سيكون من السهل على اى منا فى هذه الحاله تقديم التنازل بوضع الاولويه لمصلحة الوطن التى ستتحقق مصالحه الشخصيه بعد ذلك من خلالها ولكن الفارق هنا كبير والعائد سيكون وفير ليكفى جميع افراد المجتمع اضافة بابنائهم واحفادهم وهنا فقط سنهتف جميعا مش حننتخب وليس هذا لاننا لا نريد الانتخابات بل لان هذا ليس الزمان ولا الظروف والعوامل والاسباب والقوانين المناسبه لذلك ولنطلق على هذه الجمعه اسم المسار الوحيد للشعب المتحد.
هذا المفترح يعد بالنسبه لى كشهادة منى للتاريخ على ما اراه من حلول تخرج بوطنى الذى احمل هويته
واحتمى برايته واعيش وآكل فوق ترابه ومن ترابه وهذا ناتج عن شعورى بالمسئوليه وليست لى اى
مصلحه شخصيه من تأجيل اجراء الانتخابات عن وقتها غير افكارى ورؤاى الشخصيه التى انا فى
نهاية الامر مسئول عنها امام نفسى وامام الله وقد عبرت عنها من واقع احساسى بواجبى ومسئوليتى
ودورى المفترض على تاديته نحو وطنى ومجتمعى الذين لا ابغى لهما غير الرفعه والتقدم والازدهار.
حق الاختلاف او الاتفاق مكفول للجميع
Posted by Ba7ebMasr.com - هبة الله حسنى on نوفمبر 24, 2011 at 7:13 ص
أنا مدينة لك بالإعتذار يا أمجد لإنى مش لاحقة أقرأ تعليقك بالتفصيل لكن أوعدك إنى حقراه و حرد عليك فى أأقرب فرصة. مؤقتا بس عاسزة أأقولك إنى مفيش مشكلة إننا نختلف فى الرأى ما إحنا ياما إتفقنا لكن إصرارى على دخول الإنتخابات سببه إن حدوث هذه الأحداث فى هذا التوقيت بالذات معناها إن فى مغرضين عارفين إن الإنتخابات فى مصلحة مصر و عايزين يعطلوها يبقى إحنا منديهمش الفرصة و نروح ننتخب. ده رأيى الشخصى لكن طبعا أنا متأكدة إن ليك وجهة نظر و جيهة إن شاء الله لازم حقرأ تعليقك فى أأقرب فرصة ممكنة و أشكرك على تفاعلك و إهتمامك.