مقتطفات من كتاب “إشراقة روح 2” (2) – نموذج للنقد البناء باستخدام إسلوب الربط والمقارنة لوقائع فتح مكة من كتاب “فقه السيرة” للبوطى

هناك مصطلح باللغة الأنجليزية يسمى “active reader”وهو القارىء الواعى الذى لا يكتفى باستيعاب المعلومات، بل يتفاعل معها ويحللها وينقدها.

ما هو النقد؟

طبقًا لمعجم المعانى فعل “نقَد الشّيءَ : بيَّن حسنَه ورديئه، أظهر عيوبه ومحاسنه.”

وبالتالى فإن التعريف اللغوى للنقد يشمل تسليط الضؤ على الايجابيات والسلبيات على حد السواء.

وهذا هو الفهوم الصحيح للنقد الذى نحث عليه طلاب العلم. أما تعمد التركيز على السلبيات فقط (أو الايجابيات فقط) بسبب التعصب الأعمى أوالهوى فهو أمر ينافى غاية اكتساب العلم النافع الذى تطمح إليه أيها القارىء العزيز.

 النقد البناء

النقد البنّاء هو نقد متكامل وموضوعى ومحايد يرصد الايجابيات والسلبيات مع الحرص على البدء بالإيجابيات. أهم ما يميز النقد البنّاء هو فعاليته وقوة تأثيره  وذلك لأن البدء بتوضيح الايجابيات يشعر من توجه إليه النقد بالتقدير  وبالتالى سيكون أكثر انفتاحًا وتقبلًا للملاحظات السلبية فيما بعد. ولهذا فإن خبراء مهارات التواصل يوصون باستخدام هذا الإسلوب الفعّال على كل مستويات التواصل المختلفة سواء فى تربية الأبناء أو بين أفراد فريق العمل فى الشركات والمؤسسات …إلخ

حرصى الشديد على أن أقدم نقد راقى ومحايد وموضوعى يجعلنى دائما ما أنتهج أسلوب النقد البنّاء فى نقد وتحليل ما أتلقى من علم.

منهج التفاعل والنقد:

هناك ثلاث مراحل يسلكها المتعلم حتى يصل لمرتبة “العلم النافع” الذى حثنا ديننا الحنيف عليه:

أولا القدرة على اسيتعاب المعلومات والإلمام بتفاصيلها

ثانيا القدرة على التأمل العميق فى المعلومات وتحليلها ونقدها

ثالثا تحديد كيف يمكن أن تؤثر الدراسة المتعمقة للعلم المكتسب على حياة طالب العلم بشكل مباشر وعلى علاقته بالله تعالى؟

 

مثال للنقد البنّاء باستخدام إسلوب الربط والمقارنة فى التحليل لوقائع فتح مكة من كتاب “فقه السيرة” للبوطى:

كتاب “فقه السيرة” للدكتور محمد سعيد رمضان البوطى رحمة الله عليه هو كتاب ثرى جدا لا يسع من يقرأه إلا أن ينحنى احترامًا لاجتهاد كاتبه الجليل رحمة الله عليه. فالكاتب لم يكتف بمجرد سرد وقائع السيرة النبوية، بل حرص على التأمل والتعمق فيها من خلال شرح وتفنيد “العبر والعظات ” والدروس المستفادة التى تذخر بها السيرة النبوية العطرة.

ويتسم الكتاب بسهولة قرائته وحسن تنظيم أبوابه ورصانة أسلوبه وبالتالى فهو يُعد مرجعًا قيمًا لكل المهتمين بدراسة السيرة النبوية الشريفة.

ورغم الاجتهاد المحمود للكاتب الجليل رحمه الله – وهو جهد مشكور لا ينكره منصف – إلا أننى عندما قرأت باب “فتح مكة” استوقفتنى وقائع تسىء للرسول عليه السلام أبلغ إساءة وتظهره فى صورة إنسان متناقض وحاشاه عليه السلام أن يكون كذلك! (أرقام الصفحات المذكورة لاحقا وردت فى الطبعة السابعة من الكتاب.)

الكتاب ذكر فى صفحة 278 فى آخر فقرة أن الرسول عليه السلام أثناء فتح مكة أمر المسلمين أن يدخلوا بشكل سلمى وألا يقاتلوا إلا من بدأهم بالقتال. واستثنى من ذلك أسماء 6 أشخاص أهدر الرسول عليه السلام دمهم من ضمنهم “فرتى” و”قرينة” وهما جاريتان ذكر الكاتب أن جرمهما الذى استوجب إهدار دمهما هو أنهما كانتا تتغنيان بهجاء(سباب) الرسول عليه السلام!

فهل يُعقل أن الرسول عليه السلام – الذى عفا عن قتلة ضمن وقائع فتح مكة – يأمر بإهدار دم جاريتين لمجرد أنهما تغنّيتا بهجائه؟

هذا الكلام العجيب يعد اتهامًا باطلاً لرسولنا عليه أفضل الصلاة والسلام بالتناقض وحاشاه عليه السلام أن يكون كذلك!

 

%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b7%d9%89-1

 

ولأننى – بفضل الله – قارئة ناقدة ومتفاعلة مع ما أقرأ فقد كتبت تعليقا بالقلم الرصاص على هذه الواقعة العجيبة (كما هو مبين فى الصورة السابقة): “الهجاء ليس جزائه القتل! هذه الرواية غير صحيحة.

 

والسيرة النبوية العطرة ذاخرة بأمثلة ناصعة على حلم الرسول عليه السلام وسعة صدره وجميل عفوه عمن أسأء إليه. فعلى سبيل المثال لا حصر، ورد فى نفس الكتاب أن قبيلة ثقيف قد أمعنت فى الإساءة للرسول عليه السلام فى مستهل دعوته فما كان منه – عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام – إلا أن قابل إساءتهم بالإحسان وتوجه إلى الله تعالى داعيًا لهم بالهداية. فكانت استجابة الله تعالى لدعاء حبيبه أن أسلمت ثقيف فيما بعد وحسن إسلامها فلم تكن من ضمن القبائل التى ارتدت عن دينها بعد وفاة الرسول عليه السلام.

وقد ورد فى مسند الإمام ابن حنبل حديث عن السيدة عائشة رضى الله عنها أنها قالت: ” مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ خَادِمًا لَهُ قَطُّ , وَلَا امْرَأَةً , وَلَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ , إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَلَا خُيِّرَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ قَطُّ إِلَّا كَانَ أَحَبَّهُمَا إِلَيْهِ أَيْسَرُهُمَا حَتَّى يَكُونَ إِثْمًا , فَإِذَا كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنَ الْإِثْمِ , وَلَا انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ مِنْ شَيْءٍ يُؤْتَى إِلَيْهِ حَتَّى تُنْتَهَكَ حُرُمَاتُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , فَيَكُونَ هُوَ يَنْتَقِمُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.

وما ذكرته الآن مجرد قطرة فى بحر حلم الرسول عليه السلام وعظيم عفوه وصفحه. فكيف يمكن لأى عاقل أن يصدّق أنه – عليه السلام – يُقدم على إهدار دم جاريتين لمجرد أنهما تغنّتا بهجائه؟!!

وتستمر وقائع فتح مكة التى تستدعى التأمل فى نفس الكتاب. ففى صفحة 277 فى آخر فقرة ذكر الكاتب قصة إسلام أبو سفيان رضى الله عنه الذى قال له العباس رضى الله عنه فى وجود الرسول عليه السلام “ويحك!..أسلِم واشهد أن لا إله ألا الله وأن محمدًا رسول الله قبل أن تضرب عنقك.” المذهل أن الرسول عليه السلام لم ينكر على العباس تهديده لأبو سفيان أن تضرب عنقه إن لم يسلم رغم أنه – عليه أفضل الصلاة والسلام – تحلى بسماحة شديدة مع كل أهل مكة وقال جملته الخالدة “إذهبوا فأنتم الطلقاء” ولم يرغمهم على الإسلام.

%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b7%d9%89-3

هذه تصرفات متناقضة تسىء لرسولنا الكريم أبلغ إسائة وبالتالى لا يمكن بأى حال تصديقها واعتبارها صواب لا يحتمل الخطأ مع كامل احترامى لاجتهاد علماء السلف.ولكن تبقى الحقيقة الناصعة أنهم بشر وليسوا بمعصومين بحال وكلامهم يؤخذ منه و يرد. ويجب أن يضع كل مسلم نصب عينيه أن القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذى “لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ” (فُصلت – 42)

أما كتب التراث أو كتب المحدثين أو أى مصدر للمعرفة بخلاف القرآن الكريم – على ما فيها من كنوز واجتهاد محمود لكتابها – فعلينا أن نقرأها بشكل نقدى وتحليلى ونفنّد ما شابها من مثالب وعيوب.

تحليل للنقد السابق لوقائع فتح مكة كما وردت فى كتاب “فقه السيرة” :

كما أسلفت فإن هناك ثلاث مراحل يسلكها المتعلم حتى يصل لمرتبة “العلم النافع” الذى حثنا ديننا الحنيف عليه:

أولا القدرة على اسيتعاب المعلومات والإلمام بتفاصيلها

ثانيا القدرة على التأمل العميق فى المعلومات وتحليلها ونقدها نقدا بناء

ثالثا تحديد كيف يمكن أن تؤثر الدراسة المتعمقة للمعلم المكتسب على حياة طالب العلم بشكل مباشر وعلى علاقته بالله تعالى؟

 

سأعيد كتابة النقد مرة أخرى مع إضافة ملاحظات تحليلية باللون الأزرق.

كتاب “فقه السيرة” للدكتور محمد سعيد رمضان البوطى رحمة الله عليه هو كتاب ثرى جدا لا يسع من يقرأه إلا أن ينحنى احترامًا لاجتهاد كاتبه الجليل رحمة الله عليه. فالكاتب لم يكتف بمجرد سرد وقائع السيرة النبوية، بل حرص على التأمل والتعمق فيها من خلال شرح وتفنيد “العبر والعظات ” والدروس المستفادة التى تذخر بها السيرة النبوية العطرة.

ويتسم الكتاب بسهولة قرائته وحسن تنظيم أبوابه ورصانة أسلوبه وبالتالى فهو يُعد مرجعًا قيمًا لكل المهتمين بدراسة السيرة النبوية الشريفة.

(فى الفقرات السابقة لجأت لإسلوب النقد البنّاء وهو البدء بذكر الإيجابيات العديدة التى لا ينكرها منصف فى كتاب “فقه السيرة” كمرجع قيم فى السيرة النبوية العطرة. وكان هذا النقد البنّاء ضرورة يقتضيها الإنصاف فى الحكم على هذا الكتاب قبل أن أتطرق لما شاب بعض أجزائه من سلبيات.)

ورغم الاجتهاد المحمود للكاتب الجليل رحمه الله – وهو جهد مشكور لا ينكره منصف – إلا أننى عندما قرأت باب “فتح مكة” استوقفتنى وقائع تسىء للرسول عليه السلام أبلغ إساءة وتظهره فى صورة إنسان متناقض وحاشاه عليه السلام أن يكون كذلك! (أرقام الصفحات المذكورة لاحقا وردت فى الطبعة السابعة من الكتاب.)

الكتاب ذكر فى صفحة 278 فى آخر فقرة أن الرسول عليه السلام أثناء فتح مكة أمر المسلمين أن يدخلوا بشكل سلمى وألا يقاتلوا إلا من بدأهم بالقتال. واستثنى من ذلك أسماء 6 أشخاص أهدر الرسول عليه السلام دمهم من ضمنهم “فرتى” و”قرينة” وهما جاريتان ذكر الكاتب أن جرمهما الذى استوجب إهدار دمهما هو أنهما كانتا تتغنيان بهجاء(سباب) الرسول عليه السلام!

فهل يُعقل أن الرسول عليه السلام – الذى عفا عن قتلة ضمن وقائع فتح مكة – يأمر بإهدار دم جاريتين لمجرد أنهما تغنّيتا بهجائه؟

هذا الكلام العجيب يعد اتهامًا باطلاً لرسولنا عليه أفضل الصلاة والسلام بالتناقض وحاشاه عليه السلام أن يكون كذلك!

ولأننى – بفضل الله – قارئة ناقدة ومتفاعلة مع ما أقرأ فقد كتبت تعليقا بالقلم الرصاص على هذه الواقعة العجيبة (كما هو مبين فى الصورة السابقة): “الهجاء ليس جزائه القتل! هذه الرواية غير صحيحة.

 

(ردى الذاتى على هذه الواقعة بالقلم الرصاص – حتى قبل أن أقرر أن أنشر هذا النقد البنّاء – يعد نموذجًا للقراءة الواعية الناقدة التى يجب أن يحرص عليها طلاب العلم النافع.)

والسيرة النبوية العطرة ذاخرة بأمثلة ناصعة على حلم الرسول عليه السلام وسعة صدره وجميل عفوه عمن أسأء إليه. فعلى سبيل المثال لا حصر، ورد فى نفس الكتاب أن قبيلة ثقيف قد أمعنت فى الإساءة للرسول عليه السلام فى مستهل دعوته فما كان منه – عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام – إلا أن قابل إساءتهم بالإحسان وتوجه إلى الله تعالى داعيًا لهم بالهداية. فكانت استجابة الله تعالى لدعاء حبيبه أن أسلمت ثقيف فيما بعد وحسن إسلامها فلم تكن من ضمن القبائل التى ارتدت عن دينها بعد وفاة الرسول عليه السلام.

وقد ورد فى مسند الإمام ابن حنبل حديث عن السيدة عائشة رضى الله عنها أنها قالت: ” مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ خَادِمًا لَهُ قَطُّ , وَلَا امْرَأَةً , وَلَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ , إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَلَا خُيِّرَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ قَطُّ إِلَّا كَانَ أَحَبَّهُمَا إِلَيْهِ أَيْسَرُهُمَا حَتَّى يَكُونَ إِثْمًا , فَإِذَا كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنَ الْإِثْمِ , وَلَا انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ مِنْ شَيْءٍ يُؤْتَى إِلَيْهِ حَتَّى تُنْتَهَكَ حُرُمَاتُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , فَيَكُونَ هُوَ يَنْتَقِمُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.

وما ذكرته الآن مجرد قطرة فى بحر حلم الرسول عليه السلام وعظيم عفوه وصفحه. فكيف يمكن لأى عاقل أن يصدّق أنه – عليه السلام – يُقدم على إهدار دم جاريتين لمجرد أنهما تغنّتا بهجائه؟!!

(فى الفقرات السابقة لجأت لاستخدام أسلوب الربط والمقارنة للتدليل على رأيى. فقد ذكرت وقائع مختلفة من سيرة الرسول عليه السلام تؤكد جميل عفوه وصفحه عن إساءات بالغة. وبالتالى لا يعقل بأى حال من الأحوال أن يأمر – عليه أفضل الصلاة والسلام – بإهدار دم جاريتين لمجرد أنهما قماتا بهجائه!)

وتستمر وقائع فتح مكة التى تستدعى التأمل فى نفس الكتاب. ففى صفحة 277 فى آخر فقرة ذكر الكاتب قصة إسلام أبو سفيان رضى الله عنه الذى قال له العباس رضى الله عنه فى وجود الرسول عليه السلام “ويحك!..أسلِم واشهد أن لا إله ألا الله وأن محمدًا رسول الله قبل أن تضرب عنقك.” المذهل أن الرسول عليه السلام لم ينكر على العباس تهديده لأبو سفيان أن تضرب عنقه إن لم يسلم رغم أنه – عليه أفضل الصلاة والسلام – تحلى بسماحة شديدة مع كل أهل مكة وقال جملته الخالدة “إذهبوا فأنتم الطلقاء” ولم يرغمهم على الإسلام.

(فى الفقرات السابقة ذكرت مثالًا آخرًا لواقعة محددة تسىء للرسول عليه الصلاة والسلام وفى نقدى لهذه الواقعة لجأت لإسلوب المقارنة بين سماحة الرسول عليه السلام مع كل أهل مكة بصفة عامة وبين تقريره لتهديد العباس لأبى سفيان على وجه الخصوص! السنة التقريرية  تمثل أى موقف يشهده الرسول عليه السلام ولاينكره وهو بذلك يعتبر مقرًّا له بشكل ضمنى. وبالتالى فإن عدم استنكار الرسول عليه السلام لتهديد العباس لأبى سفيان بأن تضرب عنقه إن لم يسلم يعد إقرارا منه بذلك وحاشاه أن يفعل!)

هذه تصرفات متناقضة تسىء لرسولنا الكريم أبلغ إسائة وبالتالى لا يمكن بأى حال تصديقها واعتبارها صواب لا يحتمل الخطأ مع كامل احترامى لاجتهاد علماء السلف.ولكن تبقى الحقيقة الناصعة أنهم بشر وليسوا بمعصومين بحال وكلامهم يؤخذ منه و يرد. ويجب أن يضع كل مسلم نصب عينيه أن القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذى “لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ” (فُصلت – 42)

أما كتب التراث أو كتب المحدثين أو أى مصدر للمعرفة بخلاف القرآن الكريم – على ما فيها من كنوز واجتهاد محمود لكتابها – فعلينا أن نقرأها بشكل نقدى وتحليلى ونفنّد ما شابها من مثالب وعيوب.

(فى آخر فقرتين توصلت لاستنتاج عام لمنهج الطامحين للعلم النافع وهى أن أى مصدر للعلم – بخلاف القرآن الكريم – يجب دراسته بعين الناقد المتفحص القادر على التفريق بين الجيد والردىء.)  

صفوة القول

الباحث عن العلم النافع لا يمكن بحال أن يكتفى بمعرفة المعلومات بل عليه أن يتفاعل معها ويتأمل فيها وينقدها وبذلك يحقق مُقتضى قوله تعالى “اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ” – صدق الله العظيم

فشتان بين من يقرأ ليتأمل فيما يقرأ ويحصّل علمًا نافعًا وبين من يقرأ لمجرد القدرة على سرد العلومات! فأى الفريقين تختار أيها القارىء العزيز؟

 

*** هذه المقالة جزء من كتابى القادم “إشراقة روح 2” إنتظروا صدوره قريبا بمشيئة الله تعالى على منصة “كتبنا” للنشر الإلكترونى ***

سلسلة كتب “إشراقة روح” هى أول سلسلة لكتب تفاعلية توظف الرسوم والشعر والتنمية البشرية فى التعمق فى فهم ودارسة آيات القرآن الكريم. تم بحمد االله وتيسيره وتوفيقه نشر الكتاب الأول فى هذه السلسلة: إشراقة روح (1) – تأملات فى قوله تعالىفلا اقتحم العقبة” – نحو علاقة أعمق بالقرآن الكريم.

لينك تحميل كتاب “إشراقة روح 1”:

 http://kotobna.net/Book/Details?bookID=816

كتاب-إشراقة-روح-هبة-الله-حسنى-صورة

فى انتظار تعليقاتكم …

حضرت دورة “قواعد التفكير المنطقى” وبإذن الله حعمل مبحث عنها فى كتابى “إشراقة روح 2”

“وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا”

صدق الله العظيم

%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d9%87%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87

 

تشرفت بحضور دورة “قواعد التفكير المنطقى” التى يقدمها مشروعنا.بالعقل نبدأ وكانت دورة قيمة للغاية بإذن الله حعمل مبحث ملخص منها فى كتاب #إشراقة_روح2 الذى وفقنى الله لكتابة معظم محتواه…

بإذن الله يوم الإثنين القادم (28 نوفمبر)  مركز مشروعنا.بالعقل نبدأ حيقدم  دورة مجانية عن “نظرية المعرفة” لمدة 3 أيام…أدعوكم لحضورها لأن إدراك هذه المفاهيم العميقة هو الذى يحقق لنا العلم النافع ويمكننا من التأمل العميق والتفاعل والنقد البناء لما نتلقى من علم بتوفيق الله..

مقولة مستنى من الأعماق للفليسوف الروسى نيقولاس برديائف عن معنى الحب الحقيقى بين البشر

إن اﻹنسان عندما يحب كائنا ما حبا حقيقيا فمعنى ذلك أنه يحب الله فيه .. فعندما أحب شخصا فإنني أتجاوزه لكي أتوجه بحبي نحو ما هو (أبدي) في ذات الشخص (أي الله)

 نيقولاس برديائف (فليسوف روسى)

ذكرتنى هذه العبارة الجميلة بكلمة Namaste وهى تحية باللغة الهندية تعنى: “أحىّ النور الإلهى فيك

gods-unconditional-love

سأشارك بكتابى الأول “إشراقة روح” ضمن فعاليات #كتابات_تستحق_الانتشار

%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%89

أتشرف أننى بإذن الله سأكون ضمن الكتاب المشاركين فى فعاليات #كتابات_تستحق_الانتشار التى يقيمها #صالون_عمق غدا الموافق 16 نوفمبر بمشيئة الله

#فريق_عمق يحرص على دعم كل كاتب طموح يحترم قلمه … فهو نافذة مضيئة لكل #كاتب_واعي_مهني_راقي

بإذن الله سأقوم بمناقشة كتابى الأول “إشراقة روح” وسيقوم كتاب آخرين بمناقشة إبداعاتهم الفنية والأدبية…أتشرف بحضوركم وأسألكم الدعاء…

*** إضغط على الصورة التالية أو لينك الإيفنت لمعرفة العنوان والتليفونات ***

https://www.facebook.com/events/2143760082516835/2147445005481676/

إضغط على الصورة لتعرف عنوان وتفاصيل الإيفنت

سلسلة كتب “إشراقة روح” هى أول سلسلة لكتب تفاعلية توظف الرسوم والشعر والتنمية البشرية فى التعمق فى فهم ودارسة آيات القرآن الكريم. تم بحمد االله وتيسيره وتوفيقه نشر الكتاب الأول فى هذه السلسلة: إشراقة روح (1) – تأملات فى قوله تعالىفلا اقتحم العقبة” – نحو علاقة أعمق بالقرآن الكريم.

لينك تحميل كتاب “إشراقة روح 1”:

http://kotobna.net/Book/Details?bookID=816

كتاب-إشراقة-روح-هبة-الله-حسنى-صورة

مقالتى الإنجليزية عن فوز دونالد ترامب:حدث بالفعل! رشحت ترامب لرئاسة مصر عام 2013 فصار رئيسًا للولايات المتحدة عام 2016!

صدقوا أو لا تصدقوا يا قرائى الأعزاء:  أنا رشحت دونالد ترامب لرئاسة مصر سنة 2013!!…كان وقتها مرسى وعشيرته بيحكمونا وهو كان رجل أعمال ناجح نجاح ساحق…هو كان ومازال ملياردير فكان نفسى يكون رئيس لمصر لمدة إسبوع علشان يعين الكفاءات فى المناصب علشان مصر تقف على رجليها…وقتها مكنتش أتخيل إنه حيحى اليوم وترامب يبقى رئيس أمريكا! دنيا دوراة…

ده لينك المقالة إللى نشرتها فى موقع أمريكى سنة 2013 ورشحت ترامب لرئاسة مصر:

 http://searchwarp.com/swa878296-Because-I-Luv-Egypt-I-Nominate-Donald-Trump-For-President.htm

الأمريكان عجبتهم المقالة واعتبروها دعابة لذيذة … دلوقت لما نبؤتى اتحققت وترامب بقى رئيس أمريكا بقول ياريتنى اتمنيت
.
.
.
.
.
.
سورى يا جماعة هى أمنية خاصة شوية 🙂

 

trump

دى آخر مقالة نشرتها فى نفس الموقع الأمريكى بعد فوز ترامب…المرة دى كان لازم أوضح إنى مستاءة من تصريحاته ضد المسلمين وإنى بتمنى إنه يعتذر عنها…بعد كده عرفت إنه مسح كل كلامه المسىء للمسلمين من موقعه الرسمى بعد فوزه فى الانتخابات …واضح إن ترامب غاوى ينفذ أوامرى!

وطبعا وضحت فى المقالة انطباعاتى عن فوز ترامب بالنسبة لأمريكا والشرق الأوسط والخلاصة إنى قلت إن السياسة الأمريكية واحدة وأى رئيس بيجى بيكون مجبر على تنفيذها فبالنسبة لنا العملية مش فارقة!

وعلى فكرة ده نفس رأى عضو مجلس النواب الأستاذ تامر الشهاوى عضو لجنة الدفاع و الامن القومى …

شفته النهارده فى حوار على صدى البلد وعلى فكرة الأستاذ تامر الشهاوى  بيأكد إن جزر تيران وصنافير سعودية لإنه حضر مباحثتها بنفسه…

أما عن “الاحتياطات” إللى حيتبعها النائب تامر الشهاوى يوم 11/11 فهو أكد إنه حيقضى اليوم فى النادى عادى🙂 هههههههههههه

بيتهيألى مفيش رد أبدع من كده …فعلا هو شخصية موزونة جدا واستمتعت بحواره لأقصى درحة…ويشرفنى إنى انتخبته عن دايرة مدينة نصر فى انتخابات مجلس النواب السنة إللى فاتت.

عودة إلى الشأن الخارجى … ده لينك مقالتى الإنجليزية عن فوز ترامب إللى  نشرتها النهارده:

http://searchwarp.com/swa911417-When-I-Nominated-Trump-To-Become-Egypts-President-In-2013-He-Became-U-S-President-In-2016-Go-Figure.htm

Yes, I Nominated Donald Trump for Presidency Since 2013! But There Was a Small Catch…

I did it! I nominated Donald Trump to become Egypt’s president back in 2013 as I was hoping he’d utilize his superior leadership skills to hire the right candidates for key positions. In the meantime, I was so eager to hear Trump shout out loud “You’re FIRED!” to former Egyptian president Mohammed Morsi.

I guess I was the first one to see Trump as a “president material” even before he did!  You may check my thought provokingly funny article below:

Because I LUV Egypt, I Nominate Donald Trump For President!

But enough about me…Anyway, I guess I deserve my share of a “brag” moment after all.

So aside from my apparent future prediction skills, I firmly believe that the number one reason behind Trump’s victory is Obama’s disappointing policies both internally and externally. (Still, Trump possesses undeniable qualities that I will dedicate an entire section to discuss.)

Anyway, the presidential race has been going on like a ping pong ball between the democrats and the republicans…

Starting with president Clinton, Americans had put up with one president for an entire 8 years, hoping in vain that he would meet their needs and expectations. So when it was time for a new face, they’d pick a president from the opposite party. It has become a very predictable scenario.

Personally, I’m not sure why did Americans had to wait for 8 years to make the reform even though they could’ve ended their misery after 4 years! I guess that “Judging a book by its cover” doesn’t work when it comes to U.S. presidents.

I was in Canada back in the days when George W. Bush the son was reelected and quite frankly, it was a hair-pulling event to me! (Still, I must admit the democrat candidate at the time was almost equally unimpressive!)

Let Bygones Be Bygones!…What Does Trump’s Victory Mean to Americans?

I most sincerely wish that Trump would live up to his trusting electors’ expectations. After all, the man is multi-billionaire and a highly successful businessman so I guess he’s capable of giving the U.S. economy a much-needed uplift.

In addition, I’m optimistic that he’d fulfill his promises to the working class. Fingers crossed…

What Are Some of the Qualities That I Personally Admire About Trump?

It goes without saying that Trump possesses superior leadership skills. Otherwise, he wouldn’t be able to create thriving businesses. Not only is he capable of cherry-picking the right candidates for key positions, but he’s also capable of motivating them to excel. His ginormous wealth is a living proof that this man has a vision and knows exactly what he’s doing.

On the other hand, Ivanka Trump is a living example of Trump’s parenting skills. When I saw her at Oprah show back in the days (2004 to 2006ish), more than her glowing confidence, I admired her independence.

She didn’t come across as a spoiled brat who’s walking under her rich dad’s shadow at all! She was her own person…driven and successful. That’s why; I wasn’t a bit surprised when she mentioned that her father only invested in her education. By the end of the interview, I had to give Trump thumbs up as a father.

Trump’s apparent “people skills”, if leveraged wisely, may create a thriving future for the American nation.

What Does Trump’s Victory Mean to the Middle East?

In the Middle East, we are well-aware that U.S. has preset policies that every new president must adhere to. In fact, we believe that any president has 5% or less actual decision-making power.

So, it’s not matter of whether or not such policies will be implemented…It’s just a matter of “how” and “who” will do it.

That’s why; Middle Eastern politicians believe that Trump’s talk about canceling the Iranian deal is BOGUS!

However, we most certainly hope that his Holly mission of getting rid of ISIS would be successful.

Having said that, experts believe that few names would  give us an indication about the “flavor” of Trump’s foreign policy:

1- The Foreign Minister

2- The U.S. National Security Advisor

3- The U.S. permanent U.N. member

4- The Chief of Staff at the White House

Once these names are announced, we may be able to paint a vague portray of how the preset U.S. foreign policies would be applied under Trump’s presidency!

I’m not sure why suddenly the image of marionette dolls is popping into my mind!

Give’em the old Razzle Dazzle…Razzle Dazzle’em…

I guess I got carried away with the pessimistic tone…Sorry about that.

Let me end this article on a  high note and say that no matter who the new U.S. president is, may the odds be ever in the innocent civilians favor…Amen!

Final Confession

I added the section “What Are Some of the Qualities That I Personally Admire About Trump?” one day after writing the original article.

For one, I decided that I didn’t want the skeptical and sarcastic tone to prevail in this article. Even more importantly, I didn’t want my objectivity to be overshadowed by the fact that I hated Trump’s super-provoking statements about Muslims.

In fact, I was so shocked when I heard him because, throughout my life-changing journey between the East and the West, I suffered fist hand from the overgeneralization “craze!” against Muslims.

As you may know already, Muslim fanatics are killing Muslims in the Middle East. In Sinai, there’s an ongoing war between the Egyptian army and terrorists. On the plus side, I do believe Trump’s statement that he would spare no effort eradicate terrorism from the Middle East. (WITHOUT crossing the redline of the preset U.S. policies for sure.)

I hope that someday Trump would apologize about his overgeneralization against Muslims. Until that day comes, I’m proud that nothing overshadows my objectivity. Now, I can sleep at night🙂

 

مقتطفات من كتاب “إشراقة روح 2” (1) – اغتصبها فى سن الخامسة فسامحته فنجت من مرض قاتل…إنها لويز ل. هيز الأسطورة

%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%b2-%d9%87%d9%8a%d8%b2

قصة لويز ل. هيز من أعظم قصص التسامح التى زلزلت كيانى ومستنى من الأعماق ودفعتنى دفعًا لأن أعيد النظر إلى “حجم” مشاكلى وما ينؤ به كاهلى مما اعتبرته سلفًا “إساءات الآخرين!”

الدرس الأول والعميق الذى يتعلمه كل من يتعرف على قصة لويز هو أنك إذا كنت قد تجاوزت الخامسة من عمرك، فأنت قادر على التسامح!

فالطفلة لويز تعرضت للضرب والإيذاء البدنى منذ نعومة أظافرها فضلا عن أنها تعرضت للاغتصاب فى سن الخامسة. وكانت النتيجة الحتمية لكل هذه الوقائع المؤلمة أن الطبيب أخبرها أنها مصابة بالسرطان وأن لديها 3 أشهر لإجراء عملية جراحية وإن لم تفعل، ستكون معرضة للموت الوشيك. لم تكن لويز تدرك حينذاك أن التسامح هو طوق النجاة الذى سيشفى قبلها ويحرر روحها قبل جسدها…

دعونا نستمع للويز وهى تروى قصتها المؤثرة:

كأى إنسان يفاجئه الطبيب بإصابته بمرض قاتل، كان رد فعلى التلقائى حينما علمت بإصابتى بالسرطان هو أننى شعرت بالهلع والذعر الشديد. لكن سرعان ما ذكرت نفسى بما علمته سلفًا من أن العلاج النفسى وتغيير المفاهيم االسلبية الراسخة ثبتت فعاليته فى حالات مشابهة لحالتى. إدراكى أن تراكم مشاعر الكراهية المكبوتة لفترات طويلة هى العامل الأول فى الإصابة بالسرطان، كان حافزًا لى أن أعقد العزم أن لدى الكثير من ‘العمل العقلى’ لأقوم به. فبدأت على الفور العمل مع معلمى الروحانى الذى ساعدنى على استبدال مشاعر الكراهية بمشاعر فياضة من التسامح العميق. وأيضا حرصت على الذهاب لخبير أغذية ساعدنى على ‘تنقية’ جسدى (Detoxifying). ما بين التطهير العقلى والجسدى، كل ما احتجته هو 6 أشهر كى يبشرنى الطبيب بما عرفته سلفًا خلال رحلتى الرائعة فى سماء النقاء الذاتى… لم يفاجئنى الطبيب هذه المرة حينما أخبرنى أننى قد شفيت تمامًا ولا يوجد فى جسدىى أى أثر ولو طفيف للمرض اللعين. والمفارقة أننى مازالت أحتفظ بالتقرير الأول لإصابتى بالسرطان كتذكرة على أننى كنت فى فترة من فترات حياتى ‘مبدعة فى السلبية’.”

منذ ذلك الحين كرست، لويز حياتها لتكون مثلا مجسدا لقوة الحب والتسامح بين الناس فصارت محاضرة عالمية وألفت أكثر من 27  كتاب أكثر مبيعا كلها تتمحور حول قوة الحب والتسامح فى تحقيق الاستشفاء الذاتى للإنسان كى يعيش حرًٍا وينعم بالسعادة والإشباع فى كل جوانب حياته.

قلمى يقف عاجزًا عن التعقيب على هذه القصة المؤثرة  لكننى خرجت منها بحقيقة ناصعة:

مهما بلغت كراهيتك لمن أساء إليك، أحب نفسك بالقدر الكافى لأن تسامحه.

وقد كتبت مقالة عن قصة لويز باللغة الإنجليزية ونشرتها فى موقع أمريكى يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الرابط التالى:

http://searchwarp.com/swa602683-Now-I-Know-That-Forgiveness-Is-Pure-Self-Love-Thanks-Louise.htm

*** هذه المقالة جزء من كتابى القادم “إشراقة روح 2” إنتظروا صدوره قريبا بمشيئة الله تعالى على منصة “كتبنا” للنشر الإلكترونى ***

سلسلة كتب “إشراقة روح” هى أول سلسلة لكتب تفاعلية توظف الرسوم والشعر والتنمية البشرية فى التعمق فى فهم ودارسة آيات القرآن الكريم. تم بحمد االله وتيسيره وتوفيقه نشر الكتاب الأول فى هذه السلسلة: إشراقة روح (1) – تأملات فى قوله تعالىفلا اقتحم العقبة” – نحو علاقة أعمق بالقرآن الكريم.

لينك تحميل كتاب “إشراقة روح 1”:

 http://kotobna.net/Book/Details?bookID=816

كتاب-إشراقة-روح-هبة-الله-حسنى-صورة

فى انتظار تعليقاتكم …

تفسير رااائع لإبن عجيبة رحمة الله عليه لقوله تعالى:”لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ ٱلْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ…”

تفسير ابن عجيبة رحمة الله عليه (مؤلف البحر المديد فى تفسير القرآن المجيد) لقوله تعالى: “{ لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ ٱلْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }” – يونس (26) – صدق الله العظيم

 

…للذين أحسنوا بالانقطاع إلى الله والزهد فيما سواه الحسنى، وهي المعرفة، وزيادة، وهي الترقي في المقامات، والعروج في سماء المشاهدات، والازدياد من الأسرار والمكاشفات، وترادف المناجاة والمكالمات ولا يغشى وجوههم قتر ولا ذلة، بل وجوههم بنور البقاء مستبشرة، وهم خالدون في نعيم الفكرة والنظرة…

 

إضغط الرابط لقراءة تفسير ابن عجيبة للآية بالكامل…

http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=0&tTafsirNo=37&tSoraNo=10&tAyahNo=26&tDisplay=yes&UserProfile=0&LanguageId=1

 

%d9%84%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%a7

يمكنكم مطالعة تفسير الشيخ الشعراوى رحمة الله عليه لنفس الآية الكريمة فى الرابط التالى:

http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=0&tTafsirNo=76&tSoraNo=10&tAyahNo=26&tDisplay=yes&UserProfile=0&LanguageId=1