انشر إبداعاتك

يسعدنا أن ننشر إبداعاتك على المدونة حتى يتم الإنتهاء من الموقع. كما أوضحت فى فكرة Ba7ebMasr.com يمكنك إرسال المساهمات التالية:

* بنك الأفكار و المبادرات التنموية: أى أفكار جديدة لتطوير مصر ثقافيا و إجتماعيا و فنيا و غيرها. (مثال: مبادرة “طفل يعلم طفل” الموجودة على اليوتوب الخاص بى و الفيس بوك)
* تفانين فى حب مصر: أى عمل فنى من أى نوع يعبر عن حبك لمصر.(توجد أمثلة لمساهاماتى على الفيس بوك و اليو توب)
* نماذج مضيئة: شخصيات متميزة تستسحق إلقاء الضؤ عليها. و هى أى شخصية تعرفها فى مجتمعك أو حيك قدمت إنجاز متميز أو عمل عظيم تستحق أن نلقى الضؤ عليها. و الهدف من هذا الجزء هو تشجيع من يقدمون إنجازات حقيقية على الإستمرار فى العطاء من ناحية و على مساعدة الشباب فى إيجاد قدوة حسنة من ناحية أخرى.

مساهامتك يمكن أن تكون فيديو أو صورة أو صوت أو كتابة المهم إنك تكون المالك الأصلى لها و تتعهد بذلك على مسؤوليتك الشخصية. و سأقوم بإنشاء تصنيف خاص بإبداعات القراء و سأقوم بالتعليق على كل عمل يصلنى.

هناك شرطين أساسين فى الأعمال المرسلة:
1- أن تكون خالية من الإبتذال أى كل ما يخالف الدين أو العرف سواء كان مكتوب أو مسموع أو مرئى
2- من حقك تماما أن تنتقد أى أوضاع سلبية لكن بدون ذكر أسماء أو ووضع صور أشخاص معيننين. و السبب فى ذلك أن هذا الموقع سيكون منبر لحرية الرأى و النقد البناء لكن بإسلوب راقى لا يجرح إنسان بعينه

ملاحظة هامة: برجاء توضيح إذا كانت المساهمة فى قسم “بنك الأفكار” أو “التفانين” أو “المناذج المضيئة”. و يمكنكم إرسال المساهمات على Ba7ebMasrAwy@gamil.com.

مستنية إبداعاتكم الجميلة 🙂

29 تعليق

  1. أزيك يا هبة الله …….جزاكي الله خيرا على المدونة الجميل دي ……انا ان شاء الله نويت اشارك بساعة من وقتي للمشاركة وتطوير المدونة الجميلة دي …. و الله المستعان.

    أحمد صلاح
    Quantum Data Services

    رد

  2. هذه هي خاتمة الخاتمة لكتاب يحمل اسم “الاسلام ديمقراطي اشتراكي”، وهو كتاب تحت الطبع الآن وقد أذن مؤلفه الأستاذ خالدالحاج بنشره في هذا الموقع الحيوي..
    بسم الله الرحمن الرحيم
    خاتمة الخاتمة
    ثورة الشعب المصري ثورة لكل الشعوب
    كان هذا الكتاب في طريقه الى الطباعة، عندما تفجرت ثورة الشعب المصري العظيمة.. وقد اتفق لي أن أحضر بدايات الثورة، وحتى اليوم الثاني من فبراير، وكنت وقتها أسكن في حي عابدين، قريباً من ميدان التحرير .. ولقد شممت ريح اكتوبر العظيمة، منذ بداية تلك الثورة.
    ولما جاءت الثورة خطوة عملية، في إطار ما يبشر به الكتاب، ويدعو له، فقد رأيت أن أضمن الكتابة هذه الخاتمة الثانية، أعلن بها عن فرحي بقيام الثورة المجيدة، وأحاول أن أعطيها بعض ما تستحق من التقدير.
    فبأحداث ثورة 25 يناير 2011م ، دون الشعب المصري أعظم حدث في تاريخه المعاصر.. بل استطيع أن أقول، أنه في مجاله، هو أعظم حدث في تاريخ مصر قاطبة، فهو أول ثورة شعبية حقيقية.. وثورات الشعوب أمر نادر جداً، في تاريخ البشرية، وبصورة خاصة الثورات السلمية.. لم تظهر أي ثورة شعبية سلمية، في العالم، إلا في القرن العشرين، عندما فجر الشعب السوداني ثورة اكتوبر 1964 م الشعبية العظيمة، وأطاح بها بنظام عبود العسكري.. وكانت ثورة اكتوبر السودانية، متقدمة على بقية الثورات الشعبية، بما يزيد على نصف قرن من الزمان.. والآن يأتي الشعب المصري، بعد الشعب التونسي، ليضيف لثورة اكتوبر مضامين جديدة، ويرسخ قيمها.. إن الثورة المصرية، عظيمة، عظيمة، شديدة العظمة، وتتمثل عظمتها في النقاط التالية:
    1. إن اعظم انجاز لهذه الثورة، أنها ثورة شعبية شاملة، كان للشباب دور الريادة في تفجيرها.. وقد تمت بصورة لم يكن أحد يستطيع أن يتنبأ بها قبل حدوثها.. وكان معظم الناس، يعتقدون أن الشباب، غافل، لاهٍ ، ومنصرف عن الشأن العام، بصورة تجعل لا أمل فيه.. فجاءت الثورة لتؤكد بطلان هذا الظن، ولتذكرنا بوصية المعصوم عليه أفضل الصلاة، وأتم التسليم حين قال:”أوصيكم بالشباب خيراً، فإنهم أرق أفئدة آمنوا بي حين كذبني الشيوخ”!! معذرة ياسيدي يا رسول الله، نسينا الوصية، وها هم هؤلاء شباب مصر، يخرجوننا من غفلتنا، ويذكروننا بالوصية، العظيمة، فجزاهم الله كل خير.
    2. من عظمة الثورة، أنها جاءت ثورة تلقائية، التقى فيها الشعب المصري كله، على قلب رجل واحد، دون الحاجة الى قادة أو مخططين ومحرضين.. فقد كانت القيادة قيادة جماعية، تقوم على التوافق التلقائي.. وقد حاولت الزعامات، والأحزاب أن تلحق بالثورة، وكانت الثورة في كل مراحلها، تتخطى هذه الزعامات والأحزاب.. لا يستطيع أحد أن يزعم أن له الفضل في قيام هذه الثورة أو توجيهها.
    3. إن أعظم ما في هذه الثورة على الاطلاق، أنها ثورة سلمية، ضد نظام، يكاد يعتمد بصورة كلية على القوة العسكرية والأمن.. فالثورة تسجل انتصاراً جديداً حاسماً لقوة السلام، على قوة العنف .. وهذا، كما لاحظ الاستاذ محمود محمد طه، عن ثورة اكتوبر السودانية ـ يدحض مبدأً أساسياً من مبادئ الماركسية، وهو المبدأ الذي يقول: العنف والقوة هما الوسيلتان الوحيدتان لإحداث أي تغيير أساسي في المجتمع.. فلقد وكدتم يا شعب مصر بثورتكم السلمية، أن العنف ليس ضرورياً، وأن القوة، الضرورية يمكن أن تكون قوة الاجماع العاطفي، التي تشل عنف العنيف، كما فعلتم مع قوى الأمن، العنيفة.. وهذا الانجاز العظيم، يفتح الباب واسعاً، لتحقيق حاجة الإنسانية الأساسية، ألا وهي السلام، ومن هنا يأتي التوكيد على أن هذا الجانب هو أعظم جانب في ثورتكم العظيمة.
    4. لقد قامت ثورتكم على قدر هائل من القيم العظيمة.. وتتجلى هذه القيم، في الدور الذي قمتم به، كبديل تلقائي للحكومة، بعد الانسحاب المخزي لقوات الأمن.. فقد حفظتم الأمن، وجعلتم من بعضكم رجال شرطة مرور، ينظمون حركة السيارات.. وقمتم بتنظيم دوريات تحرسون الأحياء من اللصوص والبلطجية، وحلتم دون نهب وتخريب المحلات، لقد وفرتم حالة من الأمن، لم تتوفر للنساء في وجود قوات الأمن بكل صورها.. لقد كنتم تعينون بعضكم البعض بصورة مدهشة.. البعض يحضر الطعام ليوزعه على الآخرين.. البعض استثمر تخصصه في الطب فأقام مستشفيات ميدانية تداوي الجرحى، وتسعف المصابين.. ووصل الأمر أن مارستم حياتكم العادية في خضم الثورة، فكنتم تصلون، مسلمين ومسيحيين، في ميدان التحرير، وتغنون، حتى أنكم أجريتم عقد قِران في ميدان الثورة.. وكل هذا، مما يؤكد الأصالة التي ينطوي عليها الشعب المصري.. هذا الجانب من ثورتكم العظيمة ـ جانب القيم ـ يكمل جانب السلام فيها.
    5. إن من أعظم ما قدمته ثورتكم، الثبات على المبدأ، والاصرار العنيد على الحق.. فقد كانت الرؤية واضحة منذ أول يوم.. والغاية محددة: ذهاب النظام .. فلم تُجدِ حيل النظام، وأساليبه الماكرة، إذ لم ينخدع بها أحد منكم .. وحتى عندما انخدع بعض الزعماء، وقيادات الأحزاب، وتهافتوا عل الاجتماع بحكومة النظام، صمدتم أنتم ومضيتم في اصرار تطالبون بمطلبكم الأساسي، ودللتم بصنيعكم هذا على مدى تخلف هؤلاء الزعماء، عن ثورتكم.
    لقد ظل صمودكم من 25 يناير حتى 9 فبراير، وكان تجمعكم في تصاعد، ولم تترجلوا إلا بعد انجاز الغاية المعلنة، بأن يتنحى السيد حسني مبارك، معلناً بذلك نهاية النظام، لتتحول بذلك تجمعاتكم الى تجمعات فرح عظيم
    6. لقد توفر لثورتكم أمر لم يتوفر لثورة اكتوبر السودانية.. هذا الأمر هو: الاستفادة من العلم الحديث.. فلقد كان لشبكة الانترنت دور كبير في تنظيم الثورة.
    7. نحب أن نختم هذه النقاط بالدور الهام جداً الذي قامت به المؤسسة العسكرية في انجاح الثورة.. فقد انحازت المؤسسة العسكرية منذ البداية لجانب الشعب.. وكانت هنالك ثقة تلقائية، متبادلة، بين الشعب والجيش، فعملوا بروح التيم الواحد، كل في مجاله.. ومن ما يحسب للجيش المصري، أنه مع وقوفه مع ثورة الشعب، أنه كان مهذباً في التعامل مع قائده، حتى في اعلانه لخلعه.
    الدرس الأساسي:
    هنالك درس اساسي، كانت ثورة اكتوبر السودانية رائدة في تعليمه، وجاءت الثورة التونسية والثورة المصرية لتؤكدانه.. هذا الدرس هو أن ارادة الشعوب إذا توحدت، لا تقاوم ولا يستطيع شيء أن يقف أمامها.. فهي القوة التي عن طريق الوحدة التي تقوم على السلام، تستطيع أن تهزم أي قوة عسكرية .. لقد وكد الشعب المصري مضاءة السلاح، الذي تستطيع به الشعوب أن تهزم أعتى الديكتاتوريات.. وهذا السلاح هو سلاح بسيط جداً، يقوم، على عدم التعاون مع النظام وممارسة الحق في التظاهر السلمي.. وكلمة السر، في هذا السلاح، هي (سلمي).. ولقد مارس الشعب المصري، هذا الحق بكفاءة نادرة، لم تتزعزع، حتى عندما لجأ النظام لحيلة البلطجية، ونظم كوادر أمنه وسلحهم، وجاء بهم على ظهور الجمال، والخيول ليثير الرعب في الثوار، إلا أن كل ذلك، لم بخرج الثوار عن وقارهم، وأصروا على طابعهم السلمي.. وقد كان اصرارهم هذا هو بداية الانتصار الحقيقي.. فقد وكد للنظام أن العنف لن يجدي، فلم يبق له سوى الحيلة، ولم تجد هي الأخرى.
    لو قدر للنظام ورئيسه، الاستمرار في العناد أكثر مما فعل، فإن الثوار كانوا على استعداد تام لتصعيد ثورتهم الى عصيان مدني شامل، وبيسر، ووقتها، لن يصبح امام النظام إلا أن يذهب.
    إن سلاح التظاهر السلمي، هو هدية ثورة الشعب المصري، ومن قبله شعب السودان، والشعب التونسي، لبقية شعوب العالم، خصوصاً تلك الشعوب التي فرضت عليها أنظمة دكتاتورية ملكية كانت، أو عسكرية وبصورة أخص تلك التي تزيف الديمقراطية، وتقوم على نظام الحزب الواحد كحال النظام المصري، المطاح به.
    إن نظام الحزب الواحد، سواء كان يقوم على أسس قومية أو دينية، ويزيف الديمقراطية، هو البقية الباقية من التجربة الماركسية، وتشكل الثورة المصرية، النهاية الحقيقية لهذا النظام.
    حق التظاهر السلمي كما قلنا، هو هدية الشعب المصري، في ثورته لبقية شعوب العالم.. وهو الضمان الأكيد، ضد أي اتجاه لاقامة نظام تسلطي، على أن يكون مفهوماً أن استخدام هذا السلاح يقتضي الصمود، وتمديده الى العصيان المدني، اذا اقتضى الأمر.
    إن ثورة الشعب المصري هي إعلان بنهاية الأنظمة الدكتاتورية في الأرض.. وقد كسر الشعب المصري حاجز الخوف، ليس بالنسبة له فحسب وإنما بالنسبة لكل الشعوب.. وأهدى بقية الشعوب السلاح الذي لا يقاوم، وبذلك أصبح أمر انتهاء الدكتاتوريات في الأرض هو أمر وقت فحسب، وهو وقت قصير جداً بعون الله.
    بداية نهاية خيانة المثقفين:
    إن أزمة العالم الأساسية هي أزمة أخلاق.. وتتجسد أزمة الأخلاق هذه، أكبر ما تتجسد في خيانة المثقفين لشعوبهم، خصوصاً في الدول الفقيرة، ودول ما يسمى بالعالم الثالث.. وخيانة المثقفين تكاد تكون شاملة، ولها وجوه عديدة .. فمعظم مثقفي العالم الثالث، يعيشون في رغد من العيش، على حساب شعوبهم التي يفتك بها الجوع والمرض، والتي تصرف من القليل الذي تملكه على تعليم هؤلاء المثقفين.. أكثر من ذلك، أصبح المثقفون، في كثير من الأحوال هم البديل للمستعمر الذي طردوه من بلادهم، ليقوموا هم بحكم هذه البلاد، بصورة لا تقل ظلماً وقسوة، عن استعمار المستعمر.. والذين لم يجدوا الفرصة، من المثقفين، ليكونوا حكاماً مستعبِدين لشعوبهم، أصبحوا بطانة لهؤلاء الحكام، يتآمرون معهم على الكيد لشعوبهم نظير أن يعيشوا في دعة من العيش، على حساب المعدمين والأرامل والأيتام، من أهلهم!! وأسوأ هؤلاء جميعاً، العسكريون، ورجال الأمن، الذين تصرف الشعوب على تربيتهم، وتعليمهم، ليوفروا لها الحماية، والأمن، فبدلاً من ذلك، يصبحون جلادين لشعوبهم، يقيمون عليها أنظمة شمولية قاهرة، وتستخدمهم قلة قليلة، ليعيشوا في دعة وترف، على حساب جوع الجوعى ومرض المرضى، من أغلبية الشعب.. فبدلاً من أن يكون هؤلاء هم حماة الشعب، والقائمون على أمنه، اختاروا أن يكونوا جلاديه، أو سندا لجلاديه، تستخدمهم السلطة في نشر الظلم ، والذعر والخوف، والبطش بالاحرار من أفراد الشعب: هؤلاء يمثلون قمة خيانة المثقفين لشعوبهم، ولا يتفوق عليهم في خيانتهم هذه، إلا من تتم خيانتهم لشعوبهم باسم الله !!
    وبحمد الله وفضله، جاءت ثورة الشعب المصري، لتشكل بداية تخلي المثقفين عن خيانتهم لشعوبهم، وهذا من أهم دروس الثورة .. ويتمثل هذا الدرس، في الموقف العظيم الذي وقفه الجيش المصري في الانحياز للشعب وثورته، أقول عظيم ، مع أنه الوضع الطبيعي، لأن العديد من جيوش العالم الثالث، لا تزال منحازة للسلطة ضد الشعب، خصوصا أجهزة الأمن، التي تستخدمها السلطة في الديكتاتوريات في تخويف الشعب وترويعه، بسلب حريته وتجويعه.. فقد ضرب الجيش المصري مثلا، في التخلي عن خيانة المثقفين لشعوبهم، لم يستطع رجال الامن أن يرتفعوا اليه، كما لم يستطع مثقفوا الحزب الحاكم أن يرتفعوا إليه، إلا القليلون منهم .
    أما المثل الرائع الذي ضربه المثقفون المصريون، ورفعوا به خزي الخيانة عن كاهلهم، فيتمثل بصورة أساسية في الشباب الذين أوقدوا جذوة الثورة، وفي بقية المثقفين، من رجال ونساء، على مختلف أعمارهم، الذين شاركوا في الثورة، وصمدوا معها حتى النهاية .. فعلى جميع هؤلاء أن يعلموا أن الثورة لم تنته، وأنها لا تزال تحتاجهم، وستظل تحتاجهم، إلى أن يقوم الصلاح مكان الفساد .. مع ملاحظة أن الدور سيختلف في المرحلة القادمة .
    المهم أن الثورة المصرية، شكلت بداية نهاية خيانة المثقفين لشعوبهم .
    خذوا حذركم :
    بعد كل هذا الإنجاز العظيم هل يمكن للثورة أن تسرق ؟! نعم يمكن!! ويجب ألا تستبعدوا هذا الاحتمال .. بل يجب أن يكون حاضرا أمام أعينكم، بصورة دائمة، حتى تترسخ القيم والمبادئ، التي من أجلها قامت الثورة، وعليكم أن تتعظوا بتجربة ثورة أكتوبر السودانية .. فقد قامت ثورة أكتوبر على إجماع شعبي منقطع النظير، وكانت ثورة بغير قائد، ولا مخطط، ولا خطباء ومحمسين ، وتم فيها إجماع الشعب السوداني، رجالاً ونساء، وأطفالاً ، فلكأنها ثورة كل فرد من أفراد الشعب، تهمه بصورة مباشرة ، وشخصية .. وقد قامت تلك الثورة على إرادة التغيير، وكراهية الفساد ، ولم تكن تملك فكرة التغيير، حتى تستطيع بناء الصلاح بعد إزالة الفساد .. من أجل ذلك انفرط عقد الوحدة بعد إزالة الفساد، وأمكن للأحزاب السلفية ان تضلل الشعب وتضلل سعيه حتى وئدت أهداف الثورة تحت ركام من الرماد .. وما كان للأحزاب السلفية أن تبلغ ما أرادت لولا أن الثوار قد بدأ لهم أن مهمتهم قد أنجزت بمجرد زوال الحكم العسكري، وأن وحدة صفهم قد استنفدت أغراضها.. فعليكم أنتم أن تتعظوا بذلك وتحافظوا على وحدة صفكم، وتأخذوا حذركم من أن يلتف على الثورة، بحيلة من الحيل ، من يئدها ويحول دون تحقيق الغرض منها.. الحكمة تقتضي ألا تستبعدوا هذا الاحتمال .. وهو احتمال، يصعب تحقيقه ، فعليكم أن تؤمنوا ثورتكم بالصورة التي تجعله ، احتمالا يستحيل تحقيقه .
    وقد كان النظام ، قبل القضاء عليه، يخوفكم في الداخل، ويخوف العالم في الخارج، من خطر أن يركب الأخوان المسلمون موجة الثورة ليصلوا إلى السلطة ويجهضوا مكتسبات الشعب .. فيجب أن تتعاملوا مع هذا الاحتمال بوعي، وبمسؤولية، ويجب ألا تعطوا الأخوان المسلمين أكبر من حجمهم، فهم مولعون بتضخيم الذات، فلا تصدقوهم في ذلك .. كما يجب ألا تغفلوا عن مكرهم.. هنالك سلاح بسيط، إن ملكتموه تستطيعون القضاء على شرهم بسلام ويسر!! هذا السلاح هو الوعي الديني!! تفقهوا في دينكم وبذلك تستطيعون أن تقضوا على محاولات كل من يستغل الدين لأغراض السياسة.. يجب على الشباب المسلم، أن يعلم أنه أولى بالدين، من رجال الدين، ومن جماعات الإسلام السياسي.. على الأقل الشباب لا يستغلون الدين لأغراض السياسة، وأغراض الدنيا كما يفعل هؤلاء ..
    لقد خرجتم في ثورتكم، شعباً واحداً فلا تسمحوا للمضلين بأن يفسدوا عليكم وحدتكم، ويقسموا صفكم الى مسلمين ومسيحيين.
    أعرفوا دينكم، تجدوا أمر تجار الدين أهون من الهوان .. ونصيحتي لكم في هذا الصدد :
    1- لا تقبلوا وصاية من أحد، لا باسم الدين ولا باسم السياسة .. من أراد ان يخاطب عقولكم، فمرحبا به، أما من يحاول استغلالكم من خلال الخطاب العاطفي ، فيجب أن يلقى منكم مقاومة عنيدة ، لا تقل عن عنادكم في الحرص على الحق في ثورتكم.. يجب أن تعلموا أن الاسلام بالذات في أصله، ضد أي وصاية على الراشدين، فلا تتيحوا لمن يستغلونه لأغراض دنياهم، أن يجعلوا من أنفسهم أوصياء عليكم .. لقد نهى تبارك وتعالى ، نبيه الكريم على كمال خلقه، من أن يجعل من نفسه وصيا على الناس.. قال تعالى﴿ فذكر إنما أنت مذكر * لست عليهم بمسيطر ﴾ فبعد هذا النص الواضح ، لا أحد يحق له أن يسيطر على أحد أو يجعل من نفسه وصيا عليه.. وقال تعالى لنبيه الكريم: ﴿قل يا ايها الناس قد جاءكم الحق من ربكم، فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل..﴾ وبذلك أمر نبيه الكريم أن يخرج نفسه من بين العبيد وربهم.. وقال تعالى:﴿ وقل الحق من ربكم، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾ .. فحرية العقيدة في الإسلام، حق مكفول لكل إنسان، فلا تسمحوا بان يصادر هذا الحق، الذي كفله الله، أحد من البشر.
    خذوا دينكم ممن يعيشون قيم الدين، وليس ممن يتحدثون بها، ولا يعيشونها، وأعملوا في ذلك بوصية النبي الكريم لابن عمر والتي يقول فيها : ( دينك ، دينك ، يا أبن عمر !! لا يغرنك ما كان مني لأبويك .. خذ ممن استقاموا ولا تأخذ ممن قالوا ) ، فإذا طبقتم هذا المعيار النبوي فستجدون أنه لا أحد من تجار الدين يستحق أن تأخذوا منه دينكم .. المحك في التوحيد المال .. وقد كان المعصوم ينفق عنه كل ما زاد عن حاجته الحاضرة، وكان يعصب بطنه من الجوع، ويقول لأهله:( يا آل محمد أنتم أول من يجوع وآخر من يشبع ) فكل من يقدم نفسه للحكم باسم الدين، عليكم أن تطالبوه بهذه السنة أولاً.. عملاً، وليس قولاً.. من يطلب الحكم باسم الدين مطلوب منه ذلك، ومن يطلبه باسم السياسة المدنية هو لا يدعي الدين، ولا ينبغي أن يحاكم بمعاييره الرفيعة.. دائما أنظر في موقف دعاة الدين، العملي، من الدنيا، بذلك تستطيعون كشف الوعاظ والدعاة الزائفين بسهولة.. طالبوهم دائما بالحوار العلمي الموضوعي .. ويجب ألا يرهبوكم بالنصوص الدينية، فالعبرة بفهم النص، وليس بمجرد النص، فبقليل من الفهم، تستطيعون جعل نصوصهم، ردا عليهم.. في السياسة، وفي الدين، يجب أن ترفضوا الخطب الجوفاء، وتصروا على الحوار .
    إذا قال لكم الأخوان المسلمون أنهم يؤمنون بالديمقراطية فمن حقهم أن يعملوا في المجال السياسي ، تحت شروط النظام الديمقراطي .. من المؤكد أنهم سيقولون لكم أنهم يؤمنون بالديمقراطية .. ولكن عليكم أن تكونوا واعين بأن فكرهم في أصله يقوم على الوصاية لا على الديمقراطية ، وأنهم كثيرا ما يقولون خلاف الذي يؤمنون به، لأغراض تكتيكية سياسية، ولهم باب واسع في صنيعهم هذا، يبررون به مفارقاتهم أسموه ( فقه الضرورة )
    هم يزعمون أنهم يعملون على تطبيق شرع الله في الأرض..وهم يقومون بذلك من عند أنفسهم!! ولا يرون أن الأمر يقتضي إذناً ولا مأذوناً، من الله.. وفي نظرهم إقامة الدين لا تقتضي قامة روحية، في مستوى هذه الإقامة، ومن ها هنا تأتي مفارقتهم الكبيرة للدين..وهذه المفارقة تدل، لمن يرى، أنهم ليسوا من أمر الدين في شيء، وعملهم لا يعدوا كونه فتنة!!
    الأمر الواضح، أنه ليس في الشريعة، التي طبقت في القرن السابع الميلادي، ديمقراطية، وإنما هي تقوم على الوصاية..وصاية النبي صلى الله عليه وسلم على الأمة.. ووصاية الرجال على النساء.. ووصاية المسلمين على غير المسلمين.. وكل هذا لا يتفق مع الديمقراطية..وهذه الوصاية المشار اليها، تقوم على النصوص المحكمة، وهي نصوص ناسخة لآيات الديمقراطية!! وهذه النصوص مثل قوله تعالى:”فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم.. وخذوهم واحصروهم، وأقعدوا لهم كل مرصد، فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة، فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم”.. هذه هي آية السيف، وهي ناسخة لجميع آيات الاسماح، وعليها قام حديث المعصوم الذي يقول فيه:”أمرت أن أقاتل الناس، حتى يشهدوا ألا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة ويصوموا الشهر، ويحجوا البيت، من استطاع اليه سبيلاً.. فإذا فعلوا عصموا مني أموالهم ودماءهم وأمرهم الى الله” .. وعلى الآية انبنى جهاد الكفار والمشركين، وتحدد وضعهم في المجتمع، وقامت عليهم الوصاية.
    فعندما يقولوا لكم دعاة الشريعة، من جماعة الاسلام السياسي، أنهم يؤمنون بالديمقراطية، هم في قولهم هذا يتناقضون، تناقضاً حاداً مع أصل دعوتهم للشريعة.. وهم، في موقفهم هذا، إما أن يتنكروا لأصل دعوتهم، أو يتنكروا للديمقراطية، فالجمع بين الاثنين مستحيل!! هم بإعلانهم الايمان بالديمقراطية، إنما يعملون عملاً يعتبرونه مرحلياً، يقومون عليه ريثما يتمكنون من الوصول الى السلطة.. وهذا ما تدلل عليه، عملياً، تجربتهم في السودان، وتجربة حماس.. وتجربة السودان، هي تجربة لجميع جماعات الاسلام السياسي في العالم، فقد أيدوها جميعهم، خصوصاً في بداياتها.. حتى راشد الغنوشي الذي كتب بوضوح أن الطريق الوحيد الذي لا يمكن أن يكون وسيلة لتطبيق الاسلام، هو طريق الانقلابات العسكرية، تنكر لقوله هذا، وأيد نظام الانقاذ في السودان.
    وبكل أسف، هنالك حيلة لاتستقيم مع قيم الدين، يتعامل بها دعاة الاسلام السياسي!! فهم في سبيل أغراضهم السياسية يستغلون أمر الناسخ والمنسوخ في القرآن، دون إبداء رأي مبدئي فيه!! فهم إذا اقتضى الأمر الحديث عن السلام، استخدموا آيات الاسماح المنسوخة، دون أن يشيروا الى أنها منسوخة.. وهذا هو شأنهم مع جميع آيات الأصول، هم يستخدمونها لأغراض تكتيكية، وليست مبدئية.
    ومع ذلك كله من حقهم عليكم أن تعطوهم حقهم في الحرية، فهذا مقتضى الديمقراطية.. ولكن لا تأمنوهم على حريتكم، فإنهم غير امناء عليها.. بصورة خاصة، لا تسمحوا لهم، ولا لغيرهم، بالتنظيم السري، فإنه لا يدبر في السر إلا الخيانة، فالأمين ليس عنده في العمل العام، ما يحتاج أن يخفيه عن الآخرين..
    الدين كله يقوم على الصدق، فالمؤمن لا يكذب، فأوزنوا أقوالهم وأفعالهم بميزان الصدق.. لا تقبلوا أن يستغلوكم باسم الدين، لصالح دنياهم، فيجعلوا منكم مغفلين نافعين لدنياهم، يمجدونكم في العلن، ويسخرون منكم في السر.
    معلوم انه في الاسلام، لا يطلب المؤمن السلطة باسم الدين، وقد قال المعصوم:”لا نولي أمرنا هذا من طلبه”..فكل من يسعى الى السلطة باسم الدين هو مظنة استغلال الدين لأغراض الدنيا، ولذلك محصوا أعمالهم قبل أقوالهم، فإن وجدتم إنهم يقولون ما لا يفعلون، فاحذروهم، فهم لا خير فيهم، وقد قال تعالى:”يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون* كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون” فمن يتلق مقت الله لا خير فيه، لا لنفسه، ولا لغيره ـ ثم بعد ذلك، انظروا فيما يقولون، وزنوه بميزان الدين، والعقل، لا بميزان العواطف النواضب.
    الضمان الأكيد ، ضد الأخوان المسلمين ، وغيرهم من طلاب السلطة ، إلى جانب الوعي الديني هو :
    1- أن يقوم الجيش بواجبه في حراسة الدستور والنظام الديمقراطي ولا يسمح بالتحول عنه باسم الدين أو غير الدين .
    2- أن تكونوا على استعداد دائم لاستخدام السلاح الذي قامت عليه ثورتكم ، ضد كل من تحدثه نفسه بإجهاض التجربة الديمقراطية .
    إذا ترسخ النظام الديمقراطي الحر، فان الاخوان المسلمين ، يموتون موتا طبيعيا.. فهم لا يستطيعون العيش في مناخ الحرية.. فاهزموهم بترسيخ قيم الحرية والديمقراطية .
    لقد سبق لي أن قلت أن قمة خيانة المثقفين لشعوبهم، تتمثل في العسكريين والأمنيين.. ولكن أسوأ من هؤلاء جميعاً جماعة الاسلام السياسي.. فهم الى جانب كل مساويء خيانة المثقفين لشعوبهم، يضيفون ما هو أشد سوءً، وهو أنهم يجعلون من أنفسهم مطية لتشويه الدين، والتنفير عنه، خدمة لأغراض دنيوية تعود على البعض من زعمائهم، الذين يخضعون لتضليلهم.. إن جماعة الاسلام السياسي، يعتمدون العنف، كوسيلة أساسية من وسائل التغيير، وهم في ذلك لا يختلفون عن الماركسيين.. وثورة الشعب المصري دحض عملي لهذا المفهوم.. فعلى الاخوان المسلمين أن يعلموا أنه مستحيل استحالة مطلقة أن يقوم الدين عن طريق العنف، وأن الانسانية ليست في حاجة لمن يعلمها العنف، وإنما هي في أشد الحاجة لمن يعلمها فنون السلام، فأنتم بتعويلكم على العنف كمنهج للتغيير، تسيئون أكبر إساءة للاسلام، إذ تجعلونه لا يقدم إلا ما هو مناقض لحاجة الانسانية الأساسية..
    يجب على الثوار أن يعلموا، أن ما تم، هو المرحلة الأولى من الثورة.. مرحلة هدم الفساد، وهذا هو الجانب الأيسر.. أما ما تبقى من الثورة، فهو جانب بناء الصلاح، مكان الفساد.. وهذا جانب أصعب بكثير، ولا يمكن أن يتم دفعة واحدة ، وليس له إلا الثورة الفكرية .
    الحوار:
    الثورة الفكرية تقتضي الحوار الفكري الرصين .. ولا قيمة للحوار دون أدب الحوار .. ومن المؤكد أن أدب الحوار في منطقتنا العربية والافريقية، يكاد يكون غائبا بصورة تامة .. وبالطبع هذا يظهر بصورة صارخة عند المتطرفين الدينيين، وعند جماعة الإسلام السياسي.. فتصفية الخلاف الفكري، عند هؤلاء، قد تكون بالقتل أو بالعنف الذي قد يسكت المخالف عن إبداء رأيه.. وأدنى درجات أدب الحوار أن تحترم الرأي الآخر، مهما كان اختلافك معه، وأن تعمل بكل السبل المتاحة، على تمكين من يخالفك الرأي، من التعبير عن رأيه بحرية وسماحة، مهما كانت درجة الاختلاف في الرأي .. فالحرية إما ان تكون للجميع، أو لا تكون.
    لشباب مصر الثائر أقول: إن سدنة النظام الذي غيرتموه، هم أهلكم .. آباؤكم واعمامكم، وأخوالكم .. صحيح أن الفساد موجود، وفي بعض الحالات بصورة بشعة.. ولكن يجب ألا تنسوا أنهم بقدر ما كانت لهم سلبيات كانت لهم إيجابات أيضا .. فاحفظوها لهم، وأذكروها لهم .. هم أيضا قاموا بثورة ضد الفساد، توفر لها حسن النية .. ولكن حسن النية وحده، لا يكفي لإسعاد الشعوب، فلا بد من دقة الفكر، واستقامة الخلق.. والفساد، ليس في النظام وحده، وإنما هو في الشعب، قبل النظام .. أبعدوا عن الضغائن والأحقاد، فإنه لا خير يأتي منها .. أحفظوا لثورتكم طهارتها ونقاوتها.. الإساءة والتجريح، ليسا، من شيم الكرام ، فابعدوا عنهما .. لو كانت هنالك حقوق للشعب ، فلتسترد عن طريق القانون، بعيدا عن الاحقاد والتشفي.. لا تسمعوا لاصوات المهرجين، الذين ليس لهم تقدير لإنسانية الانسان ، وكرامة الانسان .
    إن من أهم إنجازات ، النظام الذي تم لكم تغييره، وأعظمها إتفاقية السلام مع إسرائيل ، فيجب أن تعلنوا إصراركم عليها بوضوح، ولا يصرفنكم عنها الذين يتاجرون بقضية الشعب الفلسطيني .. فقضية فلسطين لا يمكن أن تحل عن طريق الحرب، فالسبيل الوحيد لحلها، هو طريق السلام، وقد كان لبلدكم دور رائد في مجال السلام، فلا تضيعوه وتضيعوا معه دور وطنكم الرائد، في العمل من أجل حل مشكلة فلسطين .
    إن ثورتكم إنما هي نفحة روحية من الأعالي، فيد العناية الإلهية فيها واضحة، فلتشكروا الله على ما وفقكم إليه، فإن الشكر هو قيد النعم.
    الفاعل الحقيقي وراء ثورتكم، هو الله، ولذلك هي نفحة عامة لكل شعوب الأرض.. الثورة المصرية، ثورة من أجل الانسانية جمعاء.. هي خطوة في طريق الانسانية العظيم ـ طريق الحرية، فاحرصوا عليها، حرصكم على حياتكم ، وافدوها بكل عزيز عليكم .. وما أنجزتموه على عظمته هو مجرد البداية، والطريق أمامكم طويل، والزاد الاساسي، دقة الفكر واستقامة الخلق. ما قلناه عن الثورة المصرية، نقوله عن الثورة التونسية، وعن كل الثورات التي ينتظر لها أن تولد في القريب العاجل.
    الامر الواضح، أنكم لا تملكون أحزابا مؤهلة لتأسيس نظام ديمقراطي سليم .. ليكن عملكم في الفترة الانتقالية، العمل على تأسيس هذه الاحزاب، فكرا وتنظيما، بحيث تكون هي النواة لدولتكم الديموقرا طية المرتقبة، ولتستعينوا في ذلك بتجارب الاخرين بعقول مفتوحة ، تأخذ الايجابيات وتترك السلبيات .
    هنالك خطر حقيقي على ثورتكم منكم!! هذا الخطر هو استخدام حق الاضراب، والتظاهر السلمي، بصورة هدامة.. وهذا أمر وارد، ويجب التحوط له، وتكوين الرأي العام ضده.. بناء الديمقراطية يحتاج الى استقرار، فيجب مساعدة الحكومة الانتقالية والحكومة الديمقراطية، المنتظرة بالانتاج والعمل على الاستقرار..رفع الظلم المزمن، لا يمكن أن يتم في ليلة..لابد من الموضوعية وعدم مطالبة الحكام بما لا يستطيعون عملياً..
    لأن منطقتنا، ليس لها تجربة في الديمقراطية الحقيقية، فإن مفهوم المعارضة يحتاج الى مراجعة.. ليس عمل المعارضة في النظام الديمقراطي، اسقاط الحكومة القائمة، وإنما تكميلها ودعمها، ونقدها النقد البناء من اجل البناء السليم الآمن، لابد من الصبر، والتدرج بحكمة..يجب ألا تسمحوا بأن يستعمل البعض سلاح الاضراب، والتظاهر، من أجل مطالب ذاتية ضيقة.
    اقول للعسكر، ورجال الأمن، وعموم المثقفين، ورجال ونساء الخدمة المدنية: كما أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فيجب أن يكون أيضاً، لا طاعة لمخلوق فيما هو ضد مصالح الشعب، وكلا الأمرين أمر دين، وأمر الدين ينبغي أن يكون مقدساً.
    لابد من كلمة للبقية الباقية من دكتاتوريين وأعوانهم: عليكم أن تكونوا على يقين من أن عهد الديكتاتورية قد انقضى، فلا تخادعوا أنفسكم، ولا تسمعوا لخداع من يخدعكم، ويضللكم عن أنفسكم..لا توجد فسحة من الزمن، والأمر أمر الله، والله غالب على أمره.. إحذروا قول الله تعالى:”وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض!! قالوا: إنما نحن مصلحون* ألا إنهم هم المفسدون، ولكن لا يشعرون”!! فعليكم أن تشعروا، قبل فوات الأوان.. بادروا من أنفسكم بالاستجابة لمطالب الشعوب التي لا ترد.. أرحلوا مع بعض الكرامة، قبل أن تجدوا الملايين من أبناء وطنكم يصيحون فيكم بالرحيل.. أحذروا أن تخدكم أنفسكم أو تخدعكم بطانتكم، فهذه بداية الطوفان ولا عاصم اليوم من أمر الله.. وأحذروا، بخاصة، أن تلقوا الله، وفي أيديكم المزيد من الأغلال، من دماء شعوبكم فتجمعوا الرحيل الى سوء الخاتمة.
    أقول: ثورة مصر ثورة لشعوب الارض كلها، وأعني كلها، متقدمها، ومتخلفها، فلا يوجد شعب من شعوب الارض ليس له قضية حارة ، يحتاج أن يثور من أجلها!! وشعوب العالم، في مجموعها ، في حاجة ملحة للثورة من أجل إنسانيتها .. من أجل السلام الشامل .
    فيا شباب العالم : قد رفضتم كثيرا، وكان رفضكم يغلب عليه الطابع السلبي، وقد آن الاوان لترفضوا الرفض الإيجابي، من أجل إنسانية الإنسان .
    ويا شيوخ المسلمين، أعينوا الشباب على القيام بالدور المنوط بهم، بلا إدعاء وصاية عليهم .. لقد وصاكم المعصوم بالشباب خيرا، فلتعملوا بوصيته .
    إنه عار على الانسانية جمعاء، ان تصادر حرية فرد واحد في الارض بغير حق.
    إنه لعار لا يدانيه عار أن يموت فرد واحد في أي بقعة من بقاع الارض جوعا، والملايين من البشر يعيشون في تخمة، ويكنزون المليارات الممليرة من المال.
    لقد آن الاوان لنفكر كأبناء كوكب واحد.. كانسانية واحدة متساوية في الحقوق والواجبات .
    يا دول العالم، ويا شعوب العالم، لقد آن الأوان لأن لا يكون في العالم كله أي نظام متسلط على شعبه، وأن تكون جميع دول العالم دول ديمقراطية، لا تزييف فيها للديمقراطية.. والامر جد بسيط .. أوقفوا التعامل مع اي نظام يقهر شعبه، ويستغله، ولا يوجد ما يمنع أن يكون هذا قرارا في هيئة الأمم المتحدة يلتزم به جميع الاعضاء .
    يا مثقفوا العالم ومفكروه أكرر لكم الدعوة بالعمل على قيام مونديال عالمي للفكر، يناقش قضايا الارض العاجلة والحارة .. وليبدأ بقضية السلام والبيئة .. فلتكن لنا في الفنانين والرياضيين أسوة.
    التحية لشهداء الثورة المصرية، والتونسية الذين فدوا وطنهم بدمائهم الطاهرة.
    التحية لشباب مصر، وشعب مصر، حفظهم الله، وحفظ عليهم ما أنعم عليهم به.. وأعانهم على تغيير ما بأنفسهم، فإن هذا هو الأساس لكل تغيير، والسبيل الوحيد لتحقيق انسانية الانسان، وهذه هي غاية الغايات جميعها.
    ونرجو الله أن يجعل من ثورة الشعب المصري والشعب التونسي، فداء لبقية الشعوب، فيحسن خلاصها، من غير ثمن يذكر من دماء أبنائها، وما ذلك على الله بعزيز.

    خالد الحاج عبد المحمود
    رفاعة – السودان

    رد

  3. أشكرك على هذه المساهمة المتميزة يا أستاذ عمر وهى بالفعل مساهمة جميلة رؤية موضوعية و شاملة لثورة يناير و الحقيقة أعجبنى الربط بينها و بين ثورة السودان. و كيف أن تكاتف الشعوب يقهر قوى السلطة.
    إن شاء الله سأقوم بوضع أجزاء من خاتمة الكتاب فى صفحة إبداعات القراء فى أقرب فرصة. و عندها سأقوم بحذفها من هذه الصفحة.
    أنا فى إنتظار المزيد من مساهمات حضرتك المتميزة و أكون شاكرة لو أرسلت المساهمات على Ba7ebMasrAwy@gamil.com

    رد

  4. Posted by OmiMasr on أبريل 2, 2011 at 6:39 م

    الصورةإللى فى بروفيل التويتر صورة آخر العنقود.. الهدف والرؤية. أملى دراعى وطين مصر

    رد

  5. هذه المقاله من كتاباتى واتمنى ان تحوذ اعجابك
    عنوان المقاله:- ميزان الحقوق والواجبات (تم نقل المقالة لصفحة إبداعات القراء)

    رد

    • المقالة ممتازة يا أمجد 🙂 و موضوعها مهم و ملح فعلا.
      بعد إذك حنقلها لصفحة “إبداعات القراء” لما ظروفى تسمح و حعلق عليها بالتفصيل هناك.
      أكون شاكرة لو فى المستقبل ترسل لى الأعمال المطلوب نشرها على Ba7ebMasrAwy@gmail.com و سأقوم بعد ذلك بنشرها فى صفحة إبداعات القراء .

      رد

  6. مساء الخير يا هبه اولا احب اشكرك على رايك فى المقاله بتعتى واتمنى فعلا اها تكون عجبتك بجد وان كمان حسيبلك عنوان المدونه الخاصه بتاعتى لو حبيتى تراسلينى باى جديد من ابداعاتك (aymanblog.wordpress.com) واحب اعفك كمان ان امجد مش اسمى الحيقى اسمى الحقيقى هو ايمن درباله

    رد

  7. مساء الخير يا هبه اتمنى تكونى بخير وآسف جدا انى اتاخرت عليكى بالرد لانى مشغول لشوشتى اليومين دول علشان باجدد لاخويا الديكورات بتاعة شقته ويادوب لسه مخلص حالاوبخصوص المقاله انا شاكر جدا ليكى وسعيد بزيارتك لمدونتى وطبعا مش حاسالك عن رايك فيها لانها تقريبا لسه فاضيه لكن قريب جدا حدون فيها اول اعمالى القصصيه وطبعا حيهمنى جدا اعرف رايك فيها وتصبحى على خير .

    رد

    • و لا يهمك كلنا مشغولين على الآخر …إنت مش لوحدك 🙂

      رد

      • مساء الخير يا هبه …الظاهر كده والله اعلم ان العشم قطعنى زياده عن اللزوم زى ما بيقولوا ولاد البلد ونسيت ان الكونتاكت بتاعنا بدا من 3 او 4 ايام على الاكثر …والظاهر كده والله اعلم انى رزلت عليكى زياده عن اللزوم واتعاملت معاكى كانى اعرفك من سنين وعلى العموم انا اسف جدا اذا كنت سببتلك اى احراج او ازعاج واوعدك انها مش حتتكرر تانى.

      • أنا مش فاهمة أى حاجة من كلامك بصراحة. إنت بعتت لى مقالة ممتازة على الصفحة دى و أنا نشرتها فى صفحة إبداعات القراء و علقت عليها وبعتت لك إيميل بالكلام ده…يبقى إيه مشكلتك معايا بالظبط؟!!!!!!!

  8. Posted by نزار النادي محمد on فبراير 29, 2012 at 6:54 ص

    مفاتيح احملها معك كل يوم

    المفتاح الأول

    الابتسامة مفتاح القلوب.. لذا تبسم لكل من تقابله وتعامل معه
    لماذا؟؟ لأنك حتماً سوف تكسبه ولا تخسر شيئاً .. لأن الابتسامة عملٌ مجاني
    ودعوني أذكر لكم المثل الصيني المشهور ” الرجل بوجهٍ غير ُ باسم لا ينبغي أن يفتح دكاناً”

    المفتاح الثاني

    الكلام سلاح ذو حدين فاستخدمة لك حتى لا يكون ضدك وقبل أن تتحدث اعرف ما ستقول
    تجنب القول الفظ المنفر..واختر كلاماً جميلاً حتى في مجال النقد
    لأن المتلقي له مشاعر وأحاسيس .. وكم أسرت كلمةٌ جميلة قلوباً وأفئدة

    المفتاح الثالث

    التروي وعدم العجلة.. فالتروي والأناة وعدم العجلة في جميع الأمور تعطيك فرصة قد تفوت عليك
    لذلك وقبل اتخاذ أي قرار فكر ثم فكر ثم فكر واستشر واستخر

    المفتاح الرابع

    الصدق في القول والعمل .. فالصدق فضيلة والكذب خيانة للنفس والذات قبل الآخرين
    والصدق منجاة وعنوان الثقة والكفاءة
    والصدق دليل القوة والنضج للعقل والفكر والأخلاق

    المفتاح الخامس

    إخلاص القول والعمل دون مراء يجلب لك السعادة والرضا ويطمئن القلب
    فالغش والخداع قد ينطلي على الآخرين ولكنه مرضٌ داخلي يشقي القلب والبدن
    المفتاح السادس

    المثابرة على العمل لا بديل لها لأن الإنجاز مرتبطٌ بالمثابرة .. والنجاح مرتبطٌ بالإنجاز
    والسعادة مرتبطة بالإنجاز وهذا الترابط العجيب يجعل المثابرة من أهم معطيات السعادة اليومية
    وقد قيل والكل يعرف بأن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوه.. وإذا لم تتبع الخطوه الأخرى انقطع المسير ولم يتحقق الهدف

    المفتاح السابع

    كن عضو إيجابي وفاعل ومؤثر.. لماذا؟؟
    لأنك جزءٌ من هذا الكون وهذا العالم وهذا الوطن وهذا الحي وهذه الأسرة
    وإذا لم تكن مؤثر إيجابي بمن حولك بما تقدم من قولِ أو عمل فاسأل نفسك لماذا أنت في هذا العالم؟؟

    رد

  9. Posted by غير معروف on يوليو 29, 2012 at 11:48 م

    السلام عليكم اولا ازي حضرتك يا أستاذ هبة انا محمود شوقى من الأسماعيلية عمرى 12 سنة وبغنى وياريت اعرف المكان فين ولو فى رقم استعلام ياريت اعرفه والف شكر لحضرتك

    رد

  10. Posted by غير معروف on سبتمبر 6, 2012 at 7:17 م

    يسعدني انى اشارك سيد رياض الشاعر

    رد

  11. Posted by غير معروف on سبتمبر 8, 2012 at 12:10 م

    انا سيد رياض الشاعر اتمني زيارتي علي الفيس انا زي غيري مستني الفرصه وهتيجي

    رد

  12. Posted by غير معروف on سبتمبر 8, 2012 at 9:34 م

    احساس صعب
    @!………………@!
    مش بفكر فى انتقام الانتقام دا ضعف قام وانا عمرى ما كنت بضعف الا ادام المدام الى كانت حب عمرى والى عمره ما كان كلام احساس صعب انى اكون فى حياتك تانى وانى اكونلك وانتى عشانى بتلعبى لعب عينك فيا عيزه مشاعرى ورقه قلبى وحب عنيه عايزه كلامى عايزه حنانى وكل معانى الحب هديه عايزه تعيشى كريمه غنيه بس ازاى وانا ممكلكش غير انى احب واحساس صعب انى اكونلك فتره لحد ما يجى الحد الى هيدفع قد ما هدفع يجى كام قد اما الانا جوايا فى قلبى ميتقدرش بس عشان ما هو قلبك سلم يسوى بجد والى اتخان مش حبك ليا مش الاحساس ليامش الاحساس الي اتخان وماثر فيا بنت الناس الى تعبت وليها وصلت والى حاربت عشانها وصلت وبنيتلها جوايا اساس واتبهدلت وبعد دا كله قالتلى خلاص ..
    ولا قالت اعزار تتصدق ولا صانت عشره ولا مبدأ ظهر الهنا والمنا والاسوء ان انا كنت معاها ….!
    وانا مخترتش صح النوبه دى لا كانت عشره ولا خطوبه اتعب ليكى اجرى عليكى والنهايات كانت مكتوبه اطفح دم واعيش واهتم وابنى والم وطوبه بطوبه والنهايات كلها مكتوبه فات الوقت وقلبك سلم واتاثرتى وعقلك ضلم وبعدتينى فى اول فرصه واكتر من كدى مش هتكلم رقه القلب وعمايله الى قاسى ومش بياسى والانا غلبت احايله انه بس هواكى ينسى غصب عنى لسه حابك لسه حابك غصب عنى واما اقوله كلمه عنك مش بيقبل كلمه منى قلبى علقنى بسرابك ياما جابنى لحد بابك حتى فى لحظه عتابك كان يجيب الحق منى مش بيكره حاجه فيكى لسه حبك اعلى نسبه ولسه بيفكرنى بيكى فى اى وقت او مناسبه واقوله باعت هى خانت هى مش هى الكانت هى دى وصورتها بانت قالى بردو بلاش محاسبه والخيانه كلمه عامه كلمه ليها الف معنى وانتى مش خونتينى لما بعتى واخترتى ودعنا انتى بردو خونتى نفسك والسلاح اداكى طعنه واترحمت انا من هواكى اما انك كنتى لعنه كنت متسخر عشانك كنت رايح جاى ليكى رهن كلمه من لسانك او اشاره من اديكى حب قلبى يشتريكى بالمشاعر كان قليل حب يتعب لجل يوصل واما صدقت المنيل الوعود فردتلى عود وفى عنيكى فضلت عيل واما جالك هو ميل وبساطه هان عليكى والحز فى نفسى انك حتى مصبرتيش فراقنا وقت ما كان قلبى امنك كنتى بتخونى اتفاقنا وانا شايفك بالطمع وبقول طموح كانت عنيكى ساعات بتطلع وكلامك كله ماده ايه يساوى وايه بينفع مالتفتش للكلام ولفين بروح والكلام ياما كان بيخدع هو احسن منى طبعا يعنى ليه بعتى وخنتى عنده ماديات والعن من الى عنده عنده انتى اشتراكى وكان شاريكى والفلوس عمت عنيكى واما بعتينى باديكى حتى معرفتيش مكانتى بكره ايه انا بكره هبقى هبقى بكره ايه وهوصل هخدك الحافز وهقوى ضعف تانى مش هيحصل وابقى عيشيلك حياتك وافرحى من قبل حسره قبل ما تشوفى الفاتك من مكانه وبيت واسره والتوكال عليك ياربى قوى قلبى بعد كسره مد عمرى والتقيكى قد ما كان عمرى ليكى واما اشوف حسره عنيكى هبقى اقولك يومها بصره فانتقام مبقتش افكر وانتقم من مين وليه كل همي اني اكبر وابقي ذى ما اعوذ واكتر ميقولوش ولا حد يقدر دا ابن باشا او ابن بيه لا عمل نفسه باديه

    كلمات \ سيد عبد المجيد رياض
    @!……………………………………………………………………………..@!

    معلش ياهبه انا نزلت القصيده دى هنا لانى مش عارف ارسلك

    رد

  13. Posted by غير معروف on سبتمبر 13, 2012 at 8:59 م

    اعطيني بعض التوفيق اعطيك حياتي وصديق
    اعطيك مهامي وفنوني ومكا نا في القلب يليق
    وحنا نا لا يعرف ابدا ان يهوى غير التصديق
    وما توفيقي الا بالله
    سيد ريا ض الشاعر

    رد

  14. ااسمعوا يادكتره*شوفوا اللعب والدهوره*مصر بلد الامان *من ظلم الكبار متشحوره* الكبير عمال يدوس *وللمصلحه على الرجل يبوس*والثائر عن الطغيان * بيقولو عليه جاسوس*اسمعوااااا يااااا دكتره *وشوفواااااااااا اللعب والدهوره *ده حتى ميه الفلتر *باقيت ميه معكره* .
    هاهاهاهاهاهاهاهاه (سياسه ساخره) الشاعر مصطفى ادم شكرا

    رد

  15. السلام عليكم جميعا ازيك يا هبه انا كنت بفكر فى حل ازمه المناطق الشعبيه وان احنا نرتقى بها وبالاسر اللى بتسكن فيها بحيث ان لو نطرح موضوع ان يضاف على ايصال الكهرباء كل شهر مثلا خمس جنيهات وتكون مخصصه للارتقاء بلاسر الفقيره وتجميل المناطق الشعبيه وبكده هانجمع مبالغ كبيره جدا ومن ناحيه تانيه ان خمس جنيهات مبلغ مش هايفرق مع الناس لو اضاف على ايصال الكهرباء كل شهر وانا اقترحت انو يضاف على ايصال الكهرباء لانو هايبقى سهل على الناس بدل من ان نضع رقم حساب فى البنك لان ممكن الناس تكسل تروح او حمله شبابيه لجمع التبرعات لانها هاتكلفنا مصاريف وجهد ومش هانقدر نغطى مصر كلها والاضافه على ايصال الكهرباء هانقدر نتابع الدخل بسهوله اكتر .ياريت اسمع رايك وراى المشتركين انا اميلى mostafa_joo@yahoo.com

    رد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s