Archive for 25 سبتمبر, 2010

تطبيق مبادئ التفكير الإبداعى و التعليم التفاعلى فى تفسير القرآن الكريم للأطفال

وفقنى الله تعالى لإستخدام مبادئ التفكير الإبداعى و التعليم التفاعلى فى تفسير جزء من فاتحة الكتاب لإبنتى البالغة من العمر 11 عاما و صديقتها.

التعليم التفاعلى كما يوحى الإسم يعنى أن يكون للطفل دور إيجابى فى تلقى المعلومات أكثر ممن مجرد الإستماع السلبى . و هذا يتيح للطفل أن يشارك فى الوصول للمعلومة بصورة ممتعمة و جذابة و نتيجة ذلك أن التعليم يصبح شيق بالنسبة للطفل و لا ينسى المعلومات التى يتلقاها بشكل تفاعلى.

عندما أردت أن أشرح لإبنتى معنى قوله تعالى “الرحمن الرحيم” إتبعت إسلوب “ماذا لو” المتبع قى التفكير الإبداعى. فطلبت منها أن ترسم رجل له 3 أرجل و طلبت منها أن تتخيل كيف يمكن أن يمشى! حاولنا كثيرا تخيل هذا الإحتمال و لكننا لم نتمكن وبعد ذلك أوضحت لإبنتى أن من رحمة الله بنا أن خلق لنا رجلين إثنين و أن هذه هى أحسن صورة ممكنة كى نتمكن من السير بسهولة. هذه هى الصورة التى رسمتها….

و حينما أردت أن أشرح لها معنى قوله تعالى “إهدنا الصراط المستقيم” رسمت لها ثلاث خطوط مختلفة كما مبين بالأسفل و طلبت منها أن تقيس هذه الخطوط و بهذه الطريقة العملية إستوعبت أن الصراط المستقيم هو أقصر الطرق بين نقطتين.

و فى النهاية طلبت منها أن تكتب ما فهمته فكتبت هذه الكلمات الجميلة…

أنا أمارس التعليم التفاعلى و التعليم بالفنون مع الأطفال بشكل تطوعى و أتمنى أن أتعمق فى هذا التخصص و أدعو الله عز وجل أن يوفقنى لتفسير القرآن الكريم كله بهذه الطريقة التفاعلية.

أناشد كل من يقرأ هذه المقالة أن يوصلها لكل من يهمه الأمر لأننى بحاجة شديدة لنصائح و توجيهات من التربويين و المتخصصين. و جزاكم الله خيرا و أسألكم الدعاء.

“متحاولش تبقى حد تانى غير نفسك” – رحلتى فى البحث عن الذات

” متحاولش تبقى حد تانى غير نفسك..دور بنفسك جوه نفسك. متكسلش و قوم قلب و دور حتلاقى ميزتك…صدقنى حتلاقى ميزتك..دور بنفسك جوه نفسك….” هذه الكلمات هى جزء من أغنية قدمها الفنان أحمد مكى من حوالى سنة و نصف. ورغم بساطة الكلمات و سهولتها إلا إنها تحمل رسالة فى غاية العمق بل و يدرس فيها كورسات متخصصة فى الخارج!

فى رأيى أن السعادة الحقيقية تكمن فى عنصرين أساسين:
الأول هو: صدق الإيمان بالله تعالى و التوكل عليه
و الثانى هو: أن يعرف الإنسان مواهبه و إمكانياته و يستغلها على الوجه الأمثل و بذلك يكون قد حقق قوله تعالى:”إنى جاعل فى الأرض خليفة”
و عندما تأملت فى رحلة حياتى و جدت أن الله تعالى وضع أمامى مؤشرات كثيرة تدلنى على مواهبى الحقيقية و لكننى للأسف لم ألتفت إليها لإنى و قعت فريسة لثقافة “ركوب الموجه” و كان كل هدفى أن ألتحق بكلية من كليات “القمة”!

حينما إلتحقت بالجامعة الأمريكية, لم يفرض على والدى رحمه الله تخصص معين كما يفعل بعض الآباء لكنه نصحنى مجرد نصيحة أن أدرس كمبيوتر لإن “شغله مضمون و فلوسه كويسة”.

للأسف أنا إمتثلت لهه النصيحة بدون تفكير و بدون أن أسال نفسى ما هو المجال الأنسب لميولى و مواهبى. و سبحان الله العظيم كانت هناك مؤشرات كثيرة تدلنى على الطريق الصحيح لكننى لم ألتفت إليها منها على سبيل المثال:
• فى أيام الجامعة كانت لى زميلة تدرس إعلام و كان عليها أن تسأل الناس فى الشارع عن مفهوم الحرية لكنها كانت خجولة بعض الشئ فهرعت أنا لمساعدتها و شعرت بسعادة غامرة و أنا “عايشة دور المذيعة” وبسأل الناس عن رأيهم فى الحرية! كان المفروض الموقف ده ينبهنى أنى المفروض أدرس إعلام لكنى كنت “متبرجمة” على أن أتخصص فى “البرمجة”!!
• و أيضا أثناء الجامعة أغلب المواد التى حصلت فيها على إمتياز و جيد جدا كانت مواد أدبية منها أدب إنجليزى و إجتماع و فلسفسة و علم نفس و كورس عربى أخدته زيادة حبا فى العلم كان عبارة عن إعراب آيات قرآنية. و كنت أستمتع جدا بهذه المواد و لا أطيق مواد تخصصى و خاصة المواد النظرية و مع ذلك لم أغير موقفى!!
• بعد تخرجى و عملى فى مجال البرمجة و جدت نفسى مشدودة لتصميم الجرافيك و علمت نفسى برنامج ال Adobe Photoshop و إكتشفت بعد ذلك أن ما شدنى لتصميم الجرافيك أننى كنت متعطشة لأى شئ فنى به إبداع و كان تصميم الجرافيك هو ملاذى الوحيد للإبداع فى مجال تكنولوجيا المعلومات. الرابطة التالية فيها أحد تصميماتى القديمة و هى مزدجمة بالألوان لكن كان فيها إبتكار بس يا ريت تتفرجوا عليها على ال Internet Explorer علشان فيها JavaScript : http://www.freewebs.com/heba_hosny/EgyTrav/default.htm
• بعد سفرى لكندا فتحت شركة تصميم و برمجة مواقع إلكترونية من المنزل و كنت مسؤولة عن التسويق فى نفس الوقت لإنى كنت أعمل بمفردى. ففوجئت اننى أستمتع بالتسويق و كتابة ال promotions و ال sales letters أكثر من البرمجة و تعمقت فى التسويق الإلكترونى على وجه الخصوص. و السبب فى ذلك أن التسويق هو أكثر الأنشطة إبداعا فى مجال الأعمال علشان كده شدنى
• رحلتى فى البحث عن الذات بدأت فى كندا فبدأت أقرأ كتب تنمية بشرية منها “العادات السبع” لستيفين كوفى و غيرها كثير كما أنى حضرت محاضرات بالإضافة إلى ممارسة جميع أنواع الفنون تقريبا منها إنى أخدت كورس تمثيل و مثلت أدوار ثانوية فى فيلمين و مارست ال Standup Comedy و أخدت ورش عمل فى كوميديا الإرتجال Improvisation و تدريب على الغناء الفردى و عزف الجيتار و كنت مستمتعة جدا و دخلت مسابقات فى الكتابة و الكوميديا و حصلت على مراكز متقدمة فى بعضها بتوفيق الله تعالى

و لما عدت لمصر و أخدت كورس تنمية بشرية به إمتحان يحدد الكلية المناسبة لشخصيتى, لم أفاجئ أننى كان المفروض أن ألتحق بكلية الإعلام أو الفنون المسرحية. و بدأت كل هذه الذكريات من أيام الجامعة تجول بخاطرى و شعرت بالندم الشديد أننى لم ألتفت لهذه المؤشرات الواضحة إلا بعد سنين طويلة من التخبط.

لكن الحمد لله ربنا وفقنى أخيرا للعمل فى الكتابة كما أو ضحت فى مقالة:
حينما دعوت الله تعالى بإخلاص فكانت الإجابة هى ”LancersCafe.com”…

وكى أوفر على الأجيال الجديدة ما عانيته, أرسلت إيميل للإعلامى المتميز محمود سعد إيميل إقترحت فيه إجراء إختبار إختيارى لطلبة الصف الثانى الثانوى يساعدهم على تحديد ميولهم و الكلية المناسبة لسمات شخصيتهم. و لزيادة مصداقية و فعالية هذا الإمتحان إقترحت أن يشارك فى وضعه نخبة من علماء النفس و التنمية البشرية و التربويين فى الداخل و الخارج منهم على سبيل المثال لا الحصر د. أحمد زويل و د. إبراهيم الفقى.
لكن لحين تطبيق هذه الفكرة أنا أدعوك سواء كنت طالب أو كنت تعمل أن تستفيد من تجربتى و ألا تتجاهل المؤشرات الواضحة لمهاراتك و مواهبك الحقيقية كى لا تهدر سنين غالية من حياتك لأنك تستحق أن تكون سعيدا و إذا أردت السعادة, إنسى كليات القمة و إنسى ركوب الموجه و “متحاولش تبقى حد تانى غير نفسك” 🙂

حينما دعوت الله تعالى بإخلاص فكانت الإجابة هى ”LancersCafe”…

ذكرت لكم فى مقالات سابقة أننى بعد أن عملت فى مجال البرمجيات لمدة 17 عاما أخذت كورس فى التنمية البشرية به إمتحان متخصص إتضح لى من خلاله أن أفضل كلية تناسب شخصيتى هى كلية الإعلام!!! و أخبرتكم كذلك أنى إستطعت مؤخرا بفضل الله و توفيقه أن أمارس عشقى الأول و الأخير و هو الكتابة لكننى لم أخبركم كيف إستطعت أن أحدث هذه النقلة فى حياتى. الفضل بعد توفيق الله تعالى يرجع إلى LancersCafe.com.
بعد أن إستقلت من آخر منصب لى فى مجال البرمجيات و كنت فى منصب Department Manager, بدأت أبحث من جديد عن عمل فى نفس المجال حتى بعد أن أخذت إمتحان التنمية البشرية الذى ذكرته لكم. و السبب فى ذلك أننى كنت يائسة تماما من إمكانية العمل فى مجال الكتابة بدون مؤهل.
و بعد رحلة من البحث المضنى لمدة ما يقرب عام و نصف, فجأة إكتشفت أننى كنت آخذ بالأسباب الدنيوية فقط و لم أستعن بالله الرزاق بالقدر الكافى! فهرعت إلى الله تعالى أدعوه بإخلاص أن يرزقنى بعمل و فى اليوم التالى و جدت إعلان على الفيس بوك عن كورس “العمل الحر على الإنترنت” الذى تقدمه لانسرز كافيه.
فقررت أن آخذ الكورس و هنا كانت المفاجأة: إكتشفت من خلال الكوس أننى يمكن أن أعمل فى مجال الكتابة على الإنترنت ك Freelancer لإن المؤهل غير مطلوب فى هذا المجال. لكن المطلوب هو الموهبة!

فور خذى للكورس فى ديسمبر 2009 قمت بعمل ” Portfolio” و هو يعنى نموذج لأعمالى السابقة على موقع مجانى إسمه webs.com. و بسبب عشقى للكتابة فقد إستطعت تكوين ال ” Portfolio” بمنتهى السهولة لإننى مارست جميع أنواع الكتابة بشكل تطوعى طول حياتى. و يمكنكم زيارة موقعى على: http://happyhh70.webs.com
و بفضل الله و توفيقه إستطعت الحصول خلال إسبوعين فقط على أول عمل ككاتبة مقالات على مدونة إنجليزية و مازلت أكتب فيها. www.RunAddicts.net

شوفتوا يا جماعة الإخلاص فى الدعاء بيعمل إيه؟

الكورس إللى أخدته فى لانسرز كافيه كان أكثر من رائع لكن الأجمل منه فريق العمل الجميل المتحمس الذي أشرف بصداقة كل أعضائه.
الخدمة التى تقدمها LancersCafe تفتح باب الأمل على مصراعيه لحل مشكلة البطالة فى مصر و العالم العربى. كما أنها تتيح لك فرصة غير مسبوقة للتكسب من خلال ممارسة هواياتك و الأشياء المحببة إليك بدون أى مؤهلات.

و الحقيقة أننى بعد مشاهدتى لحلقة الوفاء على برنامج “رحلة للسعادة” للدكتور عمرو خالد ,قررت أن أكتب هذه المقالة على سبيل الشكر و العرفان للقائمين على شركة لانسرز كافيه لأنهم بعد توفيق الله تعالى كانوا السبب فى السعادة الغامرة التى أعيشها اليوم و فى أننى حينما يسألنى أى إنسان عن مهنتى أستطيع أخيرا أن أقول بكل فخر: “أنا كاتبة“. فلله الحمد من قبل و من بعد.

هديتى لبرنامج رحلة للسعادة – آيات قرآنية تعبر عن أغنية برنامج رحلة للسعادة

أهدى هذا الفيديو ل د. عمرو خالد و كل من شارك فى هذا البرنامج الرائع. جزاكم الله عنا خير الجزاء. عيد سعيد 🙂

ذا لم يدعم متصفحك عرض الفيديو فيمكنك : الضغط هنا لمشاهدته كما يمكنك مشاهدة أعمالى الكاملة على اليو توب

من مدرسة حكومية للجامعة الأمريكية – حكايتى العجيبة مع التعليم!!

تجربتى مع التعليم كانت غير عادية بكل المقاييس و أنا سعيدة أنى مررت بها لأنها فتحت لى آفاق غير مسبوقة. و أرجو أن تعجبكم 🙂

حصلت على  الثانوية العامة من مدرسة “أم الأبطال الثانوية” الحكومية بالإسماعيلية بمجموع  76 ٪. رغم  ذلك شجعنى والدي رحمة الله عليه أن أقدم فى الجامعة الاميركية في القاهرة خاصة أن بعض أقاربى كانوا يدرسون هناك. و بالفعل قدمت هناك و كان المطلوب إجتياز إمتحانين: English وAptitude.

للأسف رسبت فى إمتحان اللغة الإنجليزية و كان على أخذ  دورة مكثفة فى ال English  وإجتيازها كشرط لدخول الجامعة. كان ذلك الطلب منطقى جدا و مقبول بالنسبة لى لكن قيمة المصاريف كانت مخيفة!! وطبعا مقدرش ألومهم لما يكون مجموعى  فى الثانوية العامة “متوسط”!

حمدت الله تعالى و إستسلمت للإعتقاد أننى طالبة “متوسطة” و إلتحقت بجامعة أخرى “متوسطة” على قد إمكانياتى. لكن بعد بضعة اشهر حدثت مفاجأة غير متوقعة:  وصلنى خطاب من الجامعة الأمريكية يفيد بأنى حصلت على درجة عالية فى إمتحان ال Aptitude و يمكننى الإلتحاق بالحامعة بمصاريف أقل بكثير بصفة إستثنائية! لكن كان على طبعا أن آخذ دورة فى اللغة الإنجليزية. هذه الدورة كانت ممتازة لدرجة أننى بعد إلتحاقى حصلت على إمتياز فى مادة الأدب الإنجليزى!

هل يمكن أن نتخيل كيف شعرت في هذه اللحظة؟ فجأة لم أعد طالبة عادية و بدأت مغامرتى المثيرة فى الإعتماد على النفس حيث أنى أقمت فى المدينة الجامعية. و طبعا النقلة كانت غير عادية يعنى ممكن تعتبرونى بطلة فيلم:”صعيدية فى الجامعة الأمريكية”!

أروع ما عشته فى هذه التجربة أن أتيحت لى الفرصة أن أرى أسلوب مختلف تماما فى التعليم و دعونى أذكر لكم مثال واحد فقط:

لم أذاكر حرف واحد لإمتحان مادة علم النفس لكن السؤال عجبنى “فألفت” إجابة من دماغى و عبرت عن رأيى الشخصى إللى إكتشفت بعدها إنه كان عكس الكتاب على طول الخط! طبعا توقعت إنى أكيد راسبة لكن فوجئت أنى حصلت على 70% و الدكتور كتب لى “قصيدة مدح” على الورقة لإنه عجبه طريقة تفكيرى و إسلوبى فى التعبير عن رأيى و فى الآخر أضاف ملاحظة عابرة أن رأيى عكس الكتاب المقرر!! (طبعا أنا لو كنت فى جامعة مصرية كنت حسقط بالثلث)

فى المقابل أنا فاكرة كويس سنة الثانوية العامة التاريخية لما سألوا الطلبة فى إمتحان اللغة الفرنسية سؤال عبقرى:”تخيل نفسك عربية حنطور”!!

فلما تقارن بين ناس بينجحوك علشان فكرت و ناس بتسأل أسألة تعجيزية ملهاش أجوبة تعرف ليه هما متقدمين و إحنا متخلفين!

ممكن تسألنى و تقوللى إنت إيه إلل خلاكى تاخدى كورس علم نفس رغم إن تخصصك كان علمى؟ لإنهم بيعتبروا إن المفروض الطالب يدرس بعض المواد خارج تخصصه علشان يكون عنده ثقافة عامة و سعة أفق. يعنى “من كل بستان زهرة” زى ما بيقولوا. فطبعا أنا أخدت كورسات كتيرة فى  غير  تخصصى و كلها كانت ممتعة منها إجتماع و فلسفة و تاريخ و أدب إنجليزى و من كتر إستمتاعى لأول مرة فى حياتى حبيت العلم للعلم و أخدت كورس عربى إضافى مش مقرر على أساسا كان عبارة عن إعراب آيات قرآنية! تخيلوا الروعة…و من كرم ربنا و فضله حصلت عى إمتياز فى الكورس ده و تم حسابه فى مجموعى الكلى رغم إنه ليس له أى علاقة بتخصصى الأصلى!

زمان كنت بذاكر علشان أنجح. عمرى ما كنت أتخيل إنى حدرس مواد إضافية حبا فى العلم. لكن شاءت إرادة الله أن أخوض هذه التجربة  و أرى إسلوب مختلف فى التعليم.

و الحقيقة أنا أتمنى إن  التعليم فى مصر يتطور لهذا المستوى لكن لحد ما ده يحصل ربنا ألهمنى حلول سريعة إذا إتطبقت ممكن تكون خطوة كبيرة على الطريق:

إمبارح كنت بتفرج على د.أحمد زويل فى برنامج تليفزيونى وهو بيحكى عن مشروعه التعليمى الذى لم ير النور! و مع ذلك مش لازم نيأس و كل واحد يعمل إللى عليه و إللى عنده أفكار بنائة لازم يستخدم القنوات الشرعية علشان يوصلها للمسؤولين.

زمان كان شعارى “يا عم كبر! كله فى الكيلتش” و دلوقتى شعارى “بإيدينا بكرة أحلى”. إنت شعارك إيه؟!

إدخل كلية تناسب شخصيتك

بعد أن عملت فى مجال البرمجيات لمدة 17 عاما أخذت كورس فى التنمية البشرية به إمتحان متخصص إتضح لى من خلاله أن أفضل كلية تناسب شخصيتى هى كلية الإعلام!!!

و الحمد لله وفقنى الله للعمل فى مجال الكتابة و أنا فى منتهى السعادة و لذلك فقد أردت أن أوفر على الشباب سنين من العمل فى مجال لا يناسبهم بأن أرسلت إيميل للإعلامى المتميز محمود سعد إقترحت فيه إجراء إختبار إختيارى لطلبة الصف الثانى الثانوى يساعدهم على تحديد ميولهم و الكلية المناسبة لسمات شخصيتهم. و لزيادة مصداقية و فعالية هذا الإمتحان إقترحت أن يشارك فى وضعه نخبة من علماء النفس و التنمية البشرية و التربويين فى الداخل و الخارج منهم على سبيل المثال لا الحصر د. أحمد زويل و د. إبراهيم الفقى.

أهم معيار لإختيار كليتك هى ميولك و قدراتك و ليس المسميات الجوفاء.و تأكد أنك لو فعلت ما تحب ستتميز فيه و بالتالى ستحقق عائد مادى كبير أيا كان تخصصك. و أهم من ذلك أنك ستستمتع بعملك و هذا الإحساس لا يقدر بمال. (إسألونى أنا!)

أرجو أن تستفيدوا من تجربتى مع التعليم و لا “تركبوا الموجة” لهاثا وراء ما يسميه البعض بكليات القمة! فمجرد هذه التسمية توحى بأن باقى الكليات هى كليات قاع لا تستحق الإلتحاق بها و الدليل على ىسخف هذا الإدعاء أن كلية الحقوق على سبيل المثال كانت كلية قمة فى مصرفى منتصف القرن الماضى. فلماذا تراجعت الآن؟ !

إيه رأيكم فى فكرة الإمتحان؟ لو عجبتكم يا ريت تحاولوا توصلوها للمسؤولين من خلال القنوات الشرعية ولو كان أحد القراء متخصص فربما يمكنه المبادرة فى تفعيل الفكرة و بذلك يكون قدم خدمة جليلة للمجتمع. مستنية تعليقاتكم 🙂

الرسول عليه السلام رائد التنمية البشرية – Prophet Mohamed Soft Skills Pioneer

أقترح القيام ببحث بعنوان:” الرسول عليه السلام رائد التنمية البشرية” و أن يترجم هذا البحث للإنجليزية:” Prophet Mohamed Soft Skills Pioneer

التنمية البشرية تحطى بإهتمام واسع فى الغرب و مما لاشك فيه أن القيام بهذا البحث سيكون مؤثرا جدا فى تحسين صورة الإسلام وإثارة فضول المهتمين بالتنمية البشربة للتعمق فى فهم الإسلام و تعاليمه. و السيرة النبوية العطرة ذاخرة بالأمثلة التى تشهد بعبقرية الرسول عليه السلام قى مهارات القيادة و مهارات التواصل و التفكير الإبداعى و غيرها منها على سبيل المثال لا الحصر:

–  حديث: “تفاءلوا بالخير تجدوه”  (تفكير إيجابى)

– تبشير السلمين بفتح كسرى و هم فى قلب المحنة يسمى تحفيز فى فن القيادة

– حديث:” إن لبدنك عليك حقا، وإن لأهلك عليك حقا، وإن لربك عليك حقا؛ فأعط لك ذي حق حقه” (توازن)

– حفر الخندق و هى فكرة لم تكن معروفة عند العرب (تفكير إبداعى)

و أقترح أن يقسم البحت لعدة أقسام: مهارات القيادة – التفكير الإبداعى – مهارات التواصل – التفكير الإيجابى وغيرها. و تحت كل قسم يتم ذكر وقائع من السيرة النبوية العطرة تشهد بتميز الرسول عليه السلام فى هذا المجال.

هذا البحث يمكن أن يؤتى ثماره المرجوة من خلال التعاون بين أستاذ فى السيرة النبوية و خبير فى التنمية البشرية. و أحسب أن د.إبراهيم الفقى حفظه الله هو الشخص الأمثل لتنفيذ هذه الفكرة ليس لسعة إطلاعه فحسب و لكن لقدرته على نشر هذا البحث فى الغرب بفاعلية. و الحقيقة أنى أرسلت له إيميل بفكرة البحث و أتمنى أن تسنح له الفرصة لقرائته بإذن الله.  هذا لايمنع أن يساهم متخصصون آخرون فى مجال التنمية البشرية فى أبحاث ممثالة. فنحن فى هذه الأيام أحوج ما نكون لأساليب مبتكرة و غير تقليدية فى تعريف الغرب بالإسلام.

وجزاكم الله خيرا و أسألكم الدعاء.

أختكم فى الله

هبة الله حسنى

كاتبة و خبيرة تسويق إلكترونى


كاريكاتير “قول و عبر و كمان قصر”

ذا لم يدعم متصفحك عرض الفيديو فيمكنك : الضغط هنا لمشاهدته كما يمكنك مشاهدة أعمالى الكاملة على اليو توب

أغنية يو توب..آى توب..كله يتوب! رمضان كريم :)

تقدر تتوب عن اليو توب؟!

ذا لم يدعم متصفحك عرض الفيديو فيمكنك : الضغط هنا لمشاهدته كما يمكنك مشاهدة أعمالى الكاملة على اليو توب



قاعد مسلطن عاليوتوب
و عالفيس بوك تفتح جروب
و تقول ده ربنا رب قلوب
قوللى ناوى إمتى تتوب

يو توب..آى توب..ياللا بينا كله يتوب
يو توب..آى توب..ياللا بينا كله يتوب

المشكلة مش فاليوتوب
ده فيه حاحات تحيى القلوب
و فكرة تنور دروب
سيب الهلس ياللا و توب

يو توب..آى توب..ياللا بينا كله يتوب
يو توب..آى توب..ياللا بينا كله يتوب

صلى على سيدنا المحبوب
قال لنا روحوا القلوب
لكن تنظيم وقتك مطلوب
ياللا إوعدنى إنك حتتوب

يارب كل عاصى يتوب
يارب كل عاصى يتوب
يارب كل عاصى يتوب
يا رب

البانجو علينا غالى! مع الإعتذار للمرحوم سيد مكاوى

شباب البانجو وشباب زى الورد. نفسك تكون مين؟

ذا لم يدعم متصفحك عرض الفيديو فيمكنك : الضغط هنا لمشاهدته كما يمكنك مشاهدة أعمالى الكاملة على اليو توب

الصورة السلبية 😦

ضاربين لكيعاننا بانجو و دماغنا متربسة

ونقدم أحلى مزة (بفتح الميم) مع مزة (بضم الميم) متيسة

يا ليل طول شوية

عالغرزة الروشة ديه

يابوليس إكبس شوية

عالشلة الضايعة ديه

برشامنا علينا غالى

و البودرة دى فى العالالى

و البانجو علينا غالى

و يا رب ما يتلقى

مساطيل من يومنا و الله و الله دماغنا مهيسة

الصورة الإيجابية 🙂

ناجحين من يومنا و الله أجيال متميزة

و نقدم أحلى صحوة بالحب مغمسة

يا تاريخ إكتب شوية عالصفوة النبغة دية

يا تاريخ إصبر شوية أجيالنا الواعدة جاية

ده وطننا علينا غالى

وترابه علينا غالى

ده وطننا علينا غالى

و لا عمره حيتنسى

ناجحين من يومنا و الله و الله أجيال متميزة

التفوق سر السعادة (3) – إستعد للإمتحانات بوسائل ممتعة و فعالة…

أعزائى أعضاء المعادلة:

نظرا لبدء موسم الإمتحانات فقد قررت أن أتناول كيفية الإستعداد للإمتحانات بوسائل ممتعة و فعالة فى هذه المقالة وأدعو الله عز وجل أن تستفيدوا منها.

طبعا بعضكم قد يتعجب من وضع كلمتى “إمتحانات” و “ممتعة” فى جملة واحدة!! لكن تجاربى فى الحياة علمتنى أنه إذا إستطعنا أن نبتكر وسائل ممتعة لتحقيق أهدافنا فحتما ستحقق بإذن الله. و لهذا فقد قررت تناول موضوع الإستعداد للإمتحانات من زاوية إضافة عنصر الإستمتاع. و إليكم بعض الإقتراحات…

1- حرر نفسك من ضغط الإمتحان

دائما ما نشعر بقلق و توتر مع إقتراب موعد إمتحانات آخر العام و هذا القلق يخلق ضغط نفسى يجعل هذه الفترة عصيبة على الكثيرين. ماذا لو كسرت القاعدة هذا العام و حررت نفسك من هذا القيد الوهمىى؟ كيف ؟!  الحل يكمن فى كلمتين: التفكير الإيجابى. و هذا يتحقق بالوسائل الآتية:

–          التخيل الإيجابى: إجلس فى مكان هادئ و اغمض عينيك و إختر أكثر مادة لا تحبها و تخيل نفسك فى لجنة الإمتحان و أنت تجاوب على جميع الأسئلة بثقة و سهولة. تكرار هذا التمرين سيزيل رهبة الإمتحان من نفسك و سيجعلك تقبل على المذاكرة بحماس

من الرائع جدا بصفة عامة عندما تواجه أى تحدى أو مشكلة أن يكون لديك يقين راسخ لا يتزعزع أنك ستسطيع التعامل معها بفاعلية حتى و إن كنت تجهل الوسيلة. و لذلك فأنا أدعوك أن “تدمن التفكير الإيجابى”و أن تبدأ ببناء الثقة فى نفسك و فى قدراتك و العزيمة الصادقة على النجاح بتميز هذا العام بتوفيق الله تعالى

–          الإستفادة الكاملة من عضويتك فى المعادلة الرباعية و الخدمات المتميزة التى تقدمها

–          من الأخطاء الجسيمة التى يقع فيها معظمنا أننا نعطى الأمور حجما أكبر بكثير من قدرها الحقيقى. و لذلك عليك أن تتذكر أن فترة الإمتحانت هى فترة مؤقتة و أنك إستطعت إجتيازها العام الماضى. و لكن هذا العام مختلف لأنه أصبح لديك آليات جديدة تساعدك على التميز و مجرد تذكر ذلك سيجعلك تعطى هذا الأمر حجمه الحقيقى و بالتالى ستتحرر من الضغط و سيشتعل حماسك أن تضع كل طاقتك فى الجد و الإجتهاد بدلا من القلق و التوتر

2- أنا عايز/عايزة أنجح بتفوق ليه أساسا ؟

مشكلة معظم الشباب أنهم ينظرون للإمتحانت على أنها شر لابد منه و الغالبية العظمى يشعرون أنهم مجبرون على إجتياز الإمتحانات و هذه النظرة فى حد ذاتها تجعل الإستعداد للإمتحان أمرا عصيبا لأن الطبيعة الإنسانية ترفض و تقاوم أى شئ يفرض عليها. هذا العام أنا أناشدك أن تختار أن تجتاز الإمتحانات بتفوق و ذلك بأن تخلق لنفسك أسباب شخصية للتفوق متعلقة بك أنت و ليس بالمنظومة التعليمية و أسهل و سيلة لتحقيق ذلك أن تسأل نفسك هذا السؤال: “أنا عايز/عايزة أنجح بتفوق ليه أساسا؟!”

و لا يكفى أن تعرف الإجابة فى قرارة نفسك و لكن عليك أن تكتبها على هيئة نقط و تقرأها كل يوم صباحا و مساء لأن مجرد كتابتك لأسباب تحقيق أهدافك  و تذكرها بشكل مستمر سيخلق فى داخلك عزيمة لا تكل و همة عالية. و هذا الأسلوب الفعال ينطبق على أى هدف تريد أن تضمن تحقيقه. و كلما كانت أسبابك قوية كلما إزددت جماسا لبلوغ غايتك.

3- كافىء نفسك على تحقيق أهداف صغيرة تصنع المعجزات!

أى شئ فى بدايته يبدو صعبا و لكن بالتعود و التأقلم يصبح سهلا و لذلك من الحكمة عندما تبدأ فى الإستعداد للإمتحانات أن تضع لنفسك أهداف بسيطة وتكافئ نفسك على تحقيقها ثم تزيد صعوبة أهدافك بالتدريج. و هذا الأسلوب يعتبر من أهم وسائل التحفيز الذاتى.

4- نصائح أخرى معروفة لكن تستحق التذكرة

نصائح معروفة لكن تستحق التذكرة للإستعداد للإمتحانات:

  • ضع لنفسك جدول مذاكرة واقعي و متدرج كى تضمن تنفيذه بإذن الله و لا تصاب بالإحباط
  • إبدأ بمذاكرة المواد التى تحتاج لتركيز أكثر مثل الرياضيات أو إبدأ بأكثر مادة تحبها
  • قم بتلخيص النقط الهامة و ضع لنفسك أسئلة تحضيرية بحيث تستطيع الإجابة عليها بعد المذاكرة
  • خذ راحة لمدة 10 دقائق كل ساعة أو 5 دقائق كل نصف ساعة
  • فى فترة الراحة قم بنشاط حركى كالمشى أو نشاط إسترخائى ( رجاء حار من فضلك قاوم النت فى فترة الراحة لإن ال 10 دقائق غالبا ستتحول لنصف ساعة!! لكن ممكن أن يكون النت مكافاة لك بعد الإنتهاء من مذاكرة اليوم )
  • تجنب الإكثار من المنبهات (الشاي و القهوة) و السهر الزائد عن الحد
  • أهم نصحية: إتفق مع أصدقائك على إنجاز قدر معين من المذاكرة و إطلب منهم أن يتابعوا ذلك معك

نصائح معروفة لكن تستحق التذكرة عند دخول الإمتحان:

  • خذ نفس عميق و حاول أن تزيل أى إحساس بالتوتر قبل قراءة الأسئلة
  • نظم وقتك واعط و قت محدد لإجابة كل سؤال
  • إقرأ جميع الأسئلة و إبدأ بإجابة الأسئلة الأسهل بالنسبة لك
  • إذا كنت متردد فى إجابة سؤال فقد أثبتت الدراسات أن أول شئ يتبادر لذهنك يكون هو الجواب الصحيح غالبا
  • أهم نصيحة: النوم مبكرا و المذاكرة الجيدة و التفكير الإيجابى من أهم عوامل المساعدة فى القضاء على رهبة الإمتحان

وخلاصة القول أن أهم طريقة لتحقيق أى هدف هى صدق التوكل غلى الله مع الأخذ بالأسباب. بالبلدى يعنى:”إعمل إللى عليك وسيب الباقى على ربنا” بس المهم إنك تكون مقتنع فى قرارة نفسك إنك فعلا “عملت إللى عليك” و ذلك كفيل أن يشعرك بالرضاء التام عن نفسك و هذا هو النجاح الحقيقي حتى و إن لم يتحقق الهدف فى النهاية لإن “على المرء السعى و ليس عليه بلوغ الهدف”.

و ختاما أدعو الله عز وجل أن تكونوا إستفدتم من هذه المقالة على وعد بلقاء قريب بإذن الله.

رفيقتكم على درب التفوق

هبة الله حسنى

كاتبة و خبيرة تسويق إلكترونى

التفوق سر السعادة (2) – نعم تستطيع وحدك أن تصنع التغيير!

تم نشر هذه المقالة على موقع المعادلة الرباعية Mu3adla.com

أعزائى أعضاء المعادلة:

أشكركم كثيرا على تفاعلكم الإيجابى مع مقالتى الأولى و الحقيقة أن ردودكم البناءة حفزتنى أن أقرأ الموقع بأكمله حتى أضمن أن أقدم لكم معلومات جديدة و هذا هو أحد أسباب تأخرى عليكم بعض الشئ.

أثار إنتباهى أحد التعليقات على وجه الخصوص و تساءل صاحبه سؤالا منطقيا: “لكن كلياتنا بتعتمد على الدرجات والمجموع الكلي

والتعيين فى الكلية محتاج الترتيب. فكيف أكون أنا التغيير  لوحدي والمنظومة التعليمية كلها تجري وراء الدرجات والترتيب؟!”

رغم منطقية كلامك فأنا على يقين من أنك وحدك تستسطيع أن تكون التغيير الذى تطمح إليه. كيف؟ إسمح لى أن أشرح لك ذلك بمثال عملى من حياتى.

بعد أن عملت فى مجال البرمجيات لمدة 17 عاما أخذت كورس فى التنمية البشرية به إمتحان متخصص إتضح لى من خلاله أن أفضل كلية تناسب شخصيتى هى كلية الإعلام!!!

و الحمد لله وفقنى الله للعمل فى مجال الكتابة و أنا فى منتهى السعادة و لذلك فقد أردت أن أوفر على الشباب سنين من العمل فى مجال لا يناسبهم بأن أرسلت إيميل للإعلامى المتميز محمود سعد إقترحت فيه إجراء إختبار إختيارى لطلبة الصف الثانى الثانوى يساعدهم على تحديد ميولهم و الكلية المناسبة لسمات شخصيتهم. و لزيادة مصداقية و فعالية هذا الإمتحان إقترحت أن يشارك فى وضعه نخبة من علماء النفس و التنمية البشرية و التربويين فى الداخل و الخارج منهم على سبيل المثال لا الحصر د. أحمد زويل و د. إبراهيم الفقى.

أنا أدعى أننى بهذا التصرف كنت أنا وحدى التغيير الذى أتمنى حدوثه للأسباب التالية:

–          لم أدع قلة إمكانياتى و أنى لست صانعة قرار تمنعنى من التعبير عن رأيى و تخليت عن عقلية: “و أنا مالى هو أنا يعنى إللى حغير الكون”   و “يا عم ماين البلد بايظة بايظة”!!

–          بدل من أن أشكو من السلبيات و أقول:”مش عاجبنى كذا” كنت إيجابية و قلت:”أنا عايزة كذا” و هذه نقطة هامة جدا. إذا فرضنا أنك استطتعت بالفعل الوصول لصانع قرار وأخبرته أن هناك شئ جوهرى لا يعجبك فى المنظومة التعليمية و لم تقدم له حلا بديلا فسيكون اسهل رد هو: “و إحنا حنعمل إيه ؟ ليس فى الإمكان أبدع مما كان!!” لكن الأمر يفرق كتير لو كان عندك إقتراح محدد وواقعى.

–          أحسنت إختيار القناة الشرعية التى أستطيع من خلالها التعبير عن رأيى. بمعنى إنى كان ممكن مثلا أعرض فكرتى على ال facebook   و معنديش شك إن ناس كتير ممكن يأيدونى و ممكن يو صل عدد أعضاء الجروب للآلاف. جميل جدا لكن من منهم صانع قرار؟! لكن لما إخترت أن أرسل إيميل لشخصية مؤثرة مثل الأستاذ محمود سعد  بإتصالته الواسعة و الأهم من ذلك المعروف عنه أنه مهموم بقضايا التنمية و على رأسها التعليم قدرت أختصر الطريق. و معنديش ذرة شك إنه أول ما يقرأ الإيميل سيأخذ إجراء إيجابى سريع . و لو لأى سبب لم يأخذ إقتراحى حيز التنفيذ فيكفينى فخرا أنى بذلت قصارى جهدى و لم أقف مكتوفة اليدين.

خلاصة القول إن أنا و إنت نستطيع أن نكون التغيير الذى نطمح إليه حتى لو لم نكن في مركز قيادى إذا أحسنا الإجابة على سؤالين أساسين: ماذا نريد أن نحقق؟ وما هى أقصر الطرق فاعلية للوصول إليه؟

و أرجو أن تستفيدوا من تجربتى مع التعليم و لا “تركبوا الموجة” لهاثا وراء ما يسميه البعض بكليات القمة! فمجرد هذه التسمية توحى بأن باقى الكليات هى كليات قاع لا تستحق الإلتحاق بها و الدليل على ىسخف هذا الإدعاء أن كلية الحقوق على سبيل المثال كانت كلية قمة فى مصرفى منتصف القرن الماضى. فلماذا تراجعت الآن؟ !

أهم معيار لإختيار كليتك هى ميولك و قدراتك و ليس المسميات الجوفاء. و إذا كان سبق السيف العزل و أنت الآن فى كلية لا تتمناها بسبب المجموع أو ضغط الأهل أو خلافه فأنا أيضا   أدعوك أن تتفاءل لإنى إستطعت أن أعمل فى المجال الذى يناسبنى بعد 17 عام من التخبط و إن شاء الله تكون ظروفك أفضل منى.

و ختاما أدعو الله عز وجل أن تكونوا إستفدتم من هذه المقالة على وعد بلقاء قريب بإذن الله.

رفيقتكم على درب التفوق

هبة الله حسنى

كاتبة و خبيرة تسويق إلكترونى

سندريللا الخيبة! إفتتحت 2010 برامى الإعتصامى!!

أرسلت هذه القصة المؤسفة لبريد الجمعة ولا أعتقد أنها نشرت لإن الأستاذ خيرى رمضان لسه بعقله!!

إتفرج يا سلام على الناس إللى شاطرة بس فى الكلام: عقدت العزم على أن اقيم اليل كله ليلة رأس السنة و لم أكتف بهذا بل نشرت الفكرة فى أماكن عديدة منها الفيس بوك و المدونات الإسلامية و كان العنوان المؤثر: “فلنكن ممن يباهى بنا الله ملائكته فى مطلع العام الجديد”. يا عينى على البلاغة! و فضلت أأقول و أعيد و أحث الآخرين على علو الهمة و المسارعة فى الخيرات. كان أضعف الإيمان أن أكون أو أول من يلتزم بما دعا إليه الآخرون لكن للأسف لم يحدث ذلك! إيه العذر القهرى ياترى؟ رامى الإعتصامى!!

الحقيقة أننى كنت أنوى بالفعل قيام الليل فى مطلع السنة الجديدة و أخذت بالأسباب المعينة على ذلك و من أهمها إنى إديتها شوب نسكافيه متين علشان أضمن القدرة على السهر.لكن الكارثة إبتدت لما قررت أأقول لبنتى كل سنة و إنت طيبة بمناسبة العام الجديد و بعدها أختلى بربى حتى الفجر.

يشاء العلى القدير إن بنتى تكون بتتفرج على فيلم رامى الإعتصامى إللى بيحكى قصة شباب عملوا إعتصام علشان عايزين يغيروا لون علم مصر و يخلوه فوشيا و يحطوا عليه تويتى! و فئة تانية عملت إعتصام مماثل علشان لون العلم يكون أحمر بلون الدم و يتحط عليه مطوتين علشان إللى يقرب من مصر نشرحه!!

الحقيقة إن موضوع الفيلم شدنى و إكتشفت تشابه عجيب بين ما حدث لى و قصة سندريللا.لإن لما الساعة دقت الثانية عشر سندريللا فقدت حذائها و أنا فى نفس التوقيت فقدت الذاكرة!! و صوت ضميرى المحتضر بيصرخ و يقول: يا بنت الحلال قومى صلى..لكن طبعا أنا ضربت طناش و لسان حالى بيقول: إنسى و جيب البنسة!!

لقيت نفسى إتسمرت على الكرسى لكن من كرم ربنا و فضله إنه أحيانى لغاية ما جت الإعلانات. فهرعت إلى جهاز الكمبيوتر و تبرعت بمبلغ من المال لبنك الطعام المصرى بالبطاقة الإئتمانية كمحاولة لتعويض الخيبة التقيلة! و الحقيقة أنا أشكر بنك الطعام المصرى لأنه فتح باب الخير على مصراعيه لأمثالى من التعساء الذين يؤثرون الأعلام الفوشيا على الوقوف بين يدى الله!!!

لما صحيت الصبح فلسفت الموضوع لنفسى و قلت إنها لما رسيت على إنى أقمت أقل من ربع الليل و إتصدقت أدينى بالقليل نفعت غيرى. جايز إذا كنت أقمت الليل كله زى ما كنت ناوية مكانش يخطر على بالى أن أتصدق. خلى الفقراء يستفيدوا و مصائب قوم عند قوم فوائد!

الحقيقة أنا ترددت طويلا فى نشر قصتى المخزية من باب: “إذا بليتم فاستتروا” لكن بعد تفكير عميق آثرت نشرها لما فيها من الفوائد التالية:
– إكتشفت أن شعاع الضؤ الوحيد فى قصتى القاتمة هو أنى كنت عملية فى علاقتى بربنا و طبقت قوله تعالى:”و يدرؤن بالحسنة السيئة”. بالبلدى يعنى: أول ما عكيت ظبتت! عملت أى خير و السلام بدل ما أضلمها على الآخر. و بعد كده أحسنت الظن بالله لإن إحنا فى الآخر بشر و الكمال لله وحده.
– إتضح لى بجلاء شديد إن أنا أستاذة ورئيسة قسم فى تطبيق المبدأ القائل:”ما لا يدرك كله لا يترك كله”. نفسى مرة واحدة فى حياتى “يدرك كله” و لن أيأس من المحاولة رغم كل ما ذكرت! و أيأس ليه؟! ربنا سبحانه و تعالى قادر على المعجزات!!!
– أنصح أى أحد منكم ينوى على أداء أى طاعة أن يفر من جهاز التليفزيون الذى يسيميه البعض “المفسديون” فراره من الأسد! لإن أنا إكتشفت بعد فوات الأوان إن الدنيا مكانتش حتتهد لو كنت قلت لبنتى كل سنة و إنت طيبة تانى يوم الصبح! كنت ساعتها حنأى بنفسى عن المغريات فى الليلة اليتمية إللى محصلتش من قرون إللى كنت ناوية فيها أن أختلى بربى!

و ختاما أنصح أى محبين للفنون من أمثالى لكن حريصين على مرضاة الله فى نفس الوقت أن يقرأوا الكتاب الرائع “الإسلام و الفن” للعلامة د.يوسف القرضاوى. الكتاب يتحدث عن رأى الإسلام فى كل الفنون من موسيقى و تصوير حتى الكوميديا. و بقراءة هذا الكتاب القيم سيتضح لك بكل جلاء سماحة الإسلام و تقبله لكل جميل بشرط ألا يخالف القواعد الشرعية.

و ختاما أحيى مؤلف فيلم رامى الإعتصامى على قصته المميزة وإن كان الفيلم لم يخل من شئ من الإبتذال و هو ما يلجأ إليه أكثر المنتجون للأسف علشان ي”بيع يا لطفى!”. و لما أقدم الفنان نور الشريف منذ سنوات على إنتاج فيلم”آخر الرجال المحترمين” خسر و لما سألوه عن السبب قال: إنه كتب “فيلم لا تخجل منه الأسرة” و الناس عايزين فيلم تخجل منه الأسرة! و  مافيش شك إن هذا الموقف يعتبر نقطة مضيئة تحسب له فى تاريخه الفنى الطويل.
أناشد المنتجين أن يحيوا شعار “فيلم لا تخجل منه الأسرة” و صدقونى حتكسبوا لإن فى ناس كتير زى حالاتى أضربوا عن الذهاب للسينما علشان 99و99% من الأفلام فيها هيافة أو إبتذال أو الإثنين!!

وزى ما لاحظتم أنا المرة دى محتجاتش أروح السينما علشان أعك! كفاية عليا التليفزيون!

و أختم رسالاتى بهذا الدعاْء : “اللهم إنى أستغفرك من كل ذنب إستغفرتك منه ثم عدت فيه. و من كل عهد عاهدت عليك به نفسى فلم أوف لك به!!! (الكلام ليكى يا جارة و إللى على راسه بطحة…) و من كل عمل زعمت أنى أردت به و جهك فخالطه غيرك و من كل نعمة أنعمت بها على فاستعنت بها على معصيتك” و جزاكم الله خيرا و أسألكم الدعاء

بعد فترة فكرت بعمق فيما حدث و اكتشفت أنه يعكس عشقى الشديد للفنون و منها الأفلام. و فجأة سألت نفسى سؤال منطقى: بدل ما أنا عمالة أشتكى من سؤ مستوى معظم الأعمال الفنية الموجودة فى السوق ليه محاولش أأقدم فن هادف؟ و فضلت محتارة أحقق هذه الفكرة إزاى لغاية ما ربنا ألهمنى فكرة Ba7ebMasr.com من أأقل من شهرين (بالتحديد أغسطس 2010). إدعوا لى المشروع الطموح ده ينجح بإذن الله و مستنية آرائكم و مساهامتكم 🙂

مبادرة “طفل يعلم طفل” – مشروع تعليمى تكافلى

تخليوا لو ساهم الأطفال المقتدرين فى تعليم أطفال العشوائيات.ممكن؟ طبعا ممكن…

ذا لم يدعم متصفحك عرض الفيديو فيمكنك : الضغط هنا لمشاهدته كما يمكنك مشاهدة أعمالى الكاملة على اليو توب

مبادرة ” طفل يعلم طفل” تقترح مشروع تعليمى تكافلى يتلخص فى توفير تعليم متميزغير متوفر فى مناهج التعليم الحالية للأطفال المقتدرين بمقابل مادى معقول على أن يتم إنفاق نسبة من عائده المادى على تعليم أطفال العشوائيات التعليم الأساسى.

التعليم المميز للأطفال المقتدرين سيشمل أنشطة دينية و و تنمية بشرية و ثقافية و فنية و رياضية بالإضافة لتنمية لمواهب الفردية لكل طفل بعد إجراء إختبارات متخصصة. هذا النشاط المتكامل سيتم تقديمه بشكل مكثف فى فترة الصيف و بشكل منتظم خلال العام الدراسى.

و كما يحدث فى كفالة الأيتام سيتم إعلام الأطفال المقتدرين بأسماء الأطفال الذين سيساهمون فى تعليمهم و يمكنهم التواصل معهم إذا أرادوا ذلك.و لتمام الفائدة و التأثير و نشر الفكرة يمكن إنشاء موقع إلكترونى به صور الأطفال المقتدرين و صور الأطفال الذين سيساهمون فى تعليمهم.

و الحقيقة أن هذه الفكرة بعد توفيق الله تعالى نبعت من مشكلة فردية واجهتها لأننى أجد صعوبة فى إيجاد مكان واحد به نشاط صيفى متكامل له مصداقية و سعره معقول لإبنتى البالغة من العمر 11 عاما. و بالتالى أنا أؤكد لكم أن أى رجل أعمال سيتحمس لهذا المشروع سيحقق ربحا مضمونا و سيساهم بمشروع تكافلى بناء فى ذات الوقت.

أتمنى أن تحوز هذه المبادرة على إهتمامكم كما أرجو توصيل هذه الفكرة لكل من يهمه الأمر و لكم جزيل الثواب بإذن الله.

أغنية “على صوتك بالدعا” مستوحاه من أغنية الفنان محمد منير “على صوتك بالغنا”

إذا لم يدعم متصفحك عرض الفيديو فيمكنك : الضغط هنا لمشاهدته كما يمكنك مشاهدة أعمالى الكاملة على اليو توب

على صوتك بالدعا…أيوة الإجابة ممكنة…و لسه ياما … ياما ياما ياما فى حلمنا….

دى دعوتك وسط الجموع
تهز قلب اليل فرح
تداوى جرح إللى إنجرح..آه إللى إنجرح

تحلم؟!  أحلم…
جوه قلبى أحلم..جوة قلبى جوة قلبى أحلم
وينشبك حلمك فى حلمى
جوه قلبى أحلم..جوة قلبى جوة قلبى أحلم

ولا إنهزام…ولا إنكسار
ولا خوف ولا…
ولا حلم نابت فى الخلا.. فى الخلا

على صوتك بالدعا…أيوة الإجابة ممكنة..ممكنة..ممكنة

التفوق سر السعادة (1)

تم نشر هذه المقالة على موقع المعادلة الرباعية Mu3adla.com

“النجاح هو القدرة على تحقيق الأهداف بشرط الإستمتاع بكل خطوة على الطريق” – سوزان جيفرز (كاتبة أمريكية)

اصبت بدهشة بالغة عندما قرأت فى احد الأبحاث الغربية أن كثر شىْ يجلب السعادة للأطفال هو التفوق!! فقد كنت أتصور أن الألعاب أو الأهل أو الأصدقاء يجب أن تأتى فى المرتبة الأولى. لكن عندما فكرت فى الأمر بعمق إكتشفت أن هذا البحث يطابق ما إتفقت عليه أبحاث أخرى كثيرة تؤكد أن الإحساس بالإنجاز و القيمة فى الحياة هو أهم عوامل جلب السعادة للإنسان. و هل هناك أى إنجازيمكن أن يحققه الإنسان أروع من التفوق؟!

لكن دعونى أيها القراء الأعزاء فى البداية أوضح لكم ماذا أقصد بالتفوق. فى رأيى أن التفوق هو التميز فى كل مجال من محالات الحياة دراسيا و ثقافيا و رياضيا و إجتماعيا و دينيا و غيرها. البعض يقرن التفوق بالدراسة العلمية فقط و هى نظرة ضيقة جدا لمفهوم التفوق الواسع الذى ينبغى أن يشمل جميع جوانب الحياة.

حتى التفوق الدراسى لا ينبغى أن يعتمد على المجموع الكلى للدرجات أو على الترتيب فى المدرسة أو الكلية. التفوق الدراسى الحقيقى يعتمد على مدى إستيعاب الطالب الحقيقيى للمعلومة و قدرته على الإستفادة منها فى حياته العملية. و للأسف أن منهج التعليم المصرى المكدس بعلومات نظرية لا يتيح لأغلب الطلاب فرصة التفوق بمعناه الحقيقى. و لكن هذا لا يعنى أن نياس أو نستسلم لأمر الواقع.

و الحل بسيط جدا و لكن قد لا يخطر على بال الكثيرين و هو أن نغير مفهومنا عن المذاكرة فبدلا من ان ننظر إليها على أنها شر لابد منه لإجتياز الإمتحان, ماذا لو إعتبرنا المذاكرة و سيلة ممتعة لإكتساب معلومات جديدة؟ و لتحقيق هذا الهدف علينا أن نركزعلى فهم المعلومة و ليس الحفظ.

أنا أعلم يقينا أنكم لستم صناع قرار و لا أعتقد أن أحد من قراء هذا المقال هو وزير التعليم! (لكن ربما يصبح كذلك فى المستقبل) و ليس فى أيدكم عصا سحرىة تلوحون بها حتى يكف بعض الأساتذة عن أسلوب التلقين و التحفيظ! و لكننى أحفظ عبارة رائعة لغاندى الزعيم الهندى المعروف تقول:”كن أنت التغيير الذى تتمنى حدوثه”.

و دعونى أوضح ما أعنى بمثال عملى: فمثلا إذا كان أساتذك يشرح معلومة نظرية غير واضحة يمكنك أن تساله أسالة ذكية بهدف الفهم و الإستيضاح و من أهم هذه الأسئلة ن وجهة نظرى ان تسال أستاذك عن مثل واقعى لتطبيق المعلومة فى الحياة.

اما حين تذاكر بمفردك فإن أكثر الساليب فاعلية فى ترسيخ المعلومات هى أن تضع لنفسك أسألة محددة و يكون هدفك ان تستطيع الإجابة عليها بعد الإنتهاء من المذاكرة. كما أن تلخيص النقاط الهامة و إستخدام عوامل مساعدة جذابة للحصول على معلومات إضافية مثل الإنترنت و غيره يساعد كثيرا على تثبيت المعلومات فى الذهن.

و قبل كل هذا علىك أن تدرك بجلاء شديد أهمية التفوق فى حياتك و مستقبلك. و عندها ستدمن التفوق (و ما أروعه من إدمان!) فى كل مجالات حياتك و ليس فى الدراسة و حسب و ستصبح نفسك تواقة و متعطشة للتميز فى كل شىْ.

و صدق الشاعرمحمود سامى البارودى إذ يقول:

و من تكن العلياء همة نفسه         فكل الذى يلقاه فيها محبب

و حب التميز و التفوق وطلب العلم فطرة فطرنا الله تعالى عليها و تحض عليها جميع الأديان و هل أدل على ذلك من أن اول كلمة نزلت فى القرآن الكريم هى كلمة “إقرأ” ؟

أتمنى أن تتابعوا سلسلة مقالاتى بعنوان “التفوق سر السعادة” و فبها سنتناول التفوق بمفهومه الواسع و كيف تستغلون إمكاناتكم و مواهبكم لتحقيق التفوق الذى تطمحمون إليه و تستحقونه. كما سنتناول بالشرح و التفصيل كيف يصبح التفوق عادة متأصلة فينا حتى لا نرضى عنه بديلا.

و ختاما أدعو الله عز و جل أن تكونوا قد إستفدتم من هذه المقالة وعلى وعد بلقاء قريب بإذن الله.

رفبقتكم على درب التفوق:

هبة الله حسنى

كاتبة و خبيرة تسويق إلكترونى