Archive for 25 سبتمبر, 2010

تطبيق مبادئ التفكير الإبداعى و التعليم التفاعلى فى تفسير القرآن الكريم للأطفال

وفقنى الله تعالى لإستخدام مبادئ التفكير الإبداعى و التعليم التفاعلى فى تفسير جزء من فاتحة الكتاب لإبنتى البالغة من العمر 11 عاما و صديقتها.

التعليم التفاعلى كما يوحى الإسم يعنى أن يكون للطفل دور إيجابى فى تلقى المعلومات أكثر ممن مجرد الإستماع السلبى . و هذا يتيح للطفل أن يشارك فى الوصول للمعلومة بصورة ممتعمة و جذابة و نتيجة ذلك أن التعليم يصبح شيق بالنسبة للطفل و لا ينسى المعلومات التى يتلقاها بشكل تفاعلى.

عندما أردت أن أشرح لإبنتى معنى قوله تعالى “الرحمن الرحيم” إتبعت إسلوب “ماذا لو” المتبع قى التفكير الإبداعى. فطلبت منها أن ترسم رجل له 3 أرجل و طلبت منها أن تتخيل كيف يمكن أن يمشى! حاولنا كثيرا تخيل هذا الإحتمال و لكننا لم نتمكن وبعد ذلك أوضحت لإبنتى أن من رحمة الله بنا أن خلق لنا رجلين إثنين و أن هذه هى أحسن صورة ممكنة كى نتمكن من السير بسهولة. هذه هى الصورة التى رسمتها….

و حينما أردت أن أشرح لها معنى قوله تعالى “إهدنا الصراط المستقيم” رسمت لها ثلاث خطوط مختلفة كما مبين بالأسفل و طلبت منها أن تقيس هذه الخطوط و بهذه الطريقة العملية إستوعبت أن الصراط المستقيم هو أقصر الطرق بين نقطتين.

و فى النهاية طلبت منها أن تكتب ما فهمته فكتبت هذه الكلمات الجميلة…

أنا أمارس التعليم التفاعلى و التعليم بالفنون مع الأطفال بشكل تطوعى و أتمنى أن أتعمق فى هذا التخصص و أدعو الله عز وجل أن يوفقنى لتفسير القرآن الكريم كله بهذه الطريقة التفاعلية.

أناشد كل من يقرأ هذه المقالة أن يوصلها لكل من يهمه الأمر لأننى بحاجة شديدة لنصائح و توجيهات من التربويين و المتخصصين. و جزاكم الله خيرا و أسألكم الدعاء.

شهد شاهد من أهلها – رد غربى منصف على مهزلة حرق القرآن

إذا لم يدعم متصفحك عرض الفيديو فيمكنك مشاهدته على هذه الرابطة:
http://www.youtube.com/watch?v=NTUPZDln-NY

و قد علقت على هذ الفيديو الرائع قائلة:

When I immigrated to Canada from Egypt on July of 2002, I passed by the U.S. and understandably the Sep. 11 wound was still fresh! So, when, as an a Arabic and Muslim woman, I was mistreated in the airport, I was still filled with compassion and understanding. However, Living in Toronto for 4 years allowed me to hear many enligthened western voices calling for peaceful co-existence with other faiths and I guess Rev. Linsday is no exception and for that I can’t thank her enough. God bless you.

“متحاولش تبقى حد تانى غير نفسك” – رحلتى فى البحث عن الذات

” متحاولش تبقى حد تانى غير نفسك..دور بنفسك جوه نفسك. متكسلش و قوم قلب و دور حتلاقى ميزتك…صدقنى حتلاقى ميزتك..دور بنفسك جوه نفسك….” هذه الكلمات هى جزء من أغنية قدمها الفنان أحمد مكى من حوالى سنة و نصف. ورغم بساطة الكلمات و سهولتها إلا إنها تحمل رسالة فى غاية العمق بل و يدرس فيها كورسات متخصصة فى الخارج!

فى رأيى أن السعادة الحقيقية تكمن فى عنصرين أساسين:
الأول هو: صدق الإيمان بالله تعالى و التوكل عليه
و الثانى هو: أن يعرف الإنسان مواهبه و إمكانياته و يستغلها على الوجه الأمثل و بذلك يكون قد حقق قوله تعالى:”إنى جاعل فى الأرض خليفة”
و عندما تأملت فى رحلة حياتى و جدت أن الله تعالى وضع أمامى مؤشرات كثيرة تدلنى على مواهبى الحقيقية و لكننى للأسف لم ألتفت إليها لإنى و قعت فريسة لثقافة “ركوب الموجه” و كان كل هدفى أن ألتحق بكلية من كليات “القمة”!

حينما إلتحقت بالجامعة الأمريكية, لم يفرض على والدى رحمه الله تخصص معين كما يفعل بعض الآباء لكنه نصحنى مجرد نصيحة أن أدرس كمبيوتر لإن “شغله مضمون و فلوسه كويسة”.

للأسف أنا إمتثلت لهه النصيحة بدون تفكير و بدون أن أسال نفسى ما هو المجال الأنسب لميولى و مواهبى. و سبحان الله العظيم كانت هناك مؤشرات كثيرة تدلنى على الطريق الصحيح لكننى لم ألتفت إليها منها على سبيل المثال:
• فى أيام الجامعة كانت لى زميلة تدرس إعلام و كان عليها أن تسأل الناس فى الشارع عن مفهوم الحرية لكنها كانت خجولة بعض الشئ فهرعت أنا لمساعدتها و شعرت بسعادة غامرة و أنا “عايشة دور المذيعة” وبسأل الناس عن رأيهم فى الحرية! كان المفروض الموقف ده ينبهنى أنى المفروض أدرس إعلام لكنى كنت “متبرجمة” على أن أتخصص فى “البرمجة”!!
• و أيضا أثناء الجامعة أغلب المواد التى حصلت فيها على إمتياز و جيد جدا كانت مواد أدبية منها أدب إنجليزى و إجتماع و فلسفسة و علم نفس و كورس عربى أخدته زيادة حبا فى العلم كان عبارة عن إعراب آيات قرآنية. و كنت أستمتع جدا بهذه المواد و لا أطيق مواد تخصصى و خاصة المواد النظرية و مع ذلك لم أغير موقفى!!
• بعد تخرجى و عملى فى مجال البرمجة و جدت نفسى مشدودة لتصميم الجرافيك و علمت نفسى برنامج ال Adobe Photoshop و إكتشفت بعد ذلك أن ما شدنى لتصميم الجرافيك أننى كنت متعطشة لأى شئ فنى به إبداع و كان تصميم الجرافيك هو ملاذى الوحيد للإبداع فى مجال تكنولوجيا المعلومات. الرابطة التالية فيها أحد تصميماتى القديمة و هى مزدجمة بالألوان لكن كان فيها إبتكار بس يا ريت تتفرجوا عليها على ال Internet Explorer علشان فيها JavaScript : http://www.freewebs.com/heba_hosny/EgyTrav/default.htm
• بعد سفرى لكندا فتحت شركة تصميم و برمجة مواقع إلكترونية من المنزل و كنت مسؤولة عن التسويق فى نفس الوقت لإنى كنت أعمل بمفردى. ففوجئت اننى أستمتع بالتسويق و كتابة ال promotions و ال sales letters أكثر من البرمجة و تعمقت فى التسويق الإلكترونى على وجه الخصوص. و السبب فى ذلك أن التسويق هو أكثر الأنشطة إبداعا فى مجال الأعمال علشان كده شدنى
• رحلتى فى البحث عن الذات بدأت فى كندا فبدأت أقرأ كتب تنمية بشرية منها “العادات السبع” لستيفين كوفى و غيرها كثير كما أنى حضرت محاضرات بالإضافة إلى ممارسة جميع أنواع الفنون تقريبا منها إنى أخدت كورس تمثيل و مثلت أدوار ثانوية فى فيلمين و مارست ال Standup Comedy و أخدت ورش عمل فى كوميديا الإرتجال Improvisation و تدريب على الغناء الفردى و عزف الجيتار و كنت مستمتعة جدا و دخلت مسابقات فى الكتابة و الكوميديا و حصلت على مراكز متقدمة فى بعضها بتوفيق الله تعالى

و لما عدت لمصر و أخدت كورس تنمية بشرية به إمتحان يحدد الكلية المناسبة لشخصيتى, لم أفاجئ أننى كان المفروض أن ألتحق بكلية الإعلام أو الفنون المسرحية. و بدأت كل هذه الذكريات من أيام الجامعة تجول بخاطرى و شعرت بالندم الشديد أننى لم ألتفت لهذه المؤشرات الواضحة إلا بعد سنين طويلة من التخبط.

لكن الحمد لله ربنا وفقنى أخيرا للعمل فى الكتابة كما أو ضحت فى مقالة:
حينما دعوت الله تعالى بإخلاص فكانت الإجابة هى ”LancersCafe.com”…

وكى أوفر على الأجيال الجديدة ما عانيته, أرسلت إيميل للإعلامى المتميز محمود سعد إيميل إقترحت فيه إجراء إختبار إختيارى لطلبة الصف الثانى الثانوى يساعدهم على تحديد ميولهم و الكلية المناسبة لسمات شخصيتهم. و لزيادة مصداقية و فعالية هذا الإمتحان إقترحت أن يشارك فى وضعه نخبة من علماء النفس و التنمية البشرية و التربويين فى الداخل و الخارج منهم على سبيل المثال لا الحصر د. أحمد زويل و د. إبراهيم الفقى.
لكن لحين تطبيق هذه الفكرة أنا أدعوك سواء كنت طالب أو كنت تعمل أن تستفيد من تجربتى و ألا تتجاهل المؤشرات الواضحة لمهاراتك و مواهبك الحقيقية كى لا تهدر سنين غالية من حياتك لأنك تستحق أن تكون سعيدا و إذا أردت السعادة, إنسى كليات القمة و إنسى ركوب الموجه و “متحاولش تبقى حد تانى غير نفسك” 🙂

حينما دعوت الله تعالى بإخلاص فكانت الإجابة هى ”LancersCafe”…

ذكرت لكم فى مقالات سابقة أننى بعد أن عملت فى مجال البرمجيات لمدة 17 عاما أخذت كورس فى التنمية البشرية به إمتحان متخصص إتضح لى من خلاله أن أفضل كلية تناسب شخصيتى هى كلية الإعلام!!! و أخبرتكم كذلك أنى إستطعت مؤخرا بفضل الله و توفيقه أن أمارس عشقى الأول و الأخير و هو الكتابة لكننى لم أخبركم كيف إستطعت أن أحدث هذه النقلة فى حياتى. الفضل بعد توفيق الله تعالى يرجع إلى LancersCafe.com.
بعد أن إستقلت من آخر منصب لى فى مجال البرمجيات و كنت فى منصب Department Manager, بدأت أبحث من جديد عن عمل فى نفس المجال حتى بعد أن أخذت إمتحان التنمية البشرية الذى ذكرته لكم. و السبب فى ذلك أننى كنت يائسة تماما من إمكانية العمل فى مجال الكتابة بدون مؤهل.
و بعد رحلة من البحث المضنى لمدة ما يقرب عام و نصف, فجأة إكتشفت أننى كنت آخذ بالأسباب الدنيوية فقط و لم أستعن بالله الرزاق بالقدر الكافى! فهرعت إلى الله تعالى أدعوه بإخلاص أن يرزقنى بعمل و فى اليوم التالى و جدت إعلان على الفيس بوك عن كورس “العمل الحر على الإنترنت” الذى تقدمه لانسرز كافيه.
فقررت أن آخذ الكورس و هنا كانت المفاجأة: إكتشفت من خلال الكوس أننى يمكن أن أعمل فى مجال الكتابة على الإنترنت ك Freelancer لإن المؤهل غير مطلوب فى هذا المجال. لكن المطلوب هو الموهبة!

فور خذى للكورس فى ديسمبر 2009 قمت بعمل ” Portfolio” و هو يعنى نموذج لأعمالى السابقة على موقع مجانى إسمه webs.com. و بسبب عشقى للكتابة فقد إستطعت تكوين ال ” Portfolio” بمنتهى السهولة لإننى مارست جميع أنواع الكتابة بشكل تطوعى طول حياتى. و يمكنكم زيارة موقعى على: http://happyhh70.webs.com
و بفضل الله و توفيقه إستطعت الحصول خلال إسبوعين فقط على أول عمل ككاتبة مقالات على مدونة إنجليزية و مازلت أكتب فيها. www.RunAddicts.net

شوفتوا يا جماعة الإخلاص فى الدعاء بيعمل إيه؟

الكورس إللى أخدته فى لانسرز كافيه كان أكثر من رائع لكن الأجمل منه فريق العمل الجميل المتحمس الذي أشرف بصداقة كل أعضائه.
الخدمة التى تقدمها LancersCafe تفتح باب الأمل على مصراعيه لحل مشكلة البطالة فى مصر و العالم العربى. كما أنها تتيح لك فرصة غير مسبوقة للتكسب من خلال ممارسة هواياتك و الأشياء المحببة إليك بدون أى مؤهلات.

و الحقيقة أننى بعد مشاهدتى لحلقة الوفاء على برنامج “رحلة للسعادة” للدكتور عمرو خالد ,قررت أن أكتب هذه المقالة على سبيل الشكر و العرفان للقائمين على شركة لانسرز كافيه لأنهم بعد توفيق الله تعالى كانوا السبب فى السعادة الغامرة التى أعيشها اليوم و فى أننى حينما يسألنى أى إنسان عن مهنتى أستطيع أخيرا أن أقول بكل فخر: “أنا كاتبة“. فلله الحمد من قبل و من بعد.

My English Writing and Marketing Portfolio

To check out my complete English writing and marketing portfolio, please click http://happyhh70.webs.com

To check out my English articles, please click http://happyhh70.webs.com/articles.htm

هديتى لبرنامج رحلة للسعادة – آيات قرآنية تعبر عن أغنية برنامج رحلة للسعادة

أهدى هذا الفيديو ل د. عمرو خالد و كل من شارك فى هذا البرنامج الرائع. جزاكم الله عنا خير الجزاء. عيد سعيد 🙂

ذا لم يدعم متصفحك عرض الفيديو فيمكنك : الضغط هنا لمشاهدته كما يمكنك مشاهدة أعمالى الكاملة على اليو توب

من مدرسة حكومية للجامعة الأمريكية – حكايتى العجيبة مع التعليم!!

تجربتى مع التعليم كانت غير عادية بكل المقاييس و أنا سعيدة أنى مررت بها لأنها فتحت لى آفاق غير مسبوقة. و أرجو أن تعجبكم 🙂

حصلت على  الثانوية العامة من مدرسة “أم الأبطال الثانوية” الحكومية بالإسماعيلية بمجموع  76 ٪. رغم  ذلك شجعنى والدي رحمة الله عليه أن أقدم فى الجامعة الاميركية في القاهرة خاصة أن بعض أقاربى كانوا يدرسون هناك. و بالفعل قدمت هناك و كان المطلوب إجتياز إمتحانين: English وAptitude.

للأسف رسبت فى إمتحان اللغة الإنجليزية و كان على أخذ  دورة مكثفة فى ال English  وإجتيازها كشرط لدخول الجامعة. كان ذلك الطلب منطقى جدا و مقبول بالنسبة لى لكن قيمة المصاريف كانت مخيفة!! وطبعا مقدرش ألومهم لما يكون مجموعى  فى الثانوية العامة “متوسط”!

حمدت الله تعالى و إستسلمت للإعتقاد أننى طالبة “متوسطة” و إلتحقت بجامعة أخرى “متوسطة” على قد إمكانياتى. لكن بعد بضعة اشهر حدثت مفاجأة غير متوقعة:  وصلنى خطاب من الجامعة الأمريكية يفيد بأنى حصلت على درجة عالية فى إمتحان ال Aptitude و يمكننى الإلتحاق بالحامعة بمصاريف أقل بكثير بصفة إستثنائية! لكن كان على طبعا أن آخذ دورة فى اللغة الإنجليزية. هذه الدورة كانت ممتازة لدرجة أننى بعد إلتحاقى حصلت على إمتياز فى مادة الأدب الإنجليزى!

هل يمكن أن نتخيل كيف شعرت في هذه اللحظة؟ فجأة لم أعد طالبة عادية و بدأت مغامرتى المثيرة فى الإعتماد على النفس حيث أنى أقمت فى المدينة الجامعية. و طبعا النقلة كانت غير عادية يعنى ممكن تعتبرونى بطلة فيلم:”صعيدية فى الجامعة الأمريكية”!

أروع ما عشته فى هذه التجربة أن أتيحت لى الفرصة أن أرى أسلوب مختلف تماما فى التعليم و دعونى أذكر لكم مثال واحد فقط:

لم أذاكر حرف واحد لإمتحان مادة علم النفس لكن السؤال عجبنى “فألفت” إجابة من دماغى و عبرت عن رأيى الشخصى إللى إكتشفت بعدها إنه كان عكس الكتاب على طول الخط! طبعا توقعت إنى أكيد راسبة لكن فوجئت أنى حصلت على 70% و الدكتور كتب لى “قصيدة مدح” على الورقة لإنه عجبه طريقة تفكيرى و إسلوبى فى التعبير عن رأيى و فى الآخر أضاف ملاحظة عابرة أن رأيى عكس الكتاب المقرر!! (طبعا أنا لو كنت فى جامعة مصرية كنت حسقط بالثلث)

فى المقابل أنا فاكرة كويس سنة الثانوية العامة التاريخية لما سألوا الطلبة فى إمتحان اللغة الفرنسية سؤال عبقرى:”تخيل نفسك عربية حنطور”!!

فلما تقارن بين ناس بينجحوك علشان فكرت و ناس بتسأل أسألة تعجيزية ملهاش أجوبة تعرف ليه هما متقدمين و إحنا متخلفين!

ممكن تسألنى و تقوللى إنت إيه إلل خلاكى تاخدى كورس علم نفس رغم إن تخصصك كان علمى؟ لإنهم بيعتبروا إن المفروض الطالب يدرس بعض المواد خارج تخصصه علشان يكون عنده ثقافة عامة و سعة أفق. يعنى “من كل بستان زهرة” زى ما بيقولوا. فطبعا أنا أخدت كورسات كتيرة فى  غير  تخصصى و كلها كانت ممتعة منها إجتماع و فلسفة و تاريخ و أدب إنجليزى و من كتر إستمتاعى لأول مرة فى حياتى حبيت العلم للعلم و أخدت كورس عربى إضافى مش مقرر على أساسا كان عبارة عن إعراب آيات قرآنية! تخيلوا الروعة…و من كرم ربنا و فضله حصلت عى إمتياز فى الكورس ده و تم حسابه فى مجموعى الكلى رغم إنه ليس له أى علاقة بتخصصى الأصلى!

زمان كنت بذاكر علشان أنجح. عمرى ما كنت أتخيل إنى حدرس مواد إضافية حبا فى العلم. لكن شاءت إرادة الله أن أخوض هذه التجربة  و أرى إسلوب مختلف فى التعليم.

و الحقيقة أنا أتمنى إن  التعليم فى مصر يتطور لهذا المستوى لكن لحد ما ده يحصل ربنا ألهمنى حلول سريعة إذا إتطبقت ممكن تكون خطوة كبيرة على الطريق:

إمبارح كنت بتفرج على د.أحمد زويل فى برنامج تليفزيونى وهو بيحكى عن مشروعه التعليمى الذى لم ير النور! و مع ذلك مش لازم نيأس و كل واحد يعمل إللى عليه و إللى عنده أفكار بنائة لازم يستخدم القنوات الشرعية علشان يوصلها للمسؤولين.

زمان كان شعارى “يا عم كبر! كله فى الكيلتش” و دلوقتى شعارى “بإيدينا بكرة أحلى”. إنت شعارك إيه؟!