لما دعيت لأم مكلومة بإخلاص إن ربنا يجمعها مع بنتها فى الفردوس الأعلى و بعد كده إفتكرت إن الملايكة قالت و لك مثله :)

لو سألتونى يا جماعة إيه أكتر موقف حصل لك فى حياتك مستبشرة بيه قوى؟ حقولكم الحكاية دى…

إللى حصل إنى رحت أحضر درس فى المسجد إللى جنب بيتى لكن و صلت متأخرة و فوجئت إن إللى بتدى الدرس لابسة إسود و بتعيط كتير و سط الكلام فسألت واحدة قاعدة جنبى عن السبب فقالت لى: إن بنتها إللى عندها 7 سنين ربنا إختارها لجواره.

طبعا أنا كأم مقدرة مدى فداحة هذه الفاجعة و صعوبة هذا الإبتلاء و لقيت نفسى إتفتحت فى عياط هيسترى بصوت عالى و بعدت علشان يعرفوا يسمعوا الدرس و بعد ما الدرس خلص رحت لها و حضنتها و قلت لها بكل إخلاص و يقين: “إن شاء الله ربنا يجمعك مع بنتك فى الفردوس الأعلى”. سبحان الله هى ساعتها كانت هادية جدا و أنا إللى كنت منهارة رغم إنى معرفهاش أساسا. و قلت سبحان الله ربنا لما بينزل الإبتلاء بينزل معاه الصبر.

المهم بعد ما روحت و هديت إكتشفت إنى دعيت لها دعوة جميلة قوى بإخلاص و إن الملايكة قالت و لك مثله فاستبشرت خير الحقيقة :).

وبعد كده شفتها فى المسجد كذا مرة و كانت فى منتهى الهدؤ و السكينة و فى آخر الدرس بتدعى قائلة:”الله إجمعنا مع أحبابنا فى الفردوس الأعلى” :).

فالموقف ده أنا مستشرة بيه قوى رغم طبعا إن الواحد مقصر و فيه إللى فيه لكن لازم نطمع فى رحمة ربنا لإنه أمرنا بكده.

سبحان الله! ساعات فيه ناس بتتذمر على أتفه الأشياء و ناس بتصبر على محن تنؤ لهولها الجبال. ربنا يجعلنا جميعا من الصابرين و الراضين. و الرضا يا جماعة ميمنعش إننا نتألم. ما الرسول عليه السلام كان مكلوم على وفاة إبنه إبراهيم لكن المهم إن فى عز الحزن نفضل فاكرين إن الله لا يقضى إلا بالخير سواء فهمنا الحكمة من الإبتلاء أو مفهمناش.

و ربنا يقول فى الحديت القدسى:”إرض بما قسمه الله تكن أغنى الناس”…و له الحمد من قبل و من بعد

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s