Archive for 7 يناير, 2011

أهداف 2011 (2) – إدخال السرور على الناس ليس له جزاء إلا الجنة…

الحقيقة أنا مش متأكدة إذا كانت جملة “إدخال السرور على الناس ليس له جزاء إلا الجنة”  هى حديث شريف أم لا لكنى متأكدة من صحة مضمونها. و الحقيقة أنا بحاول على قدر إستطاعتى أن أتفنن فى إدخال السعادة على قلب أى إنسان يقدر الله أن تتقابل خطايا معاه على درب الحياة بغض النظر عن عمق معرفتى بهذا الإنسان أو درجة قرابتى به. المهم أن أحاول أن أكون مصدر سعادة لهذا لشخص دون رياء أو نفاق أو تشجيع على معصية.

مفيهاش حاجة إنك تقول للجرسون: “تسلم إيديك” أو تقول لعامل النظافة أو سواق لتاكسى:”ربنا يكرمك” أو تبتسم فى وش واحدة بتشحت فى الشارع و تقول لها:”ربنا يرزقك” من  غير ما تديها فلوس طبعا لإن يه ناس تانيين أولى و أنا إن شاء الله حكتب مقالة مخصوص عن الموضوع ده قريب.

“بتسمك فى وجه أخيك صدقة”. صدقونى إدمان الإبتسام بيعمل أحلى دماغ 🙂 بس مش معنى كده أن حضرتك تاخد كلامى ده و تروح توزع إبتسامات على البنات فى الشارع :).

و الحقيقة أن إدخال السرور على قلب الآخرين كان يجب أن يتصدر قائمة أهداف 2011 لكنى نسيته فى زحمة الحياة و جاءت الطفلة “فرحة” لتذكرنى به اليوم 🙂

و أعتقد أن أغنية نسمة التى ألفتها فى نوفمبر الماضى هى خير معبر عن هذه الأمنية و من ضمن ما جاء فيها:

نفسى أكون فى قلب الليل نجمة

نفسى أكون لكل حزين بسمة

نفسى أكون فى عز البرد نسمة

نفسى أكون أكون حاجات كتير

تعلى (توجد شدة مفتوحة على العين) و تبنى و لها تأثير

شمعة دافية و قلب كبير

نفسى أكون.. نفسى أكون.. نفسى أكون نسمة

أنا أعلم عن يقين أن العطاء متعة لا تدانيها متعة و لذلك فأنا أعلم أننى إذا إستطعت أن أسعد الآخرين فسأكون فى منتهى السعادة.

أنا بجد نفسى أكون نسمة. يا ترى إنت نفسك تكون إيه؟

ما فيش أروع من مشاعر الأطفال الصافية

من نصف ساعة فط تلقيت مكالمة أدخلت السرور على قلبى من بنت إسمها “فرحة” كنت بدرس لها فى المسجد الصيف إللى فات. كلمتنى علشانى تسلم عليا فقط لا بتطلب خدمة و لا عايزة اى حاجة غير إنها تدينى مشاعر حب صافية و غير مشروطة.

سبحان الله! “فرحة” سببت لى فرحة بقالى كتير محسيتش بيها وخلتنى طايرة من السعادة. و رجعت بالذاكرة ورا و إفتكرت لما طفلة جميلة عملت لى كارت بإيديها و إديتهولى و كان فيه قلب أحمر :).

المشاعر الجميلة الصادقة مافيش أروع منها و مافيش حد بقدر يديها زى الأطفال و الحيوانات. و أنا فى كندا كان عندى قطة جميلة كانت تطلع على على حجرى و تفضل تكرررررر 🙂 مرة سمعت إن صوت القطط ده هو فى الحقيقة  تسبيح لله و أنا مقتنعة جدا بكده لإن الصوت ده فعلا بيبعث على الطمأنينة.

الحمد لله على نعمة الأطفال و الحيوانات…

قدمت رؤية نقدية لكتاب “مصر على كف عفريت” للكاتب الكبير جلال عامر لبرنامج عصير الكتب

**** إضغط هنا لقراءة محتوى الرؤية النقدية ***

برنا مج عصير الكتب من أمتع الكتب الثقافية التى أسعد بمتابعتها. البرنامج يقدمه السناريست و الكاتب الكبير بلال فضل و يعرض على قناة دريم 2 كل يوم أحد الساعة  السابعة و النصف مساء و يعاد يوم الإثنين الساعة أربعة عصرا. و كما يوحى إسم البرنامج فإنه يقدم “عصيرا ممتعا” لأحدث الكتب فى مصر و يتناولها بالدارسة و التحليل و تنتهى كل حلقة بفقرة كتاب الإسبوع التى يطلب فيها مقدم البرنامج إرسال دراسة نقدية عن كتاب معين يحصل أفضلها على جوائز نقدية قيمة على أن ترسل خلال شهر من تاريخ الحلقة على إيميل البرنامج aseer_alkotob@dreams.tv

و لما كنت من عشاق الكتابة الساخرة و الكوميديا الهادفة فقد إخترت أن أقدم رؤية نقدية لكتاب “مصر على كف عفريت” للكاتب الكبير جلال عامر. الكتاب ممتع و شيق و عميق و أشجع الجميع على قراءته. أما الحافز الأكبر الذى شجعنى على قراءة الكتاب أن البحث المطلوب لم يكن مجرد تلخيص للكتاب بل كان رؤية نقدية. بمعنى أن أعبر عن رأيى فى الكتاب و ماذا وجدت فيه من إيجابيات و أوجه للتحسين.

الحقيقة دى أول مرة أكتب فيها رؤية نقدية لكتاب  و قد إستمتعت جدا بقراءة الكتاب و كتابة رأيى فيه و يا ريت كلكم تتابعوا البرنامج لإنه ممتع لأقصى درجة و مثالى لأى حد معندوش وقت يهرش :).

**** إضغط هنا لقراءة محتوى الرؤية النقدية ***

قصيدة “كنيسة القديسيين” – رائعة الشاعر محمد بهجت فى الأهرام اليوم

تفاعل الكثير من الشعراء و الفنانين مع حادث كنيسة القديسين المؤلم و من أروع ما قرأت قصيدة “كنيسة القديسيين”  لشاعر  الإحساس محمد بهجت.

كنيسة القيديسين


في كنيسة القديسين دم عيسي مع ياسين جرح واحد‏..‏

قلب واحد فيه نصاري ومسلمين

‏‏

سيدنا عيسي نور عيوننا

وحنانا من لدنا
حبه فرض وجوب وسنة
عند كل المؤمنين


ستنا العدرا اصطفاها
ربنا وبارك خطاها
اقروا مريم‏..‏ واقروا طه
ياللي مالكوش أي دين


مين يقول القبطي كافر؟‏!‏
دا اللي يؤذي القبطي كافر
واللي عقله خلاص مسافر
موش هانتبع مجذوبين

اللي يقتل موش مجاهد
ده جبان وخبيث وجاحد
مصرهاتعيش قلب واحد
فيه نصاري ومسلمين


سبحان الله! أنا  عبرت عن نفس معنى آخر بيتين قالهم الشاعر محمد بهجت  فى سطر واحد  من أغنية إنسوا يا إرهابيين قائلة:”مصر حتفضل نبض واحد مسلمين و مسيحيين” و هو ده أهم درس لازم نعلمه لأعدائنا. إنهم لما قصدوا يفرقونا وحدونا… “موتوا بغيظكم!!”

فيديو خاطرة شعرية “إنسوا يا إرهابيين!” – صرخة ألم على مأساة كنيسة القديسيين

إنسوا يا إرهابيين!

صرخة ألم فى حلق كل مصرى عبر عنها قلم: هبة الله حسنى – Ba7ebMasr.com

إذا لم يدعم متصفحك عرض الفيديو فيمكنك : الضغط هنا لمشاهدته كما يمكنك مشاهدة أعمالى الكاملة على اليو توب.


و إبتديت سنة جديدة على صوت النحيب

و إيدين خسيسة بتعلب فى الخفا

تشعل سمانا باللهيب

كلاب مسعورة بتنهش لحمنا

و تقتل فرحنا بخنجر رهيب

فاكرين حيقدروا يكسرونا

وياخدوا الهلال من حضن الصليب

إنسوا …إنسوا… إنسوا يا إرهابيين

مصر حتفضل نبض واحد مسلمين و مسيحيين

و لا حد حيقدر يكسرها  لو حاول أيا م و سنين

دم الشهيد مش حيروح هدر

و لا لوعة أم سلواها الأنين

ده الشعب كله هب و فاق

الأسد المصرى ساب العرين

إنت فتحتوا على نفسكوا النار

أصلكوا متعرفوش غضب المصريين!!

إنسوا …إنسوا… إنسوا يا إرهابيين

مصر حتفضل نبض واحد مسلمين و مسيحيين

و لا حد حيقدر يكسرها لو حاول أيا م و سنين

إوعوا غروركوا يصور لكو إنكم قهرتم شعبنا الأصيل

دى إيد الغدر  مبتورة يا عملاء الشياطين

إجروا إستخبوا و إهربوا

ما إنتوا على طول الزمان هربانين

كنسية القديسين حلقة فى سلسلة

من تاريخكم الدامى المهين

إنسوا …إنسوا… إنسوا يا إرهابيين

مصر حتفضل نبض واحد مسلمين و مسيحيين

و لا حد حيقدر يكسرها  لو حاول أيا م و سنين

إنسوا …إنسوا… إنسوا يا إرهابيين!!

إنسوا …إنسوا… إنسوا يا إرهابيين!!

إنسوا …إنسوا… إنسوا يا إرهابيين!!

لفات طرح طويلة مبتكرة (2) – بصوا يا بناتيت على الساتيل ده….

إزيكو يا بناتيت 🙂

الفكرة دى بقى سهلة جدا كل إللى بتعمليه إنك تلفى طرحة سودة  طويلة  عادى خالص فوق  بلوزة سودة و بعد كده تعملى أى لفة طرحة قصيرة من فوق. الطرحة السودة مبتكونش باينة قوى زى ما إنت شايفة فى الصورة و حتى لو بانت مش مشكلة لإنك حتكونى رابطاها بطريقة حلوة.  و زى ما إنتو شايفين أنا ماسكة الطرحة السودة بإيدى الشمال بس هى مش بتكون باينىة غير من قريب قوى. المهم إنها تقضى الغرض و خلاص.

مستنية رأيكم 🙂

أهداف 2011 (1) – أهم هدفين ليا فى السنة الجديدة….

كل سنة و إنتم طيبين و ربنا يجعلها سنة سعيدة على الجميع :).

فى ناس كتير بتحط أهداف كتيرة لنفسها مع مطلع العام الجديد و بيكونوا متحمسين جدا لتحقيقهم لكن مشاغل الحياة بتلهيهم! لغاية السنة إللى فاتت أنا كنت واحدة منهم لكن السنة دى قررت أجاوب على سؤال واحد بس: إيه الحاجة أو الحاجتين إللى لو غيرتهم أو إلتزمت بيهم ممكن أعمل طفرة فى حياتى  فى وقت قصير؟

السنة دى أنا حددت أهم عاديتن أنا محتاجة ألتزم بيهم كل يوم فى حياتى تحت أى ظرف من الظروف و هما:

1- إنى أعتبر أذكار الصباح و المساء فرض عليا زى الصلاة و مفيش يوم يمر عليا من غير ما أأقولهم بتدبر كامل

2- إنى أعمل تقييم إيجابى لنفسى فى نهاية كل يوم

ليه إلتزامى بتحقيق الهدفين دول بس ممكن يغير حياتى كلها للأحسن؟ تعالوا نمسكهم واحد واحد…

1- أذكار الصباح و المساء:

الأذكار فيها تنوع جميل فى الأدعية و تذكرة كلنا محتاجينها بعظمة ربنا سبحانه و تعالى و فضله علينا. أنا مجرد ما بقول:”حسبى الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم” بحس بمنتهى القوة و الإستغناء و الراحة و الطمأنينة. يبقى ليه أحرم نفسى من متعة الإستغناء عن الناس برب الناس؟ مفيش أى حاجة فى يومى كله أهم من الطاقة الرائعة إلى بحس بيها لما بقول الأذكار بتدبر و كتير بخرج أتمشى  و أنا بقول الأذكار لأن الطبيعة بتساعدنى على تأمل معانيها الجميلة بشكل أعمق. مثلا لما أأقول: “سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه وزنة عرشه و مداد كلماته”. بتفرق كتير لما بكون ماشية وسط الخضرة و سامعة زقزقة العاصفير و بشوف الأطفال بتجرى ببراءة لإنى بحس إنى الكون كله سميفونية و إنى لو رضيت و سلمت بإرادة ربنا حكون نغمة جميلة فيها لكن لو سبت الحزن و الحيرة و التطلع لما فى أيدى الغير يسيطر عليا حكون نغمة نشاز بتنطح فى الصخر. و أنا عمرى ما كنت نغمة نشاز خصوصا لما بتقوى بالأذكار.  علشان كده السنة دى  قررت إنى أعتبر إن الأذكار فرض عليا زى الصلاة  بالظبط و بالتالى مفيش أى شئ تافه من مشاغل الدنيا الفانية ممكن يليهنى عنها.

2- التقييم اليومى الإيجابى:

التقييم اليومى الإيجابى كنت قرأت عنه فى كتاب لدكتور إبراهيم الفقى رائد التمنية البشرية. فكرة التقييم إنك آخر اليوم تبدأ بإنك تحتفل بنجاحك بمعنى إنك لازم تلاقى يالقليل 3 إنجازات تكون حققتهم خلال اليوم.  و بعد كده تشوف السلبيات (أو بفضل أسميها أوجه التحسين) إللى تتنمى تغيرها فى المستقبل و تكتب إزاى كان ممكن تحققها بكفاءة أكبر.  وروعة التقييم ده إنه بيدربك على التفكير الإيجابى. أنا فى الأول كنت ساعات بحس إن مش لاقية و لا حتى  إنجاز واحد أحتفل يه فى يومى لكن كنت لما بفكر بعمق دايما كنت بلاقى 3 منهم على أقل تقدير. التفكير الإيجابى  بيدى طاقة و قوة دافعة تساعدك على التغلب على السلبيات. و المواظبة على التقييم حتساعدك إنك متكررش نفس الأخطاء لإنك لاحظتهم و عرفت إزاى تتعامل مع نفس الموقف بشكل أفضل لما يتكرر فى المستقبل. أنا الحقيقة كنت ماشية على سطر وبسيب سطر فى موضوع التقييم ده. بمعنى إنى كنت بعمله يوم آه و عشرة لأ! لكن السنة دى نويت إنى أواظب على التقييم ده كل يوم الساعة 0 9:3 مساء ولو كنت برة البيت يبقى لازم أول ما أروح أعمله مهما تكون الظروف.

هما دول الهدفين الأساسين ليا فى 2011 و أنا بدعو كل من يقرأ هذه المقالة إنه يعمل حاجتين:

1- يسأل نفسه بأمانة عن حاجة واحدة أو حاجتين لو واظب عليهم ممكن يعملوا تغيير جذرى فى حياته و ياريت يشركنا معاه بالتعليق على المقالة

2- أتمنى إن كل قارئ لهذه المقالة يدعى لى بإخلاص إنى أأقدر ألتزم بالهدفين دول و يا ريت تدعو لى كمان إن ربنا يصرف عن قلبى ما ليس لى. و على فكرة يا جماعة الدعاء للغير مستجاب يقينا و الملايكة بتقول و لك مثله يعنى إنتوا كمان حتستفيدوا 🙂 و  ربنا يهدينا أجمعين للخير و مستنية تعليقاتكم 🙂