سبحان الله! قابلت الداعية مصطفى حسنى النهارده “بالصدفة” بعد ما حمدت ربنا على المبلغ إللى “كعيته” تمن اللاب توب الجديد ! :)

سبحان الله على الحاجات إللى بتحصل لى. سبحان الله الف مرة و الله.

قصر الكلام اللاب توب بتاعى قرر ينتحر رسمى يوم الجمعة إللى فات بالليل!  و هو كان مهيس قبل كده الحقيقة و من كرم ربنا و فضله إنى كنت عاملة Backup لشغلى لكن رغم كده لما قفل خالص, انا إتضايقت جدا لإن عندى شغل  و إلتزامات. و طبعا قراء المدونة الدائمين عارفين إنى بشتغل من البيت على النت ( على فكرة أنا بشتغل على موقع إسمه  oDesk.com و لو حد حابب يجرب الشغل من البيت يدخل عليه و فيه شرح تفصيلى و فيه كل التخصصات تقريبا. المهم ال English يكون كويس. لو حد فيكم دخل الموقع و عنده أى سؤال يسعدنى إنى أجاوبه يا إما فى التعليق أو على الإيميل)

فطبعا معنى إن الجهاز يضرب إنى لازم ادفع مبلغ و قدره علشات اجيب واحد جديد لإن إلتزاماتى فى الشغل متسمحش إنى أبيع الجهاز القديم الأول أو أدخل فى متاهة إنى أصلحه!

و الحقيقة أنا إتفاجئت إنى حطلع مبلغ كبير فى الجهاز مكنتش عاملة حسابه لكن بعد فترة من الضيق حمدت ربنا سبحانه و تعالى ألف مرة إنها جت لحد كده. أنا ممكن كنت أصرف أضعاف المبلغ ده على الدكاتره لا قدر الله. فلما تيجى على شراء لاب توب جديد يبقى قضى أخف من قضى زى ما بيقولوا.

فبعد ما رقت و حمدت ربنا و خرجت من المول و أنا شارية جهازى الجديد شفت الداعية مصطفى حسنى و هو بينزل من عربيته. الأول إفتكرت إنى بيتهيألى و بعد كده إتاكدت فرحت سلمت عليه و دعيت له بالخير و سألته عن CD  العبد الربانى إللى عملها مع الفنان خالد سليم. سألته إذا كانت نزلت السوق و لا لأ فقالى إنها حتنزل قريب. و طبعا كان بشوش زى عادته و فى منتهى الذوق و التواضع.

بعد ما شكرته و مشيت إفتكرت إنى حاولت أكلمه أكتر من مرة قبل كده فى برنامجه و فى ندواته علشان كنت عايزة أأقوله على  مبادرة طفل يعلم طفل خصوصا إن هو تربوى و ممكن بإتصلاته يساهم فى تفعيل الفكرة . لكن سبحان الله النهارده أنا كنت فى عالم تانى و كنت بحاول اربط بين الأحداث لإنى مقننعة إن مفيش حاجة إسمها صدفة.

كل إللى بطلبه إن لو أحد قراء هذه المقالة كان يعرف الداعية مصطفى حسنى يا ريت يقولله على المبادرة لإنها واقعية جدا و قابلة للتطبيق و فيها ربحية لمن يملك الإمكانيات لتنفيذها.

أنا بعد تأمل حسيت إنى لو كانت إيمانياتى مظبطة مكنتش إتضايقت أساسا لحاجة هايفة زى دى! صحيح أنا إديت نفسى رسائل إيمانية صحيحة بعد كده لكن كان الصح إنى مكنتش أتضايق أساسا.

أما مغزى مقابلتى للداعية مصطفى حسنى “بالصدفة” بعد ما بقيت راضية و سعيدة بما يقسمه الله إنها إن شاء الله تكون رمز لبداية جديدة أو طفرة إيمانية تحصل لى.

يا رب. قولوا آمين 🙂

6 تعليقات

  1. اللهم امين والي الامام دائما

    رد

  2. امين يارب | انتى اصلا شخصية كويسة ومحترمة وتستاهلى الف خير

    رد

  3. ربنا يكرمك يا احمد ده من ذوقك و كرم أخلاقك 🙂

    رد

  4. أميييييييييييييييييييييييييييييييين

    ولازم يعنى الزيطه والذق ده يا م. هبــه عشان نقول امين هههههه

    فعلا قدر الله وما شاء فعل .. والحمد لله أديكى قابلت الاستاذ مصطفى P:
    بالتوفيق والى الافضل دوما يا م. هبــه

    رد

اترك رداً على احمد شعبان إلغاء الرد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s