Archive for 27 أبريل, 2011

خاطرة شعرية مصورة – “ليه برضى بقليلى مع إن جوايا كتييير”

ليه برضى بقليلى مع إن جوايا كتييير

ليه برضى بقليلى

مع إن جوايا كتييير؟!!

ليه ساعات بلاقينى بصغر

مع إن قلبى حضن كبييير؟!!                                                                                                                                                                                                                

لما الليل فى نهارى يدوب          

لما الملل من صبرى يتوب 

لما بشوف فى نقائى عيوب

بعرف بإن الحلم كسير

ليه برضى بقليلى

مع إن جوايا كتييير؟!!

ليه ساعات بلاقينى بصغر

مع إن قلبى حضن كبييير؟!!                                                                                                                                                                                                                

لما ضحكة طفل تبكينى
لما سراب الماضى يهدينى
لما عطش السنين يروينى
بلاقى طعم الشهد مرير

ليه برضى بقليلى

مع إن جوايا كتييير؟!!

ليه ساعات بلاقينى بصغر

مع إن قلبى حضن كبييير؟!!                                                                                                                                                                                                                

نفسى أكسر أسوارى
نفسى ألو ن أزهارى
نفسى أكمل مشوارى
بنشوة أمل و بفرحة أطير

 عمرى ما حرضى بقليلى 
علشان جوايا كتير
عمرى ما فى لحظة حصغر
و قلبى حضن كبير
حفضل أغنى و أحضن حلمى
فى قلبى و نبضى بشوق و حنين
و بكرة الجاى بفجره جاى 
بحب يحرر قلب أسير 


شميت النسيم مع أصحابى على الفيس :) أمال أنا بحب الفيس بوك من شوية؟!

*** صديقتى فى الصور إرتدت النقاب مؤخرا علشان كده خبيت وجهها ***

بصراحة يا جماعة أنا بعشق الفستوك :)(إسم دلع الفيس البوك)  لإنه كان بعد توفيق ربنا سبحانه و نعالى السبب فى حاجات كتير جميلة حصلت لى مهنا إنى قدرت أسيب البرمجة  و أشتغل فى الكتابة و كمان إتعرفت على الفنان جورج عجايبى و علشان سعادتى تكمل قابلت فى شم النسيم السنة دى لأول مرة اصحاب عزاز عليا جدا و عشرة طويلة على الفيس بس دى كانت أول مرة أأقابلهم على الطبيعة. و أنا سعيدة جدا إنى إتشرفت أخيرا بمقابلة محمد لطفى خصوصا إنه من الزوار الدائمين للمدونة (و جه وقت كان هو الزائر الوحيد! بصراحة السنة إللى فاتت لما كانت المدونة لسه فى بدايتها و “بتنش” 🙂 ههههههههه) .

و على فكرة هو لسه كاتب كتابه قريب على البنوتة الجميلة إللى جنبه فى الصور و تخيلوا إن هما عرفوا بعض بعد كرم ربنا و فضله من خلال الفيس بوك؟! سبحان الله الزراق. أما البنوتة التانية فهى فيس بوكية نشطة جدا و بنت حلال مصفى دايما بتشجعنى و تعمل لى لايك 🙂 (أنا مش حقول أسماء البناتيت علشان مستأذتهمش)

لكن سبحان الله رغم إعترافى بجمايل الفستوك إلا  إنى إنبسطت  أكتر بكتير  لما شفتهم على الطبيعة  بعيد عن الكومنيت و اللايك و الشير. مهما كان العلاقات الإنسانية المباشرة حاجة تانية و طبعا إتعرفنا و إتكلمنا فى مواضيع كتير على رأسها الثورة (و على فكرة هما ال 3 قالوا نعم و أنا قلت لا للتعديلات الدستورية و محدش فيهم ضربنى بالنار 🙂 و ده معناه إن فى أمل الحوار الوطنى يكون راقى قولوا إن شاء الله)

و حسيبكم تستمعوا بالصور و على فكرة إحنا إتقابلنا فى الأزهر بارك و كان على آخره زحمة بس دى حاجة جميلة خلى الناس تنبسط و ربنا يسعدنا دايما 🙂

*** على فكرة كل الصور إللى أنا مش طالعة فيها أنا إللى مصوراها بس اكتر إتنين عاجبننى صورة محمد مع عروسته و صورة الأطفال و هى بتتزحلق 🙂 ***

 

*

 

آيات قرآنية مصورة (1) – تأملات فى قوله تعالى:”فلا اقتحم العقبة”

مقدمة أساسية

قبل ما أتكلم عن تأملى فى الآية حبيت أديكم مقدمة عن أنواع الإستفهام لإنه مرتبط بشرح الآية .

الإستفهام فى اللغة الغربية نوعين:

1- إستفهام حقيقى: و هو حين اسال سؤال أريد عليه إجابة فعلية. مثال:”ماذا إشتريت من السوق؟”

2- إستفهام بلاغى: و يكون المقصود من الإستفهام إما التقرير أو الأمر او الإستنكار أو التحفيز أو اللوم و غيرها لا يقصد منه أن يجيب المستمع على أى سؤال.

أمثلة للإستفهامات البلاغية فى القرآن الكريم:

* قوله تعالى: “أليس الله بكاف عبده؟” : إستفهام غرضه التقرير يقصد به تقرير حقيقة أن الله كفيل بشؤون عباده و كان يمكن أن يستبدل بجملة غير منفبة مثل :إن الله كاف عبده” و لكن إستخدام الإستفهامات البلاغية له تأثير أشد

* قوله تعالى: “ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله“: إستفهام غرضه الواضح الأمر و لكن أشعر ايضا أن يحمل معانى العتاب الرقيق و التذكير

* قوله تعالى: “أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين“: إستفهام غرضه الإستنكار

* قوله تعالى: “أم خلقوا من غير شئ أم هم الخالقون“: إستفهام غرضه الأساسى هو الإستهزاء و السخرية من الكافرين من وجهة نظرى و طبعا يحمل نبرة الإستنكار.

  تأملات فى آية “فلا إقتحم العقبة

الإستفهام فى هذه الآية يحمل معنى الأمر التحفيزى و ذلك لأنه شئ كل إنسان يتمناه و هى أن يتخطى العقبات التى تحول بينه و بين سعادة الدنيا و الآخرة.

و تأملوا معى فوة لفظ إقتحم و تشعرنى أن الإنسان يجب أن يعالج نقاط ضعفه و أوجه تقصيره من جذورها و لا يلجأ لمسكنات أو حلول مؤقتة.

و كلمة العقبة توحى بأن الأمر ليس سهلا و لكن آتانا الله تعالى من القدرة و الإرادة ما يمكننا من إقتحام أى عقبات و القضاء عليها تماما.

و الحقيقة أنا إجتهدت فى تحديد أهم ثلاث عقبات تواجه معظم الناس فى طريقهم إلى الله ووضعتهم فى الصورة المرفقة و هم:

– إضاعة العمر فيما لا يجدى

– مجاراة هوى النفس و فى ذلك يقول تعالى: “أفرأيت من إتخذ إلهه هواه؟” – و هو إستفهام بلاغى غرضه … (أتمنى أن تجتهدوا فى إجابة هذا السؤال بناء على ما سبق و يا ريت تشاركوا بالتعليق)

– حب الدنيا و هى آفة الأفات!!!

طبعا كل واحد فينا له نقط ضعف خاصة به و يتمنى أن يغيرها و لكى يتحقق هذا علينا أن نأخذ الخطوات التالية:

– الإستعانة بالله و الدعاء المخلص أن ينصره الله على نفسه و على أهوائه

– العزم و الإصرار على التغيير

– الرفق بالنفس و عدم اليأس إذا تغلبت عليك نقط ضعفك فى بعض الأحيان (الشيطان لم ييأس من رحمة الله فهل نيأس نحن؟!  ) و ديننا دين عملى فقد نهينا عن جلد الذات والمبالغة فى الإحساس بالذنب بشكل سلبى و غير مجدى.  بدلا من ذلك علينا أن نبادر بتصحيح الخطأ فور إدراكه مصداقا لقوله تعالى: “إن الذين إتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون” و قوله تعالى “و يدرؤن بالحسنة السيئة“. (و قد نهينا عن الجهر بأخطائنا و تقصيرنا من باب “إذا بليتم فاستتروا” و لكن تطبيقى لآية  “و يدرؤن بالحسنة السيئة” فى موقف كان فيه تقصير واضح و مؤسف هو ما دفعنى لنشر قصة سندريللا الخيبة! لإنى شعرت أن القارئ سيتفيد من هذه القصة فى حياته و سيتعلم أن “ما لايدرك كله لا يترك كله“. )

– البعد عن أسباب المشكلة إن أمكن. مثلا: إذا كنت لا تصلى الفجر لإنك تنام متأخر, خذ بالأسباب و نم مبكرا و هكذا…

فى رأيكم ما هى العقبات الأخرى التى يمكن أن تواجه الإنسان فى طريقه إلى الله و ما هى أفضل الحلول لمواجهنها من وجهة نظركم؟ فى إنتظار تعليقاتكم 🙂

هذه المقالة أشعلت فتيل حماسى لتأليف كتاب كامل عن الآية الكريمة لإن كل آية فى كتاب الله تستحق الإحتفاء بها و التعمق فيما ورائها من معانى و مقاصد تهدف لسعادة الإنسان فى الدنيا و الآخرة.

ولله الحمد “إشراقة روح” خرج للنور و هو كتاب تفاعلى يشمل رسومات كاريكاتير و أشعار من تأليفى و يطرح أسئلة مفتوحة على القراء بهدف إحياء عبادة التدبر و التفكر…”نحو علاقة أعمق بالقرآن الكريم

إشراقة-روح-هبة-حسنى

 

 

الحمد لله تم نشر كتابى “إشراقة روح 1” إلكترونيا على موقع كتبنا…

يمكنكم تحميل الكتاب من على الرابط:

إضغطوا على الصورة لمشاهدة وتحميل الكتاب … أتشرف بمتابعتكم وأسألكم الدعاء

كتاب-إشراقة-روح-هبة-الله-حسنى-صورة

استخدمت موقع http://gifmaker.me/ المجانى فى عمل الصورة أون لاين

ما أروع أن تكونى المرأة الوحيدة فى الوجود فى عين حبيبك – قصص حب مؤثرة من الحياة

إزيكو يا بناتيت 🙂

*** الإعتراف بالحق فضيلة و أنا لازم أعترف إنى بعد ما حضرت صالون للدكتور أحمد عمارة  إكتشفت إنى قلت بعض الأشياء الخاطئة فى هذه المقالة و قمت بتصحيحها باللون الأخضر على إعتبار إن الأخضر لون الخير  🙂 فياريت تهتموا بقراءة هذه الأجزاء ***

النهارده ححكيلكو حكاية بنيتن أعرفهم شخصيا ربنا أنعم عليهم إنهم عاشوا قصص حب جميلة و صادقة.

الحكاية الأولى:

بطلة الجكاية دى كانت زميلتى فى الجامعة و دفعتى و قدر ربنا إننا نشتغل مع بعض فى نفس الشركة بعد التخرج. الحقيقة هى مكانتش جميلة بمقاييس الجمال المتعارف عليها (لكن طبعا الجمال جمال الروح و ربنا سبحانه و تعالى مبيخلقش حاجة وحشة). المهم هى كان أنفها كبير بشكل ملحوظ لدرجة إنها فى اول يوم إشتغلت فى الشركة بعض الشباب (عديمى التربية!!!) عايبوا على شكلها بصوت مسموع مما دفعها للبكاء الهيستريى!

لكن يقدر الله أن يعين فى الشركة زميل يقع فى حبها من أول نظرة و عمل البدع علشان يتقدم لها و هى رفضته أكتر من 5 مرات!! و مع ذلك لم ييأس و فى الآخر قاللها جملة هزت مشاعرها: قاللها إنه لما راح يشترى شقة الزوجية إشتراها علشان هى إللى تدخلها. طبعا كلام زى ده يدوب الحجر فقررت تديله فرصة إنها تتعرف عليه وإكتشفت إنه إنسان رائع بكل المقاييس و كانت النهاية الرائعة إن هما تزوجوا و كانوا فى منتهى السعادة. و سبحان الله رغم إنها لم تكن جميلة بالمقاييس المعروفة إلا إنها أول بنت إتجوزت فى دفعتنا!!!

للوهلة الأولى قد يدل إصرار زميلنا على الإرتباط بها رغم الرفض المتكرر دليل على إنه “تبت و معندوش كرامة”!! لكن ده غير صحيح على الإطلاق. الفكرة كلها إن مشاعره الجارفة نحايتها خلته مش شايف  غيرها زى ما يكون ربنا مخلقش  إمرأة تانية على وجه الأرض. هو قال لنفسه: “هى دى إللى أنا عايزاها و مش عايز غيرها” فكان لازم يتمسك بيها طبعا لإنه مكانش شايف أى إحتمال تانى. يا بختها 🙂

القصة الثانية:

بطلة القصة الثانية كانت بتشتغل عندنا فى البيت. كان جارهم بيحبها بجنون و إتقدم لها   و رفضته كتير قوى و بعد كده إتجوزت واحد تانى و محصلش نصيب. فلما إتجوزت إبن الجيران جاله “يأس مؤقت” و خطب واحدة تانية بالفعل لكن أول ما عرف إنها سابت جوزها, فسخ خطوبته و إتقدم لها تانى!!! واحد غيره كان ممكن يشمت أو يقول فى نفسه:”Oh La La أنا مقبلش إنى أتجوز واحدة إتجوزت قبل كده” لكن كل ده محصلش لإنه كان صادق مع نفسه  و مسمحش  إن كل هذه الحواجز الوهمية المصطنعة التى خلقها عرف مجمتعنا المتخلف تقف فى طريق حبه.

و على رأى الشاعر الكبير نزار قبانى: “إنى لا أؤمن فى حب لا يحمل نزق الثوار..لا يضرب مثل الإعصار…لا يكسر كل الأسوار”  و يقول فى نفس القصيدة:”الحب مواجهة كبرى..إبحار ضد التيار” و طبعا هو  شاف الأمرين من أهله و فضلوا يقولوا له كلام زى:”ملقتش غير واحدة مطلقة تتجوزها؟” و “إنت إيه زنقك!! على كده؟ ما البنات مالية البلد؟”

هو ده الإبحار ضد التيار فى أروع صوره. عارفين إيه إللى زنقه!! ؟ نفس إللى حصل فى القصة الأولى: إن عنيه مكانتش شايفة غيرها فصمم وتمسك بيها و طبعا كل مواقفه دى أثرت فيها و إتجوزوا من 3 سنين و عايشين فى منتهى السعادة. من فضلكوا يا بناتيت إمنعوا الحسد 🙂 لكن الغبطة مسموحة طبعا…ربتا يجعل كلامنا خفيف عليها.

و طبعا كلنا عارفين قصة زواج السيدة خديجة عليها السلام من الرسول عليه السلام و إن تقريبا هى إللى إتقدمت له  🙂 و كانت متجوزة مرتين قبله  و أكبر منه ب 15 سنة و هى كانت أول بخته و مع ذلك هو كمان مقالش: “”Oh La La” 🙂  و لا إتضايق إنها خدت الخطوة الأولى و دول احسن ناس على وجه الأرض و السيدة خديجة من أعظم أربع نساء فى الجنة (الثلاثة الآخرون هن: مريم عليها السلام و آسيا زوجة فرعون و السيدة فاطمة إبنة الرسول عليه السلام).

كل ده أثار تأملاتى و سألت نفسى ماذا لو حدث العكس: ماذا لو إمرأة فى مجتمعنا المعاصر كانت تحمل مشاعر حب قوية لإنسان ما و مش شايفة غيره بمعنى إن هى كمان حاسة زى ما يكون ربنا مخلقش رجل تانى غيره على وجه الأرض غيره. تقدر تعمل إيه؟ و لا حاجة للأسف!

(فى مشكلة فى حكاية مش شايفة حد غيره. ممكن واحدة تكون حبت إنسان فيه صفات مشفتهاش فى حد غيره فلما مبيحصلش نصيب ممكن توهم نفسها إنه وحيد زمانه و مفيش حد غيره فيه الصفات إللى هى بتتمناها و تفضل تحبه بلا أمل و تجتر ذكريات الماضى!! لازم منقيسش الأمور بنظرتنا الضيقة. لو شفتى حد فيه صفات جميلة و محصلش نصيب خلى عندك يقين إنك حتقابلى حد تانى فيه نفس الصفات و أحسن لو دعيتى ربنا بإخلاص و يقين)

رغم إن مفيش أى مخالفة شرعية فى إنها تحاول بالتلميح أو حتى التصريح إلا عرفنا المتخلف لا يسمح لها بذلك و الراجل طبعا حيعتبرها “مدلوقة ومعندهاش كرامة!!”. بمعنى إن الدين حررها لكن العرف كبلها!!!

( الحقيقة و أنا فى صالون لدكتور أحمد عمارة يوم 15 مايو واحد قامت نسفت لى الفكرة دى لما قالت إنها هى إللى إتقدمت لجوزها و كان جوزها موجود و أكد الكلام ده! لأ لأ هما مكانش حد فيهم من كوالامبور!! صدقونى دول مصريين و الله 🙂 . طبعا البنت إللى تعمل حاجة زى لازم تكون ثقتها بنفسها ملهاش حدود و تتقبل إحتمال إن هو يكون مش حابب يرتبط بيها قبل ما تقدم على خطوة جريئة زى كده. و فعلا فيه بنت تانية حكت إنها فضلت تحب شخص من طرف واحد أربع سنين و لما وصلته إحساسها بشكل غير مباشر هو رفض و هى حمدت ربنا و كانت بتحكى الحكاية دى بكل فخر و ثقة و ده شئ اسعدنى جدا. فى أمل يا ولاد 🙂 )

و أنا طول عمرى مستفزة من مخالفة أشياء كثيرة فى مجتمعنا للأصول الشرعية إلا إنى كنت بالقليل فاهمة إنها لا تمت للدين بصلة. و للأسف تضاعفت كراهينى لتحيز مجتمعنا “الإسلامى!!” بشكل أعمى للرجال لما سافرت كندا لإن للأسف الغرب بيقيس الإسلام على تصرفات المسلمين! بمعنى إنهم بيعتيروا تصرفات المجتمعات الإسلامية تعبر عن جوهر الدين و طبعا أنا كنت “بتحمق “و أدافع عن دينى و أأقولهم إن المرأ ة إتحررت فى عصر الرسول عليه السلام تحرر كامل نفتقده اليوم فى مجتماعتنا “المتقدمة!!!”

أنا حاسة إنى قلبتها دراما على الآخر!!! ليه كده؟!   خلينا “نطرى القاعدة :)” بأبيات من  شعر الجاهلى كان يقولها شاعر فى غزل  حبيبته “بثينة”: (إحنا خدنا الشعر ده فى المدرسة تحت مسمى الغزل العفيف و مكانش علينا نحفظه بس أنا حفظته لإنه عجنبى قوى)

أبثيبة إنك قد ملكتى فاسجحى     وخذى بحظك من كريم واصل

فلرب عارضة علينا وصلها       بالجد تخلطه بقول الهازل 🙂  (يعنى  حتى فى الجاهلية الستات كان مسموح لهم يكحوا!!)

فأجبتها بالقول بعد تستر          حبى بثينة عن وصالك شاغلى

لو كان فيه كظفر قلامة لوصلتك أو أتتكى رسائلى

يا سلام مفيش اروع من كده. ليه أهلى مسمونيش بثينة؟ ليييييييه؟!!! 🙂

أخيرا رجعت أدرس غناء شرقى من أول الشهر و أتمنى إن كل الناس تمارس هوايتها المفضلة

أعزائى قراء المدونة الكرام:

أخيرا رجعت أدرس غناء شرقى من أول الشهر و انا فى منتهى السعادة علشان كده بدعوكم كلكم إنكم تمارسوا هواياتكم المحببة لإن لما الإنسان بيخصص وقت يعمل فيه شئ بيحبه, المتعة إللى بيشعر بيها بتديله طاقة جبارة و بتساعده على أداء واجباته و مسؤلياته فى الحياة.

و طبعا رجوعى لدراسة الغناء خبر سار جدا بالنسبة لزوار المدونة الدائمين لإن ده معناه إن فى أمل إن النشاز إللى بقدمهلكو يقل شوية هههههههه و بنصح اى حد ناوى يستمع لأعمالى السابقة يكون جاهز بسدادات ودان و إن لم تتوفر عليه بتذكر ثواب الصابرين هههههههههههههه 🙂

انا بالذات لازم أدرس غناء لإنى مجنونة رسمى و بالطريقة إللى كنت بغنى بيها أغانى صعبة لساعات طويلة و كان ممكن فعلا إنى أبوظ صوتى!! و أنا كنت كلمتكم بالتفصيل عن هوس الغناء بالساعات الطويلة إللى بيجيلى فى مقالة الفنون جنون!! و المشكلة إنى لما بغنى اغانى صعبة مش بكون حاسة بأى تعب ساعتها لكن بعد كده زورى بيوجعنى جدا!!

لكن دلوقتى انا بحفظ الأغانى إللى بدرسها و مركزة عليها و با خد تمارين صوت كل مرة (Vocalize) يبقى كده فى امل إن النشاز يقل و فى إنى لا أفقد النطق فى يوم من الأيام!!

عموما أنا عمرى ما شفت فنان عاقل فمفيش جديد فى القصة دى لكن مفيش شك إن صقل الموهبة بالدارسة هو “أعقل” حاجة ممكن أعملها فى الموضوع ده. دعواتكم :).

و على فكرة يوم 1 ابريل كان يوم “الصياعة المستحبة” بالنسبة لى لإى قضيت اليوم كله فى الشارع :). الأول رحت شاركت فى تنظيف شارع مع جمعية رسالة و بعد كده رحت التحرير و كانت جمعة إنقاذ الثورة و بعد كده  و ختمت اليوم بأول حصة غناء شرقى منذ 4 شهور. هيييييييييييييييييييييييييييييييييييه

ياريت كل إللى يقرا المقالة دى يقول لى فى التعليق هواياته إيه و بيمارسها كل أد إيه و لو حاسس إنك مش مدى هوايتك حقها, أتمنى إن مقالتى تأثر فيك و صدقنى حتكون أسعد بكتير لما تعمل الحاجة إللى بتحبها. و ربنا يسعد الجميع. قولوا إن شاء الله :).

تحية على لسان كل مصرى لعبقرى الشعر الحلمنتيشى “عمرو قطامش” لكن ليا طلب صغير يا أستاذ عمرو…

عبقرى عبقرى عبقرى! هذه اقل كلمة يوصف بيها  عبقرى الشعر الحلمنتيشى عمرو قطامش الذى كان فخرا لمصر كلها فى مسابقة المواهب العربية: “Arabs Got Talent”

فهو ليس مجرد شاعر مبدع يلون بين العمية و الفصحى و يناقش ثورتنا بعمق و براعة لاذعة لكنه أيضا فنان شامل. فقدرته على الأداء غير عادية و لديه حضور طاغى يجذب المتفرج من أول حرف لآخر حرف.

و شاهدنا كيف إستطاع أن يطور أدائه بعد أول قصيدة تقدم بها للمسابقة “حورية من جهنم” التى إعتمد فيها على موهبنه دون أى “مؤثرات”  خارجية من صور أو رجال أو “مزز” :).

و انا أدعو قراء المقالة إلى مشاهدة الفيديوهين المرفيقن هنا قبل قراءة  بقية المقالة.

 

 

بعد مشاهدتى للفيديوهين وجدت آنه رغم إعجابى بتطوريه لأدائه و إضافاته مؤثرات أخرى, فإنه كان نجم ساطع فى الفيديو الأول حين لم يعتمد إلا موهبته و حضوره الطاغى. فهم نجم متألق فى جميع الأحوال.

و مفبش شك أن إستخدام الصور المعبرة عن روح الثورة و أغنية “الموظف” كانوا إضافتين رائعتين له لكن بصراحة لما يعجبنى إستخدام “المزز!” .  هما كانوا بيقولوا “وسعنا البنطلون” لكن فى نفس الوقت كانوا بيرقصوا بمياعة! يبقى إحنا عملنا إيه؟ و سعنا البنطلون و هزينا الوسط؟!!

و الحقيقة إن الأستاذ عمرو إستخدم المزز فى فيديو آخر شاهدته من فترة  لما كان بيتكلم عن “عصير الثورة”. إللى قاله كان رائع لكن المزز برضه كانوا آخر شخلعة!

إللى بحاول أأقوله إن الأستاذ عمرو قطامش نجم متألق و مش محتاج أى مزز يرقصوا وراه.

أنا دايما بحس إن الإبتذال حيلة العاجز و أبرز مثل على كده ستايل مطربات لبنان فى اللبس! لو تألمنا فيروز و هى قمة فنية شامخة سنجد إن عمرها ما غنيت غير و هى لابسة ماكسى و بكم طويل و الشهادة لله عمرها ما رقصت! و يلاحظ إن الفنانات إللى بيعرفوا يغنوا بجد زى الرائعة ماجدة الرومى و الصوت الجبلى العذب ديانا حداد عندهم هدوم فى الدولاب!! و عمرى ما شفت واحدة فيهم هزت وسطها و هى بتغنى و مع ذلك لهم جمهور عريض. بدون ذكر أسماء حتلاحظوا معايا إن كل  ما الموهبة بتقل, الملابس بتقل معاها و أنا سمعت إن بعض المطربات بيتعاملوا مع شركة أزياء عالمية إسمها “سراب الوهم!” . هما بيعملوا كده علشان يعوضوا قلة الموهبة و ده شئ واضح لكل ذى عينين.

و قياسا على ذلك فأنا بقول إن موهبة الأستاذ عمرو قطامش لا تحتاج لأى إضافات مبتذلة و لذلك أتمنى ان يتخلى عن “هز وسط المزز” فى أعماله القادمة و أنا سعيدة به سعادة لا توصف. مصر ولادة 🙂