ما أروع أن تكونى المرأة الوحيدة فى الوجود فى عين حبيبك – قصص حب مؤثرة من الحياة

إزيكو يا بناتيت 🙂

*** الإعتراف بالحق فضيلة و أنا لازم أعترف إنى بعد ما حضرت صالون للدكتور أحمد عمارة  إكتشفت إنى قلت بعض الأشياء الخاطئة فى هذه المقالة و قمت بتصحيحها باللون الأخضر على إعتبار إن الأخضر لون الخير  🙂 فياريت تهتموا بقراءة هذه الأجزاء ***

النهارده ححكيلكو حكاية بنيتن أعرفهم شخصيا ربنا أنعم عليهم إنهم عاشوا قصص حب جميلة و صادقة.

الحكاية الأولى:

بطلة الجكاية دى كانت زميلتى فى الجامعة و دفعتى و قدر ربنا إننا نشتغل مع بعض فى نفس الشركة بعد التخرج. الحقيقة هى مكانتش جميلة بمقاييس الجمال المتعارف عليها (لكن طبعا الجمال جمال الروح و ربنا سبحانه و تعالى مبيخلقش حاجة وحشة). المهم هى كان أنفها كبير بشكل ملحوظ لدرجة إنها فى اول يوم إشتغلت فى الشركة بعض الشباب (عديمى التربية!!!) عايبوا على شكلها بصوت مسموع مما دفعها للبكاء الهيستريى!

لكن يقدر الله أن يعين فى الشركة زميل يقع فى حبها من أول نظرة و عمل البدع علشان يتقدم لها و هى رفضته أكتر من 5 مرات!! و مع ذلك لم ييأس و فى الآخر قاللها جملة هزت مشاعرها: قاللها إنه لما راح يشترى شقة الزوجية إشتراها علشان هى إللى تدخلها. طبعا كلام زى ده يدوب الحجر فقررت تديله فرصة إنها تتعرف عليه وإكتشفت إنه إنسان رائع بكل المقاييس و كانت النهاية الرائعة إن هما تزوجوا و كانوا فى منتهى السعادة. و سبحان الله رغم إنها لم تكن جميلة بالمقاييس المعروفة إلا إنها أول بنت إتجوزت فى دفعتنا!!!

للوهلة الأولى قد يدل إصرار زميلنا على الإرتباط بها رغم الرفض المتكرر دليل على إنه “تبت و معندوش كرامة”!! لكن ده غير صحيح على الإطلاق. الفكرة كلها إن مشاعره الجارفة نحايتها خلته مش شايف  غيرها زى ما يكون ربنا مخلقش  إمرأة تانية على وجه الأرض. هو قال لنفسه: “هى دى إللى أنا عايزاها و مش عايز غيرها” فكان لازم يتمسك بيها طبعا لإنه مكانش شايف أى إحتمال تانى. يا بختها 🙂

القصة الثانية:

بطلة القصة الثانية كانت بتشتغل عندنا فى البيت. كان جارهم بيحبها بجنون و إتقدم لها   و رفضته كتير قوى و بعد كده إتجوزت واحد تانى و محصلش نصيب. فلما إتجوزت إبن الجيران جاله “يأس مؤقت” و خطب واحدة تانية بالفعل لكن أول ما عرف إنها سابت جوزها, فسخ خطوبته و إتقدم لها تانى!!! واحد غيره كان ممكن يشمت أو يقول فى نفسه:”Oh La La أنا مقبلش إنى أتجوز واحدة إتجوزت قبل كده” لكن كل ده محصلش لإنه كان صادق مع نفسه  و مسمحش  إن كل هذه الحواجز الوهمية المصطنعة التى خلقها عرف مجمتعنا المتخلف تقف فى طريق حبه.

و على رأى الشاعر الكبير نزار قبانى: “إنى لا أؤمن فى حب لا يحمل نزق الثوار..لا يضرب مثل الإعصار…لا يكسر كل الأسوار”  و يقول فى نفس القصيدة:”الحب مواجهة كبرى..إبحار ضد التيار” و طبعا هو  شاف الأمرين من أهله و فضلوا يقولوا له كلام زى:”ملقتش غير واحدة مطلقة تتجوزها؟” و “إنت إيه زنقك!! على كده؟ ما البنات مالية البلد؟”

هو ده الإبحار ضد التيار فى أروع صوره. عارفين إيه إللى زنقه!! ؟ نفس إللى حصل فى القصة الأولى: إن عنيه مكانتش شايفة غيرها فصمم وتمسك بيها و طبعا كل مواقفه دى أثرت فيها و إتجوزوا من 3 سنين و عايشين فى منتهى السعادة. من فضلكوا يا بناتيت إمنعوا الحسد 🙂 لكن الغبطة مسموحة طبعا…ربتا يجعل كلامنا خفيف عليها.

و طبعا كلنا عارفين قصة زواج السيدة خديجة عليها السلام من الرسول عليه السلام و إن تقريبا هى إللى إتقدمت له  🙂 و كانت متجوزة مرتين قبله  و أكبر منه ب 15 سنة و هى كانت أول بخته و مع ذلك هو كمان مقالش: “”Oh La La” 🙂  و لا إتضايق إنها خدت الخطوة الأولى و دول احسن ناس على وجه الأرض و السيدة خديجة من أعظم أربع نساء فى الجنة (الثلاثة الآخرون هن: مريم عليها السلام و آسيا زوجة فرعون و السيدة فاطمة إبنة الرسول عليه السلام).

كل ده أثار تأملاتى و سألت نفسى ماذا لو حدث العكس: ماذا لو إمرأة فى مجتمعنا المعاصر كانت تحمل مشاعر حب قوية لإنسان ما و مش شايفة غيره بمعنى إن هى كمان حاسة زى ما يكون ربنا مخلقش رجل تانى غيره على وجه الأرض غيره. تقدر تعمل إيه؟ و لا حاجة للأسف!

(فى مشكلة فى حكاية مش شايفة حد غيره. ممكن واحدة تكون حبت إنسان فيه صفات مشفتهاش فى حد غيره فلما مبيحصلش نصيب ممكن توهم نفسها إنه وحيد زمانه و مفيش حد غيره فيه الصفات إللى هى بتتمناها و تفضل تحبه بلا أمل و تجتر ذكريات الماضى!! لازم منقيسش الأمور بنظرتنا الضيقة. لو شفتى حد فيه صفات جميلة و محصلش نصيب خلى عندك يقين إنك حتقابلى حد تانى فيه نفس الصفات و أحسن لو دعيتى ربنا بإخلاص و يقين)

رغم إن مفيش أى مخالفة شرعية فى إنها تحاول بالتلميح أو حتى التصريح إلا عرفنا المتخلف لا يسمح لها بذلك و الراجل طبعا حيعتبرها “مدلوقة ومعندهاش كرامة!!”. بمعنى إن الدين حررها لكن العرف كبلها!!!

( الحقيقة و أنا فى صالون لدكتور أحمد عمارة يوم 15 مايو واحد قامت نسفت لى الفكرة دى لما قالت إنها هى إللى إتقدمت لجوزها و كان جوزها موجود و أكد الكلام ده! لأ لأ هما مكانش حد فيهم من كوالامبور!! صدقونى دول مصريين و الله 🙂 . طبعا البنت إللى تعمل حاجة زى لازم تكون ثقتها بنفسها ملهاش حدود و تتقبل إحتمال إن هو يكون مش حابب يرتبط بيها قبل ما تقدم على خطوة جريئة زى كده. و فعلا فيه بنت تانية حكت إنها فضلت تحب شخص من طرف واحد أربع سنين و لما وصلته إحساسها بشكل غير مباشر هو رفض و هى حمدت ربنا و كانت بتحكى الحكاية دى بكل فخر و ثقة و ده شئ اسعدنى جدا. فى أمل يا ولاد 🙂 )

و أنا طول عمرى مستفزة من مخالفة أشياء كثيرة فى مجتمعنا للأصول الشرعية إلا إنى كنت بالقليل فاهمة إنها لا تمت للدين بصلة. و للأسف تضاعفت كراهينى لتحيز مجتمعنا “الإسلامى!!” بشكل أعمى للرجال لما سافرت كندا لإن للأسف الغرب بيقيس الإسلام على تصرفات المسلمين! بمعنى إنهم بيعتيروا تصرفات المجتمعات الإسلامية تعبر عن جوهر الدين و طبعا أنا كنت “بتحمق “و أدافع عن دينى و أأقولهم إن المرأ ة إتحررت فى عصر الرسول عليه السلام تحرر كامل نفتقده اليوم فى مجتماعتنا “المتقدمة!!!”

أنا حاسة إنى قلبتها دراما على الآخر!!! ليه كده؟!   خلينا “نطرى القاعدة :)” بأبيات من  شعر الجاهلى كان يقولها شاعر فى غزل  حبيبته “بثينة”: (إحنا خدنا الشعر ده فى المدرسة تحت مسمى الغزل العفيف و مكانش علينا نحفظه بس أنا حفظته لإنه عجنبى قوى)

أبثيبة إنك قد ملكتى فاسجحى     وخذى بحظك من كريم واصل

فلرب عارضة علينا وصلها       بالجد تخلطه بقول الهازل 🙂  (يعنى  حتى فى الجاهلية الستات كان مسموح لهم يكحوا!!)

فأجبتها بالقول بعد تستر          حبى بثينة عن وصالك شاغلى

لو كان فيه كظفر قلامة لوصلتك أو أتتكى رسائلى

يا سلام مفيش اروع من كده. ليه أهلى مسمونيش بثينة؟ ليييييييه؟!!! 🙂

6 تعليقات

  1. جميييييييييييييييييييييييييله اوى وطريقتك مرحه وربنا يكرمك بكل خير يا اااااااااااااااارب

    رد

    • ربنا يكرمك يا بسملة أسعدنينى بتعليقك الجميل و دعائك الصادق و لك مثله 🙂
      المقالة دى بقالها أكتر من سنة و إتشافت كتير جدا لكن محدش علق لإنها صادمة جدا و بتنتقد عادات راسخة فى عرف المجتمع الشرقى ما أنزل الله بها من سلطان! و الله العظيم الدين أرقى و أجل من ممارسات البشر فياريت الناس تبطل تستغله لمصالحها الشخصية و إلا سيكون حسابهم عسير!
      على فكرة إسمك جميل قوى يا بسملة. نورتى المدونة 🙂

      رد

  2. Posted by غير معروف on فبراير 1, 2014 at 2:00 م

    بجد المقاله رائعه ربنا يحميك ويجزيك خير ع كلامك الرائع ويارب يرزق كل انسان الحب الصادق في حياته ويجمع كل اتنين متحابين في الحلال كما اراد الله واردوا هما

    رد

  3. Posted by غير معروف on مايو 16, 2015 at 10:02 م

    يجماعة انا اتطحطيت فى موقف مشابة زى المواضيع دى بس لازم يكون عندك ثقة بااللة ويكون عندك عزبمة من جواك

    رد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s