خاطرة شعرية مصورة – “ليه برضى بقليلى مع إن جوايا كتييير”

ليه برضى بقليلى مع إن جوايا كتييير

ليه برضى بقليلى

مع إن جوايا كتييير؟!!

ليه ساعات بلاقينى بصغر

مع إن قلبى حضن كبييير؟!!                                                                                                                                                                                                                

لما الليل فى نهارى يدوب          

لما الملل من صبرى يتوب 

لما بشوف فى نقائى عيوب

بعرف بإن الحلم كسير

ليه برضى بقليلى

مع إن جوايا كتييير؟!!

ليه ساعات بلاقينى بصغر

مع إن قلبى حضن كبييير؟!!                                                                                                                                                                                                                

لما ضحكة طفل تبكينى
لما سراب الماضى يهدينى
لما عطش السنين يروينى
بلاقى طعم الشهد مرير

ليه برضى بقليلى

مع إن جوايا كتييير؟!!

ليه ساعات بلاقينى بصغر

مع إن قلبى حضن كبييير؟!!                                                                                                                                                                                                                

نفسى أكسر أسوارى
نفسى ألو ن أزهارى
نفسى أكمل مشوارى
بنشوة أمل و بفرحة أطير

 عمرى ما حرضى بقليلى 
علشان جوايا كتير
عمرى ما فى لحظة حصغر
و قلبى حضن كبير
حفضل أغنى و أحضن حلمى
فى قلبى و نبضى بشوق و حنين
و بكرة الجاى بفجره جاى 
بحب يحرر قلب أسير 


Advertisements

43 تعليق

  1. رومانسية اووي الكلمات دي

    رد

  2. ربنا يكرمك يا محمد. أنا بقالى فترة طويلة حاسة إن ممكن أكون أحسن بمراحل من إللى أنا عليه دلوقت فى كل حاجة فى حياتى. فى علاقتى بربنا و بأهلى و فى شغلى و كل حاجة. إدعى لى 🙂

    رد

  3. Posted by أمى مصر on أبريل 28, 2011 at 11:43 ص

    هايلة ..عشان عمر ماكان الرضا بالمقسوم الرضا بقبول الدون !!الطير بنتعلم منه حاجات كتير.وزيه زى ألإنسان تلاقيه أشكال وألوان والشكل على الشكل يقع واللون للخالق سبحان .. ليه مابتغرديش فى تويتر !؟

    رد

    • معاك حق 🙂 سان فرانسيز له مقولة شهيرة بتقول:”رب هب لى شجاعة لتغيير الأشياء التى أستطيع تغييرها، و سكينة لقبول الأشياء التى لا أستطيع تغييرها، و حكمة لمعرفة الفارق بينهما”

      القدرة على تطبيق الحكمة دى هو سر سعادة الإنسان و نجاحه فى الحياة من وجهة نظرى. أنا أحسب إن ممكن ربنا يحاسبنى لو تقاعست عن تغيير شئ فى إمكانى تغييره لكن فى نفس الوقت حكون بنطح فى الصخر لو حاولت أغير حاجة مش بإيدى.

      المهم هو إزاى نفرق بين الأمرين؟ أنا بعد تأمل لقيت إن الواحد يركز فى الأهداف المتعلقة بتغيير نفسه للأحسن و يكف عن التطلع لتغيير الآخرين. و الواحد لما بيحسن فى نفسه, الناس حتلاحظ فممكن هما كمان يتأثروا و يتغيروا للأحسن. ربنا يهدينا أجمعين و يجعلنا منرضاش بأأقل من إللى نقدر عليه و نرضى تماما عن إللى مش فى إيدينا. أللهم مين.

      رد

  4. Posted by أمى مصر on أبريل 28, 2011 at 4:37 م

    خواطر رائعة فعلا.. قريتها مرة تانية بعد الفايف أوكلوك تى فقلت لازم أعلق مرة تانية لكن سبحان الله لقيت تعليقك ولقيت فيه تفسير لتعليقك !!!:D.. كلامك كله مظبوط أتفق معاكى فيه .. ماعدا (بعد التأمل ) دى أختلف معاكى وتفسير تعليقك بإنى أغير نفسى للأحسن وإللى حواليا هايتأثرو فيه هروب شوية من القضية تلاقيه فى آخر أربع أبيات فى الخواطر حضن الحلم فى الأسر وشوق حارق لفجر يحرره..بتحبى إهجمى. نتعلم من الطيور والحيوانات بالفطرة والغريزة بتنتزع حقوقها .. حتى فردية الإنسان فى الحب بيحارب وكل السبل مشروعة عشان إللى بيحبها ولازم هيا كمان تكون بتحبه ..وإتجوزو وعاشو متهنيين – وهانفترض -من غير أى مشاكل وجابو ذرية صالحة وربنا أكرمهم وسلوكهم مثالى لكن الناس إللى حواليهم مش عاوزه تتأثر وتبقى للأحسن .. ده حتى مش ساينبنهم فى حالهم !!! وبعد مرور السنين قعدوفى تراس شقتهم إللى على النيل ناحية بتطل على جنينة الحيوانات وناحية على شارع مراد وكله زبالة وغوغائية..قعدو قدام بعض كدا وسألو بعض فى نفس واحد.إشمعنى إحنا حاربنا وإنتزعنا سعادتنا بإيدينا وإرادتنا؟؟ جاوبو فى نفس واحد .. عشان بنحب بعض . طب بالعقل كده مدام إحنا ربنا أكرمنا بالعقل ياترى كده أدينا رسالتنا؟ جاوبو فى نفس واحد على قد ما قدرنا. قالت له بأقولك إيه .. قوم بينا ننام .. ودخلو حضنو حلمهم الكبير ويقولو يارب فجر بكره يحرر نيل أسير …<<<<>>>>> ومش عاوزانى أقول … ولابلاش لحسن تعمليلى بان من المدونة:D

    رد

  5. Posted by أمى مصر on أبريل 28, 2011 at 4:40 م

    <<<<>>>> دى كان فى وسطها كلام مش عارف مطلعش ليه !! ( وده كان مشهد من فيلم بحبك يابهية)

    رد

  6. Posted by أمى مصر on أبريل 28, 2011 at 4:53 م

    عرفتى الفرق بين السبعة والتمانية ؟؟؟ ..أى رؤيةحين يكون هناك إتفاق على هدف وإختلاف فرادى وجهات النظر بالحوار الأمين يتكشف لكل طرف زوايا غائبة عن الآخر وكلما كانت إيجابية لتحقيق الهدف عظمت الرؤية. قلتها لك قبل كده بمثال الهرم.. بصى دول أسهم كل واحد مع دماغة لما تحطى فى وسطهم فيلم بحبك يابهية هايبقا إزاى الحال ؟؟؟؟ جبتش حاجة من عندى ؟؟؟ مهو كله باين كله باين فى الصورة الجميلة إللى فى المدونة (بإيدينا بكره أحلى) شوفتى السهم بتاع الصوابع رايح فين ؟ عكس إعكاس ولا عدل؟.. والحضن.ونظره الحنيه إللى مش باينه مهى الحنيه سلوك مش مهارة…أهو كله باين الفنجان بيقول كده

    رد

  7. سبحان الله أنا عايزة أنام عى آخرى لكن مش قادرة مردش عليك :).
    أولا أنا مشتفش فيلم “بحبك يا بهية” و جايز ده يكون من حسن حظك لإنى حزعل قوى لو إضطريت إنى إعمل لك بان هههههههههه

    أما بالنسبة لنقطة إنى أهجم لو عايزة أغير غيرى أنا عايزة أقولك إن الدراسات أثبتت إن سبب فشل معظم الزيجات إن الأزواج بيحاولوا يغيروا بعض و دائما بينصح عند إختيار شريك الحياة إنك تقبله على بعضه (شروة واحدة زى ما بيقولوا. يعنى تكون حاطط صفات اساسية لا تستسغنى عنها و الباقى تتقبله) و تتقبل فكرة إن عمره ما حيتغير. إللى بيحصل فى بعض الأحيان إن حبك الغير مشروط لشريك الحياة بيطلع منه أحسن ما فيه لإنه بيكون حر و غير مكبل فبيتغير من نفسه. و إذا كان ده الحال مع شريك الحياة يبقى إزاى ممكن أنجح فى تغيير أى حد تانى؟ محاولة تغيير الآخرين عبث لا طائل منه لكن كل إللى نقدر عليه إننا نحسسهم بالإهتمام و التقبل
    و بكده حنخرج منهم أحسن ما فيهم . ما رأيكم دام فضلكم؟ 🙂
    و على فكرة أنا كتبت مقالة كاملة عن مفهوم الحب الغير مشروط ممكن تقراها هنا: https://ba7ebmasrbegad.wordpress.com/2011/03/30/%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D9%86%D8%B9%D9%85-%D8%A3%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D8%A7/

    رد

  8. Posted by أمى مصر on مايو 3, 2011 at 11:17 ص

    إنتى أول واحده أقولها على فيلم بحبك يابهيه. تصدقى؟ وده فيلم إن شاءالله ناوى أكتبه- بس مشكلتى إنى مشغول وكمان كسلان جدا فى الكتابة لأنها مش صنعتى !!!- وهو جزء من إلياذه كتبتها قبل الثورة وختمتها بقيام الثورةوإنتى تانى واحده تعرف ده…. راجعى تعليق طيار متقاعد إبن حميدو يمكن يكون فيه الصياغة لفلسفة حب بهيه .. أنا هاقرا مقالك بس ماتستعجلينيش على الرد.. ياااه ماتستعجلينيش دى مالها حروفها طويلة كده 😀

    رد

  9. Posted by أمى مصر on مايو 3, 2011 at 12:08 م

    هههههههه قريت المقاله وبضحك عشان مشفتش فيلم رسالة بحر ولا حب بحر .. والله نسيت إسمه تصورى؟؟؟ باينه الزهيمر.فى حربى الشعواء على النخبة اهههههههه قريت المقاله وبضحك عشان مشفتش فيلم رسالة بحر ولا حب بحر .. لمسأفة عملت لبنة لفكرة ثقافة الطرح وثقافة الحوار مفادها بسيط جدا لأبعد مما تتصورى وهى “خير الكلام ماقل ودل” فدائما ماتلجأ النخبة المسأفة للتنطع والحذلقة والإسهاب تماما كالتى تسرف فى الزينة رغم أنها فى نواحى كثيرة قد تكون – بل مؤكد- جميلة..ولكن مع الأسف يسىء البعض إستخدام نعمة اللسان المفوه فى التضليل.. والمصيبة على وشه بيبان نداغ اللبان وبينى وبينك بقيت بشم ريحتهم .. على رأى الزرقانى ياحفيظ .. إبعد عنى .. لشم منك 😀 ..وهذه الحرب الشعواء للنصح أكثر منها للإقصاء فلست ممن يكرهون قط ولكننى أستاءوأعرض عن الجاهلين إلا إن إقتربو من ممن أحب فإننى أثور ! هل لديك تفسير لذلك؟.. أحسنت فى مقالك من التحذير من تدويب السم فى العسل وتعليقا على كلام سيادتك بخير الكلام ماقل ودل وفى نفس السياق .. خذ من بستان الحياة ماشئت وأترك ماشئت .. وإن شعرت بحكة فى صدرك وتخشى أن يطلع عليها الناس فأعلم أنك فى -أوعلى مشرفة- من إثم ..سبحان الله غفار تواب ..أما عن كلمة “ماشئت” فلقد شاهدت فيلم أمريكى لا أعرف إسم البطل فلا أهتم كثيرا بالأسماء ولكنه مشهور جدا بالأدوار المركبة قصة صحفى أو محامى مشهور جدا وذو صله كبيرة بصناع القرار وكان ممن يؤثرون على الرأى العام!!! ويعمل تحت إمرته شاب فى مقتبل العمر شعر – هذا المدير- أنه يتطلع بشغف لكرسيه .. وكان هذا المدير يرى فيه شبابه فسأله سؤال هو محور هذا الفيلم .. بل رأيته العلامة الفارقة لأى إنسان فى مشوار حياته. باغته المدير بشكل مباشر وهو يشير إلى كرسيه ..Is that what you realy want ??وقال له أن هذا السؤال لا تتصور أنه بسيط فكر جيدا وسأترك لك مهلة بضعة أيام لترد على .. وحين أجابه الشاب أن هذا فعلا هو مايريده قال له ولكن عليك أن تدفع الثمن.. والثمن ليس حياتك فهل هذا فعلا هو ماتريد بالضبط.. فكر جيدا وأفدنى بعد أيام.. فأفاده أن هذا فعلا مايرد وأنه على إستعداد لدفع الثمن .. فكان الثمن أن جعله يقتل حبيبته.. ذكرنى هذا بفيلم الرجل الذى فقد ظله لنجيب محفوظ أو حتى محفوظ أبو طاقيه .. فلست ممن يحفظون الأسماء.. ودى كانت نهاية فرقة الغاية المسرحية بالوسيلة الميكيافيليه .. تشربى شاى ؟ .. ملحوظه : كان بالمقال غلطة مطبعة ولكنها جاءت فى صحيحة فى سياق الطرح – ودى بتحصل كتير- “ميبرطش”.. كنتى تقصدى “مايربطش” … فكانت وكأنهالاتكن طربش .. والطربش دى حدوته فيها الطربشة والقرطسه والتقرين والمرمغةفى الطين .. حياة بيس فحت .. مش الروشيين بيقولوها كده برضه

    رد

  10. Posted by أمى مصر on مايو 3, 2011 at 12:30 م

    على فكرة أنا تواصلى معاكى هايكون هنافى الخاطرة دى .. ليه برضى بقليلى مع إن جوايا كتير .. ودى قضية بهية إللى بتحب ولادها وملت من زهقهم من رضاهم بالقليل مع إن عندهم ومنها الكتير

    رد

  11. هههههههههه رائع جدا موضوع “الطربش” و كل إللى إنت قلته :). أنا موافقاك تماما إن كل واحد حر فى إختيارته بس يا ريت يفكر فيها كويس علشان هو بس إللى حيتحمل عواقبها. Dr. Phil له مقولة شهيرة: You choose the behavior, you choose the consequences

    بس أنا بيتحرق دمى بجد من الأفلام إللى بتقرن الإنحلال الأخلاقى بالتحرر لإنها بتعمل ده بطريقة غير مباشرة يمكن أن تترسخ لا شعوريا فى ذهن المشاهد لو كان غير واعى!! و الله مفيش تحرر حقيقى إلا التحرر من عبادة الأهواء و الناس لعبادة رب الناس! اللهم إجعلنى أفقر عبادك إليك و اغناهم بك. اللهم آمين.

    (على فكرة أنا رديت على تعليقك على مقالة الأستاذ أحمد المسلمانى رد طويل قوى صدعنى هههههه 🙂 يا ريت تبقى تشوفه و تقوللى رأيك..)

    رد

  12. Posted by أمى مصر on مايو 4, 2011 at 8:44 ص

    صباح الخير. لما قلت لك إن تواصلى معاكى مش هايكون إلا فى الخاطرةدى هنا :-)يمكن قلتها بإختصار لكن دلوقتى بشىء من التفصيل ممكن أقولك مفارقة قد تكون مهمة لك بشكل خاص ولأى ورشة أو ورش عمل مزمع عقدها… عنما أقوم أو يقوم غيرى من المتابعين للمدونة بعمل “تعليقات” أو “مشاركة” “بفكرة” أو “تفاعل صادق” أو “إنصات بإهتمام” أو”إستفسار عما أجهله”… إلخ من طرح موضوعى وملحقاته…إذا لم يكن كل هذا يصب فى إتجاه واحد وهو تحقيق هدف مشترك واحد يتم الإتفاق عليه بشكل “مسبق”واضح ودقيق لا يقبل أكثر من تفسير-وده مهم جدا – وجدت أننى حددت الهدف وتحت أى مسمى هو: لا لقليلى نعم لكثيرى … والمعلم حنفى لما يقول لأ يعنى لأ وكلمته ماتنزلش الأرض أبدا 😀 هاتقوللى لأ بتنزل هاأقولك لأ بأمارة الألم إللى نزل على صدغها خلاها تزغرط رغم إنها بتصرخ من الألم.. الهدف ثم الهدف ثم الهدف .. لو ها أقعد أكتب تعليقات على ندوة مسلمانى ها أكتبها فى سياق الهدف- إللى أنا حددته- تعليق على قدامش هاأعلق فى سياق الهدف .. تعليق على على شم النسيم ها أعلق فى سياق الهدف بس مع شوية ليمون زيادة ورنجة لافلفل الأحمر عشان ميبقاش دمى تقيل لكن كل الكلام وبالرمز هايبقى فى سياق الهدف ..لذلك آثرت ألا أتواجد إلا هنا حتى إن علقت على أى موضوع آخر..هنا البداية لأى ورش عمل. وعشان مقتنع جدا بالهدف من ناحيتين: منطقيته وعدالته لا يختلف عليها إثنين السبب التانى والمهم جدا والأخطر “التوقيت” فنحن أمام مفترق طرق بين النقلة النوعية التى إن أرادها الله سبحانه وتعالى فإنها ستغير خريطة العالم. أو العودة لقبول القليل وإن كان يبدو للفكر السطحى أو السياسى أو الإستراتيجى حتى أنه إنجاز على طريقة نص العمى ولا العمى كله وهذا لا يحقق نقلة نوعية بل تطور محتمل والذى أؤكد من الناحية الحرفية أن ورش عمله لن تدار بشكل سليم إذ أثناءها سيتم “تكييف” الهدف وفق ما يستحدث من أمور وكده يبقى تبع الكيمى كيمى كو … كنت أتمنى أن أكون بمصر لأستمع إلى ورشة عمل 4 مايو حتى أستمع فقط. فهل هى ورشة عمل أم مشروع إعداد ورش عمل أم طرح لسبل الإصلاح المختلفة كل ده جميل.وإن سألت ببساطة سيكون الرد عاوزين مصر أحسن بلد فى الدنيا ! ومن يختلف على ذلك؟ … الحزم فى التطهير وإعادة التأهيل إن خرج الهدف عن هذا المفهوم فى هذه المرحلة الدقيقة جدا والتى يجب تسميتها بالمرحلة الإنتقالية إيفرى بودى ويل بى لوستد إن إنى ورك شوب !! لن يتاح لك عملية تثقيف قومى إلا من خلال كافة وسائل الإعلام وبشكل مكثف ما لم يكن هناك أمن وأمان ومصداقية الثقيف مجموعة ورش عمل لتحقيق هدف إعادة تأهيل المواطن أخلاقيا وسياسيا وإنسانيا ودينيا ليه ترضى بقليلك مع إن جواك كتير ؟؟؟ إتس سو سمبل! وإعادة تأهيل المواطن المصرى خطوة أولى لإعادة بناء من هو قادر على البناء يبقى لما أعمل ورشه عمل لمشروع تعاون مصرى يابانى على تصنيع لابتوبات فى مصر الآن أبقا بأهجص ..خلى ورشة عمل 4 مايو بسؤال ينبثق منه مجموعة أسئلةعلى طريقة أرسطو أو الشافعى-هذا إن كنتى مؤمنه بإنه لا قليل بعد اليوم- على أن تكون بكل أريحيه لكل متحاور فلا يفرض رأى أو يستخف بأى كلمة مهما بدت تافهه فرب كلمة تافهه أضاءت درب.. زى إيه سفن إيه مثلا… البعض بيشوفها أباحة وهيا صراحة .. والصراحة راحة .. ورشة عمل لتحديد الهدف بدقة.. وهنا أشارك بسؤالين. هل مصر كانت دولة أم عزبة؟ هل نحن بمرحلة إنتقالية بكل معنى الكلمة؟ فى هذا الإطار قد يثمر الحوار الأمين عن تحديد الهدف بدقة.. والعجلة من الشيطان. ربنا يوفقكو

    رد

  13. سبحان الله قصة المعلم حنفى أثارت تاملاتى إنه كل مرة كانت كلمت بتنزل فيها الأرض كان بيتولد جواه غضب مكبوت و فجأة إنفجر “و رقع لها صداغها” ههههههههههههه واخد بالك من تعبيراتى الرقيقة؟ ساعات بسال نفسى ليه اهلى مسمونيش “نسمة”؟ d:
    بالنسبة لورشة النهارده أنا رايحة بقرون الإستشعار إللى قلت عليها قبل كده…مفيش مسلمات…حستمع جيدا و أشارك برأيى و خصوصا إنها ورشة عمل مش ندوة حينفرد بها شخص بالحديث و إن شاء الله خير.
    “ليه أرضى بقليلى مع إن جوايا كتير”…”الآن نستطيع”…”بإيدينا بكرة احلى”…من هنا ورايح حعمل كل جهدى إن الجمل دى تتحرر من إنها تكون مجرد شعارات و تتحقق فى أرض الواقع الملموس…إدعى لى 🙂
    (سؤال عابر: أين تقيم حاليا؟ )

    رد

  14. Posted by أمى مصر on مايو 4, 2011 at 10:28 ص

    قولى أين تطير حاليا ولا تقولى أين تقيم حاليا.. فلا طيب مقام لى إلا بمصر. أما عن الطيران الحالى فهو ببلاد الحرمين. وبكره فى علم الله

    رد

    • “طير إنت” 🙂 ربنا يوفقك فى كل مكان تطير فيه…الطيران ممتع برضه..أنا كتير بحلم إنى طايرة و مرة حلمت إنى ماشية فوق الميه و كذا مرة سقت طيارات فى أحلامى و أنا فى الحقيقة مش بسوق حتى توك توك هههههههههههههههههههههههه

      رد

  15. Posted by أمى مصر on مايو 4, 2011 at 3:31 م

    إنتى سألتينى سؤال عابر وجاوبتك إجابة عابر سبيل. ولو دورتى على الحقيقة هاتلاقينا كلنا كده:-) .. الطيار وسواق التوك توك عابر سبيل

    رد

  16. Posted by أمى مصر on مايو 5, 2011 at 6:53 ص

    صباح الخير. على حلمنتيشه ليه ورتنى سحنتك….فكرتنى بحاجتين:أول حاجه إن أى واحد “بيست عجل” بيتلقى وعده.تانى حاجةالمثل إللى النخبة المسأفة المطلعين العارفين ببواطن الأمور سقو الناس بالمعلقة نونو نونو المثل إللى بيقول”إللى مايرضاش بالخوخ يرضى بشرابه”.. شفتى بقا إيه سفن إيه بتجيب من الآخر إزاى. عملتو إيه فى الورك شوب؟

    رد

    • هههههههه عاجبنى قوى تعبير “النخبة المسأفة” أنا مش عارفة إللى خلانى أألف البتاعة الغريبة دى و الله؟ بس واضح إن الناس عايزة تضحك لإنها إتشافت كتير قوى 🙂
      الورشة إتكلمت عن نعمل إيه لما ننزل نوعى عامة الناس و إزاى نكلمهم بلغة بسيطة و نأكد لهم عدم إنتمائنا لأى تيارات. بعد كده شرحت مفهوم المظاهرات فى صورتها “المثالية” و إزاى إن المفروض المتظاهرين ميتظاهروش فى أماكن حيوية و إدت مثل إن مظاهرات قنا على شريط القطر إتسببت فى 3 مليون جنيه خساير لمصر.
      الحضور عارضوها إن صحيح تصرف المتظاهرين كان غلط بس هما لو معملوش حاجة جامدة كوسيلة ضغط وراحوا إتظاهروا فى جنينة مثلا محدش حيعبرهم. فكان رأيهم إن إسلوب الضغط كوسيلة وحيدة لتحقيق المطالب المشروعة النظام هو إللى فرضه على الناس و علشان إللى تحت يتغير لازم إللى فوق يتغير. فالمفارقة الطريفة إن المحاضرة كانت بتعلمنا بصفتنا “النخبة المسأفة!” إزاى ننزل لعامة الناس علشان نقنعهم بحاجات إحنا مش مقتنعين بيها أساسا و عجبى!
      كلمة أخيرة المثل إللى إنت قولته بتاع :إللى ميرضاش بالخوخ يرضى “بشرابه” خلانى إفتكرت إن كان لازم أزود فى القصيدة الحلمنتشية بيت كامل بيتغنى بريحة شرابه هههههههههههه على فكرةالدنيا حر موت و أنا بهيس فى الحر …متتخضش إن شاء حعقل لإن ربنا قادر على المعجزات ههههههههههه

      رد

  17. Posted by أمى مصر on مايو 6, 2011 at 8:58 م

    :-)…. مع إن جوايا كتير. !!! هيا “الريحة”! الفرق فى “الريحة”.! ده نهاية تعبقلك عشان أعلق عليه بمفارقة ويمكن دى حلاوة تلقائية التواصل بالحوار فقط وفى حالة الإتفاق أن هناك “عنوان” يمثل “هدف” لهذا الحوار. فرنسا أشهر دولة فى العالم بتصنع بارفان. رغم إن الخامات مش من عندها. فى عصور النهضة كانو فى أوربا بيمسحو جسمهم بالعطر أكتر مابيستحمو وده ل”النخبة”elite ومن هنا جه المصطلح صفوة القوم وعلية المجتمع وهم من -يجب!!- أن يستمعو للموسيقى والفن .. إلخ فإنتشر مصطلح الثقافة! وأخذه ما أخذه من الجهلاءوأعتبرو أن الثقافة هى الأرستقراطية…. إذا خيروكى بعد طول مشقة يومين متتاليبن وأنتى فى جو حار وغبار وإزدحام وقرف السنين بين أن تأخذى حمام دش عادى بصابون عادى وأقل من العادى فى خمس دقائق فقط. وبين أن تمسحى جسمك بمنظفات وتونيكات ومرطبات وبودى مستات من أفخر الأنواع.وبعدها أحلى فونديشنات وميكبات من شانيل ولا ديور.. وبعد كده أحلى ديودرنتات وبارفان والوقت مفتوح براحتك ..هاتختارى إيه إيه؟؟؟.لو إخترتى 1 هتبقى مثقفه ولو إخترتى 2 هتبقى من “النخبة المسأفة” إللى من برا هاالله هاالله ومن جوه يعلم الله..يكثرون من الحذلقة لستر حفر القبح… هيا الريحه.. الفرق فى الريحة .. >> وبمناسبة الشراب المعفن لموأخذه كان له معى شأن آخر 😀 فهو “مظهرجى” المذهب -إمشى معرش وماتمشيش مكرش- ميكيافيللى” المنهج – فالغاية تبرر الوسيلة-.. فكتبت فيه : مصر دولة. مصر دولة مهياش عزبة لريس وريس بيرقص فى راس .. مصدعها معصبها معيشها ريح المداس .. ريحته ووحشه ! ضلمه ووحٌشه! غربه فى عزبة نخبة وإتفصلت على المقاس !! على شط مراسى آآسا وبآسى . حاضن لباسى . بؤسى وناسى ! بأسى وأساسى من طمى صلد! ملوش زى بالحلو مروى وشبعان رى . قال للجياع نسل الضباع خسيس الطلباع مايل كميل ديل الرمال .. ملوهشى رى…… ودى كانت بداية فرقة ” فشخ ميكيافللى” المسرحية. فلو سبتى الخوخ ورضيتى بشرابه هاتتلقى وعدك هاتتلقى وعدك! مقفولة زى الدومنه !!! ولقد أعظظ من أنظظ

    رد

    • إيه الدرر دى كلها 🙂 أنا طبعا افضل أكون مثقفة عن ما أكون من “الطبقة المسأفة”

      **** كارت اصفر و آخر إنذار: فى ألفاظ مش هى تعلقيك هذ المرة. أرجوك توقف! مشكلتى معاك إنى مقتنعة تماما إنك تقدر توصل أفكارك دون اللجؤ لهذه الألفاظ…أرجوك حرر نفسك من أسرها لحسن أضطر…و لا بلاش الحدق يفهم ههههههه

      رد

  18. Posted by أمى مصر on مايو 7, 2011 at 6:43 ص

    🙂 مع إن جوايا كتير !!! ده عنوان الخاطرة دى هنا إللى قلت لك هاتواصل معاكى من خلاله فى أى موضوع. على تعليقك الموجز هاأرد بحاجتين .. الأولى كلمة “طبقةمسأفة” فيها إضافة وهى أن النخبةالمسأفة “طبقات” من التراكم العفنى روزم روزم وزكايب زكايب.. والعزب مروية بالراحة:-D وطبعا دى لازم تفرخ إشى إعلام وإشى أنغام وإشى أقلام وإشى سخام ..واللهاث على قفا من يشيل … ثانيا اللجوء ل”ألفاظ” !! فين دى؟ هوا أنا قلت أى لفظ نابى لا سمح الله.!كلمة “العفن”! تلاها كلمة لموأخذه-التى إندثرت اليوم بفضل النخبة والطبقات المسأفة- ..كلمة “اللباس” يعنى الهدمه إللى لابسها أنا وناسى تسترناوإحنا عايشين فى وسط مستنقع.. وناسيين إن الأساس والأصل شموخ .. كلمة”فشخ” دى بقى إللى جديده “فحت” بجد مصطلح شبابى عجبنى جدا عشان لما أى حاجة بتأفور أوى زيادة عن اللزوم لازم تتعاملى معاها بالسك زى سك العملة وأظن أن كلمة “فشخ” تمثل حداثة فى قاموس ” إيه يالذيذ يارايق إيه ” ولك أن تسألى فى ذلك أى من علماءالإجتماع أو الأطباء النفسيين الأمناء.. فين الألفاظ بقا تانى إللى إستخدمتها؟ده أنا ماسك نفسى بالعافية..:-).وتقوليلى أحرر نفسى من أسرها!؟ أكتر من كدا؟؟ ولا عشان أنا مش حدق يعنى.

    رد

    • ههههههههههههههه لسان صمت كله تعبير…و الذى أبهتنى و جعلونى مدهوشة فاهرة الفهشة إنى مش عارفة ارد و أقول لسعتك إيه…
      حاول تيجى على نفسك سنة قد الفسفوسة و تختار ألفاظ ألطف من كده و تفضلوا بقبول وافر الإحترام 🙂 (طبعا لازم أأقول اليقت دول فى الآخر..مش أنا مسأفة برضه و لا إيه؟ هههههههه)

      رد

  19. Posted by أمى مصر on مايو 7, 2011 at 8:56 ص

    كلنا عارفين العفاريت لكن عمرنا ماشوفناها .. انا بقا بشوف العفاريت بتتنطط قدامى لودخلت محطة بنزين أعبى بنزين فيملالى التنك أوفر كاباستى ومش مهم البنزين يدلدء:-D عشان التبس ! أقوم مولع من حمد لله ع السلامة ياباشا وتطوىء العربية .. إلخ. أكتر حاجة بتضايقنى إنى أدفع غصب عنى حتى لو كلام فارغ ولكنه يرسخ قناع البطالة الذى لو زال لأهتز عرش النظام…المشكلة إنهم شباب زى الورد أجبرو على التحايل عشان لقمة العيش- ناهيك عن النفسنه وهى هدف للساسة!- وفى إعتقادى أن هذا أسوء مساوىء النظام البائد الذى ببساطة صنع دروع من الحماية بداية بالمؤسسات التى تنعش نفسها ذاتيا إلى التضامن الإجتماعى الغير منظور بين الأفراد. الطامة الكبرى فى هذه الحالة من “الإنفصام”!! فأنتى أمام ظاهر تشعرى فيها بمزيج من الحنق والرثاء فى آن واحد! بياع اللب نموذج للمناضل والمتسول نموذج للمتآيل وبينهما عامل محطة البنزين كمثال للمتحايل.. وعن خاطرة المسجد ومعهد الغناء يأتى “التطرف” والأفوره.والإبتعادأو الإنجنور فيه سلبيه لمن أراد إستعادة وحدة النسيج. وعلاج هذه الظواهر – مخلفات بكبورت العزبة- لا يمكن بالإقصاء بل بإعادة التأهيل .. جواكى والكل جواه كتير .. هاتكتبى وتكتبى نماذج كتير أكتر مما تتصورى هاتلاقى كورة الروليت بتتدحرج على رقم واحد …نمبر ون . “إرهاصات الأحادية”…القياس رحمنى كتير من الإستغراق التلسكوبى بالتفاصيل ..تشربى شاى؟

    رد

    • يا ريت شيشة تفاحة لو سمحت ههههههههههههه (انا طبعا بهزر لإن أصحابى قالوا لى من زمان إنى مش محتاجة لا شيشة و لا سجاير و لا إدمان علشان دماغى عالية من نفسها 🙂 هههههههه)
      ألأفورة زادت لدرجة “مفورة!” الدم بصراحة…ليه أنا مش بفرض فكرى على غيرى؟ ده أنا حتى وصلت لمرحلة إنى مبحكمش على الناس و لو حتى فى سرى و الحقيقة نفسى مرة أتعامل نفس المعاملة من غير ما أكتشف بعدها إنى كنت نايمة و بحلم!!!
      لكن أرجع و أقول إن من عدم الحكمة إن تطلعاتك تكون مرتبطة بالآخرين..صحيح أنا مقدرش أتحكم فى تصرفاتهم لكن أقدر أتحكم فى رد فعلى و ربنا يهدى الجميع…
      ياريت تستعجلى التعميرة ههههههههههههههه

      رد

  20. Posted by أمى مصر on مايو 7, 2011 at 2:33 م

    ليه أرضى بقليلى مع إن جوايا كتير!! والأفورة بقت مفوره …يعنى عشان أعيش لازم أتعايش وأشيش!طب إزاى وأنا أصلا دماغى مريش!صقر عالى ومن دراعى أعيش وبأعيٌش .. عفّت الجيف لكل أعشى يكيش !! عمى على عمى بالعصايه يلوش ! … وكمل إنتا ياشنكل بقا.. بمناسبة التطفيش مره زمان رحت فرح فى بلد فى الأرياف الناموس فيها جاموس بس “لبانى” بعد ليلة صراع وحرب بكل الأسلحة رفعت الراية البيضا الصبح وأنا وشى وجسمى كله مورم. والمضيف بعد سيمفونية شخير طول الليل قايم بيدعك عينيه وبيقولى مالك؟ فى إيه؟:-D كل ما إفتكر الحكاية دى أموت من الضحك على الحزب الوحلى عامة .. والنخبة المسأفة خاصة… وبعدين تعالى هنا تعميرة إيه؟؟ هوا أنا ماقلتلكيش؟ مش الواد دقدق جاب للمعلم أبو ركبه القهوه زيادة حبتين المعلم شرب القهوه من هنا وعديكى النار قادت فى جتته من هنا راح ماسك الواد دقدق ومديله شلوت وواحده روسيه وواحده ستومك وواحده بونيه.. وبس. من إيد المعلم على القرافه على طول وحياتك. مظلوم وشرفك مظلوم. ماتعرفيش تطلعيه من القضية دى؟ بتقولى إيه!!؟ موته قتله!! قتله ده إيه ياض !! !ده قضاه وقضا يا إدلعدى هههههههههه ودى كانت “بداية” فرقة الحزب الوحلى للبلطجية .. تقزقزى لب؟

    رد

    • ممكن أغير الصنف و أقزقز لب ولو من باب إنى “أشبرق” على بياع اللب إللى عنده عزة نفس ههههههههههه
      أنا على فكرة مجربة الناموس الجاموسى فى المصايف و بيسيب كل الناس و يجيلى أنا…بس عارف إيه أكنر حاجة بتغظينى فى الناموس؟ …صوت زنه بيخنقنى..يعنى هو لو يمص شوية الدم و هو ساكت و يغور يبقى كتر الف خيره لكن مبيهونش عليه لازم يفضل يزن يزن يزن….إنت كده مش أوك لازم تركبى الموجة و فجأة الناموس نطق و سألنى:”إنت معانا و لا مع التانيين؟” أنا قلت أريحهم يمكن اخلص من زنهم فقلت لهم:”معاكو طبعا” فردوا و قالو لى:”إحنا التانييين زززززززززززززززززز” ههههههههههههههههههههههههه شر البلية ما يضحك و الله..
      أجيب لك كباشتينو؟ كا إيه يدلعدى؟ ده حقن و لا كبسول؟ هههههههههههههههههههههههههه 🙂

      رد

  21. Posted by أمى مصر on مايو 8, 2011 at 9:21 ص

    … مع إن جوايا كتير 🙂 التلت نقط دوول يعنى الرفض بالتلاتة للقليل من حقى. الغش والرشوة والمحسوبية كنت لخصتهم فى كلمة”غمر” وإللى بيعرف فى زراعة الرز يعرف إن الرز لازم “يتغمر” بالميه. إللى حصل فى العزبة إن البشرية جمعاءهههههههه “غّمرت بالرغم” فرضيت بقليلها وفى إللى إتعايش بإستحلال الحرام. ودى بلوتيكا ميكيافيللى.. الجديد النهارده إللى عاوز أقولهولك هو مفردات الكلام يمكن قلت لك قبل كده على ثقافة الرغى الكتير والحذلقه عا الفاضية والمليانه ..وخير الكلام ماقل ودل.وده تفسيره برضه راجع للقهر الفكرى فتتحدثين إلى غيرك ولديك الإحساس القوى أنك فاهمه وذكية وبنفس الوقت جواكى نفس الإحساس القوى إن ربما من أمامك- لكثرة تهميشك-لن يفهم إلا بالشرح والإسهاب… ثقافة تداول المفردات مهم جدا الحرص على إختيار اللفظ خاصةإذا كان الإطار خارج التهريج والتهييس- رغم أن التهييس مطلوب أحيانا-! سقونا بالمعلقة نونو نونو ..” العز وز والفقر كتاكيت “.. ياسلام على الوز ده “مدرسة حياه” لون وطعم وريحه. عشان ماترضيش بقليلك لازم تتعلمى من الوز .. عشان “الوز عزه والفقر فقر نفس”! ويكفى إنى أقوللك إن “ثقافة” الوز إنه بيستحما كل يوم بليفه منقاره فى عز الشتا ما بيليطش زى البط “المسأف”.. وعمره ماياكل أكل ملغوص. والدكر منه النتاية بتقولو “يا إدا العدى”:-).. ممكن نسأل أى تيته عمرها فوق السبعين بس تكون بنت بلد يعنى إيه كلمة يادالعدى كنت بأسمعهم وأنا صغير يقولو ياداعدى ياسى فلان بمعنى أن سى السيد هو السند وحامى الدار أمام العدى .. قد يكون كذلك! تحولت إلى “نأوره” ثم “ردح” .. أحيانا كنت أسمع من بعض الشباب إللى منفض الدى ومعلى الجى كلمة “بورم” يطلقونها على الفرويد المطأطأ إللى هوا يعنى الذى والذين! فى حين أن “بورم” يعنى قرنى 😀 … ودى كانت بداية فترة تحكم قرنى الوطنية… تشربى أزوزا

    رد

    • لا يا أخويا و إنت الصادق أشرب شربات رجوعك من الحجاز 🙂 ههههههههه و يا ريت و إنت هناك تدعى للمسأفين يروحوا يتسأفوا فى حتة تانية و لو مراحوش ربنا يديم علينا نعمة سدادات الودان و عجبى هههههههههههههههههههههههههههه 🙂
      على فكرة سمعت قريب حاجة تضحك قوى للفنان الراحل عبد الفتاح القصرى و هو بيكلم واحدة شكلها مش عاجبه و عايزاك تتخيل الجملة دى بصوته هو:
      “ستات؟!!!! أنا مش شايف ستات!!!! ده أنا جنبك أبقى مارلين منرووو” ههههههههههههه بيتهيألى هى دى إللى ألهمت قصيدة “ليه وريتنى سحنتك؟” بس مش متأكدة الصراحة هههههه
      التهييس علاج شافى على غرار “بيدى لا بيد المسأفين!” و عجبى هههههههه

      رد

  22. Posted by أمى مصر on مايو 9, 2011 at 8:32 ص

    … مع إن جوايا كتير. التلت نقط دوول المره دى مرارة وثورة وأمل. لولا الضحك كان الواحد طق من زمان. و”قرنى” المطأطأ عشان قرنى يصعب عليه ويموت لو لقى حد مابيقرنش زيه ويسرح زى الطاعون يقرن ويقرن غيره وغللى مايقرنش ياويله! ياريته فلاتى ومع نفسه.. لأ. سرطان … تركة سيشهد لها التاريخ! المصيبة إنه أكتع عقيم! من تفجيرات الأزهر لكنيسةالقديسين لحد كاميليا وإمبابه..حرائق وترويع وسوابق ورد سجون… تور مدبوح. بس له دروع حلاليف إسمها الإعلام…ياريت كان بإيدى اللجام..أنا حزين

    رد

    • إنت مش لوحدك فى الحزن. ده لسان حال كل مصرى لكن ربنا إللى حفظ ثورتنا قادر على إن يخيللى إللى جاى أحسن من إللى فات..أول ما تحس بالعجز و قلة الحيلة إدعى و ساعتها حتحس إنك أقوى كائن على و جه الأرض. ربنا موجود.

      رد

  23. Posted by أمى مصر on مايو 11, 2011 at 5:54 م

    … مع إن جوايا كتير. هارد هنا على تعليقك فى خاطرة”الفتنة الطائفية” بتاع إسرائيل والفيل والمنديل . مع إن إللى جوايا كتير. لو مفيش إسرائيل هيفضل الفيل والمنديل. ولو مفيش المنديل عمر ماهيكون فيه فيل. ولو مفيش الفيل عمر ماهايكون فيه إسرائيل!!!!!!!!!! فهمتى حاجة؟وبرضه وفقا لنظرية المصالح سيادتك. بس رجاء عدم إستخدام ألفاظ مش هيا. وعلى ضوء ردك.عندى مفاجأة فى حب مصر:-)

    رد

    • يا سلام آخر حاجة كنت أتوقعها إن سيادتك تطلب منى أنا آخد بالى من ألفاظى هههههههه عجبت لك يا زمن!!
      تصدق إن أنا فهمت كلامك؟ بس مش قادرة أحدد فهمت إيه بالظبط زى ما واحد سكران طينة بيسألوه بتشرب ليه قالهم علشان أنسى. ٌقالوا له تنسى إيه؟ قال: و الله ما أنا فاكر 🙂 هههههههههههه بس صدقنى فاهماك لكن مفيش ألفاظ فى لغتنا العربية الثرية قادرة تسعفنى عاشان أعبر عن حالتنا المزرية لكن إن شاء الله خير لازم نتفائل….بإيدينا بكرة أحلى

      رد

  24. Posted by أمى مصر on مايو 12, 2011 at 11:33 ص

    … مع إن جوايا كتير. كنت ناوى أقوللك المفاجأة النهاردة لكن عشان التعليق هايطلع كتير هاأجلها. والله أعلم كمان يمكن أقولها”بتلقائية”!من غير ما أخد بالى… نبدأ بالسكر وعلاقة السكر “بالغيبوبة”!وعلاقة السكر بالنشوة!! لما دخل العسكرى على الخمارة إللى فى بحرى لقاهم مقطعين بعض من الضرب قام مصفر. لما سمعو الصفارة إظبطت الدنيا زى الفل وأبودراع قعد يقول مواويل!دخل “البوليس” لقى مفيش حاجة! الشاويش قال للعسكرى فين الخناقة دى؟ فالعسكرى لقى واحد “كاراكتر صح” دمه سايح قال له: إيه ياراجل إللى عمل فيك كده؟ قاله أصلى مبشوط شويه…..إمبارح وأنا بأتفرج على آخر كلام وفقرة جهاز المحاسبات والقمح المسرطن(إللى يسرى بيقول يعنى كده أكلنا سرطان!!) وقد بدت عليه علامات الذهول والإستنكار على فلوسنا وفلوسه!! والمخلوع مطلع لنا لسانه وبيقول ليسى ليسى لوس ليسى ليسى لوس ..!!.. -إيه سفن إيه رسمى بقا وإللى يحصل يحصل-!! وعليها كمان ميت قزازة سفن إيه على كلمة”الرئيس المتخلى”دى!!!! مهى أصلها كانت تركة هز مازار !! دى من ال”آخر” سكرة “غيبوبة” “كلام”هز ياوز … فكرنى بمحمد نجم وهوا بينصب على نبيلة السيد النصابة وبيقولها خلاص أنا ها أعمللك “تنازع” عن الفيلا:D.. بعد”أى كلام” ماخد إللى فيه النصيب شعرت بإنى فى بنشوة سكر تصورى؟؟ عارفه ليه؟ وعشان تعرفى قيمة التلقائية؟ لأنى كتبت فى سرطنه القمح وأنا بعمل الإلياذه من أكتر من سنتين !من غير ما أعرف تقاريرأجهزة! بس أعرف إن فيه أجهزة مقررة..ومتأكد إن فى غيرى ملايين من (المتلقين لإعلام العقم)متأكدين من الحقيقة ومش محتاجين كل هذا الترنح فى تفاصيل البكبورت.عشان إللى جواهم كتير!..وكتير ..وكتير //// كسرة خبز طحين لطحنى ** جفت سنابل قمح الرخاء/ قمح مسرطن شروه لدعمى** بئس الدعم لشره الجبناء/ سوق الضباع أطاح بسهمى ** ليعلو رصيد بنوك الدماء/ دم فاسد تراءى لسمعى** لذة شراب مصاصى الدماء/ عبارة موت قطار لفرمى** وأشلاء الصباح يلمها المساء/ بوم الشجب ندابة للم** جراح قلبى!بئس العزاء..يسرع الطبع بصحف الوهم ** “تملى” الطبع لحس الوعاء…. بس مش خلاص .. أول مره اسمع عن شمروخ ده وإن نجم له قصة فيلم لكن مدام قصة لنجم يبقى لازم (هاأشم) فيها ريحته.معنديش على شمروخ مؤثر لكن مؤكد فيه مزيج من الشماريخ بيبقا مخزون بعقلنا حتى ممكن مانحسش بيه. أب أم أستاذ.. إلخ.أنا بأشبهها “بالندبة” والبعض بتبقى “وحمه”.بل الإنسان على نفسه بصيرا دى وحمة بتتصقل إما “بشماريخ” أو “ببطيخ” وفى بقى ناس بتشطح فى المتافيزيقا فبتبقى “طاخ طيخ” .. أجزم بأننى تأثرت بشمروخ إسمه عمر بن الخطاب .. نام تحت الشجرة وهوا ملك حكم فعدل فأمن فنام…. ودى كانت “رؤيتى” لقصة شمروخ النجومى إللى أنا ماقرتهاش.

    رد

    • يا ساتر ده إنت جواك بحر من المرارة و كلنا كده لكن الغضب إللى جواك و جوه كل مصرى هو ده إللى فجر الثورة. عارف دى ميزة إن الداء يتفشى و يكون الألم غير محتمل فساعتها الإنسان بيضطر ياخد علاج لكن لو كان الألم نصن نص ممكن نعيش على المسكنات و منعالجش المشاكل من جذورها.
      إللى بحاول أأقوله إن كل الشناعات إللى إنت قلتها كان لها وجه جميل إنها كسرت جوانا حاجز السلبية و خلتنا نتحرك. طبعا دلوقتى فى محاولات داخلية و خارجية لإجهاض ثورتنا. ده مش وقت تشاؤم. ثورة يناير كانت معجزة لازم نفخر بيها ونبنى عليها و إلا حنكون قدمنا النصر لأعدائنا على طبق من فضه.

      ده تعليق انا لسه حاطه على الفيس حاسة إنه مفيد للرد على كلامك:”أهم دور لازم كلنا نلعبه فى المرحلة دى إننا ندرك حجم المشكلة الحقيقى بدون إستخفاف و لا تهويل و نعرف تحديات المرحلة إللى إحنا فيها و نوعى غيرنا علشان تمر بسلام إن شاء الله”

      على فكرة عاجبنى قوى تشبيهك لل”ندبة” و “الوحمة” بالنسبة لعلى الشمروخ. أنا زيك برضه فى ناس أثرت فيا بدرجات متفاوتة بس برضه كتييير إنبهرت بناس و لما قربت منهم لقيت سراب!! ربنا يكتر من أمثال على الشمروخ 🙂

      رد

  25. Posted by أمى مصر on مايو 12, 2011 at 5:45 م

    … مع إن جوانا كتير .. عشان كده عمرى ماهتشائم.. العبيط طلع م الأؤمؤم :-).عارفه لما قامت الثورة أنا كنت فى مصر خفت من حاجة واحدة بس “النزول عن المبدأ”. تصورى!.بكره أفكرك.. لأنه هوا إللى كان هايمنع أى نعرة”أنا” أو تحزب إللى بدوره هايكسر أى ثورة مضادة. مسألة”سقف المطالب” ده إصطلاح سخيف الإعلام روجه. يمكن أكون إحتديت على يسرى فوده يمكن هوا عنده طريقه تانية عاوز يبين بيها عدم شرعية حكاية”المتخلى”دى!..كل القلق إللى إحنا عايشينه دلوقتى سببه النزول عن المبدأ. الطاقة الموجبة أو بالأصح اللامحدودة بتتفجر لماتكونى تحت أقصى درجات الضغط عشان نادر لما الإنسان يثور ثورة عارمه يمكن بتحصل مره فى العمر.. وحصلت فى مصر مره بعد 7000 سنة!!.ولما بتخدى القرار(من غيرماتشعرى) بتثورى. المشكلة إن الشعب كله قام وثار بس بدرجةوطريقة متفاوتة بالنسبة لى المبدأ هو “” الرؤية.. وذرة الحق”” يعنى سقف لامحدود من المطالب ودى رؤية .. ها أديكى مثالين واضحين لعمق فلسفة الثورة بالنسبة لى على الأقل بإعتبار إن السلطة معاها بحكم الشرعية الثورية!!.. ثبت بالدليل القاطع إن الركض وراء إستعادة الأموال المنهوبة كان أحد سيناريوهات إستهلاك الوقت بل وإستفزاز الثورةوهيا صاحبة الحق… يعنى كل الحق- من أقل شيىء للا محدود ملكها..حرمان كل “المفسدين”- لاحظى فرق بينهم وبين الفاسدين- من الجنسية المصرية ونفيهم ده “رؤية”.. وبدون إسترداد الأموال منهم ده لا محدودية من “ذرة الحق”.( ولك بينهما ماشئت من إسترداد)..المثال التانى برضه ذرة الحق يعنى أصغر جزء فى الحق يعنى نوواى.. نيفر لاممكن أبدا إنى أرضى بقليلى مهما قل!!!(عشان ما اخشش تانى أحضن حلمى بعد الميك أب وأقول كويس كده هوا حد كان يحلم بإللى حصل ده!كنا فين وبقينا فين لأ مينفعش عشان عمر تحريرقلب الأسير مايتجزأ!وتجزئته ثقافة وموروث مع الأسف..ذرة يعنى ذرة) وده مبدأ للرؤية… كتبته فى خطاب لأهل العلم والعلماء – وده خطاب للإنسانيه بيحمل رؤية مصر العبقرية نظام جديد ومنهج جديد لاوفدى ولاسعدى ولاسلفى ولا علمانى .. جديد لنج ” النظرية المصرية”.. فى جزء من الإلياذه وده كان قبل الثورة.. كتبت …أقول لأهل العلم الذرى** تقولون الذرة بلا أجزاء… وتارك حقه بوضع قهرى!** يقبل”الدون” يساير!للبقاء…صبرى نواة بعزم رفضى ** ذرة”حق” بساحة الفيزياء… “ثلاثية” لمن أراد عضى ** أتقسم الذرة أيها العلماء؟ …ملايين بمحبس الفضاء** كنجوم تناثرت ببصيص الضياء!… إسألو مجلس القضاءالمصرى ** منكم محلفيين ومنهم نزهاء …ضباع الشره بحمق تجرى ** تنشد “ذرة” بالهواء… ماأسعدنى بجميل صبرى ** يضحك قلبى حتى الإغماء…… الحق شرعى وشرعية حقى ** كالكون يملك ذرات الفضاء … نظمت شعرا!والشاهد نطقى ** أينطق بالحق لسان العلماء…. خلى بالك فيه عامل مشترك كبير جدا كمان بين “ثورة بهية” ومطالبها وبين الزواج كشركة كل طرف “بيقبل” التاى على عيبه حزمة كده لكن لازم يكون فيه قبول أكسبتانس فى الشكل فى الدماغ وكده.. لكن لايمكن هاتستمر العلاقة لو ما حصلش تغير إيجابى يعنى زيادة المزايا أو نقص العيوب. وبقاء الحال على ماهو عليه ده الملل بعينه.. والتغير السلبى ده المصيبة .. فليه أرضى بقليلى وأنا جوايا كتير… مصر ماتسهلش إنها تجازف ولا أهلها ولا بكره بتاع ولادنا .. ملايين يقدرو يجازفو مرة وإتنين وتلاته لحد مايلاقو إللى يشاركوهم حياتهم وبالود والمصارحة والتضحية والنضج بتستنفذ السبل ..لكن بهية “ضاقت ذرعا من الأوصياء!!” هيا دى القضية.. الأم ……… ياه الدنيا بقت زحمة أوى الله يكون فى عون الناس

    رد

  26. Posted by أمى مصر on مايو 12, 2011 at 6:51 م

    Your last comment >> copy & paste, I’ll comment soon
    تمام يا فندم وصلت الرسالة: إنت بتقوللى إن سرائيل فيل و فلول الحزب الوحلى نملة إسرائيل بتحركها زى العروسة الماريونت.ده وارد طبعا بس مفيش شك إن النملة دى لها مصالح خاصة بيها بغض النظر عن وجود إسرائيل فى الصورة من عدمه. و أكيد سرائيل بتلعب على الحبل ده. هى السياسة إيه فى الاخر غير مصالح؟ نورت المحمكة

    رد

  27. سبحان الله جملتك ” كويس كده هوا حد كان يحلم بإللى حصل ده!كنا فين وبقينا فين” كفاية و يا للا بينا “نستقر!” و نقول نعم نعم من جوه القلب!! يا ساتر كلمة إستقرار هى أكتر كلمة نقطتنى لكن هى لعبة إتلعبت صح على الناس إللى مبقوش لاقيين ياكلوا بعد الثورة و كإن الثورة هى السبب. من غير الثورة كان الشعب كله مش حيلاقى ياكل بعد سنتين تلاتة.
    الحاجة الوحيدة إللى ممكن أقتنع بيها مش إنى أأقلل سقف المطالب لكن إنى أعمل أولويات…إيه يتنفذ قبل إيه و يكون فى خطة زمنية محددة تلتزم فيها الحكومة بتنفيذ جميع المطالب. كلمة رؤية إللى إنت دايما بتستخدمها جميع الدول المتقدمة بتستخدمها برضه و بتحط خطط ل 20 سنة قدام. إحنا محتاجين خطط محددة وواضحة مفيهاش طلاسم و لا لعب بالألفاظ يعنى مثلا ميقوليش حنننهض بالخدمة الصحية فى مصر و يسكت على كده لكن يقول حنبنى عدد المستشفيات الفلانى فى الأماكن الفلانية. فلو ساعتها قاللى حبنى مستشفيتين كل سنة ممكن أقبل لكن أى كلام غير كده تهريج.

    بس نصحيتى المخلصة ليك إنك تحاول تفكر إنت شخصيا تقدر تعمل إيه فى حدود إمكانياتك و ممكن تتعاون مع ناس تانيين لهم نفس الرؤية لغاية ما تحقق حلمك سواء أداء الحكومة إتحسن و لا…خير إن شاء الله 🙂

    رد

  28. Posted by غير معروف on مايو 13, 2011 at 7:47 م

    مع إن جواياكتير … إزى حضرتك 🙂 أ دى متنفعش .. إزى حضرتك 😀 وده للمفارقة الغريبة إنى هاأعلق على كلامك ده بالإنجليزى .. وإللى قبله بالعربى . الحاجة التانيه درس مهم جدا تعلمته من واحده إيطاليه تعتبر من أشد أنصار “الفاميلزم”.يعنى تنفع زعيمة كوته كده .. رئيسة برلمان. قالت .. ” To learn you have to hear, to hear you must listen, to listen; understanding Echo is essential “…. So please take your time and try to read my comment again and focus on every single word. I mean, your reading is deserve 🙂

    رد

  29. أهلا و سهلا 🙂 لأ كده مرحبتش بيك كفاية أهلللللا و سهللللا :d

    “To learn you have to hear, to hear you must listen, to listen” This part is easy and I read it so me times but the interesting part is:

    understanding “echo” is essential
    Echo is a very interesting word because things need to happen first in order to have an echo. But the echo is louder and bigger than the original voice. So, it’s smart to listen to the echo..very interesting statement 🙂

    رد

  30. Posted by أمي مصر on مايو 13, 2011 at 11:35 م

    … مع إن جوايا كتير .. عشان كده نو إنى مور إنجلش هير ..الراجل كلمة. ورب كلمة غيرت مجرى التاريخ. تصورى أنا بأكتب للبيت الأبيض وأوباما ساعات بالعربى 😀 إشمعنا إحنا نمقق عينينا فى الترجمة!! ولا الثقافة “لازم” تتحول لسآفة. هوا كده فيه ناس أول ماتشطح بتنطح والنطح ده عليه علامة إستفهام كبيرة! يناقض الحكمة والتروى حتى والسلوك عامة والمنطقى خاصة. ولكن الإستعانه”بالثور” شوفى لغتنا الجميلة.. التشبيه بليغ جدا الإتيان بأحد لوازمه وهو النطح!! فلا جناح على الثائر.وحين يقول المصرى أن مصر ليست”عزبة”معناها إنه فى لحظة وصل لقمة الهياج النفسى والعصبى “المتزن برسوخ”!!! على مبدأ .. لأنك ممكن تعرفى الإنسان متى يثور أو سبب ثورته ولكن أتحدى أى إنسان يقول “كيف يثور”!. 25 يناير “ثورة أمه” وهنا الفرق …يمكن ماتصدقيش لو قلت لك إنى ها أعلق على تعليق “نصيحتك المخلصة” بالعربى لما كتبت الكام سطر دوول عملت روول أب عشان أشوف أنا كنت بأكتب؟ والطبيعى فى ورش العامل المتواصل إنى أشوف الأول أنا وصلت لحد فين عشان أكمل النقاش أنا دخلت فى الموضوع على طول – عشان جوايا كتير- فما عملت رول أب لقتنى كاتب .العبيط طلع م الأؤمم:-) فيه موضعين ها أحاول ألخص على قد ما أقدرههههههههههه مع إن جوايا كتير .. الفيل والمنديل وإسرائيل .. والوحمة والندبه. نبدأ بالأخير عشان الأخير ربه كريم.. وخلى الأولانى بعدين عشان هوا زى”الرحاية” بشقين ….و”وتد” وبنفس الوقت الموضوع له شقين. شق خاص بينا.. وشق خاص بإللى أذينا. وتقدرى تقولى “مصب” بساكس بلف مانع “للإرتداد”.وده “محور” الرؤية أصلا إن هدفها”فك” السكس بلف .. خلى بالك بقا من سكس بلف دماغك عشان الموضوع التانى الوحمة والندبه دى فيه تحليق … النهاردة واحد صاحبى صعبت عليه فعزمنى على غدا بيتوتى وأنا رايح له لقيت دماغى ودتنى للوحمة والندبة فسرحت فى حاجه غريبة جدا أول مره أكتشفها! مفيش بنى آدم إلا ماتلاقى أمه إتوحمت على حاجة! فتلاقيها بتطلع بشكل وفى مكان حتى لو مش باينه فى جسمه بس أكيد موجوده. ومفيش بنى آدم إلا ومخلوق ع الفطرة. لقيت فيه علاقة قوية جدا فى المصدر. واحد .. وحمة الفطرة “تصورت” إنها ليه؟ ماتكونش بالنسبة لى فى الخلية رقم 25 مليون وواحد فى المخ؟ ….لما فكرت قلت طيب وهل ممكن تكون عند شخص تانى فى نفس المكان؟.. أكيد عشان و”نفخت فيه من روحى”. مفيش شر مطلق ولا خير مطلق لبنى آدم ورحلته كلها طلوع ونزول… هل فى علاقة بين وحمة الحمل والولادة وماهية الحمل والولادة .. الجينات…. الرؤية الجينات .. الرؤية ” الأهل ” إللى ربنا أكرمهم بأرض عبقرية ولادة.. أن يكونو أهلا لسكناها ..كده ممكن أبدأ أشتغل وأعمل “” بنصيحتك بعد مافكرت أنا شخصيا أقدر أعمل إيه بحدود إمكانياتى””… أنا كل يوم بأصبح على “الأهلية” فى تويتر. بإسمى إللى مش هاأغيره… عشان أمى إتوحمت على 25 يناير.. إنتى بقا مسى على “الأهلية” ليه ترضى بقليلك .. مع إن جواكى كتير؟ هنا ولا فى أى مدونه تانية… موضوع البحث عن وحمه “النقلة النوعية” … لايمكن تكون الوحمة دى إلا فى الدماغ.. وإفتكرى حاجتين : سؤال ” هل هذا ماتريد”بالضبط”؟.. الحاجة التانية المقولة -إللى بأعتبرها سخيفة- إبدأ بنفسك !!! عشان فرق بإنى أعمل “نقلة نوعية” لذاتى !..- مفيش حد مننا معملش نقلات نوعيه فى حياته لذاته وبرضه أب داون – ..إللى نفسى فيه إنى أعمل النقلة دى لنفسى..هوما مش بيقولو البيت بيتى !!!! يالا إعترضى بقا على كلام الحكومة!… سبحان الله.. سبحان الله العظيم وبحمده .. ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها … نقلة نوعيةللبشرية..لا تتحقق إلا بصحوة العبقرية المصرية أو بالأحرى “وحمة” العبقرية المصرية. وهيا دى الثقافة”الغرس”.حتى آخر فسيلة فى حياتك .. حتى التعريف بتاعها لقيته ” تعميرالأرض”. وده إللى بيصنع الحضارة.. أنا مش ها أكتب تانى لأنى ممكن – لأده مؤكد- إنى ممكن أخبط فى الحلل لو جبت سيرة “مصب الأذية” … منتظر تعليقك

    رد

  31. أنا يمكن غلطت فى الكلام إللى قولتهولك لما قلت إتك تشوف تقدر تعمل إيه فى “حدود!” إمكانياتك لكن بعد التفكير إكتشفت إن إمكانياتنا ملهاش حدود بس لازم نؤمن بكده و مسألة إنك تعمل “ثورة ذاتية” و تكون أحسن حاجة ممكن تكون عليها هو ده كان قصدى من خاطرة ليه برضى بقليلى و ده إللى حيخليك مؤثلا فى الآخرين و صدق الشاعر إذ يقول:
    ألا أيها المعلم غيره ألا لنفسك كان ذا التعليم
    فهناك يسمع ما تقول و يشتفى بالقول منك و ينفع التعليم
    إبدأ بنفسك فانهها عن غيها فإذا إنتهت عنه فأنت حكيم
    و لا تنه عن خلق و تأتى مثله عار عليك غن فعلت عظيم

    الثورة دى ممكن تكون حافز لكل مصرى علشان يعمل ثورة داخلية و هى دى البداية الحقيقية 🙂

    رد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s