للأسف مش حقدر أشوف فيلم الفاجومى للأسباب التالية…و تأملات فى الكتاب الأصلى…

بعد طو ل إنتظار يؤسفنى إنى مش حقدر أشوف فيلم “الفاجومى” الذى يحكى قصة الشاعر المناضل أحمد فؤاد نجم و بطولة العبقرى خالد الصاوى (أنا بحترم الفنان خالد الصاوى و معجبة بيه كفنان مثقف بيحترم فنه و شايفة إنه فعلا عبقرى فى أدائه).

المهم نيجى عند الحتة المحزنة: أنا شفت البرمو الخاص بفيلم الفاجومى ووجدت فيه مشاهد ساخنة و كانت صدمة كبيرة لى لإنى كنت مستنية الفيلم بفارغ الصبر لكن كده مش حينفع أشوفه غير لما ينزل فى قناة روتانا بعد عمر طويل علشان ميزتهم إن هم بيشلوا المشاهد دى. و أنا على فكرة شفت فيلم رسايل بحر على روتانا برضه.

طبعا أنا مش هدفى من هذا الكلام أن أنتقد  المخرج أو كاتب السيناريو لإن أنا بالذات من أنصار حرية التعبير لكن كل إللى بقوله إنى  حاسة بخيبة أمل إنى مش حقدر أدخل  الفيلم. و يا ريت لو أى قارئ لهذه المقالة كان “سبور” شوية و مش محبكها! زيى 🙂  و ناوى يدخل الفيلم, يا ريت يبقى يكلمنى عنه فى التعليق و حكون شاكرة جدا.

نيجى بقى للتأمل فى الكتاب الأصلى (كتاب الفاجومى):

الفصل الثانى كان شاعرنا الكبير يتكلم عن مظاهر “الحمق” فى حياته و خصوصا فى فترة الطفولة و الشباب و إليكم ما أذكره منها:

– مرة كان قاعد مع بنت عمه إللى بيحبها و سمعوا إستغاثة حد بيغرق فى  الترعة, فهو حب يعمل شجيع علشان يبهرها فنط وراه لكن فجأة إكتشف و هو فى الهوا إنه مش بيعرف يعوم هههههه. 🙂

– محفظهم القرآن فى الكتاب كان شخصية شنيعة و أنا كرهته من وصف شاعرنا الكبير له و علشان كده مش فاكرة إسمه. المهم المدرس ده قال لهم إنهم لو شافوا أى كلب كبير و قالوا له “قطمير” الكلب حيطلع يجرى على طول. و لما كان شاعرنا الكبير أشجع أطفال القرية و كان فيه بينه و بين الكلاب تار بايت, قرر يجرب نصيحة الأستاذ الهمام. فراح عند أضخم  و أجعص كلب و راح نافش ريشه و قايل بعلو صوته “قطمير” و عينكم ما تشو ف إلا النور…..ههههههههههههه

– على النقيض كان فى شخصية وطنية رائعة أثرت فى حياة الفاجومى تأثير كبير كان إسمه “على الشمروخ”. و كان يبيت فى الشارع بدون غطاء فى عز البرد. فلما سأله شاعرنا الكبير إزاى مش بتبرد وراد بجملة رائعة لن أنساها ما حييت:“ربك رب العطا يدى البرد على قد الغطا” 🙂 خلاصة الحكمة فعلا…

المهم إن على الشمروخ بوطنيته ألهم شاعرنا الكبير إن يبوظ عربية الإنجليز و بالفعل إستجاب شاعرنا الكبير و نفد من الموضوع لكن على الشمروخ إتاخد فى الرجلين!!

ما ثار تأملى  فى هذه الوقائع أن شاعرنا لم يكن أحمق و لكن كان شجاعا لكنه لما إستمع لأحمق حول شجاعته لحماقة و لما إستمع لإنسان ملهم وظف شجاعته للقيام بعمل و طنى عظيم. و الدرس إللى نتعلمه من الحكاية دى: خد بالك بتسمع كلام مين أحمق يقولك قطمير و لا على الشمروخ إللى يخيلك بطل كبير!  مستنية تعليقاتكم 🙂

66 تعليق

  1. Posted by OmiMasr on مايو 10, 2011 at 6:37 ص

    صباح الخير… دى رسالة بحر بجد مش هزار .. برضه التعليق هنا “لظروف إستثنائية”. لأن الخير عاجل ويستاهل. المألم هنفى كبير صيادين بعد أن أعلن غرق الباخرة “تورزم1” فى بحر! يسرع متلهوجا لتدشين الباخرة “تورزم2” لتبحر إلى باكستان عشان يعلى موج البحر2.وسايب الباز أفندى ورجالته فى مصر عاملين اللازم والبت لا تانيا وكاميليا وعبير مهيجين الإنبطاح هناك وزى الفل…. أشوفك أمس 🙂

    رد

    • هههههههههه صدقنى “المألم حنفى” مش هو بس إللى “مـتألم” من الأوضاع و على ذكر إنك تشوفنى أمس, أخويا و هو صغير جدا كان بقول جملة عميقة جدا:
      “يا إمبارح إنت مش كنت النهارده؟!! إيه إللى خلاك إمبارح يا إمبارح؟!!”
      واحد بيقول لصاحبه: شفت “الشفنهرير” إللى فى البلكونة؟ فرد عليه قائلا: يعنى إيه بكلونة؟ 🙂 ههههههههه
      كل شئ جائز فى زمن أصبحت فيه الطلاسم أكثر وضوحا من أى شئ آخر
      هى الساعة إزاى؟ هههههههههههههه

      رد

  2. Posted by أمى مصر on مايو 11, 2011 at 8:28 م

    لو عندك إتصال بموقع عمرو خالد قوليلهم فى واحد مصرى ومسلم برضه عمل ريكوست عشان التواصل معاه بس الموقع نفض له. الكلام ده بقاله ييجى 4 أشهركده. وخايف أعمل محاولة تانية ينفضو.. يقوم يصعب عليا الفن وأعمل زى الطباخ بتاع سعادة الباشا 😀

    رد

    • 🙂 أنا معرفش إنت بتتكلم عن نفسك و لا عن حد تانى بس المهم إن د.عمرو خالد أكيد بيجليه ريكوستس كتيرة قوى علشان كد مأظنش إن فيه “تنفيض!” متعمد إلا لو كنت إستعملت بعض الألفاظ “الرقيقة!” إللى أمتعتنى بها هنا فى المدونة ههههههههه

      على فكرة نفسى أسألك إيه رأيك فى شخصية على الشمروخ فى حياة الفاجومى؟ يا ترى فى حد فى حياتك كده أم “للإنسان على نفسه بصيرة”؟

      رد

  3. Posted by أمى مصر on مايو 12, 2011 at 6:54 ص

    بتكلم عن نفسى طبعا. لأنى مش هاأسمح لنفسى أتكلم عن حد تانى إلا لو إتأكدت إنى هاأتكلم عن نفسى وده محتاج إنه هوا يطلب ويكون عاوز كده بالظبط…تعرفى إن دى”مشكلة” لو قدرنا نحلها هانحل مشاكل كتيرة!! ده يمكن تحتها بتندرج كل مشاكلنا وبلا إستثناء!! إن بيجى له/ لهم ريكويستس كتيييييير. مع إن فى ناس كتير برضه جواها كتير ! طب يعملو إيه؟ يمصمصو صوابعهم؟.. أما عن الألفاظ”الرقيقة” فلقد كنت علة غير عادتى:-D فظا غليظ القلب لم أستخدم لفظا رقيقا واحدا بل حرصت على ذلك.عن الفاجومى وشمروخ لم أقرأ القصة رغم إن نجم بلدياتى. من تلخيصك ها أرد عليكى بس هناك حيث لا أرضى بقليلى عشان جوانا كتير.

    رد

  4. شوف سعتك يا فندم غاندى كان له كلمة جميلة: كن أنت التغيير الذى تتمنى أن تراه…
    إنت مش سعيد ان د.عمرو خالد بيجليه ريكوستسى كتير و أنا مش حتفلسف عليك و أقولك ماذا تفعل لو كنت مكانه و إزاى تفرق الغث من السمين؟ يمكن الصح إن يعين ناس “يغبرلوا” الريكوستس ويوروله إللى يستاهل.
    لكن لغاية ما ده يحصل مش صح إن “تمصمص صوابعك” تتحجر على إن د.عمرو خالد هو الحل…خليك مرن و إعمل إللى تقدر عليه فى حدود إمكانياتك طول ما إنت واثق فى حلمك حتحققه بتوفيق الله “لا طريق للهزيمة إذا توفرت العزيمة”
    إيه البعتة دى يا عم ؟ قلت لى حترد على موضوع على الشمروخ عند مقالة ليه برضى بقليلى…رحت يا خويا على ملى وشى لا لقيت شمروخ و لاديواره….أنا تشتغلنى على آخر الزمن ؟ 🙂 هههههههههههه

    رد

  5. Posted by أمى مصر on مايو 12, 2011 at 6:35 م

    سمع هههههههههوس .. التواصل من هنا ورايح على مش هأرضى بقليلى عشان جوايا كتير ..عشان لا تشتتينى ولا أشتتك .وبعدين إحنا مش إتفقنا نحسن ألفاظنا؟؟ إيه”ليه برضى بقليلى دى”!!؟ إسمها مش هأرضى بقليلى. هتلاقى فى خاطرة مع إن جوايا كتير لو قريتى كل الكومنتس على بعض – أنا مقرتهاش على بعض لسه. بس حاسس بكده!!- على بعضها كأنها “حوار مقدمة” لتحديد رؤية وهدف لعمل برنامج وورش عمل .. برنامج حزبى يعنى .. لو كنت مكان عمرو خالد لازم يكون معايا ناس تقرا وتابع كل كلمة بتوصل.. وتلخص أو تفلتر زى منتى قلتى.وبعدين وصف “التحجر” ده بجد على النقيض من نيتى عشان كده أنا حتى الطرح مش طرحه بإسمى لأنه مفهوم جديد بفلسفة جديدة “الفكر الجماعى” غلطانه لما تقولى إنى مش سعيد إن عمرو خال يكون عنده ريكوست كتير يمكن السياق جه كأنه كده لكن أنا كنت بأهزر بقفشة المصمصة.دلوقتى بس أنا فهمت الموقف تخيلى!.. عمرو خالد له فكر ومنهج بينشره وبستقطب مؤيدين ولست أحدهم! أنا حاولت التواصل معاه عشان أعرض الفكرة ظنا أن هناك إللى ناوى يحضر مشروع للنهوض بمصر! والكلام ده كان قبل الثورة.

    رد

  6. سلامين و حته على الناس العترة هههههه
    “ليه برضى بقليلى؟” إستفهام بلاغى غرضه الإستنكار و هى أشد تأثير على القارئ بمراحل من الجملة المثبتة “مش حرضى بقليلى”. واضح إن البلاغة مش ملعبك فياريت سعتك متبيعش الميه فى حارة السقايين ههههههههههه

    أما فيما يتعلق بدكتور عمرو خالد فأنا أحسبه على خير و لا أزكى على الله أحدا و على فكرة أنا مقصدش إنى اوصفك بعدم المرونة لكن أنا حسيت إن ضيقك من عدم رده عليك كان زيادة عن اللزوم. على المرء السعى و ليس عليه بلوغ الهدف و كل الطرق تؤدى إلى روما…تاخد بيتزا؟ 🙂 هههههه

    رد

  7. Posted by أمى مصر on مايو 14, 2011 at 6:36 م

    الفاجومى هايزعل لو عملت قفلة للخاطرة بتاعته دى.. مفيش فايده.. بس بيتزا من غير كولا لو سمحتى حاكم هيا مش طالبه مور سوفت باور..أى ملعب له عصب وعصب الملاعب الجمهور…ووحمة الجمهور جمهور الدرجة التالته. وعمره ماقعد فى الملعب كده بلاص ولا داخل سفلئه عشان يصور.ممكن شوية شرح بس؟ يعنى تفتكرى سيادتك إن الإستفهام البلاغى ده ممكن يبرز جمال الصورة بضديها بشكل متساوى؟ وهل لازم الموقف نفسه يكون شديد أو بليغ عشان أستخدم إستفهام بلاغى ولا مش ضرورى؟ يعنى هل الإستنكار زى الإستياء؟ .. الثناء زى الإعجاب؟.. وما رأى سيادتك فى تئتوئة -“على رأى مارى منيب”- صالح عبد الحى إللى بتغرد : ليه يابنفسج بتبهج وإنتا زهر حزين .. ده العين تتابعك وطبعك محتشم ورزين .. تشربى تمر هندى … هوا انا ماقولتلكيش إن أنا ميح فى النحو كمان؟:-D عشان كده ولأنهم شركاء فى الرؤية إستمحيتم عذرا ….. أتقدم بالإعتذار من النحاه ** لمقدام ألفيه نحو الرجاء … أحكم فيها ولست من القضاه ** بكسر الفاعل والتذكير بالتاء… تاءالمخاطب لفحول الرماه ** أرفع المفعول به بالهاء.. هاء الضمير لأم الأباه** أمة الصدارة بمبتدأ الفداء.. خير الجند بإجماع الرواه** ومطلق الحديث للأرض الرحباء ………وإبقا كمل إنتا بقا ياشنكل هههههههههههه

    رد

  8. ههههههههه إليك منظومة سيباويه فى إعراب حالة مصر قبل و بعد الثورة:الشعب المصرى “المنصوب” عليه قبل الثورة و “المجرور” لمصير مجهول (بس أكيد أحسن من إللى فات) بعد الثورة و “المضموم” إما لقائمة تركيا و البرازيل و إما لقائمة العراق و أفغانستان…الكورة فى ملعبنا و أنا سمعت إن عليك شمال محصلش…تشرب جنزبيل بالقرفة؟ 🙂 هههههههههه
    على فكرة أنا بتسلطن من الجنزبيل بالقرفة على الآخر بيعملوا لى أحلى دماغ بجد و الله. جرب الخلطة السرية دى…شوب واحد و حتجيب جووووووووون

    رد

  9. Posted by أمى مصر on مايو 16, 2011 at 10:09 م

    الناس كاتيره ليه ! هوا النهارداه إيه ؟ههههههههه أنا يدوبك لسه فايق مش شوب الجنزبيل بالقرفة.. مش قلت لك الفاجومى هايزعل لو عملت قفلة للخاطرة بتاعته.وده راجل حساس جدا… وبعدين منين؟ “حوش آدم”.يعنى التحاويج كلها.. عاوزه تعرفى مصر روحى حوش آدم(هيا أصلهاخوش قدم).. خوش قدم فيها هيرمونى كده..معرفش يعنى إيه؟حاجة عثمالى.. يمكن “المؤطىء الجميل”! تصدقى ممكن هيا فعلا كده الغريبة إن الكلمة إتمصرت ب “حوش آدم” بتتنطق كده !!. حاره واحدة فى مصر!!!! قليل عليها نوبل..إسمعى .. نجم بيقولك مره واحد قابله قال له والنبى يا عم أحمد عاوز منك خدمة بس ماتكسفنيش. قاله خير؟ قاله بس مش هاتكسفنى؟ قال له قول بقا خلصنى.قال له عاوز صورة للأستاذ حسن حسنى. نحم قاله إشمعنى يعنى حسن حسنى؟ قاله أصله “مسخة تلك الأصل” من أخويا. 😀 ..دى “ثقافة”. ماإتعلمش! بس مثقف… زى حسن الدوش كده مره قال لو القسم ماجابليش حقى هاروح ل ” مبوى إسمعين” شخصيا.ههههههههههه ..وفي ناس تانية بتقاوح وتدعى بشكل فج ومقرف..وهيا جاهله وجهلهاإنها تعليم عالى كمان!بس بيبان عليها وتتهرش إنها هجاصة.وعمرها ما هتبقى “ولاد بلد” ثقافة مصرية ميكس إيجابى على سلبى.بس سريع التجاوب بشكل مذهل !!”يتصنفر ويتلمع وبعدين ينصهر” فهمتى؟؟ الصهر مره واحده مش صح إحنا بنى آدميين.المهم الإيجابى وده أجمله فى مكان زى الحسين مسخة تلك الأصل من العبقرية المصرية… هوا إللى تقيسى عليه أماكن تانية وناس تانية. ممكن تلاقيه أطرش بس سمعه مش تقيل !! لأنه بيسمع بعينه بيقرا “البادى لانجوج” ..العيشه فى المكان زى ده حياة فعلا..مش بيقولو إللى ماسكنش على النيل ماعاشى فى مصر أنا بأقول أسكن على النيل آه بس أعيش بروح الحسين قالو التجارة شطارة.. قلت التجارة عطارة .. فيها العدل والميزان بالخردلة. وفيها البركة بالبيع بالقرطاس بجنيه للفقير والغنى فيها الدوا والعلاج إللى فيه الصناعة والصناعات التحويلية كمان.فيها العطر – وده فيلم هندى !! يعنى كل البيز بتاع أى عطر- يعنى فيها الزراعة.. فيها الطبيعة كلها فيها النصح فيها الجمال. الجمال يعنى مصر. هيا دى إللى فيها تسعة أعشار الرزق.. تخيلى – وده من تأثير شوب القرفة بالجنزبيل لما يتحوجو- مشروع النهوض بالتعليم- وده سبق فكرى سجليه فى خاطرة الفاجومى- إستحداث كليتين . واحدة إسمها كلية العطارة.. والتانية إسمها كلية فكر البناء.. …( شفتى يعنى إيه نتيجة فكر جماعى؟.. قلت لك فكرة إذا إقتنعتى بيها هاتكتبيها فى مدونتك فى صفحة الفاجومى .. التوقيع ناس بتحب بهية). إتس سو سمبل..” معلش بأحشر كام كلمة إنجلش كده أصل جه على بالى عماد أديب قبل إنخلاع مبارك وهوا بيقول لمنى الشاذلى وهيا مغمضة عنيها التغميضة إياها دى . الراجل بيقولوكو إستنو لغاية سبتمبر ياجماعة البلد هاتولع .. إستنو يخلص المدة” إت سيمز سو سمبل”!!!!! إلحقينا بقا بجردلين إيه سفن إيه وشوية تبن عشان عماد أديب .. ومنى الشاكلى … “سآفة”.ومن النسيج عاوزين بس حجر جلخ ومنفضة سجاد جوامع وإن شاء الله هاييجى منهم… من أغلى الرواتب فى العالم راتب مهنة ال “الذواق” أو النوز. وده فى صناعات زى الشاى وزى البرفان.. الناس دى أكيد كييفة قرفة بالجنزبيل 😀 ..القرفة والجنزبيل زى منتى قلتى بتعمل أعلى دماغ.. وبتسلطن.. مش بس بتسلطن دى بتسلطن ع الآخر ده كلام سيادتك. بس الجون أنا مش ها أجيبه دلوقتى عشان شايف قدامى حيطه!! أهى إنتى إللى كاتباها. الشوب إللى نبهنى ليها. إللى بين قوسين ده بعد مصبر مجهول! (بس أكيد أحسن من إللى فات)!..”ريحه” العباره دى إنك مش ماليه إيدك كويس! إزاى بتقرى إنه مجهول. يعنى خايفه!؟وتأكدى؟ ..زهق؟..ولا قلق؟ ولاتعب؟ .ولا مستكتره على نفسك و حاسه إن جرك لغاية مدخل المجهول ده إنجاز كبير أكتر من إللى كنتى بتحلمى بيه؟..نرجع كده شويه لورا.. “مجرور” يعنى لاإرادة له! وقبل.. .أوكى ؟وفى كل الأحوال لا رجوع فهذا واقع صح؟..هنا لنا “وقفه”.القرار القرار القرار ..بالتلاته .. قرار تحديد المصير بمعنى إنى رغم إنى مستحيل أرجع! لكن أقدر أقف.قرارى بإيدى أدخل أو ما أدخلش. صح؟إذا إستمريت مجرور! إزاى أقدر أأكد إنه هوا أحسن؟ يبقى منطقى أكتر إنى أقول “ممكن” مش “أكيد” يعنى مطرح ماترسى الريح ترسى المراكب ..يعنى ماتفرقش نروح البرازيل نروح درب المهابيل..سبحان الله شوفى المصادفة العجيبة النهار ده لسه رادد على هيكل فى الموضوع ده.أن مصر فى مفترق طرق إما نقلة نوعية أو … ولا بلاش.. إذن حين تتخذ”قرار” لمصر – وهى تستحق- لا يجوز أن تقول إما كذا أو كذا! لأن المصير المجهول رغم أنه بعلم الله وحده لكنه أعطانا العقل والفطرة والمنطق “وسوابق التجارب”!!..لايمكن أن “تفرخ” الأحادية إلا أحادية … ومصر “حرة”.. ليه أدخل مصر فى مصير مجهول؟ وقرارها بإيدها!؟ .فاكرة لما قلت لك إن إحنا كأفراد ممكن نجازف لحد آخر يوم فى العمر.ونحقق تميز.. لكن كما قال الشاعر إللى بدون إسم: فرادى السواعد لا تصنع بناء… القرفة بالجنزبيل بتخلى التفكير كريستال.عشان كده وضع النقط على الحروف له مدلول لازم نتعلم منهاده وضع النقط على الحروف ..القرفة بالجنزبيل توليفة عجب كلها جماعية.جمال اللعبة فى الهات وخد مفيهاش راس حربة يخدمه سنتر فرويد الإتنين لازم يقرو بعض مش مهم مين إللى يجيب الجون الإتنين هيفرحو.وده لو جاب مره التانى هايجيب التانية .. ومفيش غيرة أبدا عشان فيه ثقة إن اللعبة جماعية وهدفها واحد.. دايما القرار الصح إللى يدرس كتير أوى ويتخذ فى ثانيه. شيلى القوسين دول وقولى أنا أخدت القرار وها أتوكل على الله وبكره أحلى من النهاردة لأن نفسى أدخل التصفيات مع تركيا والبرازيل..ده هدفى ..وإن شاء الله أدخلها مش مهم إمتا المهم إنى “أتحضر لهم صح بتحضير اللعيبة وتفهيمهم إن اللعب متعته إنه جماعى مفيش أنا الذى والذين ولما نبص لبعض نفهم بعضنا…تيم بجد.. صح؟عشان كده أناها أبصيلك الكورة تانى عشان تجيبى بنلتى أصل اللعبة برضه الخشونة مطلوبه فيها ولو دوحرتى هاتتشنكلى ههههههههه.وبرضه فيها المكر بس بحرفنه يعنى تلكيك كده..المهم ييجى البنلتى.”والكحيته” مايلزموناش.. ممكن يشجعو … أنا هنا بقى ممكن آجى أشوط البنلتى وهاأعمل زى حسن الدوش بتاع مبوى إسمعين ههههههه كان بيشوط البنلتى بالهيد.:-D يباصو له الكوره يشوطها بالهيد .. شفتى الجماعية فى تسجيل هدف؟…. شفتى الهدف لما عمل رؤية جماعيةهيا نفسها فلسفة اليناء فى صفحة الفاجومى…” بناء العطارة”…..إتس سو سمبل 😀 .. ودى كانت حكاية حسن الدوش الكوتش مع المبوى إسمعين … خدى منها إللى تحبيه وخلى الباقى فى الأرشيف.. صدعت لك دماغك معلش آخر حاجة لما كنت بأكتب للمصرى اليوم قبل الثورة- حتى إلى الآن!!! مسأفين! – وعارف إن التعليق مش هايتنشر !! ومفهوش كلمة خارجة والله .. أقول لهم … للنشر إن أراد المصرى اليوم .. فالحفظ بأرشيف المصرى اليوم وكل يوم ههههههههه صوابعى حفظتها. كل ده من الشوب المحوج

    رد

  10. Posted by أمى مصر on مايو 16, 2011 at 10:15 م

    ههههههههههه الشوب خلانى كتبت من شوب “مش شوب” .. والله جت صدفه مع إن حرف الشين بعيد عن النون !! شفتى فرق فى المعنى. الكلمة .. قيمة لما تتحط فى مكانها.. أنا مش هاراجع إللى كتبته لحسن يكون الشوب خلى الكيبورد تحول

    رد

  11. ههههههههههه أنا نايمة على آخرى حبقى أقرا تعليقك على رواقة و أرد عليه و أنا فايقة…سلام مؤقت 🙂

    رد

  12. Posted by أمى مصر on مايو 17, 2011 at 6:07 ص

    صباح الخير. من أسوان لإسكندرية..

    رد

    • صباح النوم من سينا للسلوم 🙂 هههههههه
      الحقيقة أنا صاحية بس كان لازم أستعمل كلمة نوم علشان تليق على السلوم! نظام “جت بالعافية عشان القافية” هههههههههههه 🙂
      فى كذا مقالة شديدة عايزة اكتبهم فسأتركك فى رعاية الله بس إبقى إرجع بالليل ستجد ما يسرك 🙂

      رد

  13. Posted by أمى مصر on مايو 20, 2011 at 9:56 م

    من أسوان لإسكندرية ! طب ليه ماتكونش من إسكندرية لأسوان؟لأن العالى فى أسوان والمصب فى إسكندرية. النهاردة وبعد ستين سنة بيقولو أشعار أمل دنقل!دعوة بلال فضل للقراءة فى حد ذاتها مشروع قومى ياريت الحكومة تتبناه. مع إن مفيش حد بيقرا بالعافية !! العطارة إللى كلمتك عليهاأساسها من الصعيد. عشان المد من الصعيد والمدد فى الحسين. عدوية أول واحد عمل إعلان تجارى .. لخضر العطار من أسوان لرأس التين .التخبط إللى حاصل دلوقتى فى دايرة بعيدة عن البداية الصح سببه “العطش” الناس متعطشة للحرية والديمقراطية وفى نفس الوقت معندهاش إستعداد تضحى باليوم عشان بكره عيالها!معذورين .. التجربة الماليزية قرار سياسى .. والمصرية فيها مشاكل مركبة أهمها عدم الإعتراف بإن فيه مخلفات للنظام السابق يصعب معها الإحتذاء بتجربة كالماليزية إلا بعد تطهير المخلفات.. والمدهش إن 4 أشهر مرو ودلوقتى بس بيكتشفو إنهم بيضعو وقت. .. فى خاطرة الفجومى كنت بأشوف خطوة لعمل حوار تحددى منه هدف .. فى ليه أرضى بقليلى – إرجعى لها تانى- أرجو قراءتها .. لو إستفدتى منها بكلمة واحدة تساعدك فى تكوين رؤية أبقى حددت هدفى .. إنى أكون مش أنا صاحب الرؤية .. ولا حتى إنتى .. الرؤية مصدر ( رقبته طويلة ) زى منتى قلتى فيضان من أسوان لإسكندرية .. والميه ماترميش فى العالى. وده فكر

    رد

    • تجربة ماليزيا قابلة للتطبيق فى مصر لكن ليس بحذافيرها. و إللى خلى التجربة تنجح إن الرئيس محمد مهاتير كان عنده لاؤية زى ما إنت قلت و بالتالى مكنتش مسألة قرار سياسى.
      و كمان الأستاذ بلال و ضح إن التركيبة الإجتماعية عندهم كانت أعقد من مصر لوجود بوذيين و هم ليسوا أهل ديانة سماوية و كان نسبة الفقر المدقع عالية.
      هو عرف يوحد أطياف المجتمع المتنافرة و يحقق طفرة إقتصادية علشان كان عنده رؤية و بالنالى أنا مقتنعة إننا لو عندنا رؤية صحيحة فى مصر ممكن نحقق أضعاف ما حققته ماليزيا لإن نقطة بدايتنا النهارده أفضل مما كانت عليه ماليزيا حين حكمها محمد مهاتير.
      رؤيتى الشخصية تبلورت إمبارح بناء على ندوة عن مفهوم الدولة المدنية فى الإسلام. أنا شايفة إنى لازم أبدأ بنفسى و أسرتى و دايرتى الضيقة و أفضل أوسع الدايرة بالتدريح. لكن كل واحد فينا لازم يغير نفسه للأحسن و يقوم بدوره على الوجه الأكمل و أنا إن شاء الله حكتب مقالة عن الندوة دى قريب.
      و بالنسبة لتعليقك الخاص بالرؤية فى مقالة ليه برضى بقليلى, يا ريت تعمل لهل بيست هنا أو تبعتهالى على الإيميل Ba7ebMasrAwy@gmail.com لإنك ما شاء الله علقلت كتير قوى هناك فحقعد سبع سنين على ما ألاقيها لوحدى ههههههههههه 🙂

      رد

  14. Posted by أمى مصر on مايو 21, 2011 at 11:26 ص

    لو قريتى أول تويت عملته على تويتر كان ” أمل مصر .. دراعى وطين مصر” .. هيا كده! عشان كده مع كل الإحترام لأى أطروحه أستاذ وفى مصر الأستاذه على قفا من يشيل عشان كده عشنا فى غيبوبة سنين وسنين .. وإللى إتلسع م الشوربة ينفخ فى الزبادى .. واحد بس عجبنى كلامه- محمد عبد الحكم دياب- أخيرا قال ” لازم نكون خلف الشباب وشرط المشاركة التخلى عن نعرة “الأنا”.. ده راجل مثقف أو خلع توب “السآفة” وإعترف بالحق -… رؤيتى ألا أكون “متلقى” يعنى بالهندى ” نهيييييه” هههههههههه.التجارب تركية ماليزية مهلبية. .أنا بدور على المصرية.بأدور على “السبق” وعشان أعمل معادلة لازم أفك “الرموز” الأول .. وعقدة مصر هيا الرموز .. سواء هيروغلوفية أو “سآفية” .. عدم الإنصات مصيبة!!! بلوة تقيلة!والإسهاب مرض !و “الأنا” داء .. فى مشروعى الإصلاحى إعتمادى على الله قبل كل شىء. وبعد منه المرأة .. ماتستغربيش …ده حوار تانى ! ولما بأقول “مشروعى” ده جمع بضمير مفرد. فأنا بدون إسم جزىء من النسيج. فرق كبير بين إنك تقولى “أنا اشعب” .. و”نحن الشعب”.. فرق بين إنك تدخلى “محيط” العالم وإنتى فاعلة !لك هوية تفخرين بها . وعندك رسالة فى الحياة .. بدايتك بنفسك وإللى حواليكى إتكلمنا فيها قبل كده ممكن تحقق تميز فردى أسرى مجتمعى “محندق”.. و”الفلايك” مش للمحيط!.. من أجمل الأقوال قول الغزالى عليه رحمة الله .. أنا مصرى عربنى الإسلام.. كل “دقة” بتعليمه ياكابتن .. عشان ماكونتيش بتنصتى ! إرجعى لتعليقاتى فى ليه أرضى بقليلى إللى كنت أتمنى يكون فيها صدى صوت .عارفه إنتى عملتى بالظبط زى إللى إختارو “دائرة العودة لنقطة الصفر”!! مش مهم .. مهو سبعين سنه برضو فى عمر بهية ولا حاجة … المهم نبدأ بداية صح ..إإرى بإنصات .. صباح الخير من أسوان لإسكندرية دى أنا ساعتها كتبتها لأن كان جوايا طرح وخفت أنساه .. زى ماتجيلك فكرة كده تكتبيها على مشط كبريت ولا منديل ورق…تشربى كركديه أسوانى ؟؟ على أبوه .. مهواش عناب إسكندرانى! :-)…عطار من حارة الفاجومى

    رد

  15. انا بسبح فى بحر من علامات الإستفهام بعد ما قريت تعليقك ده وأنا على فكرة مش زعلانة و لازم أأقول كده من الأول علشان أسئلتى قد تبدو حادة و ده بيعكس ذهولى الشديد. لكن برجع وأأكد إن اسلئتى ليك إستفاهمية و ليست إستنكارية:
    1- أنا ليه رجعت لنقطة الصفر من وجهة نظرك؟
    2- هل إنت بتقوللى بين السطور إن كلام بلال فضل “إن زى ما ماليزيا عملت طفرة لما كنا لها رؤية إحنا كمان نعمل رؤية تناسبنا” مش عاجبك؟ هو ده إللى قاله الحقيقة مقالش نمشى وراهم بالمسطرة. تمام؟ إنت شفت الفيديو بتاعه أساسا؟ لإنى إبتديت اشك إنك شفته بصراحة. أنا أكتر واحدة بتشغل قرون الإستشعار و معندهاش فكرة إخترناه و حنمشى وراه و إنت عارف كده عنى كويس و بمنتهى الموضوعية أنا موافقاه على إللى قاله. أحب أعرف وجه إعتراضك بوضوح من غير كلام ملفوف عن المسأفين و إيه هى رؤيتك إنت أساسا لإنها مش وصلانى لغاية دلوقت؟
    إنت بتطلب منى أنصت لكن بتتعمد إستخدام الرموز و اللعب بالألفاظ…أنا منكرش إن إسلوبك فى الكتابة بيعجبنى لكن مش كل حاجة بتقولها بكون فاهماها بصراحة و جايز إنت تكون قاصد ده. فيا ريت تساعدنى إنى أنصت بإنك تكلمنى بوضوح و بساطة…إعتبرنى واحدة معايا الإبتدائية و إشرح لى رؤيتك. ممكن 🙂 ؟!!

    رد

  16. Posted by أمى مصر on مايو 22, 2011 at 11:08 ص

    :-)يا ستى العفو… مع إن إللى معاهم الإبتدائية موقعوش من قعر القفه يعنى 😀 .. وده مدخل “يفند” قناعاتك !صح؟ خلى بالك مش موضوع “زلة لسان” خصوصا إنى عارف أنتى “تقصدى” إيه ..”القصد” إللى حطيته بين قوسين تقدرى تقولى له تعريف بسيط : أنه معيار الإتفاق الواضح “بالضبط” بين المتحاورين. يعنى بلال ونجم وزويل والباز وإنتى وأنا … إلخ بيحكمنا معيار ثابت . لو إتغير أو “تعدل”-حتى تعديل بسيط- عندواحد مننا هيبقا عك .. ليه بأقوللك كده لإنك بتتناولى قضية -من المفترض-!! إن مفيش فى حياتك قضية أهم منها. لو فيه إختلاف على كده يبقا شكراوأقعدو بالعافية… مشكلتى فى الطرح هنا كانت عدم الترتيب لأن جوايا كتير. أول سؤال مثلا: هل مصر قبل 25يناير كانت دولة أم عزبة؟ ملهاش إجابة تالته….خلى بالك أى إجابةإنها كانت دولة أو إجابة تالته تبقا بره”معيار الإتفاق”. يعنى إحنا خمسه أو خمسين مليون حتى! لو إنتى وزويل والباز وبلال قلتو دولةأو دولة بتدار كعزبة-يبقى عبط-(وبأقولها بدون تحفظ.. لأنه كلام أجوف.. دولة بتدار كعزبة!!!).. هاأقولكم شكراعشان هاتطلعو”فاصل” كتير وتواصلو فى حالة “الخوار” بجد …ده إللى حصل بالضبط أنا لما رصدت وكتبت قبل الثورة كنت ها اتجنن!! وعندى قناعة إنى مش مجنون! ومفيش مجنون”بيقول على نفسه إنه مجنون” كونى إنى أقول “بيقول على نفسه” دى معناها إنى عندى لسه شوية عقل .. قلت أتأكدمن كلامى ده إزاى!لأن فيه حاجة غلط!! إيه ده؟ مين دوول؟؟!! وريحة بنت لزينا!!!عملت لنفسى خط رجعه لأن نص حياتى عيشته بره مصر!لكن جدورى جواها! يعنى أنا إللى عندى إنفصام؟ بيتهيأ لى ؟ تخاريف؟ مبالغة؟ ثورة؟ولا إيه بالضبط؟.. من غير ما إحس لقيت نفسى بأتجرد من نرجسية الأنا عشان أكون موضوعى وإستمتعت جدا بإنى أكون “نملة” أو “عصفور” بيقول كلام جديد على ودنى! حر بشكل مذهل! تغريد بجد خلانى لازم أحلق معاه! لقيت الرؤية فى “كلية النظرة” من فوق! والرصد بالنسبة لى حالات من الواقع بأكتفى بيها وبالقياس بأستنتج! يمكن عشان – خلقى ضيق- فبقيت “للحياد” بتكرار حالات الرصد ألاقيها لنفس الإستنتاج… طيب ليه هيا عزبة؟ وكيف؟ وهل كانت دوما عزبة؟ ولماذا تحولت إلى عزبة!!!؟ الإجابة على كل هذه الأسئلة وبكل دقة “خطوة” إلزامية لينا ( ده أنا والعصفور طبعا.. منتو بره”عنبر العقلاء”)هههههههههه.. رصدت فصلت إديت أمثلة للقياس تصورت حل بداية وأولويات مشاريع ورؤية.. وأنا بأبيضها-لأنى وصلت لقناعة إنى أطبعها- قامت الثورة!!!!لم أسعد فى حياتى مثل ما سعدت هذا اليوم.بل أزعم أننى كنت الأكثر سعادة عارفة ليه؟؟ لأن إللى كتبته يقوم ثورة.. وقامت الثورة دون أى يقرأه أحد :-)… ودى رؤية”أنا الشعب”.. آدى الحكاية ببساطه… أين مصر ؟ وماذا تريد؟ لو حولتيها ل”معضلة” رياضية! أو “رموز” هاتعرفى قد إيه لازم الأول فك الرموز عشان تعرفى سبب وصولنا لهذا الوضع المزرى!!فى هذه المرحلة بالذات لو حصل خلاف بينى وبين (تصورى أو رؤيتى أو عصفورى) يبقى معنديش تفكير علمى لإنى من البداية قررت الإتفاق على المعيار إنها عزبة … لما كتبت فى ليه بأرضى بقليلى -وبكل صدق وده حسبى من الإلياذه- أن يتفق معى أى قارىء على ماجاء فيها فهذه إضافة.. بل أى يجد فيها ولو قارىء واحد كلمة واحدة تمثل له إضافة!! الطريف إن ممكن كل إللى بأقوله تلاقى ناس تقول طب وإيه الجديد فى كده .. وكلنا عارفين الكلام ده !!!!:-D .. شريط بلال فضل أنا فعلا ماشفتوش. وكل التجارب معروفة وأخذ مافيها مما يناسبنا – ها أعديها! لا خلاف على ذلك- لكن أنا من الأوائل إللى عرفو البشرية يعنى إيه زراعة قمح !!هيا دى رؤيتى يانقلة نوعية … يا هأفضل “فلوكة” فى وسط المحيط !ماتستغربش ده مش تهجيص .. عارف إنى ضعيف جدا “نملة” لكن إللى متأكد منه إن “أنا الشعب” إرادة تحرك جبل.. أملى دراعى وطين مصر . لإنها تستحق. و”لن” تزدهر البشرية جمعاء ويعم الخير والسلام وحقوق الإنسان إلا بنهوض هذه الأمه… لو إتكلمت بقا فى هذه المرحلة عن الخير والسلام وحقوق الإنسان! أبقا بأهجص فعلا! لو إتكلمت عن نووى ومشروع زويل الآن! أبقا بأهجص!لو إتكلمت عن ممر التنمية الآن أبقا بهجص !! ولكن كلها “برامج” قيد التحضير بواسطة متخصصين أمناء بمنهج علمى للأولويات.. كلمة”الآن” تعنى “الآن” ولا لازم أقولها ناو مينز ناو !!!عشان كده التهجيص ده مسار”دائرى” بيعود بنا لنقطة الصفر!!..حسام بدراوى فى المصرى اليوم وكل يوم كتب لما قال يابس فى “إصلاح منظومة التعليم” !! يا خى إيه سفن إيه !! شفتى البجاحة! وورق ومطابع وتعليقات قراء وفلوس زى الرز تتصرف ولجان تجتمع وشوك ومعالق وسكاكين ..وإكشف الطبق ألاقى طعميايه!.. ودى كانت نهاية فرقة طبوزاده باشا الحرامية… على فكرة”الإستغراق الإنبطاحى” بفرعيات فلوس النهب والكسب غير المشروع كلها “هجص” لأنها كانت “بالأنون” بتاع العزبة! هل تعلمين أن المحافظين وكل من هم فى التوب مانجمينت رؤساء بنوك شركات … إلخ لهم 1% من صافى أرباح الجهة!رسمى!وكله هايطلع يقوللك ليسى ليسى لوس …إسألى بلال فضل على الحكاية دى يمكن المعلومة عندى غلط.وإن كنت أراه “إستغراق” ولكن ليطمئن قلبك! وتعرفى تحددى نقطة البداية. بالنسبةلى ماتفرقش المعلومةصح ولا غلط قد ما يكون فى ” القياس ” صحة للنظرة الشموليه بتاعة “العصفور” ….وبجد حرام عليكى تقولى تانى إنى بأكتب حاجه وبأقصد إنك ماتفهمهاش :-).. أدينى قلت كلمتين لو كنتو إستفهمتوهم قولو إن إحنا إستفنمناهم لو كنتو مستفمتهومش.. حددى بالضبط إيه الرموز ولا اللعب بالألفاظ إللى أنا قلته !وأنا متمسك بحقى بالمطالبة بالتعويض ههههههههههههه

    رد

    • تعويض سعتك حيوصلك و فوقه حتة جاتوه لو ثبت إنك تستاهله بالفعل :). حضرتك تنبأت بقيام ثورة و قامت بالفعل فحضرتك فرحت و إللى فهمته من كلامك إننا المفروض نعمل تحليل شامل و نوصل لجذور مشكلاتنا الحقيقية. صح؟ يا رب أكون فهمت صح!
      إنت معترض عن شخص يتكلم عن إصلاح التعليم و إن حد يقول نعمل رؤية تناسبنا زى ما ماليزيا عملت رؤية تناسبها.
      إيه البدائل إللى يتقترحها؟ حسألك السؤال بشكل تانى: لو تم إنتخابك كرئيس لجمهورية مصر العربية بكرة فى إنتخابات شعبية نزيهة؟ إيه إللى إنت ممكن تعمله علشان نجنى ثمار الثورة إللى إنت تنبأت بيها قبل ما تحصل و سعدت بقيامها؟
      إعتبرنى مبفهمش موضوع “السفن إيه” و الرموز إللى بتقعد تقولوها. كلمنى عادى خالص إعتبرنى من ذوات القدرات العقلية المحدودة (ما دام كلمة إبتدائية ضايقتك قوى و تحفظك فى محله رغم إنك فاهم قصدى) و رد عليا بكلام مباشر لإن الحقيقة متزعلش منى إللى ينتقد الآخرين من غير ما يقدم بديل يبقى بيهرج! جايز حلولهم مش أروع الحلول لكن كتر خيرهم إنهم بيحاولوا يلاقوا حلول. لو إنت صانع قرار و فى إيدك كل الصالحيات حتعمل إيه علشان مصر تنهض؟ و لكم وافر التحية و جزيل الشكر 🙂

      رد

  17. Posted by أمى مصر on مايو 22, 2011 at 12:23 م

    🙂 تحليل “معضلة” مصر لا يستقيم معه إدارتها كدولة إلا بمرحلة إنتقالية حازمة فاصلة تطهر مخلفات “عزبة” بشكل مبدئى على الأقل ولكنه حاسم يدخل باقى الجرذان إلى الجحور ومن ثم يسهل إعادة تقويمهم فهم من النسيج على كافة المستويات والمؤسسات ف 25 يناير ليست للإنتقام!مصالحة وطنية حقيقية يسبقها إعتذار واضح.. الأمر الثانى “إعادة تهيئة” المواطن المصرى أى من يكون على قناعة بأن كرامته هى حياته .. هذا من يستطيع أن يصنع بناء وتنمية .. ده “تارجت” المرحلة الإنتقالية الحقيقية حتى لو أخذت سنة .. ومش هاتخذ سنة. المشكلة فى جدية وسرعة إتخاذ القرارات الصح .. الخط متوازن مع حكومة تسيير أعمال والتطهير وبشكل أساسى ضمن مايشمل أو “ما يستبدأ” به جهاز الأمن .. هو رمانة الميزان.إللى هايظبط كل حاجة.. لو الداخلية فيها فساد “فج وواضح” ففيها أيضا أشراف كتير وضحايا أكتر !!! لو كنت عضو فى هذا المجلس الرئاسى لحكمت “بالنفى” على رؤوس الإفساد بما سلبوه من أموال بلا رجعه لمصر.وبأقصد “بالرؤوس” لايتجاوزو أصابع اليدين لأن التهمة “سياسية”!! وفيها لغط ولف ودوران. إضافة إلى روح التسامح الحقيقة هاتكون منى مبادرة! لكننى لا أقدر على العفو..فالعفو فقط يكون عند المقدرة..إلا الدم والقتل إلا أن يعفو صاحب الحق !! عايزه أكتر من كده تسامح؟ جرم من “أفسد” مصر عن سبق إصرار وترصد طوال هذه السنوات أرى فى نفيه “نقله نوعية 180 درجة” ما أسرع أن ترفع الرأس وده تكتييك إستراتيجى أيضا لنظرة العالم “الحقيقية” لمصر بعد 25 .. فما تلبث أن تتدفق السياحة والإستثمارات بشكل يفوق تصورك!.. إوعى تصدقى إن مصر فقيرة!! رغم كل مانهب منها !.. من يتكلم عن “رئاسة دولة”.. يبقى أصلا لم يحلل الأسباب! والكيفيةإللى يحول بيها العزبة لدولة.. بإننا نطهر ونمهد “أرضية” دولة ….برضو للمره الميه!! ماقرتيش إللى كتبته!!- وماتزعليش- وأنا عاذرك وعاذر غيرك! لأن فيه تعطش”للحياةالصح” !كتبتى إللى كتبتيه وماجوبتيش على سؤالى !!!لا إنتى ولا غيرك كتير! مصر كانت دولة ولا عزبة؟؟ وهنا الفرق !!! أقرب التعاريف – على إستحياء-! بتقول دولة بتدار بمفهوم عزبة !!! يبقى عبط!إكتبى العبارة بالإنجليزى كده هاتلقيها هراء! زى بالظبط صفوت الشريف لما كان بيقول تكوين أحزاب بشرط موافقة الحزب الوطنى !إللى هوا اللجنة العليا.. أى تحليل للأسباب وأطروحات للحلول يستوجب مرحلة إنتقالية.. من الظلم ألا أعطى فرصة للشباب- بقدراتهم المادية المحدودة- بفسحة من الوقت ومساعدتهم بالإعلام الحقيقى القومى لطرح أفكارهم..وحاجات تانية كتيرة لازمة لتحضير أرضية النقلة النوعية.. أومال على كده حزب “الجمال” ده أنا ها أعمله إمتا ؟؟؟؟ مش تقولى لى رئيس جمهورية.. لو ماجتش إجابة على السؤال فى تعليقك إللى جاى !يبقى إنتى إللى بتفرهضى دماغك عشان ترجعى لنقطة الصفر.. دولة ولا عزبة؟ ليه؟ طب إنتى عاوزه إيه؟ “فلوكه” فى محيط العالم؟ ولا “ركب” يحتذى به؟ إنتى حره إنتى إللى عارفه قدراتك تقدر تحرك جبل ولا ترضى بقليلها…. ليتنى ما أحببتها كل هذا الحب

    رد

    • أشكرك شكرا لا تتخيل مداه على هذا التعليق 🙂 و دعنى ألخص ما فهمته من سعتك:
      إحنا فى مرحلة إنتقالية مطلوب فيها حكومة تسيير أعمال و بشكل متوازى يجب التخلص من جميع العناصر الفاسدة فى جميع القطاعات ووجود أمن قوى و إنت برضه إتكلمت عن مساندة الشباب ووجود إعلام قومى له مصداقية مش إعلام ركوب الموجة.
      عارف أنا ليه مجاوبتش على سؤالك مصر كانت دولة ولا عزبة قبل الثورة؟ لإن الإجابة بديهية و معروفة زى ما تكون بتسألنى هى الشمس بتطلع الصبح؟ أنا إفتكرتك بتطرح السؤال ده على سبيل السخرية مش لإنك مستنى إجابة. إحنا حتى محصلناش عزبة إحنا تقريبا رجعنا الجاهلية. و أعتقد إنك بتقول الكلام ده علشان تؤكد أهمية وجود مرحلة إنتقالية تمهد لإقامة دولة. و الحقيقة أنا و ناس كتير متفقين معاك فى كده.
      عارف إيه مشكلتى معاك؟ إسلوبك فى النقد. أنا لو حضيف حاجة على الإقتراحات إللى إنت قلتها حقول إننا محتاجين نتعلم أدب الإختلاف والحوار الراقى و النقد البناء. و جايز أنا تعليمى إللى كان جزء منه غربى و حياتى فى كندا أربع سنين خلتنى أمارس المفاهيم دى مش بس أفهمها بشكل نظرى.
      تحفظى عليك إنك بتنتقد الآخرين بشكل حاد و عمرى ما بفهم مشكلتك معاهم إيه بالظبط. مثلا إنت مش عاجبك إن بلال فضل قال لازم يكون عندنا رؤية و أنا مش شايفة بصراحة أى تعارض بين كلامك عن المرحلة الإنتقالية و إللى هو قاله! و مشكلتى معاك إنك إنتقدته من غير ما حتى تشوف الفيديو و تسمع هو قال إيه! إزاى إحنا ممكن نصلح و دى طريقتنا فى التعامل؟
      النقد تعريفه ذكر المزايا و العيوب و النقد البناء هو ذكر المزايا قبل العيوب (و ده إللى أنا عملته لما أقريت إن عمرو قطامش شاعر عبقرى و بعد كده قلت إن مش عاجبنى إنه جاب بنات يرقصوا وراه).
      إنت بقى لما بتنقد لا بتقول مزايا و لا عيوب. كل إللى بتعمله إنك بتحسسنى إن الكلام مش عاجبك بشكل متغطى و تقوللى مسأفين. يا ريت تحقق لى طلب صغير من باب العشرة فى هذه المدونة: يا ريت تتفرج على فيديو بلال فضل وبعدها تقول لى إيه التعارض بين إللى هو قاله و بين كلامك؟ الفرق بينى و بينك إن أنا سمعتكو إنتوا الإتنين لكن إنت مسمعتوش أساسا! كلامى ده مهم جدا و بلال فضل مش من بقية أهلى لكن لو إحنا عايزين البلد دى تنهض لازم نتعلم نسمع بعض و بالقليل بلال فضل يؤخذ له إنه كان من المعارضين من قبل الثورة هو و أحمد المسلمانى إللى إنت إتريقت عليه قبل كده تريقة مبهمة مفهمتش منها إيه تحفظك عليه بالظبط. أنا نفسى اعرف مين عاجبك النهارده فى مصر و عاجبك ليه و مين مش عاجبك و برضه مش عاجبك ليه بوضوح و حط على بوضوح +10000 خط. ليه بتنقدهم بشكل متغطى يخلينى مبفهمش مشكلتك معاهم إيه اساسا؟ متقول بالمفتشر 🙂 بس بشياكة برضه بس إللى ينقد لازم يسمع الآخرين الأول. أنا قلت إنى مش حدخل فيلم الفاجومى لإنه فيه مشاهد ساخنة و عبرت عن خيبة أملى من غير ما أحجر على حرية المخرج و كاتب السيناريو. هو ده إسلوب الحوار إللى أنا أقصده و ده شئ مهم جدا محتاجين نتعلمه فى المرحلة الإنتقالية و إلا حنفضل نتكلم فى وقت واحد من غير ما حد يسمع التانى و بكده عمرنا محنحقق أى تقدم. ما رأيكم دام فضلكم؟ 🙂

      رد

  18. Posted by أمى مصر on مايو 22, 2011 at 12:37 م

    بمناسبة الليسى ليس لوس … فى مقالة لعلى سالم بخصوص قضاياالكسب غير المشروع .. إظن كانت فى الشرق الأوسط . إقريها.عشان تعرفى هايتلم قد إيه من إللى إتسرق !!.. هل تعلمين سيدتى أن ظاهرة “التسول” بكل صوره القبيحة “وصمة” على الجبين ! وتعتبر من أسوء مساوىء النظام البائد. والتهافت على إسترداد ماسرق -إلى حد كبير- يرسخها!…. ليتنى ما أحببتها كل هذا الحب

    رد

    • ما شاء الله أنا خلصت رد على تعليق ليك, لقيت طوفان من التعليقات…ربنا يزيد ويبارك :)..التهافت على إسترداد حقنا المسلوب يرسخ ظاهرة التسول! المتسول بياخد حاجة مش بتاعته فأنا مش فاهمة إيه وجه المقارنة أساسا. لكن المبالغة فى طلب الأموال المنهوبة بحيت تبقى شغلنا الشاغل أو طلبها بإسلوب فيه توسل و تذلل رغم إننا أصحاب حق برضه غلط فلو ده إللى تقصده أنا أوافقك عليه تماما …أسيبك مؤقتا علشان أشوف التعليق إللى بعده 🙂 إستمر ههههههه

      رد

  19. Posted by أمى مصر on مايو 22, 2011 at 12:45 م

    الجعان إللى بأى طريقة بيتطلع يصيف فى كان !! والشبعان إللى من حلال الدكان بيصدر حضارة لأى مكان … عطار من حارة الفاجومى

    رد

    • ههههههههههه طيب ربنا يكرمك إبعتلى جنزبيل بالقرفة علشان محتاجة أعمل دماغ تخلينى أروح كان و أنا فى مكانى أو أروح فى خبر كان علشان برضى بقليلى…يا ليتنى ما أحببتها كل هذا الحب..أنا بتكلم على القرفة طبعا ههههههههههه

      رد

  20. Posted by أمى مصر on مايو 22, 2011 at 12:59 م

    http://www.aljazeera.net/NR/EXERES/0869511A-0995-4032-9C29-E65D7AB8F560.htm 🙂 فرهضة الدماغ للعودة لنقطة الصفر … ولاحظى على إستحياء برضو -على أن يرأس المجلس شخص عسكرى-!! رؤيتى “عضوية” عسكرى أو حتى إتنين ” إستراتجيين” ده ضرورى.. السبب برضو تكتيكى لجدية التحول للحكم الديمقراطى المدنى وليس الأحادى العسكرى! وإيجابية ذلك على رد فعل الشارع .. والعالم كذلك. ولا أقلل من شأن العسكريين إطلاقا فهم الدرع لذلك وجودهم بالمجلس -خط أحمر إستراتيجى- وفى نفس الوقت سلطة تنفيذ القرارات فى ظل عدم وجود دستور وكذلك قوانين معيبة إنبثقت عن “دستور” يا إسيادى بتاع الترزية

    رد

    • “فرهضة الدماغ للعودة لنقطة الصفر” من أروع ما قلت فى تاريخ حياتك المجيدة على هذه المدونة و أروع ما فيه إنه مفهوم! لكن مغزاه مش مفهوم. أنا دخلت على اللينك إللى إنت حاططها و السؤال إللى بيطرح نفسه:
      لما يكون المجتمع فيه أطياف مختلفة و إحنا فى مرحلة إنتقالية ممكن يعملوا إيه غيه غير حوار و طنى من وحهة نظر سعتك؟ هل إنت حتكون أسعد حالا لو كان الجيش غير ممثل فى الحوار؟
      فى رؤيتك إللى إنت شرحتها لى بوضوح أشكرك عليه لم تتطرق لنقطة التعامل مع الإختلاف الموجود بين التيارات السياسية و الدينية.
      إنت عامل زى الإخوان قالوا مش داخلين الحوار علشان شاكين فى أهدافه! طب ما تدخلوا الحوار علشان تقطعوا الشك باليقين!! لأ إحنا نعارض من بابه. طب إيه البديل إللى بتقترحوه؟ مفيش! أتمنى تكون مختلف عنهم و يكون فى بديل فى رؤيتك لإسلوب حوار يضع فى إعتباره قوله تعالى :”و مايزالون مختلفين”…يا ليتنى ما “أحببتها!” كل هذا الحب…و أنا دلوقتى أأقصد فضولى الشديد لفهم إيه إللى بيدور فى دماغك و إللى قادرة أقوله بأمانة:”كل علما إزددت علما بجهلى” أنا إللى جبته لنفسى الفضول قتل القطة ههههههههه بس القطط بسبع أرواح فلسه فى أمل…على ذكر القطط يا ترى قريت مقالتى أحلام خزعبلية؟ إبقى إقراها لإنك حتلاقى إن أحلامى بسيطة و لاتتضمن إن دماغى تتصدع لإن عطارة الفاجومى لسه مبعتتليش الجنزبيل بالقرفة 🙂 أجيب لك ينسون؟ أنا أفضل “يتذكرون” هههههههههههه 🙂

      رد

  21. Posted by أمى مصر on مايو 22, 2011 at 3:11 م

    تقولى إيه فى المثل إللى بيقول … أقول تور ؟ يقوللى إحلبه !!! ما جوبتيش على السؤال؟ ولا الإخوان جاوبو على السؤال؟ ولا التيارات البتنجانية جاوبت على السؤال؟؟ ولا حتى الجيش جاوب على السؤال؟؟… عشان كده ” بيستمتعو ” بفرهضة الدماغ .. لو جاوبو على السؤال هايعرفو يعملو ورش عمل صح ..(دولة ولا عزبة؟ وليه؟ وعاوزين إيه بالظبط؟ وإزاى؟…) هايوصلو بحوار وطنى مخلص حقيقى يستوجب “الحزم” فى مرحلة إنتقالية.. إذا كان أصلا هوما مش عارفين يبدأو منين؟؟ لأنهم دخلو كده خبط لزق على مريسة وبرلمان!!… على فكره من أهم صفات السياسى إنه يكون بارد وجبلة.. والجيش مش سياسى.. والمرحلة الإنتقالية عاوزه”إصلاحى” قانونى .. و “منضبط” عسكرى .. مش عاوزه سياسين.. السياسيين ييجى دورهم بعدين وبكل ديمقراطيه وإللى عنده برنامج مقنع لإستقطاب أغلبية يتفضل يشتغل .. بس فى مناخ وأرضية ملائمة بدستور يتوافق مع كافة التيارات!!وعندنا جهابذه إضافة إلى أن مامررنا به فى الأشهر الماضية كشف عن أشياء كثيرة لن يسمح أى أحد بأن يكون هناك بنود لإستئثار بسلطة!!أفوتك بعافيه بقا مع الينسون .. السؤال

    رد

    • يا فندم أنا رديت على سعتك و قلت إننا كنااسوأ من العزبة و قريبيين من الجاهلية بس عذرك معاك ما إحنا معلمانش أى حاجة النهارده غير تبادل التعليقات…يمكن تكون لسه مشفتش ردى 🙂
      أما باقى كلامك فأنا موافقة عليه و طبعا قلت لأ للتعديلات الدستورية و كتبت مقالة بعنوان “أنا قلت لأ و هى لأ! إنت تكروتنى بأى حق؟”
      أنا مش مختلفة معاك فى النقط دى و برضه جزئية إن الناس مجاوبتش على سؤال مصر كانت ودولة لا عزبة قبل ما تعمل الحوار الوطنى الخاص بدستور جديد مسألة ممكن يكون عندك حق فيها. بس فى أصوات تنادى بتأجيل الإنتخابات فإن شاء الله خير..خليهم يتحاوروا يمكن يتفقوا على حاجة بدل ما كل واحد لوحده يحاول يجاوب السؤال هلى هواه…إن شاء الله خير

      رد

  22. Posted by أمى مصر on مايو 22, 2011 at 3:28 م

    صدقينى والله أنا مش موضوع متابعه أو لا .. انا بأحترم بلال جدا لكن ليه مآخذ ممكن أقوللك عليها بعدين … أو حتى أقولها له.. الفكرة الوقت.. الكلام فى التفاصيل بحس إنه بينرفزنى.. يعنى لما أجى مثلا أمسك الإعلام واقول برنامج كذا بيقول كذا عشان كذا- ده برنامج واحد ! وهكذا.. أنا بأقول ” إعلام مفلس عقيم” خلاص… أمن الدولة إحكى ولا حرج فى تفاصيل! إخوان وسلفين إحكى ولا حرج فى تفاصيل!! وفد وتجمع ..إحتقان طائفى غير مبرر!! إحكى .. وهكذا . دى الفكرة .. ومدام الصورة ميختلفش عليها إتنين .. وبإيجاز فى كلمة” عزبة” يبقى نشتغل على الأساس ده .. قد يكون الفائدة فعلا المحققه خلال الفترة الماضية أن بعض الناس لم تكن تتصور أن الإرهاصات بهذا السوء. وأعترف أن حدة النقد عندى مردها لهذا السبب.. ولكن المؤلم أن هناك -بقايا- من السكوت على الحق حين يكون هناك إصطدام مع السلطة! وده أمر مؤسف. قد تكون السلطة لديها أسبابها الغير معلومة لى أو للشعب تتعلق بالأمن القومى- الذى كان أيضا مستخدما كفزاعة من قبل النظام البائد-ولكن مجريات الأمور أثبتت أن هناك تخبط نتيجة عدم المنهجية

    رد

    • على فكرة إحنا عمالين نلعب بنج نوبج أرد على تعليق من هنا الاقيك رديت على تعليق من هناك هههههههههههه
      المهم أنا موافقاك تماما إن لسه فى تخبط وعدم منهجية بس أنا حاسة إنها غير مقصودة و سمة طبيعية فى أى مرحلة إنتقالية.
      المشكلة فى رأيى إن فى قضايا فرعية كتير بتشتتنا (وده مقصود طبعا!) و يا ريت منلفتش لها علشان نبتدى نمشى فى الطريق الصح.
      فى خطبة جمعة سمعتها الإمام إتكلم لما الرسول عليه السلام رضى يكتب بإسمك اللهم بدل “بسم الله الرحمن الرحيم” لأن هدفه الكبير خلاه لا يتوقف عند التوافه و ما أكثر التوافه التى تشغلنا اليوم لكن الأسوأ من ذلك قضايا حيوية لم تحسم بعد على راسها الإنفلات الأمنى و على فكرة فعلا فى محاولة للتهويل إمبارح إتكلم عنها احمد المسلمانى. فى وزير قال إن البلطجية فى مصر نص مليون لكن أحمد المسلمانى يرى أنهم لا يمكن بأى حال من ألحوال أن يزيدوا على مائة ألف. فهل البلطجية فزاعة جديدة؟ مش عارفة الشئ المؤكد إن بس مفيش منهجية لسبب تانى كمان إن محدش بيسمع التانى..تفتكر الحوار الوطنى ممكن يعمل حاجة؟ ربنا كريم

      رد

  23. Posted by أمى مصر on مايو 22, 2011 at 4:03 م

    حاضر .. إبعتى لى اللنك بتاع بلال فضل.و (هأنصت له كويس) .. تقولى إيه فى فاروق جويده قبل الثورة بسنة كتب مقال عن سرقة الآثار.( بطريقة النواح برضوعلى الفساد) يقول إيه يعنى لازم كل مشكلة يحلها مبارك بالتدخل فيها؟ .. هل ده ذم بصورة مدح؟ ولا خوف من المواجهة؟ .. أنور الهوارى بعد حادث العبارة قال المسئول الأول دستوريا عن الحادث هو محمد حسنى مبارك .. والكلام ده على الهوا. ده واحد من إللى تحتهم 10000 خط..فى ملايين مش ضرورى أعرفهم كلهم .. الكفراوى الجنزورى البرادعى طارق البشرى جلال أمين حازم الببلاوى بسطويسى أحمد مكى عبد المنعم أبو الفتوح حتى من إللى كانو مع النظام عمرو موسى مصطفى الفقى عبد الحليم قنديل … ده فيه شاب غسمه مصطفى شوقى سمعته فى برناج مش فاكر إيه.. إيه ده اللهم صلى على النبى دماغ..إنتى بتقولى إيه !! رأييى إيه فى مين؟ فى شوية الوشوش إللى مفيش غيرهم بيصبحونا ويمسونا سنين .. ما البلد مليانه .. عمرو سلامه خالد الصاوى حتى عادل إمام إللى بيقولو عليه ثورة مضاده ! فيلسوف ومصرى للنخاع .. فيه كتير مش سياسيين لكن عندهم فكر. وفى شباب يقدرو يمتهنو السياسة.. والأهم فى ناس ماتشتغلش إلا بالنقد الموضوعى طبعا.. لأنها عاوزه الأفضل.. المنظومة إخلاص لا أكتر ولا أقل .. رأيى فى يسرى فوده مثلا زى ماهوا قبل الثورة وبعدها – مفوه- هل معنى كده إنه ماينفعش عنصر إنتاج فعال؟

    رد

  24. Posted by أمى مصر on مايو 22, 2011 at 4:13 م

    أسلوب النقد الحاد غير حضارى على الإطلاق فى أى موضوع .. يمكن ماقرتيش قبل كده كلامى مش فاكر هنا ولا مكان تانى … الخلاف فى الرأى لايفسد للود قضية إلا القضية المصرية !!! تصورى لأنها حاله إستثنائية نكون أو لا نكون .. دى وجهة نظرى مع كل إحترامى للى قلتيه ولكل القوى الوطنية. كل واحد عنده وجهة نظر تحترم إللى بأقوله يمكن فيه زوايا أنا شايفها هوما مش شايفينها أو العكس ..متابعتى للى بيجرى بأشوفه كله ” إستغراق فى فرعيات”.. والطرح إللى بأقوله مش بالعافيه. بورشة عمل .. تحبى تعملى ورشة عمل ؟؟هيا الفيصل. هاتلاقى تمهيد ليها فى كلامى فى ليه برضى بقليلى …… إقريها كلها بقى مرة تانية 😀

    رد

    • حلو قوى سؤال ورشة العمل ده…أنا سعيدة لدرجة إنى حطير من السعادة :)…سعتك إعمل لى Outline لمحتويات الورشة و أنا معاك على طول الخط….تمام يا فندم؟ 🙂 أما إنك تطلب من إنى أقرا نظام “سفن إيه” و “مسأفين” إللى إنت مالى بيه تعليقات “ليه برضى بقليلى” و أطلع منه ورشة عمل لا يسعنى ان أقول لك: إنسى و جيب البنسة هههههههههههههههههههههههه على فكرة إنت قريت مقالة “سندريللا الخيبة”؟ دى أول مقالة عربى أكتبها من ساعة ما جيت من كندا 🙂
      ياللا موبايلات بقى مستنية ال Outline

      رد

  25. إتفضل سعتك الفيديو موجود فى المقالة إللى إنت قريتها عن إفلاس جيبى و ثراء عقلى 🙂 عموما أنا حريحك اللينك أهه:
    https://ba7ebmasrbegad.wordpress.com/2011/05/19/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%86%D8%A8%D8%B6-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A92-%D8%B4%D9%83%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8%A8-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%A8%D9%84/

    رد

  26. Posted by أمى مصر on مايو 22, 2011 at 4:21 م

    أهو المسلمانى تانى عمال يستغرق فى التفاصيل … هيا تفرق فى إيه إنهم نص مليون ولا ميت ألف ولا ميت أبو الكوم ولا ميت رهينه !!! دى حاجة تجنن . فيه ملف إسمه بلطجية مأجورة من الحزب الوحلى يكشى يطلعو مليون ..ولا ضحايا سياسة تجويع .. وضحايا ” إنتا بتقول إيه ياض.. دى البلد بلدنا “” مش العادلى كان بيقول كده برضو .. والكومندات المهمين كانو بيقولو كده؟ أنا مش أمسك البلطجية أنا ها أحبس إللى بيدفع لهم ..كمان ولو من المليون إطس عشرة تأبيدة هاتلاقيهم بقو عشرة فى الشارع

    رد

    • “مش أمسك البلطجية أنا ها أحبس إللى بيدفع لهم” كلام صح و يحل الشكلة من جذورها بس المسلمانى كان بيرد الرد ده علشان كان حاسس إن الوزير بيبرر عدم قدرة وزارة الداخلية فى التعامل مع الإنفلات الأمنى مش علشان يستغرق فى فرعيات..ده عيب إللى يسمع نص الكلام هههههههه 🙂

      رد

  27. Posted by أمى مصر on مايو 22, 2011 at 4:25 م

    على ما أشوف الفيديو .. روحى شوفى التعليق على خاطرة ..صور الشهداء بالإنجلش

    رد

  28. Posted by أمى مصر on مايو 22, 2011 at 5:01 م

    🙂 شفت شويه من الفيديو وها أكمله بالتفصيل زى ما وعدتك بس عشان عندى شغل.. لكن ها اطرح سؤال عن مفهوم لفظ “فتنه” متى ورد فى القرآن وفى أى المواقف؟ ثم “الفتنه الطائفيه” هذا المصطلح السياسى العجيب! هل مثلا من مصلحة المسلم المتطرف أو المسيحى المتطرف أن يذرع الفتنة؟ أم أنها عن جهل؟ الأمر الثالث تسليط الأضواء .. الأمر الرابع حادث كنيسة القديسين التى قد يعلم تفاصيلها بلال فضل أكثر منا- راجعى أرشيف الأهرام أيام سرايا هتلاقى مقالة بالظبط كأن عنده حمى حاجه إسمها “فتنه” ومقترح بزيادة موازنة أمن الدولة. الأمر الخامس المناخ العام لترنح فلول النظام وإستماته فى عدم الإستسلام .. والدليل على كده بلطجة الله ينور.. الأمر السادس ما دور أمريكا وإسرائيل فى تأجج الأمور فى مصر .. الأمر السابع وده غير- اليوم السائع- هل تعتقدى أنتى كمسلمه أن الإخوان لهم هذا التواجد فى الشارع المصرى … يعنى لما أشوف واحد بيبوس إيد عاكف ده تفتكرى إن مصر – بالكتب الجديده إللى إنتى إشترتيها دى الإخوان تقدر تسيطر عليها .. الأمر الأخير إن فقط المثقفين إللى فطنو لموضوع الفزاعة وعرفو بتتعمل ليه .. الأمر الأخير وإللى بأشوفه غباء سياسى إشتراك الإخوان فى موضوع الإستفتاء – أبو الأصبع الفسفورى- أثبت فشله لأن فيه توجه سيتزايد لمجلس رئاسى … أخيرا القاعدة الفقهيه بدرء المفسده ( توجب) تطهير بكبورت الحزب الوحلى عن المريسة والبرلمان ..ها أعلق لك على الفيديو بعدين لما أشوفه على رواءه … قبل ما أنسا .. مصطلح ” الإرهاب ” متى ظهر بالشارع المصرى؟ أنا معرفش !

    رد

    • الإعلام عندناإخترع مصطلح الفتنة الطائفية من أيام النظام السابق بهدف إنه “يشعللها”…الإخوان كانوا فزاعة بسبب النظام السابق دلوقت هما بيعملوا تصرفات متخبطة من وجهة نظرى و مش حيسطروا لإن محدش حيسيبهم يسيطروا من وجهة نظرى. أما من ناحية الكتب إللى أنا جبتها مش مهم إن أنا جبتها المهم فى كام شخص فى مصر النهارده بيقرا النوعية دى من الكتب؟ الحمد لله أنا واثقة إن العدد زاد بعد الثورة لكن هل زاد بشكل كافى؟ نتيجة إستفتاء الخزعبلات الدستورية رد على السؤال ده!! أنا معرفش مصطلح الإرهاب ظهر إمتى لكن أعتقدإننا أخدناه من بره زى حاجات كتير تانية! نفسى ناخد منهم أى حاجة إيجابية!! و دمتم 🙂
      سؤال عابر: هى إيه طبيعة شغل سعتك؟ إوعى تقوللى عميل للموساد ههههههههههههههههههههه

      رد

  29. Posted by أمى مصر on مايو 22, 2011 at 10:24 م

    🙂 برنامج بلدنا بالمصرى حلقة دلوقتى ريم مع جورج إسحاق ود.إسمها سحر وواحد تانى… برنامج تاريخى لخص كل إللى عاوز أقوله .. لازم تشوفيه بأى طريقة وأنصح أى مصرى مثقف بيحب مصر بجد يشوف الحلقة دى …يشوفها يعنى يشوفها كويس ويتابع كل كلمة إتقالت فيه !!!!مهم جدا وكأنه بيذاكرها عشان المناظرة هاتكون معاه- لأنى ممكن يكون من عيوبى إنى بأقول أنا منصت !! بينما أنا مستمع فقط!لكن لو جه حد نبنهنى إنى أخلى بالى وأركز وأنصت..حتى لو قالها بشكل حاد هأقدر كده لأننا بنتكلم عن مصر مش عن أى حاجة!والموضوع جد والحوار أو “السعى” وراء إيجاد مخرج “مثالى” يحقق هدفنا.”هو أولوية الأولويات”.مؤكد مش ها أكون متعنت وهاخلى بالى وأركز!!..عشان كده ومن وجهه نظرى المتواضعة حوار “النخبةالمثقفة” ضرورى قبل أى شىء… والمثقف – من وجهة نظرى الحرة -هو “أى”إنسان يستطيع أن يكون له رؤية ذاتيه فى أمر ما وفقا لقدراته وسابق معرفته وذلك وفقط من خلال منهجة العلمى “المبتكر”فى التفكير..لأنها نعمة ربنا إدهلو وواجب يصونها إنه حر خلق حر. وكلما زاد الإنسان من قدرته على تكوين رؤى قابلة للطرح كلما زادت ثقافته وحقق “ذاته” حقق رسالته فى الحياه وهو “الغرس” بمفهومه الشامل لمعنى الجمال .. والجمال هو الحرية ./”أنا الشعب”بأغرس ثقافة مصر المصدرة للحضارة..لأن أرض العبقرية لايصح إلا أن يسكنها من هو “أهل” لها..إذن المعيار المنهج العلمى فى التفكير .. سبحان الله علم الإنسان مالم يعلم . وما أوتينا من العلم إلا قليلا .. مهما بلغنا ذروة الثقافة !!!!هذا رأيى بأفترض فيه الخطأ ..ورحم الله الشافعى “أستاذ الفقه السياسى” أظن أنه علمنا دروس فى المناظرة يحضرنى منها “الأيجاز” فخير الكلام ماقل ودل .. والسؤال على قدر الجواب ده كمبدأ ..ولحساسية وأهمية المرحلة فالأيجاز مطلوب .. صح؟خاصة بين المثقفين..أى من حملو”أمانة” الغرس ..من يستطيعون أن يساهمو بأهم قدر فى “إدارة” ” دفة تحقيق هدف ” أسأل سؤال واحد إبعتيه “ضرورى”لجورج إسحاق قولى له كلامك جميل جدا وفى واحد أهو بيقول أنا مش فاهم.. ومستغرب وإللى إنتو بتقوله ده كلام فاضى وتضييع وقت و”حالة خوار”.. وكده يعنى “خلى بالك بشكل حاد عشان نبقا خالصين:-D..أصلها مصر وإللى يزعل يشرب من البحر ..المهم بأسأل “كل مصرى مثقف” سؤال واحد بإجابة لا تحتمل إلا أن تكون واحدة فقط:-)مصر كانت دولة ولا عزبة ؟؟؟ فكر فى السؤال كويس ..إجابة واحده يادولة؟ يا عزبة؟ طيب. أنا من وجهة نظرى بأقول إنها كانت عزبة. ليه؟ طيب ماذا أريد بالظبط؟ يعنى إيه “هدفك” “ياشعب” إيه هدفك ياشعب .. تتصرف كييف ياعبد الرحيم تتصرف كيف يا عبد الرحيم ههههههههههه أهو عبد الرحيم ده “ملهمى” نحن ال60 % الأمية إللى كان بيقول عليها ” النمساوى” محمد رجب ملك عماد .. وزعيم الأتخنية عن الحزب العطنى بمجلس الصورة .. النمساوى يابنى آدم النمساوى هههههه..( يعنى أقول بقا الكلمة الأبيحة) ومن الأدب والعبقرية الغرب ميعرفش يترجمها .. مع إنها أبيحة ههههههههههه شعب ألذ منه مفيش .” مابيتقرطس”. من طبته مفكرينى كروديا.. يبقى بذمتكو فى هدف أجمل من ده ؟؟/ “فكر الجمال”..عبد الرحيم قال لى ياولدى هدفك يعنى هوا ال “بوصلة” إللى هاتخليك “عتشوف”.. فاكرة لما قلت لك على حوش آدم ال “سيتزن” فى عزبة .. ال …. ولابلاش 😀 بيبقى أطرش آه بس سمعو مش تقيل يعن مسخة تلك الأصل من طلعت حرب ع الخديو “إسمعين” هههههههههحاجة مكس كدا بس بيجمعها صفة واحدة “جامدين ناشفين عتاولة”.. يعنى من أسوان لإسطندرية خير أجناد الأرض .. وحددت هدفى : “مواطن فمواطن فمواطن بوطن إنتماء” بس ……….”بوصلة” رؤيتى. ماهو منهجك لتحقيق تلك الرؤية وفقا للأولويات. إذن منهج علمى فى كل شىء”يمهد” لتحضير الهدف .. قال على رأى المثل ” إبنى إبنك ولا تبنى له”… بورش عمل “مثقفة” لأن فى زوايا كتيرة ممكن غيرى يشوفها أحسن منى !… يبقى برنامج ريم .. والسؤال. والهدف والرؤية.. و”بأستأذنكو” تعتبرو واحد بيقول كلام تخاريف أو غير منطقى .. بقى ملاحظ بس للأستاذ إللى كان مع ريم .. كان بيقول ” لأ مصر صحيح كان فيها دستور تفصيل .على مبارك وملكية ومش عارف إيه. لكن برضه كان فيها قوانين قانون حماية البيئة .. المرور .. وإللى إللى .. بس مع الأسف مع الأسف ماكنش معمول بيهم ” …… مع الأسف مع الأسف .. أرجوك أرجوك إقراااااااا:-D … شفتى ” فطينا” أهو من أسوان لقنا زى “فورأعلوز”ههههههه..هيا بتتكتب إزاى نفسكو معانا بقا عشان نعرف نخاطب ولاد البندر. أعتذر عن خلط الهزار بالجد .. ولكنه فى “صلب” الحبكة الدرامية للعزبة.. كما أعتذر إن كان هناك غلطات إملائية ..أو فقرات “غير مراجعة النسق” فأنا أسطر بتلقائية ..ولكن لن أعتذر ولممومكن أبدن إن حد يقول إنى قلت لوغرتمات ولا ألفاظ أبيحة .. أنا طبعا بأهزر .. وعشان كده بأقدم إعتذار بشكل مسبق … أتقدم بالإعتذار من النحاه *** بمقدام ألفية نحو الرجاء …. أحكم فيها ولست من القضاه*** بكسر الفاعل والتذكير بالتاء …. تاء الضمير لجمع الحشاه ** أرفع المفعول به بالهاء …خير الجند بإجماع الرواه …….. وإبقا كمل إنتا بقا ياشنكل .. فاكره لما قلت لك حزب الجمال ده القوة الفاعله فيه هى المرأة !!” هوا ده التذكير بالتاء ….. هيا كده بتيجى مع الهبل دوبل هههههههههه والله منا عارف جت إزاى دى ..

    رد

  30. Posted by أمى مصر on مايو 22, 2011 at 10:36 م

    ياه نسيت أجاوب على أهم سؤال .. مع إنك لو قريتى كلامى كويس وركزتى “كده” زى أرسطو هاتعرفى إجابته … بس مش بالطريقة بتاعى عشان كل واحد مننا له زاوية فى الرؤية .. والطرح الحقيقى هو تفاعل وجهات النظر .. شريطة “الإتفاق على الهدف” … صح أنا عميل .. عميل جمال .. ملوش مثال . حزب الجمال مفهوش إللى عبد الرحيم عمال يقول تفهمهم كيف ياعبد الرحيم تفهمهم كيف ياعبد الرحيم ….. سايق عليكى النبى ياشيخه ماتزعلى … عارفه الكريزا دى سببها إيه إنى حاسس لوكتبت حاجة تانية هيبقى دمى تقيل !.. بس لازم أكمل المتش … وحياتك لفضل أغير فيكى لحد ماترضى على .. الإيجاز على قد مانقدر عشان هيا مش طالبه فرهضةدماغ تانى .الجمال هو الحرية .. مواطن فمواطن فمواطن بوطن إنتماء….

    رد

  31. Posted by أمى مصر on مايو 23, 2011 at 7:18 ص

    صباح الخير. ضيفى ده على خاطرة بنتى ربتنى …فتحت عينى على الإيمل بوكس لقيت بنتى باعته لى معلومات عامة مفيدة ..قال أحد الحكماء ما رأيت أتعس من ثلاثة رجال رجل يلبس القديم ولديه الجديدورجل يريد الإنتحار وعمره مديد.. ثم قيل ومن؟ فأطرق برأسه قليلا ودمعت عيناه وقال ورجل فى هذا الكون لايزال يعتقد أن الزمالك قادم .. ونسى إن الأهلى طول عمره حديد:-P …. فى لحظة رومانسية جدا الراجل قال لمراته إنتى روحى …وعقلى…. وقلبى … البطاطس وأنا هأروح أقلى البتنجان:-D…. طب تقولى إيه بقا فى بنات اليومين دوول. أنا مش فاكر كتبتى لى إيمللك فين؟ قعدت أدور عليه نسيت ممكن مره تانية سياتك تبعتيه. إمبارح نسيت أقول حاجة مهمة بجد فى سياق ورش العمل.. من أكتر الناس إللى بحب أسمع طريقة طرحهم الموجز العميق جه على بالى دلوقتى حازم الببلاوى جلال أمين طارق البشرى البرادعى وعبد الصبور شاهين وعادل صادق الله يرحمهم … ومبروك عطيه ده بقا حدوته لوحده.. وفى غيرهم ملايين مننا!ومحدش واخد باله “عليهم”!… البوصلة محورها الأرض فيها بنغرس ومنها بنحصد

    رد

    • هههههههههههههههههه نكت لذيذة
      تمام سعتك يا فندم 🙂 أولا أنا مرهقة جدا النهارده و عندى شغل للركب علشان كده أجلت قراءة التعليقيين إللى فوق لبكرة إن شاء الله. و بالنسبة لإيميلى هو صعب ينتسى لإنه بحب مصر قوى آت جميل يعنى بالعنجليزى:
      Ba7ebMasrAwy@gmail.com
      (و على فكرة أنا حاطهه فى اكتر من صفحة أعلى المدونة زى صفحة من أنا و فكرة بحب مصر دوت كوم)
      و على ذكر البوصلة يا ترى غسلت سنانك بسيجنال 2 النهارده؟ هههههههههههه

      رد

  32. Posted by أمى مصر on مايو 23, 2011 at 7:28 ص

    بمناسبة موضوع المسلمانى والإستغراق .. أنا ليه ما كملتش !؟عشان المشكلةمش فى الوزير .. المشكلة فى “منظومة التغيير”. وكيفية تصورها – حتى لو كانت منقوصه تستكمل بورش العمل – وده فكر.

    رد

    • طيب يا فندم انا مستنية Outlineالورشة على إيميلى بفارغ الصبر و المية تكدب الغطاس ههههههههههههههههه
      (ربنا يكرمك و يبارك فيك و يسعدك و يهنيك ياريت ميكونش فيه سفن إيه و لا مسافين فى ال Outline.على رأى الفنانة شويكار: خلى “الحدية كظمانى” و كلمنى عربى هههههههه)
      بأمانة شديدة أنا معرفش يعنى إيه “الحدية كظمانى” لكن إللى أعرفه إنى عايزة لما أقرا ال Outline أفهم من غير ما يجيلى صداع نصفى و دمتم 🙂 ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

      رد

  33. Posted by أمى مصر on مايو 23, 2011 at 7:37 م

    بعد ما تقرى “الجورنال” إللى أنا كتبته ده-وزى ما وعدتى-! مع إنك لسه ماوعدتيش ههههههههههه ها تبعتيه لأى مصرى مثقف بيحب مصر بجد “ومدرك”- أو “ليدرك” أن المرحلة الحالية فى أمس الحاجة لتدخل النخبة المثقفة الحقيقية- ولست منهم – رحم الله الشافعى الإمام قال فيما قال : أحب الصالحين ولست منهم .. لعلى أن أنال منهم شفاعة // وأكره من تجارته المعاصى ..ولو كنا سواء فى البضاعة… وياريت يبعتو رأيهم بسرعةلحسن “أناالشعب” إتسوح ههههههههههه فى دايرة إستغراق النخبةال … أقول؟؟!!!!.. عبد السلام النابلسى دخل على الحفلة وقال لإسماعيل ياسين فين دوول إللى عاوزين ينامو !!! أنا ولعه أنا نار أنا دينمو أنا كبريت ههههههههههههههه سألت سؤال واحد بسيط بملحق أبسط( لإن لو إتجاوب على السؤال بمنهج فى التفكير أى ملاحق بعده سيسهل الإجابة عليها !صح؟)..وعشان إحنا هنا عند الفاجومى ( يعنى الريفريشمنت )من الغيبوبةإحنا مش هانعملو زى النابلسى “أنا” ولعه وأنا نار ونقرع ونخدر وننيم الناس ننا!!! هوما كلمتين للمثقفين : إصحو “أناالشعب “…من ناحيةأخرى سعتك… قال إيه..الواد دقدق الله لا يكسبه جاب للمعلم القهوةع الريحة والمعلم بيشرب القهوة ساده راح مديلو شلوط وقعه ع الأرض. راح شايله من ع الأرض. راح مديله واحده ستومك وواحده روسيه .. وبس. من إيد المعلم ع القرافةعدل.. مظلوم وشرفك مظلوم ههههههههههههه ودى كانت حكاية مرات المعلم عفيفى أبو ركبه “صبى” النمساوى الكبير ملك عماد الدين. إللى “خلفته” طلعت قال إيه ” زعيم كتلة الأتخنية للحزب الوحلى بمجلس النهب ومجلس الصورة) هههههههههه واخدها مقاولة حفر وردم.. أنا مستغرب هيا العالم دى مابتبصش لنفسها فى المراية ؟؟؟؟؟

    رد

  34. Posted by أمى مصر on مايو 23, 2011 at 8:47 م

    ههههههههههههه أوت لاين إيه ياكبتن .. إنتى بتنسى ولا إيه!!ولا مش عاوزه تشتغلى؟ مفيش موظف فى المصلحة غيرى ولا إيه ههههههههه كل التعليقات إللى كتبتها لك فى مدونه سعتك من ساعة ما دخلتها هاتلاقى البوصلة فيها “المواطن” أول خطوه تعملى إستقصاء للطبقة المثقفة إللى بتحب مصر بجد ومدركة خطورة المرحلة ومتتبعه ماوصلنا إليه من “واقع” العوده لنقطه الصفر.س: دولة ولا عزبة؟ فيه إتفاق غالبيه مبدئى. يبقى نكمل.. فيه إتفاق على الهدف والرؤية. نكمل . فيه إتفاق على أولوية المرحلية الإنتقاليه نكمل ….. ده مشروع قومى .. يعنى “إستنفار” قوى المجتمع الفاعلة والخبرات” يعنى “”” إخلاص “”” !إنتى مش قريتى العادات السبعة بتاع كوفى؟ لما نوصل إننا “ناخد خط” فى ورشة العمل بإن الهدف والرؤية وتحديد المستهدف أنه “أولوية المرحلة الإنتقالية” معناه لن يكون هناك جدل أو إختلاف فى الورش التالية!! ويتم طرح مقترحات الخبراءكل فى موقعه:”التطهير وإعادة التأهيل فقط” أى كلام فى “مشروعات نهضوية غير وارد بالمرحلة الإنتقالية” إنتقالية يعنى تحضيريه ” المشروعات النهضوية لمححقة للهدف والمتمشية مع الرؤية يبدأ خبرءها تجهيز ملفاتها وهذا أمر آخر..الأمور قصيرة المدى تتولاها الحكومة الإنتقالية .. المهم فى الإنتقالية التطهير: الظروف المحيطة الأدوات المتاحة. رمانة الميزان “الأمن” المنهجية فى التطهير ..الخ.إعادة تأهيل المواطن الأحزاب الدعم التثقيف ..وهكذا.. أهم حاجة فى المرحلة الإنتقالية القرارات السيادية “لضبط الإيقاع” وإمساك زمام الأمور!! مثلا : مفيش حاجة إسمها “مطالب فئوية”. وخاصةالغير مادية!! لأنها أصلا هاتكون بتنحل وبسرعة!لأن التطهير “منهج” أفقى ورأسى .. يبقى إللى هيعمل إحتجاجات فئوية يا بيستعبط! يا فلول العجول !! وفى الحالتين يتعمل معاه أحلا واجب :-D.. مهو مفيش هزار سعتك. بالذمة موضوع كلية الإعلام ده إللى صدعو بيه دماغنا شهرين !!كل كليات مصر بنقباتها بمؤسساتها تتحل مشاكلها فى أسبوع!! لو فيه منهج!.. ومايبقاش فيه منهج ليه ؟؟؟ محنا إتفقنا خلاص على الهدف والرؤية والأولوية !!!!لييييييه.؟؟.. “منظومة”. الحكومة الإنتقالية معاها ملفاتها.. قوى تحضير الدستورمن جهة أخرى. المهم ::: يتجاوب على السؤال الأول الوحيد والبسيط! كله بعد كده هاتلقيه فريره عشان لازم المخ يبقى مع العضلات .. “أنا الشعب” بيقول كده .. فرادى السواعد لاتصنع بناء.. أنا قلت الفكرة يلا بقا سوقو.. مثلا لو حصل جدل فى من يقوم بعمل الدستور؟ وكيف؟ ..إعلام مكثف – وده أهم وأخطر دور فى المشروع القومى بقرار سيادى- بتوضيح الهدف ببساطة بدون حذلقة للمواطن البسيط (خطة إعلامية)”الرسالة” تنبيه المواطن أن براعى أن أى شىء يطلبه يكون الغرض منه تحقيق “الهدف” ثم مشاركة شعبية كاملة منظمة. كله يشارك بنظام. طبعا كل ده يتفلتر. ثم ترشيح من المجلس المدنى الرئاسى باسماء الفقهاء أو الخبراء وكذلك من يتم التوافق عليهم بالحوار الوطنى وذلك للصياغة…. إللى عاوز أقوله عشان إنتى إللى فرهضتى دماغى هههههههههههههه إن البداية هيا أصعب مرحلة وكلما قلت درجة الإنحراف عن الهدف – أو إنعدمت- فى المرحلة الإنتقالية كلما كانت النتيجة مبهرة فيما يليها. بلدنا مليانه خبراء بجد ..أنا هأعمل أقصى جهد عشان أشارك بس لما ألاقى “بصيص” جدية عشان أكون طوبة يعلو بيها جدار …..يارب

    رد

  35. Posted by أمى مصر on مايو 23, 2011 at 8:56 م

    الحدية كظمانى دى أول مره أسمع عنها .. بس بقى بجد ” مجرهد ” قوى زى ماقال فؤاد المهندس ههههههههههه معرفش يعنى إيه بس تقدرى تقولى ميكس إنفصامى من التعب والطاقة والقلق والتفاؤل والجد والنكت والدراما والتأمل .. وشياكة الأمل.

    رد

  36. Posted by أمى مصر on مايو 24, 2011 at 11:43 ص

    1)سبحان الواحد الأحد. جعل الليل سباتا والنهار معاشا. أنا كنت مرهق فعلا من قلة النوم!عشان بهية عاوز سعتك تعتبرى إللى كتبناه هنا من تعليقات ماهو إلا “قصاقيص” مبعثرة.ملخبطه فيها “فك” لشلة “الخيط” الملعبكة إللى هيا تركة مبارك وحزبه الوحلى. وفى نفس الوقت “منطق” إنى لايمكن -وبأقولك لايمكن- تعملى “شال تريكو لبهية”!!!بشلة خيط ملعبكة!.إلا لو كنتى هاتكروتى بقا!.. القصاقيص على قد فهمنا ومؤكد شلة الخيط كانت -ولازالت- فيها لعبكةمحتاجه كل رأى أمين مخلص واعى يدلو بدلوه…يبقى إللى مطلوب دلوقتى “لم القصاقيص” وترتيبها وتلخيصها بعد إستبعادصورالإيه سفن والسآفه المخله من وجهة نظر سعتك…ثم: نحن متفقين أن هناك “فلايك-جمع فالوكه” بنسيجنا المصرى يعنى لما بدأتى بنفسك ومن حولك عملتى فالوكه بس ما تقدرش تخوض فى محيط العالم المتوحش! وغيرك وغيرك بدأ بنفسه ومن حوله!صح؟ لما جت 25 يناير وهيا ” القشاية ” إللى ممكن ماتجيش إلا فى العمر مره لأكثر من 3 أجيال من أجيال بهية!!! عاشو فى “شلة خيط ملعبكة”!السؤال؟ يستقتلو ويستميتو على القشاية؟ ولا “يتكاسلو”؟ ويبصو تحت رجلهم!غصب عن إللى خلفوهم!!!- ودى حقيقة وواقع مع الأسف..أسوء مساوىءالنظام! مبارك “جوع الناس” حتى إللى عنده مصدر رزقه مبارك “حجبه” عن إنه يعطى لبهية على حساب لقمة عيشه وولاده!!ولذلك الشباب وقود الثورة بالعنفوان وعدم وجود مسئولية عيال!..ليه بأقوللك “جمعى القصاقيص” ورتبيهاوضيفى “رؤى” الفلايك الفردية لعمل أوت لاين أول ورشة عمل لمصر.. ” فك شَلة شِلة مبارك الملعبكة” هاتقوللى إشمعنا أنا إللى أجمع القصاقيص! ها أقولك “بالأمر” هههههههههههههه بهية قالت كده قالت أنا عبقرية وورايا رجاله. ووراء كل رجل – مش هانقول عظيم العظمه لله – إمرأة…دى ورقة العمل الأولى وهى أهم واحدة: تصورات فى فك شلة مبارك من مجموعة بتحب مصر بجد “فلايك نجاه” متعدده التصور ولكن “متفقة” أنها “فرادى” وتسعى لبناء “باخرة عملاقة”!يعنى مصر كانت دولة ولا عزبة؟ طب العزبة دى أهى واضحة زى الشمس شلة خيط ملعبكة! فى إيه فى كذا وكذا أنامالية بلطجية محسوبية زمبجية بشاوية شللية أونطجية فهلوية بتعرف كل حاجة همبكة بطالة … بإختصار “إحتقان بالنسيج” !! فلسفتى هيا “أين أول الخيط” ؟؟؟؟؟؟ لأن المنطق بيقول إن الشلة الملعبكة دى لازم ليها “أول” إلا لو كانت “ممزقة” أيضا !!وده الواقع مع الأسف .. ودى أسوء أسوء “إرهاصات” النظام إن الغالبية العظمى “مكفيه” على لقمة عيشها! و”المرارة” أن الغالبية العظمى بذات الوقت “متعطشة” للحرية والحياة الكريمة!وده”الأنكت” إن فلول السرطان واصلة للعظم ومحوطه بالجسد!… الأمل .. سبحانه الواحد الأحد أنا نمت إمبارح نوم عميق كى أفيق وأقول : إحذرو أن تكون “بداية” أول الخيط خطأ! لأن الرصد يؤكد وجود تمزق بالنسيج يبقى الأولى “لم” هذا التمزق ” بالمرحلة الإنتقالية” وده الهدف من أول ورشة عمل “لمة القوى الوطنية المخلصة وتمسكها “كمبدأ ثورى” أن تتوصل ببداية الخيط.. فيكون هناك القرار بما يتبع من ورش لمنهج ” التمهيد ” .. تطهير + إعادة تأهيل ……. 2)ملاحظة عاوزت ترصديها أنا بدأت أكتب فى خاطرة ليه أرض بقيللى عشان السؤال إللى يجنن : إيه إللى بيحصل ده ؟ مين دوول؟ بعدين إنتقلنا لخاطرة الفاجومى نجم .. عشان “تتخمر الأفكار” .. دلوقتى ورش العمل هاتبقى فى خاطرة بحب مصر بجد! ودى تالت مرحلة تحضيرية لدعوة القوى الوطنية بحق وحقيقى إللى بتحب مصر إلى “فكر” “مجموعة”- مش ها أقول حزب- “الجمال”.. إحنا مش عايزين نحكم بس عاوزين إللى يحكم يحكم “بدماغنا”.. يبقى فكر .. مجموعة .. الجمال . عشان الجمال هو الحرية… ودى كانت بداية قصة كيف تصنع ورقة عمل تخرج منهال “بداية خيط” فك شلة تركة مبارك الملعبكة …. مع تحيات الأسطى ” ألاجا ” عامل بمصنع نسيج شال بهية …. ملاحظة: “الألاجا” ده نوع من منسوجات القطن المصرى كان يختبر زمان بالعين المجرده بمكبر! ولو فيه غلطة يطلع بره من الطلبية!القميص القطن البراند النهاردة ب200 يورو! وفيه لموأخذه أندر وير رجالى قطن ب 60 يورو.. وبهية بتسأل كل مصرى : هاتعملو لى شال ملعبك؟ ولا كولشنكان؟ ولا ألاجا؟؟؟؟ إتس سو سمبل على رأى واحد “مسأف”

    رد

  37. Posted by أمى مصر on مايو 24, 2011 at 12:24 م

    3) أنا بأكمل كلامى أهو بترتيب 123.. لما هانروح لخاطرة بحب مصر بجد هانمر الأول على Be yourself ..كن نفسك ..ودى خطوة مهمة جدا جدا .. لأن “إصلاح المواطن” المصرى واجب كل مثقف فى هذا الوطن .. يعنى ماقولش للمرتشى ولا الأونطجى بى يورسيلف!ولا إللى راضى بقليله.. لكن وأوعيه و”أنعشه” وأقوله: إنتا أصلك مش كِدا .. إنتا أصلك كِدا. زى ماقال الأبنودى فى تعليقه على قصيدته الجميلة” المصرى فى الميدان أنا ده .. مش دوول-على مبارك وشلته- ” . ههههههههههههه بمناسبة الإنعاش مره واحد مشرحجى قال لى إنتا عارف ليه سموها غرفة إنعاش؟ .. عشان إن عاش …….. ياااااه دحنا صغيرين أوى ياسيد !!! أهو الإتنين ماتو !! سناء جميل المسيحية .. وأحمد زكى المسلم. زهقو من الكلاب الصعرانه إللى عشان تنهش فى النسيج بتزرع الفتنه وتدعى إن فيه عداوة بين المسلمين والأقباط عشان مصلحتها فى “هتك” النسيج.. ولعبكة “شَلة الخيط”.. لكن لأ على جثتى .. كل شيجن إنكشفن وبان .. يانظام مبارك ياجعان.. شوفى البجاحة والتلامة والحلفنه والفلحنه !!! تخيلى فلاح لما بيتمدن بيعمل إيه؟ ولما يبقى “حلوف”!! بيجمع بين إيه وإيه؟؟ ولما يتفرعن ويتجبر خميرة إللى خلفوه هاتطلع منهاإيه ؟؟؟ عاوزين يشاركو فى الحوار الوطنى !!عناصر بركة الوحل إللى إسمها الحزب الوحلى!…هام جدا” وبحط خط تحت هام جدا” ماتنسيش تحطى سؤال فى الإستقصاء. هل الحزب – تصدقى مش أقولها كلمة الوطنى!!!- خلينا نقول “إياه” هههههههههه كان وطنى ؟ ولا عطنى وحلى لمص دمى ؟؟ ههههههههههه يعنى زى حفظى فهمى نظمى رسمى هههههههههههه بأوانين ودستور يا أسيادى كمان… وده تفكير علمى لأى مجموعة عندها “مبدأ” .. قناعتى الخاصة بين قوسين: مجرد التفوه بكلمة ” الحزب الوطنى ” يعتبر حماقة تستحق العقاب! فما بالك بالمشاركة للوصول لأول خيط فى طريق الإصلاح؟ دانا كمان حاطط ” تحفظ ” – ولو فكرتو- هاتلاقوه فى محله على الأحزاب الكرتونيه إللى كانت بتسانده لكن من الحكمة الإنصات بفرضية صدق النوايا وأنهم عادو إلى رشدهم. نفس الحال بالنسبة ” للمتلونين ” وما أكثرهم..

    رد

    • أنا حاسة بالذنب الشديد إنى مش لاحقة خالص أرد على تعليقاتك لإنى مطحونة فى الشغل. لكن نصيت بصة سريعة و لقيت سعتك مستنكر موضوع الأوت لاين و بعد كده بتقول 1 2 3…أنا مقريتش حاجة خلاص بصراحة لكن بصيت بصة سريعة. فإللى حقوله دلوقت مش حكم على إنت كتبته لأغنى مقريتوش أساسا لكن مجرد توضيح:
      1- سعتك إللى قلت ورشة عمل
      2- ورشة العمل بيكون لها خطوط عريضة بتتعمل فى أوت لاين زى كده مثلا:
      1- تعارف 2- تحديد اهداف 3- لعبة جماعية
      تمام؟ فلو عندك رؤية لورشة عمل بجد مش بدنجان و عايز قراء المدونة يفهموما من غير ما يصدعوا يا ريت تعمل أوت لاين زى ده. إللى أنا شايفاه إنك كاتب 1 و حاكى قصة تحتها و 2 و عريضة تحتها!! ده مش أوت لاين ده مناحة ههههه 🙂 معلش المرء عدو ما يجهل و أنا مقريتش زى ما بقولك. إيه رايك نبدأ بالخطوط العريضة؟ و أوعدك إنى حقرا كل ما كتبت لكن فى وقت تانى لإنى دلوقتى مصدعة من نفسى من غير أى مساهمة من سعتك 🙂 نورت الملحمة ههههههههههههههههههههههه

      رد

  38. Posted by أمى مصر on مايو 24, 2011 at 6:43 م

    كلامك صح 100 فى 100. بزعل أوى من نفسى لما بأقول ” لفظ ” بلسان حال لايدل على هذا اللفظ.من حيث إنتهيتى سعتك بكلمة” ملحمة ” سأبدأ.. ملحمة!!! .. يعنى إلتحام أدوار. جبهة إنقاذ يعنى.. مشروعى فلسفته “إقصاء” “الأنا” من جذورها.بفكر “جماعى” وده مش معناه تخلى عن مسئولية القيادية زى ماعلمونا فى كتب الإدارة لمواصفات المدير القائد… عشان كده “تطوعت” بإنى أتكلم بإسم الأمية فى مصر نيابة عنهم بإسم أمى مصر.. – يمكن أكون غلطت – عشان هوما ممكن يرفضو هذا التطوع وده من حقهم!لكننى واثق إن شاء الله إنهم مش هايرفضو هذا التمثيل! لإنى بأتكلم من “قلبى” وبجد لصالحهم وصالح الإنسانيةأما”الأنا” خاصتى .. فبدون إسم.. … وهذا أدعى ياسيدتى إن سعتك مامتقعديش تتنأوزى عليا هههههههههههههههه وتقولى إعمل أوت لاين لعدة أسباب : 1) “أنا الشعب” الأمى .. 2) دخلت الملحمة عشان أتلاحم لأنها تتوافق مع فلسفتى مفيش أنا الذى والذين وهل من مبارز.. فيه فكر جماعى.. 3) كتبت قصايص مبعثرة فيها رصد لأسباب الوحلة.. وفيها تصور -بأعتقد إنه صح- للبداية 4)ريقى نشف وبأقول “إقرأ” ولما تقرأ”بتركيز”.. تركز ولو لقيت حاجة هاتشتت تركيزك فى القصايص إعمل جمب عليها. لقيت إنك محتاج تفسير سعتك تسأل والشعب يجيب فورا أون لاين… 5) ومع ذلك فالغالبية المطحونة عشان حمالة أسية قالت أول ورشة”للنخبة المثقفة” فقط .. و”أنا الشعب” عرفك يعنى إيه مثقف!!ورشة تكون “إستقصاء” على طريقة الأميركان إكزام. إختيار إجابة واحدةمن 3 أو 4 خيارات..وده بعد أول سؤال إللى هوا”السؤال الرئيسى”..: مصر كانت دولة ولا عزبة؟ وهنا أقترح أن يكون كالآتى : هل كانت مصر أ- دولة؟ .. ب- عزبة؟.. جـ- خليط؟.. لو حد جاوب أ أو ج ! يبقى هايوصل لتخبيط فى الحلل يعنى إجنور إنك تشوفى أى إجابة!!- أنا حطيت إختيار جـ ده بالقصد لإن إللى هيختاره يبقى معندوش “قدرة على التصور الكلى” .. قلتى ليه ؟ إديتك مثال بالضيف بتاع ريم- ببرنامج بلدنا بالمصرى إللى لا إنتى قريتى الكلام ولا شفتى البرنامج !!! كان بيقول مصر كان فيها دستور”كفته” بس كان فيها قوانين لكن مع الأسف مش معمول بيها !!!! يعنى مش “حولنى” من التخبط! لأ ده عمانى!!كده.. فيه ناس فى “الملحمة” أساتذه فى إعداد ورش العمل … أنا راجل أمى قدمت قصاقيص يطلع منها الأسئلة “بترتيب” منهجى ومنطقى.. والإجابات المقترحة للإختيار توضع بذكاء بحيث تكون مرات متشابهة جداومره بديهية! مثلا : تحولت الدولة إلى عزبة بسبب :أ- السلطة ب- مؤارة خارجية ج- إفساد منهجى د- سلبية الشعب هـ- كل ذلك …. عارفه الإجابة النموذجية هيا “ج” لأنها مظلة كل ذلك! إللى يجاوب “هـ” إللى هيا كل ذلك يبقا مش مركز لأن “الإفساد المنهجى” مظلة لكل دوول!! لذلك الأسئلة إللى بعد كده هاتخليه يعيد نظر ! ده لو مثقف.ولو أعاد نظر وكمل بقية الأسئلة بشكل فيه فكر منهجى يبقا هيقدر يشارك فى الرؤية ….. عمرى ماكتبت شعر !! وأول ماشطحت نطحت كتبت قصيدة لقيتها طلعت إلياذه!.وبرضه كانت قصاقيص وشخبطه لم أهتم بالقوافى أو قواعد بحور الشعر ولكن بترتيب الأحداث وبإعطاء الأمثلة للقياس …… مشكلة الوقت مش عندك لوحدك ده يمكن عندى أنيل!.وربنا إللى يعلم. والعمل التطوعى أنبل .. وكل واحد يقدم على قدر جهده. لا يكلف الله نفسا إلا وسعها…… قلبى معاكى والله هاترجعى لنقطة الصفر تانى 😀 – هوا مش الصفر قوى- بس خلى بالك أنا عارف إنه الحجة مش موضوع وقت ومشغوليات-ومش بإنكرها- لكن كان فيه تنفيض وإستهياف من سعتك لخزعبلاتى. لحسن عبد الحيم القناوى قاعد جنبى أهو بيفرك ويقول .. تفهمهم كيف ياعبد الرحيم تفهمهم كيف ياعبد الرحيم 😀 ..إسمعى ودى وصفة متجربة :إبدأى من الآخر . إقرى بس التعليق بتاع بلدنا بالمصرى بتركيز شديد إن شاء الله ربنا هيفتح عليكى وتقدرى “تفرى” بس بتركيز برضه بقية القصاقيص .. بلاش كده .. خلى حد يساعدك .. وده فكر ملحمى … منورين الملحمة كلكو… شفتى بقى فرق إنى أقوللك منورة الملحمة! ولما “أناالشعب” يوكل صوت يقول: نورتوووو الملحمة….. ودى كانت حكاية كيف تصنع التلاحم المصرى .

    رد

  39. Posted by أمى مصر on مايو 24, 2011 at 6:50 م

    نحن لا نزرع البتنجان … نحن نغرس الأغصان

    رد

  40. Posted by أمى مصر on مايو 27, 2011 at 6:08 م

    مين ؟ الريس متقال ؟؟ ههههههههههههههههههههه نخش بقا ع الحلاوة .. نحن لانزرع البتنجان .. أو غصن غرسته فى مونة سعتك كان سؤال عام .. مصر كانت دولة ولا عزبة؟؟ كانت النتيجة إن محدش جاوب؟ أو جاوب ومعملش تصور لرؤية .. وقلت لك إن أخطر وأهم وأشرف واجب وطنى اليوم هو على عاتق النخبة المثقفة الحقيقية بمصر…هى التى تستطيع وضع رؤية للخروج من “خندق” إستفتاء الإستكراد بتاع مارس… الغصن التانى هو الدليل على كلامى .. هل نجحت الثورة .. إللى هايجاوب بنعم يبقى ..ولا بلاش! وإللى هايجاوب بنعم ولكن بشكل جزئى تبقى إجابة عبيطة زى بالظبط مصر كانت دولة بس بتحكم كعزبة .. والدليل إن الإجابة لم تنجح بعد حاجتين حلقة آخر كلام إمبارح تجدى فيها من الغوغائية والترنح مثلما كان أيام العهد البائد ماعدا مداخلات عبد الحليم قنديل .. ده راجل مش “مسأف” .. والحاجة التانية إن الناجح … بيرفع أيه ؟؟؟؟؟؟http://www.youtube.com/watch?v=QFjKUaqB210 بس هاننجح فى الملحق. بعد العودة لنقطة الصفر ……وسعو من وش العقلاء هههههههههههههههههههه

    رد

  41. Posted by أمى مصر on مايو 27, 2011 at 6:14 م

    http://t.co/WVipKBY الناجح يرفع إيده

    رد

  42. Posted by أمى مصر on مايو 28, 2011 at 6:25 ص

    مع زقزقة عصافير الصبح .. دندنت ياحلو صبح ياحلو طل. لقيت نفسى سرحت فى وش سمح غنا سماح.. لفحته الشمس فلألأ بصوت كريستال من شفافية النيل.. خليط من الصبر البشوش :-).. ضحكت وهوا بيقول : يامهون …… http://t.co/wrCSzR3 … ياه! يامهون يارب .. أعتقد وبشكل قوى أن لحظات الصفاء بالهواء “الطلق” مابين قبيل الفجر وبعد شروق الشمس فيها “مدد” بالطاقة الموجبة بداخلنا يشعرنا بقوةهائلة بعد أن نملأ رئتينا بحرية “بالحقيقة” بقولنا …. يارب

    رد

  43. Posted by عبدالله خلف on يونيو 8, 2011 at 8:42 م

    قريبا تسمعيها على روتانا يا م. هبه ومتسمنيش ده تحبيك لان اللى ملتزم بالصح ومتبع تعاليم دينه ميبقاش محبكها وأحيك على ده وكمان على عرضك للسبب ده لكتيييير ف مدونتك لان ف كتييييير هيقرأ ده وهيعملوا زيك ان شاء الله .
    انا بقا هيضيع عليا الفيلم عشان هكون ف الجيش ان شاء الله .
    ربنا يكرمك الى الامام دوما يا م. هبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

    رد

    • ربنا يوفقك فى الجيش يا عبد الله 🙂 أنا بقول محبكاها على سبيل الهزار مش أكتر و أتمنى إن صناع السينما يعرفوا إن فى ناس كتير زيى و الفيلم ده أكيد حيحقق إيرادات عالية بسبب موضوعه و أبطاله فلو كان المخرج تخلى عن المشاهد دى كان حيحقق إيرادات برضه بس هو ساعات المخرج بيكون له و جهة نظر و كتير من الفنانين بيبرروا “إقحام” المشاهد الساخنة على الأعمال الفنية بعبارات زى رؤية المؤلف و السياق الدرامى و كلام أنا الحقيقة مبفهموش لكن بحترم حرية صناع الفيلم فى النهاية.
      لكن أنا مقتنعة تماما إن أكثر القضايا حساسية يمكن أن تناقش دون الحاجة لمشاهد ساخنة و أبرز مثل على كده فيلم أسرار البنات و ده فيلم جديد إلى حد ما.
      الكلمة الوحيدة إللى حقولها لصناع الفيلم إن لو كانت الإيرادات هى السبب الوحيد لوجود هذه المشاهد فأنا بقول بالنيابة عن قطاع كبير من الجمهور رغم عشقهم للسينما معندهمش إستعدا يخسروا آخرتهم! فبالنيابة عنهم كلهم بقول لصناع الفيلم إنهم خسرونا كجمهور له نسبة متزيادة بدل ما يكسبوا.
      أما لو كان السبب ملوش علاقة بالإيردات و له علاقة برؤية المخرج و جموح الفن إللى أنا كفنانة ممكن أفهمه فساعتها حقولهم إنى مش حصادر على حريتهم لكن أنا كمان حستعنل حقى فى حرية لتعبير و حوحضح سبب عدم دخولى الفيلم و ربنا يديم علينا نعمة قناة روتانا 🙂 هههههههههههههههه

      رد

  44. Posted by OmiMasr on يونيو 14, 2011 at 10:50 ص

    الحمد لله قبل كل شىء على نصره لثورة الحق.وما النصر إلا من عند الله..فقط أذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين.لولا وحدة هذا الشعب فى كل ربوع مصر على كلمة واحدة وهى لا للباطل ونعم للحق .. لما سقط رأس النظام..ولذا أدعو فقط للتفكر فى أمرين: هل ستحقق المبادىء الدستورية التى يقترحها البرادعى -وحتى أى ضمانات قانونية أو قضائية مهما بلغت درجة االسيطرة! إن وجدت ! – هل ستحقق ردع لول النظام السابق عن عدم تعكير جو المصداقية والشفافية والإخلاص فى الإصلاح؟؟.. الأمر الثانى كيف سيستقيم إختيار المرشح المناسب؟ سواء للرئاسة أو البرلمان؟ وماذا سيصنع فى ظل تركة من “الإفساد” – وليس الفساد – المؤسسى المنهجى؟.. أتفق مع فكر ورؤية البرادعى تماما ولكن أختلف مع التطبيق وفقا ” للمتاح” ! فهذه الكلمة بين طياتها ” رضا بالدون” ! وماقامت الثورة إلا لمسح هذا المفهوم من عقلية المصرى!! وهذا أول المبادىء فى الثورة وليكن معلوما أنه درس ليدرس للأجيال ..فالحق إما أن يكون حقا ومن ثم لا يجزأ .. أو شيئا غير ذلك إن قبل التجزئة . وهذه حقيقة ولا يجادل فيها سوى أحمق.. ..لست بحالما أو مفوها بشعارات!! فما أنا إلا “ذرة”هواء و”حبة “طين و”قطرة” ماء من نيل مصر… و”أناالشعب” صاحب الحق هو “رؤيتى”..ولولا هذه الكلمة ” أنا الشعب ” بميادين مصر لما ” إنخلع” رأس النظام ..أقول للبرادعى كما سبق وقلت مرارا .. وسأقول!!- وهو يعلم ذلك تماما – أن أصعب الخطوات هى أول الخطوات .. والمرحلة الإنتقالية ضرورة حتمية للتطهير الجدى السريع والحاسم بل ما يمكن أن يسمى ب-” الدكتاتورية المبصرة ” بإزالة ركام عزبة ووضع قواعد دولة !بمنهج أفقى ورأسى أى مشروع قومى ملزم .. – إن قطع دابر الخسة لن يتم فى يوم وليلة ولا حتى شهورا! ولكن المبادرة الحاسمة ستعيد الكثير إلى رشده.– و”أهمس” فى أذن الشرفاء أن ” المعرة” مما سلكه الأقرباء أو ” البلديات” !!!!! بعدم الحسم – وليس بالضرورة العلنى- ! وعلى حساب “المواطن” والوطن !! لهو معرة أكبر.. وربنا حليم ستار وكلنا خطاء — المصالحة المالية أمر ضرورى ولابأس أما السياسية !! فهى خطأ لايغتفر فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ! أاتحدى أن منتمى أو مصفق أو بوق من أبواق الحزب العطنى بداية من الخائن العام إلى سائق الميكروباس والتوكتوك أن يتكلم عشرة دقائق فقط ! دون أن تستخلص منها تناقضات وكذب !..ذاكرتى ماهى إلا صحيفة سوابق لمسخهم المستنسخة مسخة مسخة.. الحذر الحذر من ألحزاب الكرتونية ” فهى لا تقل خطرا .. وذوى الوجهين !وعلى وشه بيبان نداغ اللبان” والإسترشاد بماضيهم يعين ومن الحكمة ” فلترة” من منهم بالفعل يعين ..المسامح كريم نعم ! ولكن بعد إرساء قواعد الدولة .فضلا على ذلك أعين التربص وذارعى الفتن ! ” حزمة ” من المعوقات ما أسهل التصدى لها إن توفر الإخلاص والمصداقية…وهذا لايقل أهمية عن تهيئة المواطن المصرى سواء الشباب أو من عادو شبابا بعد الثورة وهم ملايين لدورهم الفاعل فى مصر الدولة ! بعد أن كانت عزبة ! .. أما كتلة السلبية من البسطاء والضحايا فما أسهل ” توجيههم” ..وهو المصرى والذى لجأ- مع الأسف- لقانونه الخاص ! ” بالإستذكاء والفهلوة “ولكل له قانونه ! فهو يأبى الظلم وفى ذات الوقت يستكين للتعايش ! فأصبح يتذاكى ! –المهم وبدون تفاصيل فهذه قضية أخرى – رغم أهميتها – هناك الكثير من نماذج الرصد..نلخصها بالمصرى ” المنفصم”.. هذا المصرى وهو بالفعل “كتلة”– هو الهدف- من الثورة !!! عليه أن يعى أن مصر بصدد أن تصبح دولة ديمقراطية ليبرالية – يعنى حرة بحرية مواطنيها – أساس دستورها المواطنة وهدفها خدمة المواطن. إذن عليه أن يعى أن أى مطالب فئوية ستتحقق فى حينها..وقتها من يخرج للتظاهر يبقى ذنبه على جنبه يورينا بس بطاقته !!.. الحكومة الإنتقالية – ومن إسمها- فقط لتسيير الأعمال والمطالب الملحة اليومية ..- بلا فذلكة فى مشروعات تنموية وخطط عشرينية ومدن علمية .. إلخ فهو مضيعة للوقت وإهدار للجهد – ..أما الدراسة والتحضير فلا بأس بلجان متخصصة خارج الحكومة لتتفرغ لمهمتها الأساسية!…الدم الجديد من المرشحين للرئاسة أرى فى وحدة صفه مخرج مما نحن فيه من نفق لا أحد يعلم إلى أين سيودى بنا إلاالله ..والله سبحانه وتعالى أمرنا أن نتفكر ..” المواطن ” مرفوع الرأس هو الهدف من الثورة..والنظام البائد لا سلاح له أقوى من مذلة المصرى بإلغاء عقله بل حتى إيمانه بأى قيم مقابل قوت يومه! فهاهى الإمتحانات ! ثم رمضان ثم المدارس … إلخ. ناهيك عن إنبطاح كل مهموم بإستغراق تلسكوبى بالفرعيات بصب لعنات تارة!وإندهاش تاراات ! والهروب للتعليق الساخر حفاظا على ضبط ضغط الدم فالحياة عادت لطبيعتها !!!! مرت أربعة أشهر والوقت من ذهب والعودة لنقطة الصفر لبداية صحيحة وجدية خير من قبول – أقصى ماهو متاح – !!! فهناك ” عمق مهول” للإرهاصات ! والبرادعى وبسطويسى وأبو الفتوح أرى وغيرهم من أصحاب الفكر والشباب أيضا يعلمون ذلك تماما.. أرى أن لا بديل من مجلس رئاسى مدنى قانونيين بشكل أساسى مع عضوية مستشاريين عسكريين بالطبع..جيش مصر خط أحمر بكل ماتحمل الكلمة من معنى ..المثل بيقول ” إللى يختشى من بنت عمه مايجبش منها عيال” !! وعلى رأى المث برضه ” الخشا للنسا ” ! .. ومش كده وبس ده الساكت عن الحق شيطان أخرس ..” القوة السيادية” للشعب ولا أحد غير الشعب وليست لفرد أو مجموعة أشخاص حتى أو مؤسسة. وحين تستقيم الأمور بدستور لدولة على من يمسك بها – وقد أدى القسم على ذلك- أن يعلم أنه تكليف وليس بتشريف..وهذا مبدأ فكرى فما بلينا بما بلينا به إلا من جراء تأليه الأحادية .. فقط أنظر حولك !!!!! وتفكر!.. يعلم الله أننى ما أريد لهذا الشعب والوطن الغالى إلا أن يكون منارة لحضارات الأمم .. إزاى أنا رافع راسى وإنتى بتحنى فى راسى إزاى .. قاعد على شطك مش متحتح .. لحد ماتطوى صفحة المتنح ..ويرجع لى صفو موجك أوضح . 🙂

    رد

    • يا سلااااام فينك من زمان…المدونة كانت ملهاش حس من غيرك 🙂
      هههههههههههههههههههههه أيوة إنت كده جبت الخلاصة…
      مهما الفساد عشش و برطع
      .قاعد فى شطك مش متعتع
      و بكرة حلى من النهارده
      و لو حقضيها عيش مملح هههههههههههههه 🙂

      رد

  45. Posted by OmiMasr on يونيو 16, 2011 at 1:55 م

    عال .. ده فيه أمل أهو إنى ملاقى “صدى” صوت واحــــــــــد بيرد عليا. سعتك واحده صح ؟ فيميل يعنى. بس واحد دى معطوفه على الصوت 😀 … تعرفى أنا دخلت المدونة دى ليه؟ أصلا؟!! لأنى معنديش “خبرة” فى حكاية التدوين والكتابة ولا عمرى كتبت ! ولو عندى – بصراحة – معنديش خُلق .. ولو عندى خُلق – وأتحمل عشان قضية-..غير مؤمن بإنى أعمل أى حاجة ” تُنسب” ليا … شفتى سعتك شوية أسباب تلاقيها مقفولة زى “الدومنه”.. وده فكر جديد .. فكر بأعتبره ” نواه ” للفكر المصرى الذى لم يسمع به العالم حتى الآن …المشكلة مابتقريش سعتك ولو قريتى تعليقاتى من أول تعليق هاتلاقى نفس الكلام بين السطور.. كيفية التطبيق؟ هوا ده السؤال؟ كيف السبيل لإقناع المهموم بالقضية ..الباحث عن/ أو لديه رؤية معينه بأن ” ينصت” وتدار دفة حوار لإستعراض وجهات النظر من المؤكد أن كل له نظرة من ” زاويته” أنا لا أراها .. أو العكس .. الهدف هو كيف يتسنى للمصريين أن ” يقتنعو” بأنهم لو أرادو أن يكونو “أهل” مصر .. يلزم أن يكونو ” أهلا” لسكنى أرض العبقرية.. 🙂 .. من يرتضى ” بأقل” من ذلك .. فهذا شأنه يرضى بقليله هوا حر.. ومن “يؤمن” بخلاف ذلك .. فليشارك .. المحصلة النهائية أن هذا الفكر لن ينسب إى أى واحد منا .. بل هو فكر ” أنا الشعب” .. أو أنا المصرى ..عملتى إيه بقى سعتك فى حكاية المشاركة؟ وورش العمل إللى قلت لك عليها ؟؟؟ عارفه ليه فيميل بالذات ؟؟ لأن لديها القدرة – كأنثى- أن تقوم بعمل أكتر من شىء فى آن واحد .. الراجل لأ !!!! ومن هم الذين قرأو ؟ وهل قرأو فعلا؟ ولماذا قرأو؟ هل كقراءة صحيفة؟ أم للمشــــــــــــــــــــــــــــاركة بالرأى؟؟. آسف إن قلت أن خاطرة الفاجومى وليه أرضى بقليلى تختلف عن أى خاطرة تانية وكنت ولازلت أراها ” كالمظلة” لأى خواطر أخرى ..! لماذا؟ الخاطرة بدأت بفيلم يحمل فكرة ويحوى “إختلاف معين”.. كتبت “فى سياقه” تعليقات معينة “لتصعيد” التفكير فى القضية الأم.. مصر.. هل تعتقدى أن فى ذلك إضافة؟ وهل هذه الإضافة إيحابية أى محفزة – لأن الإضافة قد تكون سلبية !! أى غير محفزة .. مثلا كأن أسهب فى حرية التعبير والزاوية الفنية للمخرج فى لقطات العرى .. ونخش فى طق إحنك وبعدها أورفوار أورفوار..إلخ.. حين أستمع لرأى أو أقرأ مقولة أو أشاهد فيلم – أفضل- إستقلالية رأيى وأعتقد أن كثيرا منا كذلك – أو من المفترض أن يتعلم يكون كذلك – بأن يكون لنا قدرة – حين نكون متلقين- على تكوين رأى منطقى .. كنت أتمنى ممن قرأو التعليقات أن يضيفو إضافة ” محفزة” .. أوحتى غير محفزة !!!! إستأت جدا من هذا المصطلح والذى يروج له هذه الأيام وهو حزب ” الكنبة” !!! الكتلة الصامتة .. معقولة؟ بطيخ يعنى؟ رغم أن كتلة الصمت فى مصر كنت – ولازلت- أعتبرها جمهور الدرجة التالتة فى اللعبة فالصمت كان عن – فطرة وفطنة – أن دفة الأمور بعيدة عن متناول أيديهم ومن يتكلم يقذف به إلى قاع المجهول !! لذا عاهدو أنفسهم على الصمت .. أما الأن فلا أعتقد أن الرضا بالقليل من شيم الرجال… يقول الشافعى رحمه الله : من هاب الرجال تهيبوه .. ومن حقر الرجال فلا يهابا ** ومن قضت الرجال له حقوقا … ومن يعص الرجال فما أصابا ….. مش هوا الدستور؟ مش هيا دى الليبرالية بكل معنى الكلمة؟ إحترمنى أحترمك.. كن حرا ولاتتعدى على حرية غيرك.. إقضى لى حقوقى بالعدل أطيعك .. إن رأيتى معوجا فى عملى ودورى عاقبنى.إن رأيتك مائلا للهوى فى حكمك أعدلك!!. .. كنت آمل – ولا ألومك على ذلك والله – أن أجد هاهنا تغريد لصدى صوت واحد تلو الآخر يعلو ويعلو ويعلو ليقول بصيغة الجمع …. أنا المصرى .. ودى كانت محاولة ” لمسح” ثقافة فرقة .. بنجور .. أورفوار المسرحية … عارفة أنا نفسى ما أسمعش غير كلمة واحدة .. بنجور ياكريم ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه مصر بتتغير .. وأنا لأ :DDDDD

    رد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s