Archive for 12 مايو, 2011

كلمات تنبض بالحكمة للكاتب بلال فضل حول ضرورة الإستناد لعلم أصول الفقه في مواجهة التطرف الديني

إستمعت كثيرا بمشاهدة حلقة الأحد 8 مايو من برنامج عصير الكتب للكاتب و السينارست المتميز بلال فضل. و فى المقدمة تحدث عن أهمية الإستناد لعلم أصول الفقه في مواجهة التطرف الديني و الفتنة الطائفية. الفيديو المرفق بالمقالة به كل ما قاله فى هذا الأمر و أدعو جميع القراء لمشاهدته لما له من قيمة كبيرة.

هذه أهم النقاط التى طرحها:
– علم أصول الفقه هو العلم الذى اساسه يتم وضع الفقه الإسلامى
– هذا العلم له قواعد كثيرة منها: “أينما كانت المصلحة فثم وجه الله” و “درء المفسدة مقدم على جلب المنفعة
إستنادا للمبدأ التانى إستنكر الأستاذ بلال فضل بشدة إشهار إسلام أحد المسيحيين أمام كتدرائية!! (زى ما نكون بنقولهم غيظة غيظة…فى حد من عندكم أسلم!!!!!) و تساءل الأستاذ بلال فضل سؤال منطقى: حيكون إيه شعور المسلمين لو واحد مسلم أعلن تنصره أمام الأزهر؟! ياريت نراعى شعور إخواننا المسيحيين خصوصا فى ظل الأحداث الطائفية المؤسفة فى إمبابة و غيرها!

**** إذا كان متصفجك لا يدعم مشاهدة الفيديو فى هذه  الصفحة إضغط هنا لمشاهدته على اليوتوب ****

للأسف مش حقدر أشوف فيلم الفاجومى للأسباب التالية…و تأملات فى الكتاب الأصلى…

بعد طو ل إنتظار يؤسفنى إنى مش حقدر أشوف فيلم “الفاجومى” الذى يحكى قصة الشاعر المناضل أحمد فؤاد نجم و بطولة العبقرى خالد الصاوى (أنا بحترم الفنان خالد الصاوى و معجبة بيه كفنان مثقف بيحترم فنه و شايفة إنه فعلا عبقرى فى أدائه).

المهم نيجى عند الحتة المحزنة: أنا شفت البرمو الخاص بفيلم الفاجومى ووجدت فيه مشاهد ساخنة و كانت صدمة كبيرة لى لإنى كنت مستنية الفيلم بفارغ الصبر لكن كده مش حينفع أشوفه غير لما ينزل فى قناة روتانا بعد عمر طويل علشان ميزتهم إن هم بيشلوا المشاهد دى. و أنا على فكرة شفت فيلم رسايل بحر على روتانا برضه.

طبعا أنا مش هدفى من هذا الكلام أن أنتقد  المخرج أو كاتب السيناريو لإن أنا بالذات من أنصار حرية التعبير لكن كل إللى بقوله إنى  حاسة بخيبة أمل إنى مش حقدر أدخل  الفيلم. و يا ريت لو أى قارئ لهذه المقالة كان “سبور” شوية و مش محبكها! زيى 🙂  و ناوى يدخل الفيلم, يا ريت يبقى يكلمنى عنه فى التعليق و حكون شاكرة جدا.

نيجى بقى للتأمل فى الكتاب الأصلى (كتاب الفاجومى):

الفصل الثانى كان شاعرنا الكبير يتكلم عن مظاهر “الحمق” فى حياته و خصوصا فى فترة الطفولة و الشباب و إليكم ما أذكره منها:

– مرة كان قاعد مع بنت عمه إللى بيحبها و سمعوا إستغاثة حد بيغرق فى  الترعة, فهو حب يعمل شجيع علشان يبهرها فنط وراه لكن فجأة إكتشف و هو فى الهوا إنه مش بيعرف يعوم هههههه. 🙂

– محفظهم القرآن فى الكتاب كان شخصية شنيعة و أنا كرهته من وصف شاعرنا الكبير له و علشان كده مش فاكرة إسمه. المهم المدرس ده قال لهم إنهم لو شافوا أى كلب كبير و قالوا له “قطمير” الكلب حيطلع يجرى على طول. و لما كان شاعرنا الكبير أشجع أطفال القرية و كان فيه بينه و بين الكلاب تار بايت, قرر يجرب نصيحة الأستاذ الهمام. فراح عند أضخم  و أجعص كلب و راح نافش ريشه و قايل بعلو صوته “قطمير” و عينكم ما تشو ف إلا النور…..ههههههههههههه

– على النقيض كان فى شخصية وطنية رائعة أثرت فى حياة الفاجومى تأثير كبير كان إسمه “على الشمروخ”. و كان يبيت فى الشارع بدون غطاء فى عز البرد. فلما سأله شاعرنا الكبير إزاى مش بتبرد وراد بجملة رائعة لن أنساها ما حييت:“ربك رب العطا يدى البرد على قد الغطا” 🙂 خلاصة الحكمة فعلا…

المهم إن على الشمروخ بوطنيته ألهم شاعرنا الكبير إن يبوظ عربية الإنجليز و بالفعل إستجاب شاعرنا الكبير و نفد من الموضوع لكن على الشمروخ إتاخد فى الرجلين!!

ما ثار تأملى  فى هذه الوقائع أن شاعرنا لم يكن أحمق و لكن كان شجاعا لكنه لما إستمع لأحمق حول شجاعته لحماقة و لما إستمع لإنسان ملهم وظف شجاعته للقيام بعمل و طنى عظيم. و الدرس إللى نتعلمه من الحكاية دى: خد بالك بتسمع كلام مين أحمق يقولك قطمير و لا على الشمروخ إللى يخيلك بطل كبير!  مستنية تعليقاتكم 🙂

ليه “متقبلتش!” فى المسجد و لا فى المكان إللى بتعلم فيه غناء فى نفس اليوم؟! و ليه أنا مبسوطة قوى بالحكاية دى؟!!

هل الإعتدال عمال يتقلص تحت وطأة التشدد يمينا و يسارا؟!!!

سؤال طالما ألح على و  من إسبوعين تقريبا تعرضت لمواقف غريبة فى نفس اليوم جددت جوايا الإعتقاد ده.

1- عدم فبولى! فى المسجد: كنت فى المسجد بحضر درس و سمعت أغنية يا بلادى على موبايل واحدة من البنات. فبعد الدرس إستأذنتها إنى آخد منها الغنوة على موبايلى فظهرت لنا أخت منقبة من حيث لاندرى و قالت بإستنكار: “إنتوا بتنقلوا أغانى فى المسجد؟” فأنا رديت عليها رد ندمت عليه بعد كده إنى قلت لها بظرف دى أغنية يا بلادى و الصح إنى مكنتش أديها أى مبررات لكن ده إللى حصل عموما!

2- فاكرين لما حكيت لكم بسعادة غامرة إنى رجعت أدرس غناء شرقى تانى؟ للأسف إضطريت أسيب المكان إللى باخد فيه لإن الأستاذ سئ السلوك جدا و بيهزر مع النبات بالإيدين و طول الوقت بيلمح نلميحات غير لائقة! و حاجة آخر مسخرة زى ما نكون فى كباريه!! رغم إنى كنت مخنوقة من الجو ده, كان ممكن أستمر لو كانوا هما متقبلينى و سايبننى فى حالى. ما أنا فى كندا كنت بتعامل مع ناس معندهمش دين أساس لكن الجميل فى معاملاتنا إن كل واحد محترم حرية التانى فى إنه يكون ما يشاء.

المشكلة إن الأستاذ كان مفروس منى لإنى مش زى الباقيين و كل شوية يلقح عليا بالكلام و القشة إللى قسمت ظهر البعير إنه طلب مننا نكلمه علشان نحدد معاد نقابله فطلبته و مردش عليا و لما رحت بعدها بفترة إتضح إنه كلم كل الناس التانيين و إن هما إتقابلوا بالفعل!! (و الله أنا مذهولة إنه نجحنى فى إمتحان ال Vocal أساسا  لأنه رفض يقبل واحد تانى قدام عينى! أنصف مرة واحدة فى حياته!!)

هو أنصف فى الأول وبعد كده بقى يتعمد يرخم عليا و يقوللى إنى مش عارفة أغنى معاهم و مرة طلب منى مقولش علشان مش عارفة أجيب طبقة الصوت فحركت شفايفى بس دون غناء علشان أحفظ الكلمات. فهو  إفتكر إنى بغنى و قال لى إنى كده بعطل الناس فساعتها أنا إبتسمت و قلت له:”إن فى حد غيرى بينشز لإنى مكنتش بغنى أساسا!!” و ساعتها جبت آخرى و سألته قدام الكل هو ليه مردش لما طلبته زى ما قال و رد على الباقيين, فقال لى كلام عايم معناه إنى كان المفروض اتصل بالليل مع إن هو إللى  طلب مننا نكلمه الصبح! فأنا لقيت نفسى مش قادرة أستحمله فقلت له إنى حدور على مكان تانى أتعامل فيه أحسن من كده و رحت سياباه و ماشية!!

للأسف هو إنتصر بس لما أكون فى مكان بتحجم فيه و بقعد يقوللى متغنيش و أنا رايحة أساسا أتعلم غناء يبقى حستمر إزاى؟ هو فى منصب قيادى و أساء إستخدام سلطته ده غير طبعا إن إحنا كنا بنغنى كورال و أنا سايبة الكورال من سن 11 سنة!!! فللسبب ده لوحده أنا كنت حمشى من نفسى بعد المدة إللى دفعت تمنها ما تخلص.

فلما تقارنوا بين الموقفين حتلاقونى وسط و الناس مش متقبلانى لإنى مش زيهم و هما الإتنين عكس بعض على طول الخط!!!

طيب إيه إللى باسطنى فى الموضوع ده؟ الحقيقة يومها كنت متضايقة جدا بالذات علشان موضوع الغناء لكن لما فكرت إكتشفت إن ميزتى الرأئعة إنى حقيقية و مش مزيفة و مش بركب الموجة و أجارى الناس التانيين علشان أعجبهم. أنا مقتنعة إن ربنا من قوق سبع سماوات مش حيعاقبنى علشان نقلت أغنية يا بلادى على موبايلى فى المسجد و بالتالى الأخت الموقرة إللى إتحشرت فى شؤونى ملهاش عندى حاجة! و فى نفس الوقت فخورة و معتزة بحجابى و إلتزامى السلوكى إللى بيغيظ المستهترين و يفرسهم! إيه إللى يضايق فى كده؟

“متحاولش تبقى حد تانى غير نفسك” نصيحة مخلصة يا ريت كلكو تفكروا فيها و تطبقوها و مستنية تعليقاتكم 🙂

“بيعة حلال و مكسبها صلاة النبى” – هما دول إللى يستحقوا الصدقة بجد….

“بيعة حلال و مكسبها صلاة النبى” – جملة جميلة قوى قالها شاب كان بيبع أقلام فى المينى باص و الحقيقة عجبتنى و قارنت بينه وهو شقيان طول النهار و يبنط من أتوبيس لأتوبيس علشان لقمة العيش و بين إللى مستسهل الشحاتة على أبواب الجوامع!!! مين فيهم أولى إن إحنا نتصدق عليه؟ إنتوا قولوا…

على فكرة فى ناس مبيقبلوش الصدقة رغم ضحالة إمكانيانهم. مرة شفت واحد بيبيع لب فى الشارع فقلت ديله جنيه صدقة لإنى مش باكل لب فهو إتضايق جدا و رفض وقال لى بكل إعتزاز:”أناببيع لب مبخدش صدقة من حد” طبعا هو مخدش منى فلوس لكن أخد كمية دعوات لا تتخيلوها لإنى إحترمت فيه عزة نفسه. (فى قصة شهيرة فى السيرة النبوية لما سيدنا أبو هريرة رضى الله عنه كان جعان جدا لكن مش عايز يطلب بصراحة فراح كلم سيدنا أبو بكر و عمر عن آيات فى القرآن على أمل إنهم يحسوا بجوعه من نفسهم بس هما ملاحظوش لكن الرسو ل عليه السلام هو إللى أخد باله و حصلت معجزة اللبن إللى كفى ناس كتير ببركة الرسول عليه السلام) ٌ قد إيه سيدنا أبو هريرة كانت نفسه عزيزة! سبحان الله الناس معادن…

ناس بتهين نفسها علشان نكلة وبريزة

و ناس متقبلش الصدقة علشان نفسها عزيزة!  و عجبى… 

أنا هدفى الأساسى من المقالة دى إنى أفكركم  من واجبنا كمجتمع إننا نتكافل و ده يتحقق بحاجتين:

* العمل على إنهاء ظاهرة الشحاتة بالإمتناع عن إعطاء ولو مليم واحد لأى شحات. لكن كلمهم برفق مصادق لقوله تعالى:”قول معروف و مغفرة خير من صدقة يتبعها أذى”

* العمل دعم محدود الدخل الذين “لا يسألون الناس إلحافا”.

أنا بحترم قوى الشباب اللى بيشتغلوا فى الدليفرى و كلهم على فكرة متعلمين و ده بيبان عليهم لكن بدل ما يقعدوا على القهوة ينبدوا حظهم إشتغلوا شغلانة شريفة. ربنا يبارك لهم و يو سع عليهم. فيها إيه إننا لما نطلب أكل ب 100 جنيه إننا ندى الولد إللى جايب لمنا ألكل لغاية بيتنا بقشيش 5 جنيه أو حتى 2 جنيه؟

نفس الكلام ينطبق على عمال نظافة حمامات المولات و كنساين الشوراع. و الله العظيم مرة شفت كناس كبير جدا فى السن لكن كان بيكنس بكل حماس فابتسمت فى نفسى و قلت إن الراجل ده عند ربنا أحسن من وزير مش شايف شغله!!

الفئة التالتة إللى بحس إنها محتاجة صدقة جدا هما رجال الأمن إللى بيقفوا عند البنوك مثلا. و دى شغلانة صعبة جدا على فكرة و طبعا فلوسها قليلة. فيها إيه مثلا إنك لما تروح تسحب فلوس من البنك ترش رشة جميلة على رجال الأمن إللى هناك ولو حتى من باب شكر ربنا على رزقه ليك؟

هما دول يا جماعة إللى يستحقوا الصدقة بجد و لازم ندعم محدودى و معدومى الدخل إللى كانوا أكثر المتضررين إقتصاديا من الثورة حتى لا يحدث ما لا يحمد عقباه لا قدر الله. ربنا يوفقنا جميعا للخير و مستنية تعليقاتكم 🙂  

أحلام خزعبلية (1) – نفسى مشكلتى الوحيدة فى الحياة تكون إزاى القطة متغرقش فى الجاكوزى؟! ههههههههه

الحقيقة و أنا فى كندا قريت كتاب لواحد من أكبر علماء التنمية البشرية فى أمريكا إسمه Anthony Robins و حكى فيه قصته المؤثرة إنه فى يوم من الأيام كانت مشكلته إنه مش لاقى مكان ينام فيه لكن بعد كده لما غير حياته و بقى مليونير كانت مشكلته إن مش لاقى مكان يكفى الناس إللى عايزة تسمع محاضراته 🙂

فهو كان بيقول إن الحياة لا تخلو من المشاكل لكن كل ما الإنسان بيطور نفسه المشاكل إللى بيواجهها بتكون ممتعة 🙂

أنا نفسى يكون عندى شقة كبيرة فى يوم من الأيام و يكون فيها جاكوزى بس برضه بعشق القطط و عايزة أجيب قطتين علشان يسلوا بعض و أنا مش موجودة و نفسى أقصى مشكلة تواجهنى إزاى أحمى القطة علشان متغرقش فى الجاكوزى 🙂 و ده معناه طبعا إن كل المشاكل التانية حتكون إختفت…

طبعا أنا النهارده معنديش جاكوزى و ده جايز ميفاجئكوش لكن الشئ المؤسف إنى حتى القطة مش طيالها لإنى عايشة مع مامتى و هى خايفة على عفش البيت! طبعا هى من حقها تخاف على عفشها و إللى يعيش فى بيت أهله لازم يحترم رغباتهم لكن أنا جربت عيشة الحرية يا جماعة لما رحت كندا لوحدى و كان عندى قطة جميلة هناك إسمها Tiger

فواضح إنى انا لازم اشتغل جامد علشان اقدر أجيب شقة لنفسى فساعتها أأقدر أجيب قطة و كمان بالمرة أجيب جاكوزى بالمساج…يا سلام روعة و الله  منعش جدا…و ليكو عليا يا جماعة أول ما ربنا يفتح عليا حتبنى القط “جعلص” إللى غرقان فى الزبالة فى الصورة إلى فوق و حعوضه عن كل أيام الحرمان بس المهم إن حياته المرفهة متتنتهيش أوام لو فكر ينط فى الجاكوزى….هههههههههههههه مش بقوللكم أحلام خزعبلية؟