Archive for 19 سبتمبر, 2011

ناقوس الخطر(1) – كاريكاتير و نكتة مضحكة مبكية عن مصرى “إستكرد” إسرائيلى…

 

إزيكم يا قرائى الأعزاء 🙂

النكتة إللي هعرضها عليكم فيها شئ من الإبتذال لكن قيمة عرضها عليكم أهم جزئية الإبتذال من وجهة نظرى.

نكتة يا مصرى يا كبيييير!

كان فى مصرى و إسرائيلى و بنت شابة و إمرأة عجوزة قاعدين قدام بعض فى القطر و بعدين القطر عدى تحت نفق مظلم فمكانش حد شايف التانى و فجأة سمعوا صوت قبلة و حد بيتضرب بالقلم على وشه فلما القطر عدى النفق لقوا الإسرائيلى بيهرش فى خده.

الست العجوزة قالت فى سرها: أما إسرائيلى سافل بجد حاول يقبل البت فلطشته بالقلم

الإسرائيلى قال لنفسه: أما راجل مصرى محظوظ هو يقبل البت و أنا أتضرب بالقلم

المصرى قال لنفسه: يا سلام عليا بست إيدى و بعدين ضربت الإسرائيلى بالقلم على وشه يا مصرى يا كبيييير!

النكتة دى جت لبنتى على الموبايل و أول ما حكيتهالى كان رد فعلى إن ضحكت جامد لكن بعد كده إتضايقت لما تأملت فيها بعمق:

الغدر صفة خسيسة و منحطة ومنهي عنها نهي شديد في ديننا الحنيف. و لما حضرت درس لدكتورة سوزان الشافعى شرحت فقه الإسلام فى الحرب و إن الرسول نهى بشكل صريح عن الغدر. يبقى إحنا فين من سنته؟!!! 

يبقى لما يكون في تكتة فيها مصري “بيفخر!!” بغدره بإسرائيلي لازم أدق ناقوس الخطر.

 

ويا ريت محدش يقول لى  دى مجرد نكتة! لإن النكت لها أهمية كبيرة و بتعكس قيم الشعوب. أنا ححكى لكم حاحة أول مرة أأقولها على المدونة: أنا طبعا بشوف إحصائيات الصفحات إللى إتشافت على المدونة و تفاصيل تانية كمان. ففى مرة حد ترجم صفحات من مدونتى ب الEnglish عارفين ترجم أنهى صفحات؟ صفحة النكت و مصنف المبادرات التنموية فقط!

ده بيعكس إيه؟ ده دليل إن نكت أى شعب بتقول حاجات كتير قوى عنه و أنا علشان كده انا بدق ناقوس الخطر لإنى شايفة إن نكتة المصرى إللى بيفخر! بغدره بإسرائيلى تعكس إنحراف عن قيمنا الأصيلة. إنتوا شايفين إيه؟ مستنية تعليقاتكم 🙂

مغامرات أم عسولة (1) – وجبات طوييييييييييل جدا منخارها إخترعتها لبنتى بمناسبة السنة الدراسية الجديدة :)

إنا لله و إنا إليه راجعون! بدأ العام الدراسى الجديد 😦

فأنا قلت أهون على بنتى مصابها الأليم و أعمل لها و جبات مفرحة  طوييييييييييل جدا منخارها 🙂 ههههههههههه

لما جت من المدرسة أول يوم أتحفتها بالوجبة المبينة فى الصورة إللى تحت و هى الحقيقة عبارة عن سندوتشات شاورمة فراخ (و على فكرة العيش المدور ده توست أنا قطعته بكباية علشان يدى شكل الوش 🙂 و دى فكرة أخدتها من على النت أما باقى الأفكار الهلامية للوجبات فكلها من تصميم و إبداعات المغفور لها إللى هى أنا 🙂 قولوا إن شاء الله)

قدمت لبنتى الوجبة و أنا فى منتهى الحماس لكن هى فجرت لى قنبلة إنها مبقتش تحب شاورمة الفراخ! فرسيت إن أنا إللى شلت الليلة 🙂 لكن طبعا ميأستش! و عنها يا ريس….

جيت تانى يوم عملت الوجبتين التحفة إللى إنتو شايفينهم 🙂 ههههههههه

و لما قدمت لبنتى وجبة المكرونة طويلة المنخار قلت لها إن البنت الجميلة إللى فى الطبق هى بطلة إعلان ترو شيبسى و إن لما البطل إتخض من طول منخارها ضربها بالبوكس فى وشها علشان كده عينيها ورمت 🙂 (خلوا بالكوا أنا كان عندى هدف إستراتيجى إنها تاكل الخرشوف و قد كان 🙂 هههههههههههه ) و برضو وضحت لها إن النبت سنانها صفرا علشان مغسلتش سنانها بسيجنال تو النهارده ههههههههههههههههه.

و عملت لها جنبه طبق جنينة السلطة زى ما إنتوا شايفين و أحب أوضح إن البطاطس المحمرة هى الشمس لكن باقى محتويات الحديقة واضحة جدا زى الشمس مش كده 🙂 قلبى إتقطع لما قطفت الورد و كلته ههههههههههههههههههه

الحقيقة الهدف الأساسى  من المقالة بخلاف إنى أهزر زى العادة إنى أأقولكم إن رغم كراهيتى الشديدة لكل ما بتعلق بشغل البيت من طبخ و مواعين و غيره (و قصيدة حوضى القذر تشهد!) إلا إنى إستمتعت جدا لما قررت إن الطبخ يبقى فيه شوية إبداع.

و طبعا أنا مؤمنة جدا إن العين بتاكل قبل الفم علشان كده تزويق الطبق بيفتح الشهية و علشان كده هى الحمد لله إنبسطت و اكلت أحسن من العادة.

و بصفة عامة فى حاجات كتير الإنسان مش بيحب يعملها لكن ممكن يخليها ممتعة لو قصد. مثلا أنا مش بطيق أاقف فى الطوابير و كنت بزهق جدا لكن لإن مفيش فى إيدى حاجة أاقدر أعملها علشان أغير الوضع ده فقررت أتقبل الأمر و أستغل الوقت فى أى شىء ممتع. ممكن مثلا أذكر الله أو أسبح و ساعات بغنى فى سرى و ساعات بعلى صوتى و أغنى نشاز على أمل إن إللى واقفين قدامى يطفشوا 🙂 هههههههههههه

و الخلاصة إن  ما دام حتعمل الحاجة كده و لا كده يبقى العقل و الحكمة بيقولوا إنك تعملها و إنت راضى. مهما تكون الحاجة مملة و خنيقة نقدر نخليها ممتعة لو قصدنا.

و اسيبكم مع إعلان ترو شيبس إللى ألهمنى فكرة هذه الوجبات اللوزعية 🙂

محبتكيش و لا دقيقة

و حخطب واحدة مش بيئة 🙂  

فكوينى منكى أرجوكى

لو حتى تزقلطينى من فوق

طوييييييييييل جدا منخارك 

و إللى إتجنن و إختارك 

ينساك سريعا و بفلق (الحقيقة أنا مش فاكرة آخر كلمة فحطيت يفلق من دماغى 🙂 ههههههههههه)

ما شاء الله على رقة إحساس الشاعر! حاجة تدوب الحجر بصراحةهههههههههههه

ما رأيكم دام فضلكم؟ مستنية تعليقاتكم و إللى عنده أفكار أكلات سريعة و مبتكرة يا ريت يقوللى 🙂

رمضان ثورة التغيير (5) – نصائح عملية للثبات على الطاعة بعد رمضان يقدمها دكتور عمرو خالد

كل سنة و إنتم طيبين 🙂

دى أول مقالة بكتبها بعد رمضان و كنت ناوية أكتبها ليلة العيد لكن منعنى المرض و الشغل المتلتل إللى كان لازم أخلصه 🙂 فأنا بعتذر عن التأخر فى كتابة المقالة لكن قد يكون ده للخير علشان لو كان حد فينا مش راضى عن أداؤه بعد رمضان إن شاء الله يستفيد بالنصايح دى.

الصورة إللى فوق هى غلاف الكتيب إللى إشترتيه  و هو من تأليف دكتور عمرو و أنا شايفة إنه قيم جدا. أنا ن شاء االله حلخص أهم ما جاء فيه لكن أنصح بشراء الكتيب الأصلى إن أمكن لتمام الفائدة.

مقدمة أساسية عن أهمية فهم طبيعة العلاقة بين الإنسان و الشيطان حتى لا يتسرب الياس لنفوسنا:

* تكون الشياطين مسلسلة فى رمضان علشان كده أول ما بيحى العيد الشيطان بيهاجمنا بضرواة علشان ييأسنا و يحسسنا إن كل إللى عملناه فى رمضان زى قلته و إن مفيش فايدة فينا! مصداقا لقوله تعالى:”و لقد صدق علهم إبليس ظنه” .

طبعا كل ده كلام فارغ و أى طاعة عملها فى رمضان حتاخد أجرها كامل بإذن الله حتى لو ضعفت شوية بعد رمضان. إحنا بشر و البشر بيغلطوا و إبليس أكد إنه مش حيسيبنا :”لأقعدن لهم صراطك المستقيم” يبقى إبليس هدفه الأساسى إنه ييأسنا من رحمة ربنا و طبعا سهل قوى الإنسان  يحس بكده لو كان ماشى مستقيم فترة طويلة و فجاة راح عامل حاجة بعيدة قوى. لكن الحل بسيط: إعرف إن إبليس هدفه ييأسك و متنولوش غرضه و خايك دايما فاكر قوله تعالى:”قل يا عبادى الذىن أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله” (لا تقنطوا معناها لا تيأسوا).

يبقى لما ربنا يوقلنا منيأسش و إبليس يقولنا إيأسوا نسمع كلام مين؟ اللحظة إللى تكون متضايق فيها قوى من نفسك هى نفس اللحظة إللى لازم تحسن فيها الظن بالله و تسارع بالإستغفار و العودة للطريق المستقيم مصداقا لقوله تعالى: “و يدرؤن بالحسنة السيئة

و أنا ليا مع الشيطان قصص و حكايات ساعات بيعرف يضحك عليا زى ما حصل فى قصة سندريللا الخيبة! و ساعات تانية بكون مصحصحة له.

مثلا لما أخدت على نفسى عهد إنى كل ما أتوضا أصلى ركعتين زى سيدنا بلال رضى الله عنه, جاللى عم إبلبيس و قاللى بس إنت كده حتضيعى وقت و ووراكى شغل و إلتزامات فأنا غظته و بقيت اصلى الركعتين بنية إن ربنا يبارك لى فى الوقت 🙂 غيظة غيظة يا إبليس إلعب غيرها! ساعات بكون حويطة و مش سهلة برضه لإنى مقتنعة تماما إن ذكر الله عمره ما بيكون مضيعة للوقت بالعكس أى حاجة تانية بنعملها فى يومنا هى إللى ممكن تقلقنا لكن لما أصلى ركعتين خفيفتين مبياخدوش 5 دقايق  ممكن هما دول إللى يعملوا بركة فى يومى كله و أقدر أعمل حاجات  أكتر بكتيرمن إللى كنت ناوية أعمله. فأنا من هذا المنبر بأعلن إنتصارى على إبليس فى هذا الأمر. تصفيق حاد 🙂 هههههههههههه

بعد مافهمنا إزاى ننتصر فى حربنا مع الشيطان فى 5 أشياء عملية و سهلة جدا يؤكد دكتور عمرو خالد إننا لو إلتزمنا بيهم حنقدر نثبت على الطاعة بعد رمضان بتوفيق الله:

1- صلى فى المسجد (للرجال) و صلى فى أول الوقت مهما تكن الظروف و النساء يحاولوا يصلوا جماعة إن أمكن

2- إذكر الله كل يوم ولو 5 دقائق:

أنصح بشدة بأذكار الصباح و المساء لأن بها أدعية متنوعة و معظمها ماثور عن الرسول عليه السلام. الأذكار لها 3 فوائد رائعة من وجهة نظرى:

     *  أن تكتب من “الذاكرين الله كثيرا و الذاكرات”

     * أن تحيى سنة الرسول عليه السلام بذكر أدعيته المأثورة

     * وقاية للإنسان من الحسد و السحر و غيرها من الشرور

3- إدعو الله كل يوم و لو دقيقتين (أذكار الصباح و المساء تشمل أذكار و أدعية فلو واظبنا عليها حناخد فضل الأمرين و بالنسبة للدعاء مش لازم تقعد تدعى بأدعية مأثورة أو مكلكعة من الناحية اللغوية! ممكن تتكلم مع ربنا بالبلدى خالص من غير تكليف 🙂 المهم تكون مخلص فى دعائك و عندك يقين إن ربنا حيستجيب لك و أنصح بقراءة مقالتى عن صالون الدكتور أحمد عمارة لمزيد من المعلومات)

4- إبدأ ختمة جديدة للقرآن وواظب على قراءة و لو صفحة واحدة من المصحف كل يوم ( و زى ما قلتلكم فى مقالة دورى رمضان قراءة صفحة واحدة بتدبر و فهم لمعانى الكلمات أفضل بكتير من قراءة جزء متفهمش منه حاجة! طبعا أحسن حاجة إنك تقرا جزء كامل بتدبر. طيب أعمل إيه معنديش وقت؟ إقرا إللى تقدر عليه  لكن بتدبر و ياريت  تجربوا “وصفة سيدنا بلال السحرية” للبركة فى الوقت. فاكرينها؟  يييييييييييه إيه الزهايمر ده؟! إطلعوا شوفوها فوق حتلاقوها منورة باللون الموف 🙂 سبحان الله مفيش فايدة! انا لازم أهزر بأى طريقة ههههههههههه

5- الصحبة الصالحة: الصاحب ساحب زى ما بيقولوا فإحرص إن يكون لك أصدقاء صالحين يعينوك على الطاعة لإن وجودهم حيفرق كتير جدا و حيسهل عليك المهمة و ده شئ أنا عارفاه عن تجربة.

و ختاما ينصح دكتور عمرو خالد أن تحرص على خدمة الإسلام و ألا تكون عبادتك لله عبادة موسمية تنتهى بإنتهاء رمضان 😦 لإن ده حال كتير من الناس للأسف الشديد فلا تكن واحد منهم لكن إحرص أن تحول الإسلام من شئ طارئ إلى شئ دائم فى حيات وده سهل جدا. مثلا إذهب لحضور درس معين فى المسجد بصفة دورية. إعمل أنشطة خيرية و تطوعية كل إسبوعين و هكذا. المهم تواظب على إن الدين يكون له مكان دائم فى حياتك و النيتجة الرائعة إن ربنا سبحانه و تعالى سيكون له مكان دائم فى قلبك و ستنال سعادة الدارين بإذن الله.

اللهم آمين. أسألكم الدعاء و فى إنتظار تعليقاتكم 🙂