رسالة لكل حكومات مصر من عهد عبد الناصر حتى اليوم: كفايكم إرتجال و عشوائية!!!

كاريكاتير-إبراهيم-عيسى

معرفتش أفرح الحقيقة بإعلان حكومة الببلاوى بإعتبار الإخوان جماعة إرهابية لإن القرارإتأخر بشكل مستفز و على رأى الإعلامى إبراهيم عيسى: “أسوأ حاجة فى قرار حكومة الببلاوى إن الإخوان جماعة إرهابية إن نفس الحكومة هى إللى حتنفذه!” له حق يقلق من طريقة تنفيذ الإعلان لإن تاريخ الحكومة القصير فى وقته المحبط فى أدائه غير مبشر على الإطلاق!

و نيجى للموضوع التانى إللى فى منتهى الخطورة: إغلاق أكتر من ألف جمعية خيرية يشتبه إنها تابعة للإخوان فكانت النتيجة إيه؟ آلالاف الفقراء إللى كانوا بيتلقوا معونات صحية و مالية “بيحسبنوا!” على الحكومة دلوقت!

أنا مش بحب النقد الغير بناء بمعنى إنكم لو سألتونى أنا لو مكان الحكومة أعمل إيه علشان أقفل حنفية تمويلات الإخوان؟ الحل ببساطة إنى لازم أوجد أى بديل من أى نوع للأسر المستفيدة من هذه الجمعيات و أعلن الحل البديل بوضوح قبل ما أقفل الجمعيات لإن لو ده محصلش منقدرش نلوم الأسر المستفيدة من الجمعيات لو لعنوا سنسفيل الحكومة و طبعا السفلة إللى بيتاجروا بدماء الأموات لن يتورعوا عن المتاجرة بإحتياجات الفقراء و آلامهم! شىء مؤسف جدا!

و السؤال إللى إجابته واضحة للأسف هو: يا ترى الحكومة فكرت فى نتايج و تداعيات قرارها قبل ما تاخده؟ مأظنش للأسف!!! من أى أيام الزعيم الراحل جمال عبد الناصر و إحنا حكومة ردود أفعال! لما إتفرجت على فيلم ناصر 56 لفت نظرى إنه بعد ما أخد قرار تأميم القناة “إتفاجىء!” بإستقالة ظباط البحرية الأجانب إللى كانوا بيرشدوا البواخر فى القناة لكن عرف يتصرف و جاب مرشدين بحريين من اليونان. هو ده إللى الفيلم بينه و مش عارفة مدى دقته تاريخيا لكن الصح إنه يكون “متوقع” إن النتيجة المنطقية لتأميم القناة هى إستقالة المرشدين من فرنسا و بريطانيا و يكون جاهز بالبديل  قبل ما يعلن قرار التأميم أساسا! الحمد لله إنه قدر يلاقى حل لكن ماذا لو كانوا المرشدين اليونانيين رفضوا العمل فى القناة؟ طبعا قرار التأميم قرار جرىء و تاريخى و من إنجازات الزعيم عبد الناصر التى لا ينكرها منصف و جايز الظروف الملحة إقتضت إنه ياخده بسرعة دون دراسة لعواقبه.

لكن  خلاصة القول إن الإرتجال و العشوائية و ردود الأفعال بدل من المبادرة أصبحت هى السمات الغالبة على أداء الحكومات المصرية المتعاقبة! و من الحاجات بتذهلنى إنهم ساعات بيتفاجئوا بأحداث لها سوابق و إرهاصات واضحة! على سبيل المثال تصريح وزير الداخلية بعد فض إعتصامى رابعة و النهضة إنهم “إتفاجئوا” بحرق الكنايس كان مذهل جدا بالنسبة لى لإنهم حرقوا كنايس فى الصعيد قبل فض الإعتصام يبقى إيه عنصر المفاجأة؟

و سؤال تانى على سبيل المثال لا الحصر: لما مرشد الإخوان و الشاطر و غيرهم من القيادات يبلطجوا فى المحكمة و يعملوا شوشرة مرة ياترى  فى حد عاقل ممكن يتفاجىء لو كرروها؟ الإجابة الواضحة هى لأ طبعا لكن تبصوا تلاقوا قاضى يرفع الجلسة علشان الإخوان بيبلطجوا فى المحكمة للمرة الألف و فى نفس الوقت القاضى إللى بينظر قضة حازم أبو إسماعيل يستعمل سلطته كقاضى و يخرج أبو إسماعيل برة لما يشوشر! إيه الفرق بين أبو إسماعيل و قيادات الإخوان؟ بسم الله الرحمن الرحيم الإجابة معرفش لكن عارفة إن التباطؤ فى محاكمة قيادات الإخوان مش فى صالحنا!!!

كفايكم إرتجال و عشوائية!  ربنا ينعم علينا بحكومة مبادرة لها رؤية و ياااااارب 2014 تكون أحسن من 2013! اللهم آمين.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s