سؤال محتاج إجابة موضوعية: هل السيسى يقمع معارضيه؟ خالد أبو النجا و حمزاوى و تتح و القائمة تطول! (منقول)

 

فى ناس كتير بتتكلم عن قمع حرية التعبير فى مصر فى ظل حكم السيسى فأنا شفت بوست على الفيس جايب أمثلة محددة تستحق التأمل…مثلا لو باسم يوسف خايف على حياته فى ظل حكم السيسى زى ما بيدعى مكانش إستمر فى مهاجمته حتى بعد غلق برنامجه فهل السيس يقمع معارضيه؟ مبقولش إن حرية التعبير فى مصر رائعة و إن مفيش تجاوزات لكن فى ناس كتير بتهاجم السيسى وواخدة راحتها على الآخر (حتلاقوا نماذج منهم فى البوست المنقول أسفل الصورة) فمهم إننا نلاحظ ده …و لو تابعت الأخبار حتلاقى إن فى محاولات إرهابية كتير بيتم إحباطها لكن غالبا يتم تسليط الضؤ على المحاولات إللى بتنجح بالفعل أكتر من المحاولات إللى بتحطبها أجهزة الأمن. إحنا دورنا إننا نجتهد فى إننا نشوف الصورة كاملة علشان نقيم الأمور صح…  ‫#‏تحيا_مصر‬

 

مصر

 

البوست المنقول: أجزائى المفضلة بالموف لإن فيها تحليل عميق و تفسير لموقف النوشاء

ملحوظات مهمة للمتباكين علي حرية التعبير واللي بيوصفوا مصر بانها دولة مستبدة وبتدار بتعليمات امنية من عينة كوريا الشمالية

خالد أبو النجا هاجم السيسي وخد جائزة احسن ممثل بعدها باقل من اسبوع وسط ضجة ضخمة ضده ومعاه.

عمرو حمزاوي بيكتب في الجرايد وبيعمل ندوات وحزبه شغال.

عبد المنعم ابو الفتوح حزبه شغال رغم انه مسخر الحزب للدفاع عن القضايا الاخوانجية في الجامعات
مصطفي النجار بيكتب في الجرايد.

باسم يوسف الدولة مامنعتوش يقدم برنامج بشكل مباشر . واذا كان معتبر نفسه صاحب قضية يبقي ممكن يعبر عن اراءه علي يوتيوب من حيث بدأ وهيلاقي مشاهدين اكتر من اللي بيتابعوا الاخوانجي الخنيق جوتيوب بسهولة .اما لو هو بيشتغل للبيزنس (وده حقه) يبقي ماحدش يشتكي من قانون البيزنس اللي بيقول ان من حق اي قناة تمنع اي برنامج وتدفع الشرط الجزائي .اما تصور ان السبب هو خوفه علي نفسه او اسرته فهو امر غير مقنع ببساطة لانه بيهاجم السيسي علنا اخرها في خناقته الشهيرة مع خالد ابوبكر وده مش سلوك واحد خايف في دولة قمعية.

السبب الحقيقي في هوس النشطاء بتصوير الامر ان حريتهم في التعبير مقموعة هو انهم اتعاملوا اعلاميا لمدة سنتين باعتبارهم عظماء وابطال مع انهم ماعملوش اي حاجة ذات قيمة ومواقفهم الاخيرة خلت الناس تنفض من حولهم ومش عاوزين يشوفوهم ولا يسمعوا كلامهم. مشكلتهم مش مع النظام بل مع الناس اصلا ولانهم مش عاوزين يعترفوا بده بيصوروا الموضوع علي انه اضطهاد من الدولة بنفس طريقة الطالب الفاشل اللي لما بيسقط بيقول انا سقطت عشان المدرس مستقصدني.

الغريبة تلاقي واحد بيكتب كل يوم علي فيسبوك وتويتر ويشتم في كل المسئولين وهو متاكد ان ماحدش هيعمل له حاجة ولا ان دي تهمة ومع ذلك تلاقيه لو اتقبض عليه لاي سبب تاني هو عارفه يجري يقولك انا اتقبض عليا لنشاطي السياسي لانه بكدة يحاول يعمل فيها نجم ومستهدف من ناحية ويخوف الداخلية من ناحية تانية والحكاية دي اتكررت كتير من اول حكاية خناقة الاخ هيثم محمدين في الكمين لغايةالولد اللي خالد علي بعتله المحامي بعد ماضرب الراجل العجوز في الشارع.

المعارضة بالصراخ بدل محاولة تغيير الافكار كانت بتوفر مخدر رخيص للناس دي يلهيهم عن مشكلتهم ويصورلهم ان العيب كله جاي من عند فلان ولانهم مش عاوزين العلاج وعاجبهم الادمان هيفضلوا يخلقوا لنفسهم اجواء مصطنعة من الحواجز واجواء متصورة من الاضطهاد الامني لهم لدرجة ملاحقتهم وايقافهم في اللجان عمدا كأن الضابط ولا الأمين اللي واقف عارف سيادة المناضل اللي جاره في نفس العمارة مايعرفوش في الاغلب نتيجة طول نضاله علي تويتر من خلف الأفاتار. (هههههههه)
احنا مش في دولة قمعية .احنا في منظومة بلا معايير عشان كدة مليانة فوضي قانونية واعلامية وفكرية.”

ما رأيكم دام فضلكم؟ إللى موافق أو معارض يقوللى فى التعليق و إللى موافق و مش عايز يعلق يعمل شييير 🙂

نوشتاء-الإخوة-الأعداء

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s