ناقوس الخطر (5) – بالفيديو أسرار الحرب النفسية على مصر و مسؤوليتنا المشتركة فى التصدى لها

أحب أستهل مقالى ببوست منقول عن الأستاذ شريف الجهينى و ممكن يكون عنوانه “مخاوف مشروعة” :

مرحلة النقاش والجدال ومحاولة اقناع الآخر انتهت من زمان، وقالوها في المثل “اللى ميشوفش من الغربال يبقى أعمي، وما أكثر العميان في هذا الزمان، لا أخشى على مصر من أمريكا وأساطيلها، أو اسرائيل ومكائدها، أخشى على مصر من بعض (المصريين)، فلا يقطع الشجرة إلا فرع منها،كما نص أحد بروتكولات حكماء صهيون، أخشى على مصر من جيل مستنسخ يخلو من الابداع كلهم يحملون فكر واحد ..يتحدثون بلسان واحد ..فقدوا الارادة كعرائس الماريونت يتلاعب بها دعاة الفتن، ما يحدث هو محاولة لمسخ العقول واعادة صياغتها، يقولون لك لن تسمع إلا صوتنا ..لا ترى إلا قنواتنا..يستبدلون علماء الوسطية بأصنام التشدد والشذوذ الفكري..يريدون تنشئة جيل بلا انتماء لوطن بدعوة الانتساب لدين واحد وكفى، الجيش هو العقبة الكبرى التى تحول دون أمانيهم، لذا يجب انهاكه داخليا وخارجيا حتى يمل ويكل أفراده، ولكنهم لا يعلمون كنه الشخصية المصرية لأنهم لا يفتشون إلا عن الأجزاء المظلمة بداخلها، المصري صبور ذو بأس..حب وطنه يسري في شرايينه، تتماسك لحمته وقت أن يظن الآخرون أن وقت التفكك حان وثمار التشتت أينعت.مصر جيش نبت له شعب، وعلاقة المصري بجيشه كانت وما زالت مصدر الألم لكل كاره وحاقد ومتربص، فقوة مصر مصدرها تلك العلاقة الأزلية الوثيقة وليس العدة والعتاد..حفظ الله جيش مصر و ‫#‏تحيا_مصر

سبحان الله بعد ما قريت مقالة أستاذ شريف إمبارح و أخدت عبارته “ما يحدث هو محاولة لمسخ العقول واعادة صياغتها” بمحمل مجازى النهارده إتفرجت على حلقة هامة جدا من برنامج تيك توك و سرد فيه د.محمد الجندى تجارب ال CIA  المنحطة فى غسيل المخ و التحكم فى العقول بهدف تحويل بعض الناس لقتلة مبرمجين على القتل.

 

جايز داعش مش بتستخدم التقنيات دى فى برمجة أتباعها و جايز جدا تكون بتستخدمها لإنها ممولة من أمريكا و فى كذا دلالة على كده:

أولا التقنية العالية إللى بتتصور بيها فيديوهاتهم و إللى أكد سينمائيين و إعلاميين إنها مكلفة جدا

ثانيا لبسهم إللى يشبه تماما لبس معتقلين جوانتامو. و لما سألت نفسى ليه هما محاولوش يدعموا داعش بزى تانى علشان يبعدوا شبهة التمويل عنهم إكتشفت إن هما قرروا يلاعبونا على المكشوف! ده أوباما حتى مراحش مسيرة باريس فى أحداث شارلى إيبدو زى ما يكون دعمه لداعش غير مشروط!

إحنا الحمد لله مش دواعش  لكن بنواجه حرب نفسية و لازم نبقى فاهمين أهدافها و أبعادها. طبعا الهدف الواضح من فيديوهات داعش هى تخويفنا و زعزعة إحساسنا بالأمان و الإستقرار و إختيارهم مؤخرا لذبح مصريين مسيحيين تحديدا كان هدفه إثارة فتنة طائفية من ناحية و إشعارنا إننا فى خطر مستمر يجعلنا لانثق فى قيادتنا من ناحية تانية.

مفيش شك إن الضربة الجوية لقواتنا المسلحة الباسلة و تقديم الرئيس السيسى واجب العزاء للبابا تواضرس و بيان الكنيسة المشرف الذى يعطى دروس فى الوطنية نسف كل أهداف داعش (و إللى مشغلينها)  من العملية الأخيرة. بل على العكس المحنة صهرت الشعب المصرى كله فى بوتقة الوحدة و التضامن لكن برضه  وقعنا فى ببعض الأخطاء بحسن نية…

إمبارح تامر أمين قال كلام صح جدا إن أى حد شير فيديوهات و صور داعش قدم لهم خدمة كبيرة و ساعدهم فى الحرب النفسية إللى بيحاولوا يعملوها علينا. انا قصدت مأشيريش أى حاجة عنهم و لما ناس حطوا صور عندى شلتها و كتبت مقالتين عن الموضوع خلال يومين و محطيتش فيهم صورة واحدة لداعش. خلينا أذكى منهم يا جماعة بلاش إحنا نكون أداة يحققوا بيه أهدافهم.

و من أساليب الحرب النفسية بالإضافة للكذب و الفبركة هى تعمد التقليل من شأن أى إنجاز يتحقق زى مثلا الكلام إللى إتقال على سؤ جودة الطائرات إللى إشتريناها من فرنسا. انا مكانش عندى فكرة عن طبيعة الطائرات لكن فى إتنين علقوا على بوست عندى: واحد منهم تفه من قيمتها و التانى رد عليه بقوة و أكد العكس. ده دليل على إيه؟ إن أحد أسلحة الحرب النفسية هى تشويه أى إنجاز و الإستخفاف به علشان كده لازم نكون حذرين فى إختيار مصادرنا فى تلقى المعلومات.

و طبعا الجزيرة مارست إنحطاطها المعتاد و نشرت صور أطفال و صورت إن الطيران المصرى قصف مدنيين فى ليبيا و فى ناس صدقوا الكلام ده رغم نفى متحدث الجيش الليبى.

يا جماعة الفبركة و التقليل من شأن الإنجازات و قلب الحقائق دافعا عن إرهابيين مرتزقة كل دى أسلحة الحرب النفسية إللى بنواجهها فعلشان مخاوف أستاذ شريف المشروعة متتحققش بإذن الله مطلوب مننا نتحلى بالوعى الشديد و أهم ما يمكننا عمله فىى هذه المرحلة:

1- الصلاة و الدعاء بيقين لمصر أن يحفظها الله بجميل حفظه و أن يحقن دماء ابنائها و بعد كده مطوب إننا نثق فى قياداتنا و فى جيشنا إللى بيقدو شهداء أبطال كل يوم فداء لمصر.

2- إللى عايز يشوف فيديوهات داعش من باب العلم بالشىء يشوفها بس من فضلكم بلاش نشير صورهم و فيديوهاتهم لإننا كده بنساعدهم و نفس الكلام ينطبق على أى ممارسات إرهابية

3- مهم جدا إننا نتأكد من مصدر أى معلومة قبل ما نصدقها أو نشيرها

لو عملنا التلات خطوات دول يبقى بإذن الله حننتصر نصرا مؤزرا فى أخطر حروب الجيل الرابع و هى الحرب النفسية.

اللهم نور بصيرتنا ووقفنا لما فيه الخير لمصرنا الحبيبة. اللهم آمييين  

تحيا-مصر

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s