Archive for 30 سبتمبر, 2015

العلاقة بين المطرقة و المسمار من خلال قصتى القصيرة “هجمة مرتدة” …

hammer

إذا كان بعض الناس كالمطارق العمياء فى قسوتها فذلك لإن آخرين إرتضوا أن يكونوا مساميرا طيعة يسهل طرقها ودفنها فى الحوائط.

ماذا لو تمرد المسمار على ضعفه وباغت المطرقة بهجمة مرتدة؟  فى لحظة خاطفة سينقلب السحر على الساحر وإذا  بالمطرقة العاتية  أضحت ريشة صدئة بالية تذروها الرياح ويلفظها الجميع بلا رحمة…”  مقطع من قصتى القصيرة “هجمة مرتدة

يشرفنى دعوتكم لحضور حفل توقيع الكتاب الجماعى “إنعكاس”  أشارك فى الكتاب الجماعى بقصة قضيرة بعنوان هجمة مرتدة

سيقام الحفل بمشيئة الله فى مقر دار ليان للنشر و التوزيع 6 ش التحرير بالدقى الدور 19 شقة 2002

 الساعة 6 مساء – 1 أكتوبر 2015

إضغط اللينك أو الصورة لمابتعة تطورات الإيفنت على الفيس بوك. أتشرف بدعمكم و حضوركم 🙂

https://www.facebook.com/events/692226547579942

 

غنعكاس-فيس

 

&n

بالفيديو و الصور الأمم المتحدة شعللت برئيس زيمبابوى و ختامها مسك محمود عباس :)

أنا سعيييدة جدا إن فى زعماء من الدول العربية و الأفريقية واجهوا أمريكا بكل شجاعة فى عقر دراها…

رئيس زيمبابوي “روبرت موغابي” يصرح أمام الأمم المتحدة بكل قوة: “نحن لسنا مثليين جنسيا

We are NOT gays

mugabe-un-summit-2015-كلمة-رئيس-زيمبابوى-الأمم-المتحدة

و من خلال كلمة الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبو مازن قال: لا يمكننا الاستمرار بالمعاهدات مع إسرائيل وعليها تحمل مسؤولياتها كسلطة احتلال و تم رفع علم فلسطين لأول مرة على مبنى الأمم المتحدة

5600t_the_United_Nations_headquarters_2

 

كلمة-محمود-عباس-رئيس-فلسطين-فى-الأمم-المتحدة

بالفيديو نص كلمة الرئيس السيسي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة 28-09-2015

ربنا يبارك فى الرئيس السيسى و يوفقه لما فيه الخير لمصرز اللهم آمييين

إمبارح شفت كلمة الرئيس على الهوا و كنت فخوووورة جدا و أول ما قال “فلسطين عاصمتها القدس” لقيت نسى بسقف :).

 

 

ده نص الخطاب التاريخى لرئيسنا الوطنى…إقرؤا بفخر و إعتزاز #تحيا_مصر 

السيد الرئيس/ عبــد الفتــاح السيســى

رئيس جمهورية مصر العربية

أمام الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة

الأمم المُتحدة – 25 سبتمبر 2015

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد الرئيس،

أود فى البداية أن أعرب عن تهنئتى لكم ولبلدكم الصديق .. على توليكم رئاسة هذه الدورة للجمعية العامة للأمم المتحدة .. وأن أعبر عن خالص التقدير لسلفكم .. وزير خارجية أوغندا الشقيقة .. لجهده المتميز خلال رئاسته للدورة السابقة .. كما أشيد بالدور البناء الذى يقوم به السكرتير العام للأمم المتحدة .. وسعيه الدءوب لتنفيذ مبادئ ميثاقها .. والذى ظل دستورا للعلاقات الدولية ومرجعا لها طوال سبعين عاما.

السيد الرئيس .. السيدات والسادة،

Pلقد شهدت مصر والعالم منذ أسابيع افتتاح قناة السويس الجديدة .. ذلك الإنجاز الذى ينطوى على أبعاد تمس مجالات اقتصادية .. كالنقل والتجارة والخدمات .. وأخرى تتعلق بقدرة مصر وتصميم المصريين على العمل بإخلاص .. والتغلب بشجاعة على الصعاب والتحديات .. لكننى لا أعتزم اليوم الخوض فى تفاصيل كل تلك الأبعاد .. التى أثق أنكم تدركونها .. لكن ما أردت أن نتوقف عنده هو مغزى ما تحقق على أرض مصر .. فتلك القناة الجديدة ليست هدية مصر للعالم فحسب .. لكنها تمثل تجسيد الأمل.. وتحويله إلى واقع ووجهة جديدة من خلال العمل.

ولعلكم تتفقون معى على أن الأمل .. تلك القيمة المهمة .. هو القوة التى طالما حثت الأفراد والشعوب على السير قدما .. وعلى التطلع إلى غد أفضل .. وعندما يقترن الأمل بالعمل الجاد والمخلص .. فإنهما يصبحان معا الضوء الذى يبدد ظلمة اليأس .. تلك الظلمة التى تخيم اليوم على منطقة الشرق الأوسط.. إن الأمل والعمل هما المثال الواقعى الذى تقدمه مصر إلى محيطها الواسع..

فى أفريقيا وآسيا والبحر المتوسط.. وهما اليد التى تمدها إلى منطقتها.. كى تساهم فى التغلب على تحديات الحاضر وإضاءة الطريق نحو المستقبل.

ومن منطلق إيماننا فى مصر بأن منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع يواجهان تهديدا خطيرا .. وأنهما أحوج ما يكونان اليوم إلى نموذج يفتح آفاقا رحبة أمام الشباب.. تتيح له مستقبلا أفضل وليتمكن بالعمل الجاد من المشاركة فى صياغته .. فإننى أعلن عزم مصر أن تطرح .. بالتنسيق مع الأمم المتحدة والدول الأعضاء وبمشاركة واسعة من شبابها .. مبادرة حـول : ” الأمل والعمل من أجل غاية جديدة”، أو “هانــــد hand” وفقا للاختصار باللغة الإنجليزية .. وهى بالفعل اليد التى تمدها مصر .. كأحد أوجه مساهمتها فى التغلب على قوى التطرف والأفكار التى تسعى إلى نشرها .. ولكن من خلال العمل الإيجابى الذى لا يكتفى بالمقاومة فقط .. على نحو ما دأبت عليه جهود مكافحة الإرهاب حتى الآن .. والتى تركز على الدفاع عن الحاضر .. إن علينا بالتوازى مع تلك الجهود القيمة ..

أن نسعى إلى اجتذاب طاقات الشباب الخلاقة بعيدا عن المتطرفين وأفكارهم المغلوطة .. وأن نتيح لهم توظيف قدراتهم من أجل بناء المستقبل.. الذى ستؤول إليهم ملكيته بعد سنوات قليلة.

السيدات والسادة،

لقد ميزنا الخالق سبحانه وتعالى .. نحن البشر.. بالعقل الذى كان وسيلتنا إلى التعرف عليه.. كما أن قدرتنا على الاختيار باستخدام هذا العقل .. هى أبلغ دليل على أن اختلافنا هو مشيئة إلهية .. تأبى على البشر أن يكونوا بلا إرادة.

إن تلك الحقيقة الدامغة مع بساطتها .. من شأنها أن تهدم كل دعاوى المتطرفين على اختلاف دياناتهم ومذاهبهم .. لاسيما هؤلاء الذين يدعون أنهم وحدهم من يملكون الحق فى تفسير الإسلام .. ويتناسون أن ما يروجون له ليس إلا تفسيرهم المغرض للدين .. الذى لا يمكن أن يكـــــون هو الإســــلام بســـماحته وعـــدله ورحمتـــــه.. لأن إنكارهم لحق الآخرين فى الاختلاف .. هو إنكار لمشيئة الخالق .. فهم فى واقع الأمر يسعون لتحقيق أعراض دنيوية وأغراض خفية .. ويستهدفون تجنيد أتباعهم والسيطرة عليهم وعزلهم عن أى مجال .. يتيح لهم فهم الدين الصحيح.

لا شك أن أكثر من مليار ونصف المليار مسلم يرفضون أن يخضعوا لفكر تلك القلة القليلة .. التى تدعى أنها تحتكر التحدث باسمهم ..

بل وتسعى من خلال تطرفها وعنفها إلى إقصاء وإسكات من يعارضها.. وهو ما ينبغى أن يدركه العالـــم..Picture1 لكننى أشعر بأسى وحزن كل مسلم حول العالم .. عندما يواجه التمييز والأحكام المسبقة لمجرد انتمائه لهذا الدين العظيم .. وهو الأمر الذى تعتبره قوى التطرف نجاحا غير مسبوق لها .. حيث إن من بين أهدافها إيجاد تلك الهوة بين المسلمين وغيرهم .. والعمل على توسيعها .. واسمحوا لى إذن أن أتساءل عن عدد المسلمين الذين ينبغى أن يسقطوا ضحايا للتطرف المقيت والإرهاب البغيض .. حتى يقتنع العالم أننا جميعا .. مسلمين وغير مسلمين ..

إنــما نحـارب نفس العدو .. ونواجـــه ذات الخطـــر؟

كم من أبناء الدول التى تعانى ويلات الإرهاب ينبغى أن تراق دماؤهم.. حتى يبصر المجتمع الدولى حقيقة ذلك الوباء الذى تقف مصر فى طليعة الدول الإسلامية.. وفى خط الدفاع الأول فى مواجهته .. وأنه لا بديل عن التضامن بين البشر جميعا.. لدحره فى كل مكان؟

السيدات والسادة،

لقد تابعنا جميعا كيف انحدرت ليبيا الشقيقةإلى منزلق خطير .. عندما أفصحت قوى التطرف عن وجودها من خلال أفعالها التي تجافــــــى مبــــــادئ الإســــــلام وقيــــــم الإنســـــــانية .. Picture1فلم يكن ذبح المصريين على شواطئ ليبيا .. إلا نتيجة للتهاون فى التصدى لتمادى المتطرفين فى تحدى إرادة الشعب الليبى .. ورغبتهم فى الاستئثار وارتهان مصير دولة وشعب بتمكينهم من السيطرة عليهما.. إن حرص مصر البالغ على مستقبل ليبيا وسلامتها واستقرارها .. كان دافعها الأول لدعم جهود الأمم المتحدة للوصول إلى تسوية سياسية للأزمة الليبية.. وقد كان لهذا الدعم دوره الواضح فى التوصل إلى اتفاق “الصخيرات” الذى ينبغى أن يكون علامة فارقة .. كى نشهد فيما بعده توحيد جهود المجتمع الدولى ووقوفه خلف إرادة الأطراف التى وقعت على الاتفاق من أجل إعادة بناء الدولة الليبية .. وتمكينها من مكافحة الإرهاب بفاعلية وتعزيز قدرتها على دحره.. قبل أن يتمكن من إيجاد قاعدة تهدد جوار ليبيا .. وتمتد إلى عمق أفريقيا.. وفى هذا السياق، فإننى أؤكد على ضرورة الاستمرار فى تهيئة الأجواء لمزيد من المشاركة بين الليبيين المؤمنين بالدولة الحديثة .. بالتوازى مع مواجهة لا هوادة فيها لاستئصال الإرهاب.

كما تابعنا جميعا كيف استغل المتطرفون تطلعات الشعب السورى المشروعة.. للجنوح بهذا البلد الشقيق نحو مواجهات تستهدف تحقيق أغراضهم فى إقصاء غيرهم.. بل امتدت هذه المواجهات حتى فيما بين الجماعات المتطرفة ذاتها طمعا فى المغانم.. حتى تكاد سوريا اليوم تتمزق وتعانى خطر التقسيم.. فى ظل أزمة إنسانية غير مسبوقة.. وأطماع أطراف إقليمية مكشوفة.

وإزاء ذلك الوضع المتدهور .. دعت مصر القوى الوطنية السورية للاجتماع فى القاهرة .. لصياغة تصور واضح للمرحلة الانتقالية وفق وثيقة جنيف .. بما يوفر أرضية مشتركة للسوريين جميعا لبناء سوريا الديمقراطية .. ذات السيادة على كامل ترابها.. وبما يحافظ على كيان الدولة ومؤسساتها.. ويحترم تنوع مكوناتها .. ويصون انتماءها القومى.

إن تلك القوى الوطنية السورية مدعوة اليوم للمساهمة بكل قوة .. فى كل جهد يبذل للتفاوض حول مخرج سياسى من الأزمة .. يحقق تطلعات الشعب السورى.

السيدات والسادة،

إن دعم مصر السياسى والعسكرى لليمن الشقيق.. ومشاركتها فى الخطوات التى اتخذها ائتلاف الدول الداعمة للحكومة الشرعية .. قد جاء استجابة لطلب اليمن .. وانطلاقا من مسئوليتنا تجاه صيانة الأمن القومى العربى.. أمام محاولات أطراف خارجية العبث به وبمقدراته .. وفى إطار تمسكنا بوحدة اليمن واستقلال وسلامة أراضيـه .. وتحث مصر الأسرة الدولية على بذل الجهود اللازمة لاستئناف العملية السياسية الانتقالية .. وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية .. وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وتتابع مصر باهتمام التطورات الأخيرة التى تشهدها الساحة العراقية .. ونأمل فى أن تساعد الإصلاحات التى اتخذتها الحكومة على إعادة اللحمة بين أبناء الشعب العراقى الشقيق .. والمضى قدما على طريق المصالحة الوطنية.

إن تفاقم أزمة اللاجئين الفارين من ويلات النزاعات المسلحة .. تؤكد ما سبق أن نادت به مصر.. بضرورة العمل نحو تسوية تلك النزاعات .. والتصدى لظاهرة الإرهاب التى تشكل أحد أهم أسباب تفاقم الأزمة .. وفتح قنوات للهجرة الشرعية وتيسير عملية التنقل .. وربط الهجرة بالتنمية.

إن مصر تستضيف أعدادا متزايدة من اللاجئين.. كأشقاء يتقاسمون مع الشعب المصرى ذات الخدمات الاجتماعية والتعليمية والصحية التى تقدمها الدولة.. رغم ما ينطوى عليه ذلك من أعبــــاء اقتصـــــادية علـــــى كاهــــل الدولــــــة.. وتأمل مصر فى إيجاد حلول لأزمة اللاجئين سواء على المدى القصير .. لتدارك الأوضاع الإنسانية الصعبة التى يواجهونها .. أو على المدى الطويل من خلال التغلب على الأسباب الرئيسية التى أدت إلى هذا الصراع.

السيدات والسادة،

لعل ما سبق يعد مثالا للتهديد القائم والمتزايد.. لاستغلال التنظيمات الإرهابية لأزمات سياسية لتحقيق أهدافها ..كما أجد من منطلق المسئولية التاريخية كرئيس لمصر.. التى تقف فى قلب تلك المواجهة..

أن أحذر من خطر امتداد ذلك التهديد إلى مناطق وأزمات أخرى.. وفى مقدمتها القضية الفلسطينية العادلة.

تسوية تلك القضية وتمكين الشعب الفلسطينى من تقرير مصيره .. وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية .. سوف يقضى على أحد أهم عوامل عدم استقرار المنطقة .. وإحدى أخطر الذرائع التى يتم الاستناد إليها لتبرير أعمال التطرف والإرهاب .. ولعلكم تتفقون معى على أنه لابد من تسوية تلك القضية دون إبطاء .. حتى تتفرغ كل شعوب المنطقة لبناء مستقبلها معا .. ولتحقيق الرفاهية والازدهار وإيجاد مستقبل أفضل لأجيالها .. وأن ما يشهده القدس والحرم القدسى الشريف .. لدليل على أن التوصل إلى السلام ما زال يواجه صعوبات وتحديات تستلزم علينا جميعاً مواجهتها وإيجاد حلول حاسمة لها.

السيدات والسادة،

إننا فى مصر ندرك ضرورة توافر عوامل أخرى .. بجانب دحر التطرف والإرهاب.. لتحقيق الاستقرار والتنمية الشاملة .. ويعد انتفاض الشعب المصرى ومطالبته بالتغيير .. تعبيرا عن الوعى بضرورة بناء الدولة العصرية بكل مكوناتها .. وصولا إلى تلك الأهداف .. وإذ نعى أن ما حققناه ليس إلا خطوات على مسيرة ممتدة .. فإننا عازمون على استــكمالها رغـــــم مـــــا نواجـــهـــه من عقبـــــات..

وسوف يشهد العام الحالى إجراء الانتخابات التشريعية استكمالا لخارطة المستقبل.. ليضطلع ممثلو الشعب بمسئولياتهم فى الرقابة والتشريع فى المرحلة القادمة .. التى ستشهد بإذن الله تحقيق المزيد من تطلعات المصريين فى الحرية ..

والعيش الكريم .. والعدالة الاجتماعية.

وفى هذا السياق، لابد لى أن أشير إلى إطلاق الحكومة المصرية “استراتيجية التنمية المستدامة: رؤية مصر عام 2030” فى مارس من العام الحالى.. بالتزامن مع الحراك الدولى للتوصل إلى أجندة طموحــــة للتنميــــة الدوليــــــة .. لما بعـــد عـام 2015.. والتى نأمل فى اعتمادها على نحو يأخذ فى الاعتبار المسئولية المشتركة فى مواجهة التحديات .. والتفاوت فى القدرات والموارد .. والتباين فى الإمكانيات والتنوع الثقافى .. فالتنمية حق من الحقوق الأساسية.. وإتاحته وتيسيره .. خاصة للدول النامية وأفريقيا ..

هو مسئولية جماعية لاسيما على الدول المتقدمة.

السيدات والسادة،

إن الرؤية التى تطرحها مصر هى امتداد لمسيرة طويلة بعمر التاريخ الإنسانى ذاته.. أبدع المصريون خلالها واستوعبوا كل عابر على أرضهم.. فكان إسهامهم الذى ما يزال حاضرا فى شتى مجالات الحياة .. واليوم، تتطلع مصر لمزيد من المشاركة فى إرساء السلام والاستقرار على المستوى الدولى .. من خلال ترشحها للعضوية غير الدائمة لمجلس الأمن عن العامين القادمين.

إن ثقتكم فى دور مصر ستكون بإذن الله فى موضعها .. لأن مصر تقدر المسئولية التى تتحملها فى هذا المنعطف المصيرى .. تحقيقا لمصالح قارتها الأفريقية ومنطقتها العربية .. بل وشعوب العالم ككل .. ولإعلاء مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقيم السامية التى توافقت عليها الحضارة الإنسانية.

لقد شهدت ضفاف نيل مصر الخالد بناء اللبنات الأولى لتلك الحضارة الإنسانية وازدهارها .. كما ظلت مصر على مدى حقب طويلة .. مركزا للعلوم والفنون ومنارة لغيرها من الدول والشعوب .. ورغم ما مرت به مصر فى مراحل أخرى من صعاب .. وما عانته من كبوات.. يتوق شعبها اليوم أن يكتب التاريخ من جديد.. وإننى لعلى يقين من أنه بعون الله وبتوفيقه للمصريين.. سيكون بمقدروهم تحقيق أسمى تطلعاتهم لأنفسهم ولبلدهم .. ومن أجل منطقتهم .. بل ولخير العالم أجمع.

وتحيا مصر.. تحيا مصر .. تحيا مصر

شكراً

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

 

فيدو مفاهيم إسلامية (11) – إندهش (5) مهاااازل تسىء للرسول عليه السلام فى كتب السيرة المعروفة

كتاب “فقه السيرة” للدكتور محمد  سعيد رمضان البوطى رحمة الله عليه هو كتاب ثرى جدا لا يسع من يقرأه إلا أن ينحنى احترامًا لاجتهاد كاتبه الجليل رحمة الله عليه. فالكاتب لم يكتف بمجرد سرد وقائع السيرة النبوية، بل حرص على التأمل والتعمق فيها من خلال شرح وتفنيد “العبر والعظات ” والدروس المستفادة التى تذخر بها السيرة النبوية العطرة.

ويتسم الكتاب بسهولة قرائته وحسن تنظيم أبوابه ورصانة أسلوبه وبالتالى فهو يُعد مرجعًا قيمًا لكل المهتمين بدراسة السيرة النبوية الشريفة.

ورغم الاجتهاد المحمود للكاتب الجليل رحمه الله – وهو جهد مشكور لا ينكره منصف – إلا أننى عندما قرأت باب “فتح مكة” استوقفتنى وقائع تسىء للرسول عليه السلام أبلغ إساءة  وتظهره فى صورة إنسان متناقض وحاشاه عليه السلام أن يكون كذلك!  (أرقام الصفحات المذكورة لاحقا وردت فى الطبعة السابعة من الكتاب.)

الكتاب ذكر فى صفحة 278 فى آخر فقرة أن الرسول عليه السلام أثناء فتح مكة أمر المسلمين أن يدخلوا بشكل سلمى وألا يقاتلوا إلا من بدأهم بالقتال. واستثنى من ذلك أسماء 6 أشخاص أهدر الرسول عليه السلام دمهم من ضمنهم “فرتى” و”قرينة” وهما جاريتان ذكر الكاتب أن جرمهما الذى استوجب إهدار دمهما هو أنهما كانتا تتغنيان بهجاء(سباب) الرسول عليه السلام!

فهل يُعقل أن الرسول عليه السلام  –  الذى عفا عن قتلة ضمن وقائع فتح مكة – يأمر بإهدار دم جاريتين لمجرد أنهما تغنّيتا بهجائه؟

هذا الكلام العجيب يعد اتهامًا باطلاً لرسولنا عليه أفضل الصلاة والسلام بالتناقض وحاشاه عليه السلام أن يكون كذلك!

 

%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b7%d9%89-1

 

ولأننى – بفضل الله – قارئة ناقدة ومتفاعلة مع ما أقرأ فقد كتبت تعليقا بالقلم الرصاص على هذه الواقعة العجيبة (كما هو مبين فى الصورة السابقة): “الهجاء ليس جزائه القتل! هذه الرواية غير صحيحة.

 

والسيرة النبوية العطرة ذاخرة بأمثلة ناصعة على حلم الرسول عليه السلام وسعة صدره وجميل عفوه عمن أسأء إليه.  فعلى سبيل المثال لا حصر، ورد فى نفس الكتاب أن قبيلة ثقيف قد أمعنت فى الإساءة للرسول عليه السلام فى مستهل دعوته فما كان منه – عليه أفضل الصلاة  وأزكى السلام – إلا أن قابل إساءتهم بالإحسان وتوجه إلى الله تعالى داعيًا لهم بالهداية. فكانت استجابة الله تعالى لدعاء حبيبه أن أسلمت ثقيف فيما بعد وحسن إسلامها فلم تكن من ضمن القبائل التى ارتدت عن دينها بعد وفاة الرسول عليه السلام.

وقد ورد فى مسند الإمام ابن حنبل حديث عن السيدة عائشة رضى الله عنها أنها قالت: ” مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ خَادِمًا لَهُ قَطُّ , وَلَا امْرَأَةً , وَلَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ , إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَلَا خُيِّرَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ قَطُّ إِلَّا كَانَ أَحَبَّهُمَا إِلَيْهِ أَيْسَرُهُمَا حَتَّى يَكُونَ إِثْمًا , فَإِذَا كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنَ الْإِثْمِ , وَلَا انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ مِنْ شَيْءٍ يُؤْتَى إِلَيْهِ حَتَّى تُنْتَهَكَ حُرُمَاتُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , فَيَكُونَ هُوَ يَنْتَقِمُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.

وما ذكرته الآن مجرد قطرة فى بحر حلم الرسول عليه السلام وعظيم عفوه وصفحه. فكيف يمكن لأى عاقل أن يصدّق أنه – عليه السلام – يُقدم على إهدار دم جاريتين لمجرد أنهما تغنّتا بهجائه؟!!

وتستمر وقائع فتح مكة التى تستدعى التأمل فى نفس الكتاب. ففى صفحة 277 فى آخر فقرة ذكر الكاتب قصة إسلام أبو سفيان رضى الله عنه الذى قال له العباس رضى الله عنه فى وجود الرسول عليه السلام “ويحك!..أسلِم واشهد أن لا إله ألا الله وأن محمدًا رسول الله قبل أن تضرب عنقك.” المذهل أن الرسول عليه السلام لم ينكر على العباس تهديده لأبو سفيان أن تضرب عنقه إن لم يسلم رغم أنه – عليه أفضل الصلاة والسلام – تحلى بسماحة شديدة مع كل أهل مكة وقال جملته الخالدة “إذهبوا فأنتم الطلقاء” ولم  يرغمهم على الإسلام.

%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b7%d9%89-3

هذه تصرفات متناقضة تسىء لرسولنا الكريم أبلغ إسائة وبالتالى لا يمكن بأى حال تصديقها واعتبارها صواب لا يحتمل الخطأ مع كامل احترامى لاجتهاد علماء السلف.ولكن تبقى الحقيقة الناصعة أنهم بشر وليسوا بمعصومين بحال وكلامهم يؤخذ منه و يرد. ويجب أن يضع كل مسلم نصب عينيه أن  القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذى “لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ” (فُصلت – 42)

أما كتب التراث أو كتب المحدثين أو أى مصدر للمعرفة بخلاف القرآن الكريم – على ما فيها من كنوز واجتهاد محمود لكتابها – فعلينا أن نقرأها بشكل نقدى وتحليلى ونفنّد ما شابها من مثالب وعيوب.

 

 و للأسف الشديد هذه ليست الواقعة الوحيدة المسيئة للرسول عليه السلام فى كتب التراث. إتفرجوا على المهزلةفى الفيديو ده !!! عبد الماجد بيقول فى الدقيقة 26:30  ل 27:10 إن الأنصار قتلوا رجلا لمجرد أنه شتم الرسول عليه السلام بأمر منه و أن الرواية مكورة فى صحيح البخارى!

د.عمار على حسن كان بيقوله إن الرسول عليه السلام زار جاره اليهودى إللى كان يرمى القاذورات عند بيته فى سياق أن الإخوان شعارهم “الرسول قدوتنا” فلماذا  لم يقتدوا به و ردوا بعنف على المتظاهرين عند المقطم؟

فرد عليه عبد الماجد بمنتهى الصفاقة:” و الرجل الذى هجا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقتله الأنصار ألا تأخذ بهذه الراوية؟” فلما إستنكر الضيف هذا الكلام أكد عبد الماجد أن الرسول أمرهم بذلك و الرواية فى البخارى. إيه رأيكم شفتوا مهزلة أكتر من كده؟

فى إنتظار تعليقاتكم…

صور دمها خفيف (9) الإبدااااع هو الحل … يا قطة :)

إبداع

الشك من حسن الفطن (1) إشمعنى شركة جهينة دونا عن كل شركات العصير فى العالم بتعمل عصير جوافة من غير سكر؟

الشك من حسن الفطن يا نتيتة علشان كده عايزة أسألكم  إشمعنى شركة جهينة دونا عن كل شركات العصير فى العالم بتعمل عصير جوافة من غير سكر؟ أنا عشت فى الخارج و شفت شركات عصير أشكال و ألوان كلهم بيعملوا برتقال من غير سكر و تفاح من غير سكر لكن الجوافة تحديدا لازم تكون نكتار بسكر. و لو إنتوا دخلتوا أى سوبر ماركت حتلاقوا إن الشركة الوحيييدة إللى عاملة جوافة من غير سكر هى جهينة هانم! تفتكرروا على راسهم ريشة و لا حاطين فى العصير حاجة أصفرة؟!!!

أنا كتبت نفس الكلام على الصورة علشان أسهل عليكم الشييير …

عصير-جهينة-جوافة-بيور

فيديو إندهش (4) نفسى نحب مصر أكتر ما بنكره المسؤولين! ممكن؟

 

الهدف من الفيديو ده إنى ألفت نظر مؤيدى 3-7 إنهم ميكونوش أداة لنشر شائعات الإخوان و إننا من حقنا نننتقد أداء الحكومات و المسؤولين بشرط يكون النقد بناء و يكون نابع من حبنا لمصر مش حبا فى التريقة! دى لينكات مقالات إنتقدت فيها أداء حكومات سابقة و هدفى من كده إنى أأكد إنى مش ضد إنتقاد المسؤولين بشرط يكون النقد بناء:
رسالة لكل حكومات مصر من عهد عبد الناصر حتى اليوم: كفايكم إرتجال و عشوائية!!!

ناقوس الخطر (3) – إمتى “المسؤولين” حيبقوا مسؤولين؟

و علشان أدى مثل فى النقد البناء النابع من حبى لمصر انا بعتت الرسالة التالية لإيميل الرئاسة
media.office8@op.gov.eg :
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أولا أقترح أن يقوم خبير لغوى بتشكيل خطابات الرئيس السيسى الرسمية كى نتلافى أى أخطاء لغوية غير مقصودة لإن لغة أى دولة هى دليل هويتها فعلينا أن نعتز بلغتنا العربية لغة القرآن الكريم. أما بالنسبة للخطابات الداخلية الغير رسمية فأعتقد أن خطابات الرئيس المرتجلة باللغة العامية مؤثرة جدا و مفهومة لعامة الناس لكن فى حالة اللجؤ للكلام باللغة العربية الفصحى لأى سبب أرجو ضبط الكلمات لغويا و تشكيلها و يستحب أن يقرأها السيد الرئيس مرة واحدة قبل إلقائها على الناس إن أمكن.

ثانيا أرجو نقل هذا الإقتراح للحكومة الجديدة. أرجو أن يكون فى كل وزارة خبير إنترنت و مواقع تواصل إجتماعى دوره الأساسى هو البحث عن أى أخبار أو شائعات تتردد عن وزارته على الإنترنت أو الإعلام وذلك لسرعة الرد عليها لإن مصر تتعرض لحروب الجيل الرابع و هى تقتضى يقظة و سرعة فى الرد حتى نتلافى التأثير السلبى للشائعات على الرأى العام. على سبيل المثال أثناء حكومة السيد محلب ترددت شائعة عن تورط 7 وزراء فى قضية وزير الزراعة و للأسف الشديد لم تنكرها الحكومة رسميا إلا بعد 5 أيام! هذا البطء لا يتناسب طبيعة المرحلة و طبيعة الحروب النفسية و حروب الجيل الرابع لذلك من المهم أن يكون هناك موظف من كل وزارة متفرغ لمراقبة ما يقال عن وزراته فى مواقع التواصل الإجتماعى.

وفقكم الله لكل ما فيه الخير لمصر و تفضلوا بقبول فائق الإحترام.