ناقوس الخطر (9) للنابغة الذبيانى فى الاعتذار…حقك علينا يا سيادة المستشار! (الزند)

تعرفوا يا جماعة إن ديننا بيأمرنا إننا “لاااازم”نقبل إعتذار أى حد يغلط فى حقنا ويعتذر؟ حتى لو كنت حساس ومش قادر تسامحه من جواك لازم تتظاهر إنك سامحته لإننا مش معقول نفضل “نجلد!” الآخرين علشان غلطوا فى حقنا حتى إذا كان عندهم شجاعة الإعتذار!

يبقى فبول الاعتذار من صميم الدين ورسولنا الكريم ياما عفا عن ناس غلطوا فى حقه ومعتذروش أساسا…بعد كل المقدمة دى حسألكم سؤال إفتراضى إجابته معروفة:

لو الرسول عليه السلام كان عايش معانا النهارده كان حيقبل اعتذار المستشار الزند عن زلة لسانه الغير مقصودة ولا كان حيرفده من منصبه؟

أى حد رفض قبول اعتذار المستشار الزند خالف سنة الرسول عليه السلام مخالفة صريحة..والمضحك المبكى إنه بيعمل كده تحت زعم محبة السول عليه السلام و الغيرة عليه!!!

وطبعا انا حمقتى على الموضوع ده أكبر من موضوع المستشار الزند تحديدا…إللى بيحصل ده دليل على إننا بقينا مجتمع شديد القسوة يفتقر لقيم التراحم وثقافة قبول الاعتذار…فكان لازم أدق ناقوس الخطر لإن فينا قيم جميلة عمالة تنهار…ربنا يصلح الأحوال  

المستشار الزند

 

خاطرة-شعرية-هبة-حسنى

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s