Archive for the ‘شوفوا إسلامنا الحقيقى’ Category

فيلم “الضيف” ما له وما عليه! محاولة جادة للنقد البناء.. #المبدعة_الربانية

اتفرجت مؤخرا على فيلم “الضيف”.. الفيلم في مجمله عجبني وكالعادة خالد الصاوي تفوق على نفسه وأحمد مالك قدم دور مميز.. استمتعت جدا بالمشاهد الحوارية الطويلة لأنها  كانت تشبه المناظرات اللي بتعرض الرأي والرأي الاخر ..

وأنا في المجمل متفقة مع كل الأراء اللي طرحها الفيلم من وجهة نظر شخصية خالد الصاوي كممثل للإسلام المعتدل فيما عدا جزئية الحجاب!

الكلام عن إن الحديث المنسوب للرسول عليه الصلاة  والسلام في الحجاب حديث ضعيف ممكن يكون صحيح .. لكن ليه في تجاهل للآيات القرآنية الصريحة اللي أمرت النساء بتغطية الشعر والجسم؟ كل معارضي الحجاب بيتجاهلوا هذه الآيات رغم أن نسبة كبيرة منهم مؤمنين بالقرآن في حد ذاته!

ومنطقهم المقبول أن الإمام  البخاري وغيره من علماء السلف –  مع كامل تقديرنا لعلمهم واجتهادهم – مش معصومين وإننا مينفعش نعيش بعقلية “هكذا الفينا عليها اباءنا” وده كلام مقبول تماما بالنسبة لي. لكن سبحان الله ان منطقهم ده تلاشى في ثانية لما حبوا يتكلموا عن الحجاب وفجأة بقى عدم تحجيب الشيوخ لبناتهم في منتصف القرن الماضي دليل ان الحجاب مش فرض! هو احنا بنقلد الشيوخ وننقاد لهم بشكل أعمى. ولا بنشغل عقولنا؟ اشمعنى مع الحجاب بقيت ممارسات بعض الشيوخ في منتصف القرن الماضي مثل يحتذى ؟!!!

والأهم من كده ايه رأيكم في آيات الحجاب الصريحة في القران؟

سمعت اقاويل غير صحيحة ان الفيلم بيحرف القرآن. ده كلام غلط وغير منصف. الكاتب فيما يتعلق بالحجاب تجاهل الايات القرآنية الخاصة به ولم ينقاشها اطلاقا واكتفى بالكلام عن حديث ضعيف كإن هو  الدليل “الوحيد” على ان الحجاب فرض !!

وعلى فكرة الكاتب ابراهيم عيسى اخته منتقبة وزوجها سلفي وده كلام انا سمعته منه شخصيا فهو إنسان منفتح من وجه نظري وبيعجبني فيه حبه الشديد للغة العربية وعلشان كده اذا قابلته مرة هسأله عن رأيه في الآية الكريمة “وليضربن بخمرهن على جيوبهن”.  الخمار يعني غطاء الرأس في اللغة العربية.. واللام لام الأمر..فياترى هو فاهم الآية دي إزاي؟

بعيدا عن هذا الأمر الكاتب قر ببراعة يفسر إزاي بنت خالد الصاوي في الفيلم -رغم تربيتها المنفتحة _ انجذبت لأحمد مالك رغم تشدده.. البنت قالت لوالدتها إن الحرية الشديدة إللي أهلها قدموهالها كانت “عبء” شديد عليها فكانت محتاجة حد يديها توجيهات مباشرة…

فعلا التبعية سهلة والحرية مرهقة للعقل والفكر لكن الحرية هي نعمة أجل نعم الله سبحانه وتعالى علينا ولولاها لما كان هناك أي معنى أو منطق لوجود الجزاء في الآخرة…الحرية مرهقة ولها ثمن يدفعه طواعية كل إنسان “اختار” ألا ينقاد للمألوف.  (الجملة الأخيرة دي تأمل من عندي ملوش دعوة بالفيلم لكن أعجبت ببراعة إبراهيم عيسى إنه يوجد مبرر مقنع لانجاذب فتاة منفتحة لشاب متشدد.)

أرجو في النهاية أن يكون عندنا سعة صدر للنقاش الراقي والرد على الحجة بالحجة زي ما انا عملت في حدود علمي المتواضع .. اي دعاوي بتكفير ابراهيم عيسى أو منع الفيلم تعتبر جمود وحكر على حرية الرأي خصوصا ان الفيلم لم يحرف القرآن إطلاقا .

وختاماً أرجو إن اللي مشافوش الفيلم “ميستسهلوش” ويصدروا حكم غيابي على حاجة مشافوهاش..

في انتظار تعليقاتكم…

#المبدعة_الربانية

اعرف نفسك (1) – سبحان من أبدع خلقنا بحب #المبدعة_الربانية

سبحان من أبدع خلقنا بحب وجمال وإتقان وإحسان يليق بجلاله وعظم قدرنا عنده…

احنا محتاجين نتعرف على إعجاز خلق الله تعالى في الكون وفي أنفسنا فاسمحوا الله النهارده إننا ناخد مع بعض حصة أحياء بهدف “إحياء” عبادة التفكر والتدبر والتأمل في القلوب..

فطبعا لازم نبدأ بالقلب ونتفرج على فيديو بيشرح وظائف القلب وتركيبه والفرق بن الشرايين والأوردة والدورة الدموية الصغرى والكبرى…الفيديو مناسب لأي مشاهد مهما كان مستوى علمه.. استمتعوا بمعرفة قلوبكم وسبحوا بحمد ربكم 🙂

الفيديو التالي يشرح وظيفة الجهاز الهضمي بالتفصيل ويشرح جميع المراحل التي يمر بها الطعام في جسم الإنسان ويشرح وظائف الفم واللسان والأسنان ولسان المزمار والبلعوم والمريء والمعدة والكبد والبنكرياس والمرارة والأمعاء الدقيقة والقولون…

فتبارك الله أحسن الخالقين

 

 

 

 

 

 

“وقليل من عبادي الشكور” – روووعة الامتنان للمنان (منقول) #المبدعة_الربانية

الإمتنان يصنع المعجزات!! 🤗

الإمتنان هو حمدالله والشكر له على النعم الكثيرة التي وهبنا اياها، وأنعم علينا بها…وهو سر من أسرار التجلي وسبب من أسباب الوفرة والبركة في الحياة؛ فالقلب الممتن مغناطيس للمعجزات.

للإمتنان طاقة هائلة وقوة ما إن تستخدمها حتى تتحول حياتك _ مهما كانت الظروف_ إلى مجموعة من المعجزات

فهو كالنظارة التي تجعلك ترى وتدرك وتلاحظ قدر النعم الموجودة في عالمك…فيمنحك الكثير من لحظات جميلة تبعدك عن السخط، لحظات تخبرك كيف أنك مازلت تنعم بالكثير، فالماء يعني، والطعام يعني، والمسكن يعني والكثير الكثير…ومن خلال قلبك الممتن لله ولنعمه التي لا تعد ولا تحصى يهديك الله إلى الرشد والصواب فالإنسان الشاكر هو الذي يتوقع الخير دائما فتجده على الدوام متجدد، متفائل، مبتسم، مفعم بالإشراق وحسن الظن بالله.

اجعل الإمتنان والشكر أسلوب لحياتك…اشكر واحمد الله

اشكر جسدك…اشكر والديك، اشكر اخوانك، اشكر أهلك، اشكر بيتك، وطنك، السماء، الارض، السماء، الشجر، الطيور، الزهور، الورد، البحر، الجو،الزمن الذي تحيا فيه، للامور الصغيرة، للتفاصيل الدقيقة، لكل شئ في هذا الكون الرائع.

إن الشكر و الإمتنان الدائم  يجعلك متصلاً بالله في كل لحظة جاذباً للخير والبركة، هو سلوك عظيم ينطوي على إيمان كامل بعظمة وقدرة الله…فلا بدّ أن يكون الشكر نابعاً من قلبك عندما تجد كل ذرة في كيانك تحمدالله…هذا هو فعلاً جوهر الإمتنان.

ف اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.

#سهى_عودة

 

 

في ليلة “قدرك” أحسِن ظنك بربك – من روائع الأدعية القرآنية #المبدعة_الربانية

تجلى حسن الظن بالله في أروع صوره في دعاء سليمان عليه السلام “قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ” (ص – 35)

فسليمان عليه السلام كان موقنا بقبول توبته وبعظيم قدرة وجلال ربه ولذلك فهو بادر بطلب أمرا عظيما (من رب أعظم)  فور التوبة مباشرة…

سليمان عليه السلام ترفق بنفسه يقينا منه بسعة عفو ربه فقد كان واثقا في قبول توبته …وإمعانا منه بحسن الظن في الله طلب منه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده مناجيا ربه باسمه الوهاب…

ومما يثير التأمل أن فتنة سليمان عليه السلام كانت مرتبطة بالملك ورغم ذلك فهو لم يتوان عن طلب أمر متعلق بالملك ولكنه طلبه في إطاره الصحيح مغلفا بحسن الظن بالله…

إذا تأملنا في معظم ذنوبنا سنجد أنها تحمل في طياتها احتياجات غير ملباه أو أهداف مشروعة لكن أحيانا  الضعف البشري يقودنا إلى محاولة تلبيتها بطرق لا ترضي الله.

في ليلة قدرك أدعوك أن تقتدي بسليمان عليه السلام في حسن ظنه بربه…

استغفر لذنبك ثم اطلب ما شئت بلا تردد…

رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي وهب لي …” استبدل ال … بطلب مرتبط بالذنب الذي قادك إليه ضعفك الإنساني…

ترفق بنفسك فالله ربك…

#المبدعة_الربانية

بإذن الله سأكون ضيفة برنامج “يوم جديد” على قناة النيل الثقافية يوم 29 مايو للحديث عن التسامح #المبدعة_الربانية

بإذن الله سأكون ضيفة برنامج “يوم جديد” على قناة النيل الثقافية يوم 29 مايو حوالى الساعة 10 صباحا. الحوار سيدور حول أهمية التسامح في حياتنا وشرح أهم ما تضمنته ورشة “سامح نفسك أولا…

أتشرف بمتابعتكم وأسألكم الدعاء…#المبدعة_الربانية

“أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ” – أهم أهدافي الروحانية في رمضان #المبدعة_الربانية

قال تعالى في كتابه العزيز:

وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُ ۚ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130) إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ( البقرة- 131) – صدق الله العظيم

وكما يتضح من سياق الآيات فقد كان تسليم إبراهيم عليه  السلام لله هو سبب اصطفائه في الدنيا وحسن عاقبته في الآخرة…

واالآيات التي تدعونا إلى اتباع “ملة إبراهيم حنيفا” لا تحصى في القرآن الكريم…

والتسليم لله هو السر في سعادتي الدنيا والآخرة لأنه يحرر الإنسان من قيود التعلق بالدنيا الزائلة…فيصير ملكا متوجا في ملك ربه…سابحا في بحر التوكل فلا تقو عليه أمواج الحياة مهما كانت عاتية…

السؤال الذي ألح عليا كثيرا بعد إدراكي لقيمة التسليم لله وروعته هو:

كيف أصل إلى قمة “مقام التسليم”؟ 

كيف أحقق التسليم في حياتي بصورة تشابه ملة أبينا إبراهيم؟ 

وقد ألهمني الله تعالى أن أجتهد لنيل هذه الغاية العظيمة بالاعتياد على الممارسات الروحانية التالية:

أولا ذكر قوله تعالىأَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ” مائة مرة يوميا مع حضور القلب في أوقات النفحات الروحانية كوقت السحر أو وقت الفجر.

ثانيا أن أحرص على استشعار معنى التسليم الكامل لله تعالى عند ترديد دعاء الخروج من المنزل بما فيه من توكل على الله أو أي ذكر يتضمن معنى التوكل 

ثالثا أن أحيا حالة من التسليم المطلق من خلال تأمل  تجليات أسماء الله “الوكيل” – “الولي” – “المدبر” – “المهمين” في يومي.

وقد بدأت تطبيق هذه الممارسات مع بداية شهر رمضان المبارك وأطمح – بفضل الله وعونه وتوفيقه – أن أجد حلاوة التسليم الخالص في قلبي في المستقبل القريب…

أدعوكم لإحياء عبادة التسليم في قلوبكم…ففيها السعادة والسلام ورضا الرجمن…

في انتظار تعليقاتكم وأسألكم الدعاء…

 

من تجليات اسم الله البديع: إوعى تصدق إنك… #تأملات_فارقة #المبدعة_الربانية

إوعى أبدا تحس بالضآلة والدونية لإنك روح الله …وربك اعتنى بيك ورعاك في كل شأن من شؤونك…شوفوا الفيديو علشن تعرفوا عناية ربنا بينا مع كل نفس بناخده …أنا لما بشوف الفيديوهات دي عادة بشعر بامتنان شديد لإني من تجليات إسم الله البديع…النهارده التأمل الإضافي إللي جاللي إن أكتر ذنب ممكن يزعل ربنا مننا إننا في لحظة من اللحظات ننسى قيمتنا ونحس بالضآلة أو الدونية….مينفعش ربك يرعاك في كل نفس بتاخده وتسمح لبشر أو لظروف خارجية تقلل من قيمتك…

إزعل…اغضب…كسر أي حاجة تقابلك…لكن إوعى ولو للحظة واحدة تصدق إنك قليل!
#حب_نفسك_لإن_ربك_بيحبك
#المبدعة_الربانية