Archive for the ‘مقالات’ Category

اسمحوا لي أزبهل! فيلم “الشيطان يعظ!” تجسد في التريقة على ملابس الفنانات في الجونه ومهرجان القاهرة السينمائي #المبدعة_الربانية

ألا أيها “الرجل” المعلم لغيره…هلا لنفسك كان ذا التعليم 

أي رجل انتقد ملابس الفنانات في مهرجان الجونه أو مهرجان  القاهرة السينمائي لإنه شافهم (رغم إن هو مطالب بغض البصر) يبقى قرر يمثل دور البطولة في فيلم “الشيطان يعظ!”

واضح من الصور المزبهلة إللي أنا حاططها إني الحمد لله محجبة ومعتزة بحجابي. وبالتالي أنا مش بدافع عن ملابس الفنانات خالص لكن لحد امتى هنفضل مجتمع يكيل بميكالين ويفصل الدين على مقاسه؟

لغاية امتى هنفضل مجتمع بيحاسب الراقصة لكن مش بيحاسب الزباين إللي بيتفرجوا عليها مع إن ربنا هيحاسب الإتنين؟!!

أنا ممكن أتفهم شكوى بعض الناس من وجود أفيشات أفلام ممكن تكون غير لائقة في الشوارع مثلا لكن لا ناس يدخلوا بمزاجهم يتفرججوا على فيديو على اليوتيوب وبعد كده يشتغلوا وعاظ في التعليقات ويستشهدوا بأحاديث للرسول عليه السلام تنهى عن التبرج هو ده السلوك إللي ملوش أي عذر عندي.. انت معملتش إللي عليك وغضيت بصرك أساسا يبقى أي وعظ هتقوله أشبه بنكتة بايخة!!

ويبدو إن الشاعر أبو الأسود الدؤلي كان شايف الذكورية والمعايير المزدوجة المتفشية في مجتمعنا لما وجه كلامه للرجال في مطلع قصيدته المشهورة:

يا أيها الرجل المعلم غيره..هلا لنفسك كان ذا التعليم

تصف الدواء لذي السقام وذي الضنى..كيما يصح به وأنت سقيم

ابدأ بنفسك (وحط 100 خط على ابدأ بنفسك)

ابدأ بنفسك فانهها عن غيها .. فإذا انتهت عنه فأنت حكيم

فهناك تعذر إن وعظت.. ويقتدى بالقول منك ويقبل التعليم

لا تنه عن خلق وتأتي مثله.. عار عليك إذا فعلت عظيم!!!

ربنا معندوش ذكورية وكلنا هنتحاسب بين إيديه منفردين فياريت قبل ما نفكر نحكم على غيرنا ننشغل بإصلاح أنفسنا!

انتوا رأيكم إيه؟ في انتظار تعليقاتكم..

 #المبدعة_الربانية

فيديو اندهش (6) ليه سميت كتابي الانجليزي Read My Pook, Beoble ؟! #اليوم_العالمي_للمعلم #المبدعة_الربانية

كل سنة وانتوا طيبيين بمناسبة اليوم العالمي للمعلم (5 أكتوبر).

كلنا عندنا ذكريات جميلة والعكس مع معلمينا بعضهم شجعونا وأثروا فينا بعمق وبعضهم “علموا علينا!”…

والحقيقة أنا مدينة بالفضل لأاستاذ اللغة الإنجليزية بتاعي لإن سؤ نطقه للحروف هو إللي ألهمني عنوان كتابي الإنجليزي Read My Pook, Beoble

تخيلوا لو كان بينطق إتجليزي صح كنت هلاقي عنوان منين لكتابي? 😀

رابط تصفح وتحميل الكتاب على تطبيق كتبنا:

 http://kotobna.net/Book/Details?bookID=1159

و الحمد لله نشرت نفس الكتاب  على موقع أمازون  فى شهر مايو.

 

الكتاب بتكلم فيه عن حياتى ما بين مصر وكندا بإسلوب كوميدى وطبعا كالعادة كان لازم أحط رسومات كاريكاتير ليا ومقالات عن مصر …مش عارفة إزاى قدرت ألخص تاريخ حياتى فى 12 ألف كلمة وشوية إنما تقدروا تقولوا إنى جبت كاميرا وصورت أهم اللقطات فى حياتى بإسلوب مرح ويثير التأمل فى نفس الوقت. أوعدكم إنكم حتستمعوا بكل حرف فى الكتاب…

وبما إننا بنحتفل باليوم العالمي للمعلم فلازم تتفرجوا على الفيديو ده عن حكايتي العجيييبة في تعلم اللغة الإنجليزية رغم كل الصعاب وكما هتسمتعوا بتقليدي لبعض المدرسين… 🙂

دى المقالة إللى نشرتها  عن الكتاب على موقعى الإنجليزى :

http://hebahosny.net/mybiokindleebook.htm

Overview of My Hilarious Kindle EBook “Read My Pook, Beoble!”

You zbeak London?’…’Atrocious!’ is the best word that came to mind when I remembered how my Egyptian English teacher used to pronounce English. He obviously mixed up the “Bs” with the “Ps” and the “Zs” with the “Ss”. On the plus side, the fact that I can speak proper English today only proves that I’m a miracle worker!…

Read My Pook, Beoble!” is a “Colorful Enlightenment” lived and written by yours truly: A Canadian/Egyptian artist who strives to portray the best of both worlds (the East and the West) through my thought-provokingly funny artwork.

Throughout the book, I shed light on the unusual experiences a Middle Eastern woman would go through when she immigrates to Canada alone.

The cultural shock…The unexpected summer rains on an interview date…How did “The Artist’s Way” book by Julia Cameron helped me heal my “creative scar tissues”…How did I manage to blend in and turn into a beautiful piece of the magnificent mosaic of Canadian diversity…What happened when I performed standup comedy for the first time ever…Why do I brag mySTINKY sink on my personal branding video…Why do I HATE male-dominance (Go figure!)…Why do I have a soft spot the British accent…and the list goes on.

The book includes some of my poetry and cartoon illustrations…

A Butterfly can freely choose where to fly

But as a caterpillar, she didn’t even try

Safe in her silky prison

She didn’t panic…she didn’t cry

A MASTERPIECE IN THE MAKING

She was…and will always be until the day she dies

These words sum up my journey.

Fasten your seatbelts. You’re up for a wild ride…

في انتظار تعليقاتكم…

#المبدعة_الربانية

النهر الخالد – لؤلؤة في تاج موسيقار الأجيال #المبدعة_الربانية

من أجل أن نقدم فنا كاملا، لا يمكننا أن نتخلص من أصلنا ولا يمكن أيضا أن نتجاهل معاصرتنا للواقع.

 محمد عبد الوهاب

 

مسافر زاده الخيال…
والعطر والسحر والظلال…
ظمآن والكأس في يديه…
والحب…والفن…والجماااال.

كلمات رائعة زادتها النغمات الرشيقة عذوبة وجمالا…أغنية النهر الخالد كللت هامة منتصف القرن العشرين، حيث ظهرت للنور عام 1954 من ألحان وغناء موسيقار الأجيال الحاضر الغائب محمد عبد الوهاب وكلمات الشاعر الراحل محمود حسن إسماعيل.
المقدمة الموسيقية تعجز الكلمات عن وصف روعتها وملائمتها الشديدة لما تلاها من كلمات. آلة الكمان لعبت فيها دور البطولة منذ اللحظة الأولى. فبعد مقدمة قصيرة ورشيقة غلب عليها الطابع الروحاني، تم تكرار نفس الجملة اللحنية عدة مرات تضمنت تنويعا بديعا. فتارة تعزف جميع الآلات الجملة اللحنية بالكامل، وتارة يعزف الكمان منفردا أجزاء من الجملة اللحنية فترد عليه بقية الآلات بتناغم خلاب. واختتمت نفس الجملة اللحنية للمرة الأخيرة بعزف جميع الآلات وكأنها ترمز لفضيان النيل…

اختار الموسيقار محمد عبد الوهاب مقام كرد لهذه الأغنية الرائعة وهو مقام يتناسب تماما مع روح الأغنية. فمقام الكرد من أسهل المقامات في السلم الموسيقي كما أنه يجيش بالمشاعر والعواطف. ورغم ذلك فقد أبت عبقرية عبد الوهاب الموسيقية الاكتفاء بمقام الكرد، فراح يتنقل ما بين الكرد والحجاز والشورى والسوزناك والراست.

هذا التلوين البديع جعل هذه الأغنية الخالدة محببة إلى الهواة والمتخصصين على حد السواء. بل إن بعض المتخصصين اعتبروا “النهر الخالد” من أروع الأغنيات الوصفية التي قدمها عبد الوهاب على مدار تاريخه الفني الطويل.

وأبرز ما يميز الجمل اللحنية أنها جسدت المعاني ببراعة شديدة. فحينما استمعت للنغمات الحالمة لمقطع ” والناس في حبه سُكارى… هاموا على شطه الرحيب”، لم يسعن إلا الانحناء احتراما لعبقرية هذا الموسيقار العظيم.

ورغم الجدل الذي أثير عن اقتباس موسيقار الأجيال للحن هذا المقطع من افتتاحية “هاملت” للموسيقار الروسي تشايكوفسكي، فإن هذا الأمر يحسب له لا عليه. فقدرته الفائقة على تطويع الموسيقى الغربية وإعادة توزيعها بآلالات شرقية شهادة في حقه كرائد من أبرز رواد تجديد الموسيقى العربية في القرن العشرين.

فعبد الوهاب كان متمردا على القديم وكان من أوائل الذين خلعوا عباءة حزب “المحافظين” الموسيقيين إن جاز التعبير. فهناك العديد من الأسماء اللامعة نذكر منها زكريا أحمد ومحمد القصبجي الذين – مع كامل الاعتراف بتراثهم الموسيقي الثري – آثروا الاحتفاظ بالهوية الأصلية للموسيقى الشرقية دون إضافة أو تجديد.

والجدير بالذكر أن عبد الوهاب لم ينكر اقتباساته، ولكنه أعرب عن اندهاشه من المعايير المزدوجة لمن هاجموه منفردا ولم يوجهوا نفس الانتقاد لأعلام الأدب العربي من أمثال طه حسين ومحمد حسنين هيكل وأحمد لطفي السيد رغم تأثرهم الواضح بالأدب الغربي.

المايسترو سليم سحاب كان من أبرز المدافعين عن موسيقار الأجيال، موضحا أن منظمة «اليونسكو» العالمية قد حصرت ما اقتبسه عبد الوهاب من أعمال عالمية في 13 لحنا فقط. فما اقتبسه من ألحان ليس إلا قطرة في بحر عطائه الفني الذي ذخر بمئات الألحان.

أعط فنك كل شيء تأخذ منه كل شيء.” مقولة تنسب إلى موسيقار الأجيال الذي كرَس حياته لفنه فخلف لنا هرما رابعا وصرحا شامخا تزهو لبناته بالأصالة والمعاصرة.

بالصور تحدي “حب نفسك 30 يوم”…(منقول) #المبدعة_الربانية

التدريبات الموجودة في هذا التحدي سهل ممتنع جربوا تطبقوها بأي ترتيب يناسبكم وهتلاحظوا فرق كبير في علاقتكم بنفسكم…

 

“وقليل من عبادي الشكور” – روووعة الامتنان للمنان (منقول) #المبدعة_الربانية

الإمتنان يصنع المعجزات!! 🤗

الإمتنان هو حمدالله والشكر له على النعم الكثيرة التي وهبنا اياها، وأنعم علينا بها…وهو سر من أسرار التجلي وسبب من أسباب الوفرة والبركة في الحياة؛ فالقلب الممتن مغناطيس للمعجزات.

للإمتنان طاقة هائلة وقوة ما إن تستخدمها حتى تتحول حياتك _ مهما كانت الظروف_ إلى مجموعة من المعجزات

فهو كالنظارة التي تجعلك ترى وتدرك وتلاحظ قدر النعم الموجودة في عالمك…فيمنحك الكثير من لحظات جميلة تبعدك عن السخط، لحظات تخبرك كيف أنك مازلت تنعم بالكثير، فالماء يعني، والطعام يعني، والمسكن يعني والكثير الكثير…ومن خلال قلبك الممتن لله ولنعمه التي لا تعد ولا تحصى يهديك الله إلى الرشد والصواب فالإنسان الشاكر هو الذي يتوقع الخير دائما فتجده على الدوام متجدد، متفائل، مبتسم، مفعم بالإشراق وحسن الظن بالله.

اجعل الإمتنان والشكر أسلوب لحياتك…اشكر واحمد الله

اشكر جسدك…اشكر والديك، اشكر اخوانك، اشكر أهلك، اشكر بيتك، وطنك، السماء، الارض، السماء، الشجر، الطيور، الزهور، الورد، البحر، الجو،الزمن الذي تحيا فيه، للامور الصغيرة، للتفاصيل الدقيقة، لكل شئ في هذا الكون الرائع.

إن الشكر و الإمتنان الدائم  يجعلك متصلاً بالله في كل لحظة جاذباً للخير والبركة، هو سلوك عظيم ينطوي على إيمان كامل بعظمة وقدرة الله…فلا بدّ أن يكون الشكر نابعاً من قلبك عندما تجد كل ذرة في كيانك تحمدالله…هذا هو فعلاً جوهر الإمتنان.

ف اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.

#سهى_عودة

 

 

في ليلة “قدرك” أحسِن ظنك بربك – من روائع الأدعية القرآنية #المبدعة_الربانية

تجلى حسن الظن بالله في أروع صوره في دعاء سليمان عليه السلام “قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ” (ص – 35)

فسليمان عليه السلام كان موقنا بقبول توبته وبعظيم قدرة وجلال ربه ولذلك فهو بادر بطلب أمرا عظيما (من رب أعظم)  فور التوبة مباشرة…

سليمان عليه السلام ترفق بنفسه يقينا منه بسعة عفو ربه فقد كان واثقا في قبول توبته …وإمعانا منه بحسن الظن في الله طلب منه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده مناجيا ربه باسمه الوهاب…

ومما يثير التأمل أن فتنة سليمان عليه السلام كانت مرتبطة بالملك ورغم ذلك فهو لم يتوان عن طلب أمر متعلق بالملك ولكنه طلبه في إطاره الصحيح مغلفا بحسن الظن بالله…

إذا تأملنا في معظم ذنوبنا سنجد أنها تحمل في طياتها احتياجات غير ملباه أو أهداف مشروعة لكن أحيانا  الضعف البشري يقودنا إلى محاولة تلبيتها بطرق لا ترضي الله.

في ليلة قدرك أدعوك أن تقتدي بسليمان عليه السلام في حسن ظنه بربه…

استغفر لذنبك ثم اطلب ما شئت بلا تردد…

رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي وهب لي …” استبدل ال … بطلب مرتبط بالذنب الذي قادك إليه ضعفك الإنساني…

ترفق بنفسك فالله ربك…

#المبدعة_الربانية

“أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ” – أهم أهدافي الروحانية في رمضان #المبدعة_الربانية

قال تعالى في كتابه العزيز:

وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُ ۚ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130) إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ( البقرة- 131) – صدق الله العظيم

وكما يتضح من سياق الآيات فقد كان تسليم إبراهيم عليه  السلام لله هو سبب اصطفائه في الدنيا وحسن عاقبته في الآخرة…

واالآيات التي تدعونا إلى اتباع “ملة إبراهيم حنيفا” لا تحصى في القرآن الكريم…

والتسليم لله هو السر في سعادتي الدنيا والآخرة لأنه يحرر الإنسان من قيود التعلق بالدنيا الزائلة…فيصير ملكا متوجا في ملك ربه…سابحا في بحر التوكل فلا تقو عليه أمواج الحياة مهما كانت عاتية…

السؤال الذي ألح عليا كثيرا بعد إدراكي لقيمة التسليم لله وروعته هو:

كيف أصل إلى قمة “مقام التسليم”؟ 

كيف أحقق التسليم في حياتي بصورة تشابه ملة أبينا إبراهيم؟ 

وقد ألهمني الله تعالى أن أجتهد لنيل هذه الغاية العظيمة بالاعتياد على الممارسات الروحانية التالية:

أولا ذكر قوله تعالىأَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ” مائة مرة يوميا مع حضور القلب في أوقات النفحات الروحانية كوقت السحر أو وقت الفجر.

ثانيا أن أحرص على استشعار معنى التسليم الكامل لله تعالى عند ترديد دعاء الخروج من المنزل بما فيه من توكل على الله أو أي ذكر يتضمن معنى التوكل 

ثالثا أن أحيا حالة من التسليم المطلق من خلال تأمل  تجليات أسماء الله “الوكيل” – “الولي” – “المدبر” – “المهمين” في يومي.

وقد بدأت تطبيق هذه الممارسات مع بداية شهر رمضان المبارك وأطمح – بفضل الله وعونه وتوفيقه – أن أجد حلاوة التسليم الخالص في قلبي في المستقبل القريب…

أدعوكم لإحياء عبادة التسليم في قلوبكم…ففيها السعادة والسلام ورضا الرجمن…

في انتظار تعليقاتكم وأسألكم الدعاء…