Archive for the ‘مقالات’ Category

في ليلة “قدرك” أحسِن ظنك بربك – من روائع الأدعية القرآنية #المبدعة_الربانية

تجلى حسن الظن بالله في أروع صوره في دعاء سليمان عليه السلام “قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ” (ص – 35)

فسليمان عليه السلام كان موقنا بقبول توبته وبعظيم قدرة وجلال ربه ولذلك فهو بادر بطلب أمرا عظيما (من رب أعظم)  فور التوبة مباشرة…

سليمان عليه السلام ترفق بنفسه يقينا منه بسعة عفو ربه فقد كان واثقا في قبول توبته …وإمعانا منه بحسن الظن في الله طلب منه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده مناجيا ربه باسمه الوهاب…

ومما يثير التأمل أن فتنة سليمان عليه السلام كانت مرتبطة بالملك ورغم ذلك فهو لم يتوان عن طلب أمر متعلق بالملك ولكنه طلبه في إطاره الصحيح مغلفا بحسن الظن بالله…

إذا تأملنا في معظم ذنوبنا سنجد أنها تحمل في طياتها احتياجات غير ملباه أو أهداف مشروعة لكن أحيانا  الضعف البشري يقودنا إلى محاولة تلبيتها بطرق لا ترضي الله.

في ليلة قدرك أدعوك أن تقتدي بسليمان عليه السلام في حسن ظنه بربه…

استغفر لذنبك ثم اطلب ما شئت بلا تردد…

رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي وهب لي …” استبدل ال … بطلب مرتبط بالذنب الذي قادك إليه ضعفك الإنساني…

ترفق بنفسك فالله ربك…

#المبدعة_الربانية

Advertisements

“أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ” – أهم أهدافي الروحانية في رمضان #المبدعة_الربانية

قال تعالى في كتابه العزيز:

وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُ ۚ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130) إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ( البقرة- 131) – صدق الله العظيم

وكما يتضح من سياق الآيات فقد كان تسليم إبراهيم عليه  السلام لله هو سبب اصطفائه في الدنيا وحسن عاقبته في الآخرة…

واالآيات التي تدعونا إلى اتباع “ملة إبراهيم حنيفا” لا تحصى في القرآن الكريم…

والتسليم لله هو السر في سعادتي الدنيا والآخرة لأنه يحرر الإنسان من قيود التعلق بالدنيا الزائلة…فيصير ملكا متوجا في ملك ربه…سابحا في بحر التوكل فلا تقو عليه أمواج الحياة مهما كانت عاتية…

السؤال الذي ألح عليا كثيرا بعد إدراكي لقيمة التسليم لله وروعته هو:

كيف أصل إلى قمة “مقام التسليم”؟ 

كيف أحقق التسليم في حياتي بصورة تشابه ملة أبينا إبراهيم؟ 

وقد ألهمني الله تعالى أن أجتهد لنيل هذه الغاية العظيمة بالاعتياد على الممارسات الروحانية التالية:

أولا ذكر قوله تعالىأَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ” مائة مرة يوميا مع حضور القلب في أوقات النفحات الروحانية كوقت السحر أو وقت الفجر.

ثانيا أن أحرص على استشعار معنى التسليم الكامل لله تعالى عند ترديد دعاء الخروج من المنزل بما فيه من توكل على الله أو أي ذكر يتضمن معنى التوكل 

ثالثا أن أحيا حالة من التسليم المطلق من خلال تأمل  تجليات أسماء الله “الوكيل” – “الولي” – “المدبر” – “المهمين” في يومي.

وقد بدأت تطبيق هذه الممارسات مع بداية شهر رمضان المبارك وأطمح – بفضل الله وعونه وتوفيقه – أن أجد حلاوة التسليم الخالص في قلبي في المستقبل القريب…

أدعوكم لإحياء عبادة التسليم في قلوبكم…ففيها السعادة والسلام ورضا الرجمن…

في انتظار تعليقاتكم وأسألكم الدعاء…

 

من تجليات اسم الله البديع: إوعى تصدق إنك… #تأملات_فارقة #المبدعة_الربانية

إوعى أبدا تحس بالضآلة والدونية لإنك روح الله …وربك اعتنى بيك ورعاك في كل شأن من شؤونك…شوفوا الفيديو علشن تعرفوا عناية ربنا بينا مع كل نفس بناخده …أنا لما بشوف الفيديوهات دي عادة بشعر بامتنان شديد لإني من تجليات إسم الله البديع…النهارده التأمل الإضافي إللي جاللي إن أكتر ذنب ممكن يزعل ربنا مننا إننا في لحظة من اللحظات ننسى قيمتنا ونحس بالضآلة أو الدونية….مينفعش ربك يرعاك في كل نفس بتاخده وتسمح لبشر أو لظروف خارجية تقلل من قيمتك…

إزعل…اغضب…كسر أي حاجة تقابلك…لكن إوعى ولو للحظة واحدة تصدق إنك قليل!
#حب_نفسك_لإن_ربك_بيحبك
#المبدعة_الربانية

من روائع شكسبير …تأملات خلابة عن البالونات…#المبدعة_الربانية

جاللي البوست ده على الواتس آب وانبهرت بما احتواه من جمال وعمق وقررت أنشره على أوسع نطاق وطبعا لازم أبدأ بقرأ مدونتي الأعزاء…استمتعوا 🙂

كتب شكسبير في أحد مؤلفاته….

لو أن الله يرزقني إبناً…… 
سأركز ان تكون البالون أكثر ألعابه…..
وأشتريه له بإستمرار…..
فلعبة البالون تعلمه الكثير من فنون الحياة……

تعلمه أن يصبح كبيرا ولكن بلا ثقل وغرور.. 
حتى يستطيع الإرتفاع نحو العلا ..

تعلمه فناء ما بين يديه في لحظة…..
وفقدانه يمكن أن يكون بلا مبرر أو سبب .. 
لذلك عليه أن لا يتشبث بالأمور الفانية…..
ولا يهتم بها إلا على قدر معلوم…..

وأهم ما سيتعلمه…..
أن لا يضغط كثيرا على الأشياء التي يحبها…..
وأن لا يلتصق بها لدرجة يؤذيها ويكتم أنفاسها……
لأنه سيتسبب في إنفجارها ويفقدها للأبد.. 
بل الحب يكمن في إعطاء الحرية لمن نحبهم……

وسيعلمه البالون….. 
أن المجاملة والمديح الكاذب وتعظيم الأشخاص للمصلحة.. يشبه النفخ الزائد في البالون…..
ففي النهاية سينفجر في وجهه .. 
وسيؤذي نفسه بنفسه…….

وفي النهاية سيدرك…..
أن حياتنا مرتبطة بخيط رفيع……
كالبالونة المربوطة بخيط حريري لامع……
ومع ذلك تراها ترقص في الهواء……. 
غير آبهة بقصر مدة حياتها أو ضعف ظروفها وامكانياتها.. 

نعم سأشتري له البالون باستمرار……..
وأحرص أن انتقي له من مختلف الألوان………
كي يحب…..
ويتقبل الجميع بغض النظر عن اشكالهم وخلفياتهم…..

 

تأملات ولا أروع…يا رب تكون عجبتكم ومست وجدانكم بعمق

في انتظار تعليقاتكم…

#المبدعة_الربانية

صورة حتغير حياتك (8) قطتين رااااائعتين وتأملات أروع #المبدعة_الربانية

صورة جميييلة وتأملات أجمل…الصورة الرائعة دي صورتها بكاميرا موبايللي من سنة 2012 وأثارت فيا تأملات كتيرة من ساعتها. إنما قبل ما أكلكلم عن تأملاتي من فضلكم اكتبوا تعليق على الصورة وبعد ما تقرأوا تأملاتي ممكن تكتبوا تعليق تاني لو حبيتوا…هدفي من كده إني أعرف تعليقكم المبدأي على الصورة وهل نظرتكم لها هتتغير بعد ما تقرأوا تأملاتي؟؟

* أول تأمل ليا في الصورة كان تأمل رمزي جدا وتزامن مع أحداث الثورة فحسيت إن التحام القطتين على اختلاف ألوانهم يرمز لوحدتنا الوطنية المنشودة…

*ولما ألفت كتابي الإنجليزي Read My Pook, Beoble! إللي بحكي فيه عن حياتي بين مصر وكندا وأروع الدروس المختلفة إلي اتعلمتها من العيش في ثقافات متناقضة استخدمت صورة القطتين برضه. لكن المرة دي مكنتش برمز بيهم لتكامل حياتي بين الشرق والغرب لكن كنت برمز لروعة التناغم البشري بين كل جنسيات العالم إللي عايشته في مدينة تورنتو. حياتي في كندا مش بس علمتني أتقبل الاختلاف لكن بعد شوية بقيت “بحب” الاختلاف لدرجة العشق لأن تعاملي مع ثقافات مختلفة وسع أفقي وألهمني بشكل تعجز الكلمات عن وصفه…

 **** اضغطوا على الصورة لتحميل كتابي Read My Pook, Beoble!  ****

* في رمضان إللي فات اشتركت في مسابقة تصوير للتعبير عن سيرة الرسول عليه السلام واستخدمت نفس الصورة مصحوبة بالآية الكريمة “وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين” وعملت ربطت بين ألوان القطط والألوان المستخدمة في الآية الكريمة…

* مؤخرا شكل القطتين فكرني باليين واليانغ  🙂  علامة اليين واليانغ ترمز لكيفية عمل الأشياء في العلم الصيني القديم. الدائرة الخارجية تمثل “كل شيء”، بينما الشكلان الأبيض والأسود داخل الدائرة يمثلان التداخل بين طاقتان متضادتان، طاقة اليين “الأسود” وطاقة اليانغ “الأبيض” الطاقتان المؤديتان لحدوث أي شيء في الحياة.

يا ترى دى هتكون آخر تأملاتي مع القطتين؟ مأظنش…

 

يا ترى كاميرا موبايللي هتخليني ألقط صورة أروع من كده في يوم من الأيام؟ جايز جدا لأن الجمال في الكون لا حدود له…في انتظار تعليقاتكم 🙂

تم بحمد لله نشر كتابى الإنجليزى !Read My Pook, Beoble على منصة #كتبنا #المبدعة_الربانية

تم بحمد لله نشر أول كتاب ليا باللغة الإنجليزية “Read My Pook, Beoble” على  تطبيق كتبنا.

رابط تصفح وتحميل الكتاب:

 http://kotobna.net/Book/Details?bookID=1159

و الحمد لله نشرت نفس الكتاب  على موقع أمازون  فى شهر مايو.

الكتاب بتكلم فيه عن حياتى ما بين مصر وكندا بإسلوب كوميدى وطبعا كالعادة كان لازم أحط رسومات كاريكاتير ليا ومقالات عن مصر …مش عارفة إزاى قدرت ألخص تاريخ حياتى فى 12 ألف كلمة وشوية إنما تقدروا تقولوا إنى جبت كاميرا وصورت أهم اللقطات فى حياتى بإسلوب مرح ويثير التأمل فى نفس الوقت. أوعدكم إنكم حتستمعوا بكل حرف فى الكتاب…

دى المقالة إللى نشرتها  عن الكتاب على موقعى الإنجليزى :

http://hebahosny.net/mybiokindleebook.htm

Overview of My Hilarious Kindle EBook “Read My Pook, Beoble!”

You zbeak London?’…’Atrocious!’ is the best word that came to mind when I remembered how my Egyptian English teacher used to pronounce English. He obviously mixed up the “Bs” with the “Ps” and the “Zs” with the “Ss”. On the plus side, the fact that I can speak proper English today only proves that I’m a miracle worker!…

Read My Pook, Beoble!” is a “Colorful Enlightenment” lived and written by yours truly: A Canadian/Egyptian artist who strives to portray the best of both worlds (the East and the West) through my thought-provokingly funny artwork.

Throughout the book, I shed light on the unusual experiences a Middle Eastern woman would go through when she immigrates to Canada alone.

The cultural shock…The unexpected summer rains on an interview date…How did “The Artist’s Way” book by Julia Cameron helped me heal my “creative scar tissues”…How did I manage to blend in and turn into a beautiful piece of the magnificent mosaic of Canadian diversity…What happened when I performed standup comedy for the first time ever…Why do I brag mySTINKY sink on my personal branding video…Why do I HATE male-dominance (Go figure!)…Why do I have a soft spot the British accent…and the list goes on.

The book includes some of my poetry and cartoon illustrations…

A Butterfly can freely choose where to fly

But as a caterpillar, she didn’t even try

Safe in her silky prison

She didn’t panic…she didn’t cry

A MASTERPIECE IN THE MAKING

She was…and will always be until the day she dies

These words sum up my journey.

Fasten your seatbelts. You’re up for a wild ride…

#المبدعة_الربانية

توفيت إلى رحمة الله لويز ل. هيز الكاتبة الأمريكية مثلى الأعلى فى التسامح فى سن ال 90

%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%b2-%d9%87%d9%8a%d8%b2

 

توفيت إلى رحمة الله لويز ل. هيز الكاتبة الأمريكية مثلى الأعلى فى التسامح فى سن ال 90 …لويز عفت عن من اغتصبها فى سن الخامسة فكانت النتيجة أنها نجت من مرض السرطان دون تدخل جراجى…

سبحان الله من دقائق قليلة كنت بتفرج على تفسير الشيخ الشعرواى لقوله نعالى “خذ العفو…” وذكر فى تفسير الآية أن الإنسان حينما يعفو عمن ظلمه هو الذى “يأخذ” الخير وذلك هو السر فى قوله تعالى “خذ العفو” أى “خذ (خير) العفو.”

لويز نجت من مرض لعين بسبب قدرتها الفائقة على التسامح وأمضت 90 عاما من عمرها سفيرة للحب…رحمة الله عليها. هذه المقالة تحكى قصتها المؤثرة بالتفصيل… رحمة الله عليها…

مقتطفات من كتاب “إشراقة روح 2” (1) – اغتصبها فى سن الخامسة فسامحته فنجت من مرض قاتل…إنها لويز ل. هيز الأسطورة